Mbawa camp shelters

نيجيريا

أدّى استمرار العنف والنزاع المسلح في ولاية بورنو النيجيرية إلى نزوح أكثر من مليونيّ شخص.

منذ سنوات ومنظّمة أطبّاء بلا حدود تستجيب لتفشّي الأمراض وتؤمّن الاحتياجات الصحية الطارئة في نيجيريا. وتركّز المنظّمة بشكل خاص على الرعاية الصحية للأمهات والأطفال في جميع أنحاء البلاد وعلى توسيع نطاق أنشطتنا في شمال شرق البلاد حيث يدفع النزاع بأعداد هائلة من السكّان إلى الإعتماد على المعونات من أجل البقاء.

تستجيب فرقنا حاليا لجائحة فيروس كورونا كوفيد-19 في نيجيريا.

لماذا تعمل أطباء بلا حدود في نيجيريا؟

أنشطتنا في نيجيريا في عام 2021

أطباء بلا حدود في نيجيريا في عام 2021 تدير منظمة أطباء بلا حدود مجموعةً واسعةً من البرامج في مختلف أنحاء نيجيريا، حيث تسهم في التصدّي للعديد من التحديات الصحية التي يفرضها تردّي الأوضاع الأمنية والتدهور البيئي والأمراض المتوطنة.
Nigeria map 2021 AR

وتدير فرقنا واحدةً من أكبر العمليات في العالم في أكثر بلدان إفريقيا سكاناً، حيث تقدم المساعدات للمتضررين بالعنف والنزوح وتُحسّن صحة الأمهات والأطفال الصغار وتدير خدمات تخصصية تعنى بأمراضٍ مهملة على غرار نوما. وعلاوة على إدارة أنشطة الرعاية الصحية الأساسية والتخصصية الاعتيادية فإن فرقنا تستجيب كذلك لفاشيات الأمراض وحالات الطوارئ الأخرى.

العنف والنزوح

شمال شرق نيجيريا
تعاني مناطق شمال شرق نيجيريا وبالأخص ولاية بورنو من نزاعٍ مسلّحٍ يستفحل فيها منذ أكثر من عقدٍ من الزمن ويدور بين الحكومة ومجموعات مسلحة غير حكومية، علماً أن أهالي المناطق الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة لا يحصلون على المساعدات الإنسانية.

وهناك نحو 1.6 مليون نازح في الولاية وحوالي 30,000 أسرة تعيش في عاصمتها مايدوغوري. لكن السلطات بدأت في عام 2021 بإقفال مخيمات النازحين في المدينة وتشجيع قاطنيها على العودة إلى مناطقهم الأصلية.

وقد واصلت طواقم أطباء بلا حدود العاملة في مايدوغوري تأمين خدمات رعاية تخصصية لا غنى عنها للأطفال دون سن الخامسة عشرة في مستشفى غوانج لطب الأطفال. كما وسّعت المنظمة طاقتها الاستيعابية أثناء ذروة الملاريا حيث نفذت الطواقم استشارات إضافية استهدفت الأطفال المصابين بسوء التغذية في مركزٍ للتغذية العلاجية بسعة 120 سريراً. تقدم طواقمنا أيضاً خدمات الرعاية الصحية الأساسية للنازحين المقيمين في خمسة مخيمات عشوائية في المدينة.

لكننا أجبرنا على إقفال عملياتنا في بلدتي غوزا وبولكا في أغسطس/آب نظراً لتدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة والتهديدات التي تلقاها العاملون في المجال الإنساني. غير أننا واصلنا إدارة مرفق رعاية داخلي بسعة 20 سريراً في مستشفى نغالا إلى جانب دعم خدمات العيادات الخارجية والاستشفاء في مركز الأم والطفل في غامبورو. كما نفذ العاملون في مجال الرعاية الصحية الذين دربتهم المنظمة استشارات مجتمعية في بلدتي نغالا وران.

شمال غرب نيجيريا
أدى النزاع القائم بين رعاة المواشي والمزارعين إلى نزوح أكثر من 530,000 شخصٍ في شمال غرب نيجيريا. كما تزداد أنشطة العصابات الإجرامية التي تتورط في عمليات قتلٍ ونهبٍ وخطفٍ مقابل فدية ولا سيما تلك التي تستهدف أطفال المدارس.

