Skip to main content
A young boy carries a water jerrycan through the Mawasi Khan Younis displacement tents, where patched and worn-out tents offer little shelter. Israel's ban on fishing and swimming increased the desperate need for fresh water for displaced Palestinians in Gaza.
طفل يحمل عبوة مياه في خان يونس، حيث تكاد الخيام المرقّعة والبالية توفر أي مأوى للأشخاص النازحين. غزة، فلسطين، في يوليو/تموز 2025.
© MSF
استجابتنا للإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية
اقرأ المزيد

تاريخ تحديث المعلومات حول الوضع والاستجابة: 18 يونيو/حزيران 2026.
تاريخ تحديث تحديثات وسائل التواصل الاجتماعي: 11 مارس/آذار 2026.

 

على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل قتل الناس وحرمانهم في غزة، مما يطيل أمد الإبادة الجماعية.

انفجرت عقود من القمع والنزاع والحصار الذي فرضته إسرائيل على قطاع غزة بفلسطين، منذ عام 2007، في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عندما هاجمت حماس إسرائيل على نطاق واسع. وفي المقابل، شنت إسرائيل هجمات واسعة النطاق على غزة.

منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى 6 أبريل/نيسان 2026 قُتل أكثر من 72,988 فلسطينيًا وجُرح 173,205 آخرين وفقًا لوزارة الصحة في غزة، تدمّر السلطات الإسرائيلية عمدًا وبشكل ممنهج المقوّمات الأساسية للحياة في غزة، بينما تفرض في الوقت نفسه قيودًا شديدة على دخول الغذاء والمياه والأدوية وغيرها من الإمدادات الأساسية إلى القطاع. لم يُسهم وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلا قليلاً في تخفيف معاناة الناس، فلا تزال العائلات نازحة وتعيش بين الأنقاض، بينما يتواصل انتشار الأمراض المُعدية، كما تعاني المراكز الصحية والمستشفيات من نقص الموارد واكتظاظ شديد، علمًا أنّ القنابل ما زالت تتساقط.

في الوقت نفسه، تواصل السلطات الإسرائيلية تشديد قبضتها على الفلسطينيين في الضفة الغربية من خلال فرض المزيد من القيود على الحركة وتصعيد عملياتها العسكرية.

في حين يحتاج الفلسطينيون إلى المزيد من المساعدة الإنسانية، منعت إسرائيل تسجيل عدة منظمات دولية غير حكومية، بما فيه منظمتنا. اعتبارًا من 1 يناير/كانون الثاني 2026، منعت السلطات الإسرائيلية جميع إمدادات منظمة أطباء بلا حدود وموظفيها الدوليين من دخول غزة، مما حرم استجابتنا الطبية من المواد والمهارات التقنية التي تشتد الحاجة إليها. وفي 26 فبراير/شباط، أُجبر موظفونا الدوليون على مغادرة فلسطين، قبل الموعد النهائي الذي حددته إسرائيل في 1 مارس/آذار للمنظمات غير الحكومية غير المسجلة لمغادرة البلاد. أما موظفونا الفلسطينيون فما زالوا متواجدين وسوف نستمر بتقديم الرعاية الصحية والإدلاء بالشهادة لمعاناة الأشخاص في فلسطين لأطول وقت ممكن، إذ سنعمل بموجب تسجيلنا لدى السلطة الفلسطينية.

يجب على إسرائيل أن تتوقف عن ارتكاب الإبادة الجماعية في غزة، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية من دون عوائق، وعلى نطاق واسع.
 

بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و27 أبريل/نيسان 2026، أجرت فرق أطباء بلا حدود في غزة

استجابة أطباء بلا حدود في غزة والضفة الغربية

تقدم منظمة أطباء بلا حدود حاليًا الرعاية الطبية في مستشفيين اثنين وخمسة مراكز رعاية صحية وأربع نقاط طبية وخمس عيادات، ومستشفيين ميدانيين. نعمل أيضًا في مرافق أخرى في القطاع.

