Skip to main content
The MSF hospital in Agok is the only facility providing secondary care in the entire Abyei region of South Sudan. This structure deals with emergencies, surgeries, treatments of HIV, tuberculosis, chronic diseases as well as neglected diseases, such as snake bites, a real scourge in the region. In 2019, in order to improve the quality of care, a radiology room was set up and the pharmacy was extended. A lack of specialized structures in the surrounding states forces some patients to travel very long distances to get to Agok hospital, some have to walk for up to 10 hours. This phenomenon illustrates the need for a comprehensive hospital in a country where health care is almost non-existent
© MSF/Laurence Hoenig

وقف إطلاق النار لم ينهِ أزمة الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية

© MSF/Laurence Hoenig
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

ملخص

  • مازالت القدرة على الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية هشة رغم وقف إطلاق النار.
  • وسّعت أطباء بلا حدود نطاق أنشطتها لتلبية الاحتياجات الطبية المتزايدة.
  • تضاعف عدد الاستشارات في جنوب طهران منذ وقف إطلاق النار.
  • تسببت الحرب بضغط شديد على النظام الصحي وبتعطّل إنتاج الأدوية الأساسية.
  • لا يزال المدنيون واللاجئون يواجهون صعوبات في الحصول على الرعاية.

بعد أكثر من سبعة أسابيع من اندلاع الحرب في إيران، تعمل فرق أطباء بلا حدود على توسيع أنشطتها في طهران وتواصل الاستجابة للاحتياجات الطبية المتزايدة في المناطق الأخرى التي تعمل فيها المنظمة، وعلى الرغم من أن وقف إطلاق النار الساري حاليًا قد جلب بعض الانفراج، إلا أن الوضع لا يزال هشًا بالنسبة للعديد من الأشخاص الذين يعتمدون على خدمات الرعاية الصحية الأساسية.

الرعاية الصحية الأولية شريان حياة للمتضررين من الحرب

قبل اندلاع الحرب، كانت أطباء بلا حدود تدير أنشطة في جنوب طهران ومشهد وكرمان، مع التركيز بشكل أساسي على الرعاية الصحية الأولية للأشخاص الذين يواجهون تحديات في الوصول إلى الخدمات الصحية، وخصوصًا اللاجئين الأفغان.

اقرأوا المزيد:

في ذروة العنف وحين اشتدت كثافة القصف، اضطرت أطباء بلا حدود إلى تعليق أنشطتها مؤقتًا في عيادتها في جنوب طهران، وقد أعيد فتح هذه العيادة منذ ذلك الحين، وحصلت المنظمة على إذن لتشغيلها كنقطة طبية متقدمة، قادرة على استقبال الجرحى وتحقيق استقرار المرضى الذين يعانون من حالات حرجة إذا لزم الأمر.

كذلك، وسعنا نطاق خدماتنا لتشمل جميع الإيرانيين، علمًا أنّ عدد الاستشارات قد تضاعف منذ وقف إطلاق النار. هذا ويتلقى نحو 250 مريضًا الرعاية في العيادة كل يوم. 

وفي هذا الصدد، يقول رئيس بعثة أطباء بلا حدود في إيران، غريغور سيمونيان، "غالبًا ما تكون الرعاية الصحية الأولية من بين الخدمات الأولى التي تتعطل أثناء حالات الطوارئ، ومع ذلك تظل واحدة من أهم الخدمات الأساسية. لا يزال الناس بحاجة إلى تلقي علاج الأمراض الشائعة والأمراض المزمنة مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم. وسيحتاج الكثيرون إلى الدعم النفسي خصوصًا بعد صدمة الحرب".

غالبًا ما تكون الرعاية الصحية الأولية من بين الخدمات الأولى التي تتعطل أثناء حالات الطوارئ، ومع ذلك تظل واحدة من أهم الخدمات الأساسية. غريغور سيمونيان، رئيس بعثة أطباء بلا حدود في إيران

وبهدف توسيع نطاق القدرة على الوصول إلى الرعاية الصحية الأولية بشكل أكبر، تخطط أطباء بلا حدود لفتح عيادة ثانية في جنوب طهران.

اللاجئون الأفغان يواجهون تحديات متزايدة في الوصول إلى الرعاية

تستقبل عيادات أطباء بلا حدود في مدينة كرمان، في جنوب شرق البلاد، نحو 150 مريضًا يوميًا وتوفر الرعاية الصحية الأساسية. يُشار إلى أنّ نحو 200,000 لاجئ أفغاني يعيشون في ضواحي المدينة، ومنظمة أطباء بلا حدود هي واحدة من المنظمات الطبية الوحيدة التي تقدم الرعاية الصحية لهم.

في مشهد، شمال شرق إيران، بالقرب من الحدود مع أفغانستان، واصلت أطباء بلا حدود تقديم خدمات الرعاية الصحية، بما في ذلك الدعم النفسي، لأكثر من 160 مريضًا يوميًا في العيادة في منطقة كلشهر، حيث يعيش معظم اللاجئين الأفغان في مدينة مشهد.

في جميع المواقع، تقدم أطباء بلا حدود مجموعة من الخدمات الطبية تشمل رعاية الصحة الجنسية والإنجابية، وفحوصات الكشف عن والأمراض المعدية مثل التهاب الكبد الوبائي C وعلاجها، والدعم النفسي، وإدارة الأمراض المزمنة، والإحالات إلى المرافق الصحية المتخصصة.

نظام صحي يرزح تحت ضغط شديد

على الرغم من استمرار أجزاء من النظام الصحي في العمل، فقد وضعت الحرب خدمات الرعاية الصحية في إيران تحت ضغط شديد، حيث ضُربت المستشفيات والعيادات وسيارات الإسعاف وتضررت.

وحتى 15 أبريل/نيسان، أكدت منظمة الصحة العالمية وقوع 24 هجومًا على مرافق الرعاية الصحية في إيران، مما فرض ضغوطًا على النظام الصحي والجهات الإنسانية المستجيبة.

ويقول سيمونيان، "تعتمد إيران أيضًا بشكل كبير على الأدوية المصنعة محليًا، وقد تعطل الإنتاج الدوائي بشدة كنتيجة مباشرة لهذه الحرب. وقد شهدنا تضرر المزيد من الناس نظرًا لعدم قدرتهم على الحصول على الأدوية الأساسية".

واستجابة لذلك، تبرعت أطباء بلا حدود بأدوية وإمدادات — تشمل مستلزمات رعاية الأطفال ومستلزمات رعاية الإصابات - يتم توزيعها واستخدامها من قبل جمعية الهلال الأحمر الإيراني. بالإضافة إلى ذلك، تبرعت المنظمة بمواد أساسية، مثل البطانيات والوسائد ومستلزمات النظافة الصحية، أيضًا من خلال جمعية الهلال الأحمر الإيراني، لدعم الأشخاص المتضررين من الأزمة.

مع اقتراب الأزمة من شهرها الثالث، لا تزال أطباء بلا حدود مستعدة للتكيف مع الاحتياجات الطبية المتغيرة وتوسيع نطاق أنشطتها استجابة لها، بالتعاون مع السلطات.

ويضيف سيمونيان، "لا يزال المدنيون يتحملون العبء الأكبر لهذه الحرب. إنّ الاحترام والحماية الكاملين للمرافق الطبية والعاملين في مجال الرعاية الصحية أمران بالغا الأهمية لضمان حصول الناس على الرعاية متى وأينما احتاجوا إليها".