وقد واصلت فرقنا العاملة في زامفارا إدارة مستشفانا المتخصص في طب الأطفال والذي يتسع لما مجموعه 130 سريراً، علماً أن المستشفى الذي يقع في مدينة آنكا يقدم الرعاية الطبية للنازحين المقيمين في المدينة. كذلك عملت طواقمنا في مستشفيين في شينكافي وزورمي وركزت على دعم مراكز التغذية العلاجية ورعاية الأطفال في المستشفى واستشارات الصحة النفسية وعلاج ضحايا العنف الجنسي والجنساني.

هذا وسلّمت المنظمة مشروعها المتخصص في علاج التسمم بالرصاص والواقع في زامفارا إلى السلطات المحلية في نهاية 2021، أي بعد أكثرمن 11 عاماً على افتتاحه، علماً أن التعرض للرصاص الناجم عن أنشطة التعدين غير الآمنة قد تسبب في وفاة مئات الأطفال. لكن لم تعد المنطقة تشهد أية وفيات بين الأطفال نتيجة التسمم بالرصاص بفضل المقاربة متعددة التخصصات التي يعتمدها المشروع والتي تتضمن العلاج بالأدوية لإزالة الرصاص من الجسم، ترافقها إصلاحات بيئية للمناطق الملوثة بالرصاص، إضافةً إلى جهود التوعية بممارسات التعدين الآمنة.

أما في كاتسينا، فقد بدأت منظمة أطباء بلا حدود في يوليو/تموز العمل مع وزارة الصحة تصدياً للمستويات المقلقة من سوء التغذية الحاد بين الأطفال ودعماً لمراكز التغذية العلاجية الخارجية في أربعة مرافق للرعاية الصحية الأساسية تقع في منطقة جيبيا. كما افتتحنا في سبتمبر/أيلول مركزاً داخلياً جديداً للتغذية العلاجية في مدينة كاتسينا.

وسط نيجيريا
أدت الاشتباكات القبلية بين رعاة المواشي والمزارعين إلى موجاتٍ إضافية من النزوح في ولاية بينيو سنة 2021، وبات يعيش في نهاية العام أكثر من 220,000 شخص في مخيمات عشوائية تعاني من ظروف مزرية في ظل شحّ خدمات الرعاية الصحية والغذاء وخدمات المياه والصرف الصحي. وقد عملنا على التصدي للاحتياجات الهائلة، حيث تدير فرقنا عيادتين للرعاية الصحية الأساسية في مخيمي مباوا وأباغانا تنفذ فيها استشارات خارجية وتؤمن رعاية الحوامل والأمهات وتدعم التغذية وتشرف على التثقيف الصحي ورعاية ضحايا العنف الجنسي. بدأنا أيضاً في يونيو/حزيران بتقديم الدعم للنازحين الذين وصلوا حديثاً إلى مخيم أورتيسي، حيث أشرفت فرقنا على إدارة عيادات متنقلة وتشييد مراحيض وحمامات وتوزيع المياه والناموسيات.

الاستجابة لتفشي الأمراض

الكوليرا
ضرب نيجيريا سنة 2021 أسوأ وباء كوليرا عرفته البلاد خلال السنوات العشرة الأخيرة، وطالت آثاره معظم أنحائها وأودى بحياة نحو 3,600 شخص. وقد تعاونت فرق الطوارئ التابعة لأطباء بلا حدود مع طواقم وزارة الصحة للسيطرة على الوباء، حيث افتتحت مراكز لعلاج الكوليرا في ولايات باوتشي وبورنو وكانو وزامفارا وبدأت حملات للتطعيم والتوعية الصحية وعملت على تحسين خدمات المياه والصرف الصحي.  

حمى اللاسا
تعاني ولاية إيبوني من توطّن حمى اللاسا التي هي عبارة عن مرض نزفي حاد. ويتضمن دعمنا للسلطات الصحية المحلية والوطنية مساعداتٍ على الصعيد الفني وتدريب الطواقم وعلاج المرضى في مستشفى يقع في مدينة أباكاليكي.


برامج الرعاية الصحية العامة والتخصصية

سوكوتو
تدعم طواقمنا في سوكوتو جهود علاج المصابين بمرض نوما المهمل الذي يؤثر بشكل رئيسي على الأطفال الصغار. يبدأ هذا المرض بالتهابٍ في اللثة يؤدي إلى أذيات للعظام والأنسجة في منطقة الخد والأنف إذا ما ترك بدون علاج، حيث يفتك بحياة 90 بالمئة من المصابين به في غضون أسابيع، لكن يعاني الناجون منه من تشوهات شديدة لا يمكن تصحيحها إلا بعمليات جراحة تقويمية مكثفة. وتؤمّن فرقنا العمليات الجراحية كما تقدم خدمات العلاج الطبيعي والدعم الغذائي والصحة النفسية وتنفذ أنشطة خارجية بهدف تعزيز إمكانيات الكشف المبكر عن المرض.