وتوفّر فرقنا الدعم في المجال الجراحي وخدمات العناية بالجروح والعلاج الطبيعي ورعاية الأمومة وخدمات رعاية الأطفال وخدمات الرعاية الصحية الأساسية والتطعيمات ورعاية سوء التغذية وخدمات الصحة النفسية. ومع ذلك، ونظرًا لأن السلطات الإسرائيلية تمنع وصول إمداداتنا وموظفينا الدوليين إلى غزة، فقد بدأت فرقنا تعاني من نقص في الإمدادات الأساسية، بما في ذلك زيت المحركات، على الرغم من الاحتياجات الطبية الهائلة.

جنوب غزة 

مستشفى ناصر، خان يونس - يُعدّ مستشفى ناصر آخر مستشفى تابع لوزارة الصحة يعمل جزئيًا في جنوب قطاع غزة. وتُقدّم فرقنا هناك الدعم لأقسام المرضى المقيمين والجراحة للمرضى الذين يعانون من إصابات العظام أو الرضوض أو الحروق. كما ندير أنشطة طبية أساسية على غرار العلاج الفيزيائي والعلاج المهني وخدمات الصحة النفسية وخدمات المختبر، بالإضافة إلى العلاج المبتكر للحروق باستخدام أقنعة مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

مركز الرعاية الصحية المتقدم في المواصي في رفح - توفر فرقنا الخدمات في عيادات خارجية، بما في ذلك الاستشارات تطعيم ورعاية الصحة الإنجابية وخدمات تضميد الجروح والرعاية النفسية وأنشطة التوعية الصحية، بالإضافة إلى العمليات الجراحية البسيطة. يُشار إلى أن مركزنا هذا يضم غرفة طوارئ تعمل على مدار الساعة لتأمين استقرار حالات المرضى المصابين بجروح بليغة وإحالتهم. نوفر كذلك خدمات الكشف عن سوء التغذية وخدمات علاج سوء التغذية. 

المركز الصحي في خان يونس - توفر فرقنا استشارات في العيادات الخارجية وخدمات الرعاية النفسية، كما تؤمّن علاج سوء التغذية في العيادات الخارجية وتقدّم رعاية الصحة الجنسية والإنجابية وخدمات العناية بالجروح والعلاج الطبيعي. نجري كذلك العمليات الجراحية البسيطة ونقدم خدمات التلقيح بالإضافة إلى خدمات جراحية محدودة تتمركز حول تحقيق استقرار الحالات والإحالات.

مركز العطار الصحي في خان يونس - تقدم فرق منظمة أطباء بلا حدود مجموعة من الخدمات في مركز العطار، تشمل الطب العام، والرعاية الصحية الطارئة، والعناية بالجروح، والرعاية قبل الولادة وبعدها، وعلاج سوء التغذية، والرعاية الصحية النفسية، والتوعية الصحية. كما تتوفر في المركز خدمة طوارئ على مدار الساعة من أجل تحقيق استقرار الحالات وإحالتها.

مدينة حمد في خان يونس – يقدم فريق أطباء بلا حدود في عيادة مدينة حمد خدمات رعاية الجروح والرعاية النفسية والعلاج الفيزيائي وأنشطة الإرشاد الصحي.

المنطقة الوسطى 

مستشفى الزويدة الميداني في دير البلح -  تعمل فرق منظمة أطباء بلا حدود مع وزارة الصحة لإدارة هذا المستشفى الميداني في دير البلح، والذي يضمّ 110 أسرّة ضمن قسم الطوارئ وقسم العيادات الخارجية وقسم المرضى المقيمين، وثلاث غرف عمليات لجراحة العظام والأوعية الدموية والجراحة العامة والتجميلية.  

مستشفى دير البلح الميداني – نقلنا جزءًا من خدماتنا في مستشفى ناصر إلى هذا المستشفى الميداني في دير البلح. ونقدّم في هذا المستشفى خدمات رعاية مرضى الحروق والعظام، والجراحة والعلاج الفيزيائي والعيادات الداخلية لطب الأطفال وخدمات الرعاية النفسية، ونقدم أيضًا خدمات المختبر والطب الإشعاعي في المستشفى الميداني.

مركز البريج الصحي – نقدم في هذا المركز الرعاية للجروح المعقدة والملتهبة، بالإضافة إلى العلاج الطبيعي والتوعية الصحية وخدمات الرعاية النفسية.
 

شمال غزة

مستشفى الحلو للولادة، مدينة غزة - تدعم فرق منظمة أطباء بلا حدود قسم الطوارئ وقسم المرضى المقيمين وخدمات الولادة وغرف عمليات ووحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في مستشفى الحلو.

