Skip to main content
MSF mobile mental health staff conducts a counseling session in Mullaitivu district. Numerous communities in areas affected by the fighting witnessed deeply traumatic events that took place during the last phase of the civil war. While the physical scars may have healed for many, significant mental health care needs remain. Many lost everything during the war and face new difficulties in the resettlement process. Drawing on extensive experience of working in conflict and post-conflict settings, MSF launched mental health activities in 2009, first in Menik Farm ? a camp for thousands of people displaced by the war ? and later in eight different sites in Mullaitivu district. As patients were unable to travel to health facilities due to a lack of public transport and money, mobile teams had to travel to very remote areas to conduct sessions. In August 2012, MSF handed over the mental health programme - its last remaining activity in the country.
ينفذ موظفو الصحة النفسية المتنقلين من أطباء بلا حدود جلسة استشارية في منطقة مولايتيفو. سريلانكا، في أبريل/نيسان 2012.
© Eddy McCall/MSF

بدأت أطباء بلا حدود العمل في سريلانكا عام 1986، وعادت إليها لفترة وجيزة في عام 2025.

مع اندلاع النزاع في سيريلانكا بين عامي 1986 و2007، قدمت أطباء بلا حدود الدعم للأشخاص الذين تأثروا جراء القتال.

عملت أطباء بلا حدود لأول مرة في سيريلانكا في عام 1986 بهدف مساعدة ضحايا النزاع الدائر بين الحكومة السيريلانكية ونمور تحرير التاميل – إيلام. قدمنا الرعاية الطبية عبر العيادات المتنقلة ودعمنا مخيمات النازحين والمرافق الصحية لغاية عام 2004. وبعد مرور تسعة أشهر، استجبنا للتسونامي المدمر الذي ضرب البلاد، فأدرنا عيادات متنقلة وأعدنا بناء المرافق وقدمنا الدعم المادي للنازحين لغاية عام 2005.

عادت أطباء بلا حدود إلى سيريلانكا في عام 2007، فقدمت الخدمات الجراحية للأشخاص الذين أصيبوا جراء القتال المتجدد وواصلنا علاج الأشخاص الذين تأثروا جراء القتال لغاية عام 2012.

أنشطتنا في سيريلانكا في عام 2025

أطباء بلا حدود في سيريلانكا في عام 2025 بعدما ضرب إعصار ديتواه سريلانكا في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، قدّمت أطباء بلا حدود المساعدة لآلاف الأشخاص المتضرّرين من الفيضانات والانهيارات الأرضية واسعة النطاق.
AR Version of Country map of IAR 2025
AR Version of Country map of IAR 2025
© MSF

كان الإعصار أسوأ كارثة طبيعية تشهدها سريلانكا خلال العقدين الماضيين. وبعد إعلان الحكومة حالة الطوارئ على مستوى البلاد، عملت أطباء بلا حدود إلى جانب المنظمات المحلية لتلبية احتياجات السكان وتعزيز جهود التعافي.

وفي الأيام الأولى التي أعقبت الكارثة، وزّعت فرقنا مئات مجموعات النظافة على الأشخاص الذين أُجلوا إلى أربعة مراكز إيواء طارئة في العاصمة كولومبو. كما سلّمنا المركز الوطني لإدارة الكوارث خيامًا عائلية ملائمة للطقس البارد وأغطية بلاستيكية متينة لدعم جهود الإغاثة في المناطق الأكثر برودة.

وفي المرتفعات الوسطى، نفّذنا استجابةً طارئةً قصيرة الأمد ركّزت على دعم المجتمعات النازحة التي تعمل في مزارع الشاي، حيث يعيش السكان غالبًا على منحدرات شديدة وفي ظروف معرّضة للعوامل المناخية القاسية.

هذا وقدّمنا المواد الإغاثية الأساسية للسكان، والتي شملت الملابس الدافئة والبطّانيات، ومجموعات الكرامة التي تضم منتجات صحية وغيرها من مستلزمات النظافة الصحية للنساء والفتيات، إضافةً إلى مجموعات الأمومة التي تحتوي على مستلزمات للأمهات والمواليد الجدد بعد الولادة.

وأعادت فرقنا تأهيل إمدادات المياه في ثمانية مواقع، ما أتاح للأسر الحصول على مياه آمنة وصالحة للشرب والطهي والنظافة. كما بنينا مراحيض وحمامات ونقاطًا لغسل اليدين لتحسين خدمات الصرف الصحي ومنع انتشار الأمراض.

وبالتعاون مع منظمات محلية، درّبت أطباء بلا حدود متطوّعين من المجتمع على تنفيذ أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي لمساعدة السكان على التعامل مع الصدمات والخسائر. وكان العديد ممن تلقّوا المساعدة قد تأثروا بشدة بالإعصار، بعد أن فقدوا منازلهم وواجهوا احتمال النزوح لفترات طويلة.

ورغم أن السكان بدأوا بالعودة إلى منازلهم واستئناف حياتهم اليومية بحلول نهاية عام 2025، ظلّت آلاف الأسر بحاجة إلى المساعدة.
 

في عام 2025
Filter Tips
  • Try a different country, year, format, or topic.
  • Clear one or more filters