كانو
تعمل فرقنا المتواجدة في كانو في مركزين للرعاية الصحية الأساسية يقعان في تاراوني وأونغوغو. وتسعى فرقنا إلى تقليل الإصابات والوفيات المرتبطة بفاشيات الأمراض وكذلك تحسين رعاية الحوامل والمواليد الجدد. وقد بدأنا في أغسطس/آب بتوفير رعاية الطوارئ التوليدية ورعاية حديثي الولادة إضافةً إلى إشراف فرقنا على الولادات في مركز غاران غاماوا الصحي في غوالي.

جيغاوا
يقدم فريقنا خدمات رعاية شاملة تتضمن طب الطوارئ النسائية ورعاية حديثي الولادة في مستشفى جاهون العام الواقع في ولاية جيغاوا والذي تدخله نحو 1,000 امرأة شهرياً. كما دعمت طواقمنا خلال العام خدمات رعاية الطوارئ التوليدية ورعاية حديثي الولادة في أربعة مراكز تقع في جاهون وأوجارا وميغا وتاورا.

ريفرز
سلمنا في نوفمبر/تشرين الثاني برنامجنا الشامل لرعاية ضحايا العنف الجنسي والجنساني والواقع في بورت هاركورت. وقد قدّم المركز منذ ديسمبر/كانون الأول 2020 الدعم لما مجموعه 1,129 مريضاً جديداً معظمهم قاصرون، كما تابع حالة ما يصل إلى 1,500 آخرين. تضمنت أنشطتنا الأخرى في مجال رعاية ضحايا العنف الجنسي والجنساني تدريب الطواقم في خمسة مستشفيات وأربعة مراكز رعاية صحية أساسية ودعم الحضانات والإصلاحيات بأربع عيادات متنقلة، إضافةً إلى تدريب القائمين على الرعاية والتبرعات بالإمدادات الدوائية وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي.

 

في عام 2021
 
NIGERIA NW Malnutrition Kebbi
نيجيريا

ينبغي على الأمم المتحدة الاعتراف بأزمة سوء التغذية الطارئة في شمال غرب نيجيريا

بيان صحفي 28 سبتمبر/أيلول 2022
 
Nutritional crisis in northwest Nigeria
نيجيريا

أزمة غذائية بعيدة عن الأنظار تهدّد عشرات آلاف الأطفال في شمال غرب نيجيريا وتُقابَل بالإهمال

بيان صحفي 8 يوليو/تموز 2022
 
Malnutrition in Maiduguri
نيجيريا

آلاف الأطفال يحتاجون إلى استجابة إنسانية عاجلة لتجنب التداعيات الفتاكة في ولاية بورنو

بيان صحفي 8 يوليو/تموز 2022
 
Lead poisoning and gold processing in Zamfara state, Nigeria, Ap
نيجيريا

أطباء بلا حدود تسلّم مشروعها المعني بالتسمّم بالرصاص إثر انخفاض عدد الوفيات بشكل كبير

تحديث حول مشروع 9 فبراير/شباط 2022
 
MSF activities continue in Gwoza, Borno State
نيجيريا

في ولاية بورنو في نيجيريا، "يرسم الأطفال البندقيات أفضل مما يرسمون كرة القدم أو الحيوانات"

مقابلة 10 سبتمبر/أيلول 2020
 
Streer view - Mbawa camp
نيجيريا

"عندما أفكر في العودة إلى الديار، أذكر نفسي بأن كلبًا على قيد الحياة أفضل من أسد نافقٍ"

تحديث حول مشروع 2 سبتمبر/أيلول 2020
 
Borno State – Gwoza
نيجيريا

أمراض عديدة لا تزال تفتك بولاية بورنو في ظل جائحة كوفيد-19

تحديث حول مشروع 7 ابريل/نيسان 2020
 
نيجيريا

أطباء بلا حدود تدين مقتل أربعة من العاملين في الإغاثة في شمال شرق نيجيريا

تصريح 14 كانون الأول/ديسمبر 2019
 
Malawi - Advanced HIV
فيروس نقص المناعة البشري/الإيدز

أعداد الوفيات بسبب الإيدز تواصل ثباتها في ظل نقص اختبارات الكشف عن المرض على مستوى المجتمع المحلي

بيان صحفي 8 كانون الأول/ديسمبر 2019