عيادة أطباء بلا حدود، مدينة غزة - نقدم في هذه العيادة الرعاية العامة للأمراض غير المعدية ورعاية الصحة الإنجابية وعلاج الجروح والعلاج الطبيعي وفحص الكشف عن سوء التغذية والتغذية العلاجية، بالإضافة إلى خدمات الصحة النفسية والتوعية الصحية.

عيادة أطباء بلا حدود، مدينة غزة - نقدم في هذه العيادة، الواقعة بالقرب من مستشفى الشفاء، العلاج الطبيعي والرعاية الطبية الأساسية ورعاية الجروح والتوعية الصحية وخدمات الرعاية النفسية.

عيادة الكرامة – تقدم فرق أطباء بلا حدود في الكرامة الاستشارات العامّة ورعاية الجروح ورعاية الأمراض المزمنة وغير السارية وخدمات التلقيح والإرشاد النفسي.

عيادة اليرموك – نقدم خدمات رعاية الجروح والعلاج الفيزيائي والرعاية النفسية ورعاية سوء التغذية لمرضى العيادات الخارجية وخدمات الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية.

نقطة زيتون الطبية المتطورة - افتُتحت هذه النقطة الطبية في ديسمبر/كانون الأول 2025، وتقدّم خدمات طبية عامة وعلاج الجروح (تضميد الجروح) وخدمات الصحة الجنسية والإنجابية والرعاية النفسية واللقاحات والعمليات الجراحية البسيطة.

مركز جباليا للرعاية الصحية – تقدم فرق أطباء بلا حدود في هذه العيادة خدمات الصحة الجنسية والإنجابية والاستشارات الطبية العامة ورعاية الجروح ورعاية سوء التغذية لمرضى العيادات الخارجية ورعاية الأمراض المزمنة وغير السارية واللقاحات وخدمات طب الأطفال والرعاية النفسية.

النقاط الطبية ومراكز الرعاية الصحية الأولية - تعمل فرقنا في نقاط طبية أو مراكز رعاية صحية أولية (عامة) في التوام والرحمة ومدرسة تل الربيع. وتُقدّم هذه المراكز خدمات علاج الجروح والعلاج الطبيعي والرعاية النفسية والتوعية الصحية.
 

خدمات المياه والصرف الصحي 

نواصل العمل على زيادة كمية المياه الصالحة للشرب في قطاع غزة من خلال تقديم الدعم الفني لمحطات تحلية المياه ونقل المياه بالشاحنات وإنشاء نقاط لتوزيع المياه النظيفة. وبفضل هذه الجهود، أنتجت منظمة أطباء بلا حدود أو وزّعت 123,482,000 لترًا من مياه الشرب في مايو/أيار 2026.

الإخلاءات الطبية

دعمت منظمة أطباء بلا حدود، حتى مايو/أيار 2026، عمليات الإجلاء الطبي لـ 147 شخصًا إلى بلدان مختلفة حيث يمكنهم تلقي العلاج المتخصص اللازم لإصاباتهم أو حالاتهم الصحية. وتشير التقديرات إلى أن نحو 18,500 شخص بحاجة إلى رعاية طبية غير متوفرة في غزة. ونواصل مطالبتنا للسلطات الإسرائيلية بتسهيل عمليات الإجلاء الطبي لجميع المرضى الذين يحتاجون إلى علاج غير متاح في غزة. 

في الضفة الغربية، نواصل إدارة أنشطة تركز على الرعاية الطارئة والرعاية الصحية الأساسية عبر العيادات المتنقلة والرعاية النفسية في الخليل ونابلس.

في الخليل، ندير عيادات متنقلة تقدم الرعاية الصحية العامة ورعاية الصحة الجنسية والإنجابية، بالإضافة إلى الدعم النفسي.

في نابلس، تقدم فرق أطباء بلا حدود خدمات الرعاية النفسية، والرعاية للعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، كما ندرّب أعضاء الهلال الأحمر الفلسطيني على الاستجابة الأوّلية والنفسية والطارئة. 

  1. يجب وقف الإبادة الجماعية في غزة.
  2. تطالب منظمة أطباء بلا حدود بالحماية الفورية للعاملين في المجال الطبي والمرافق الصحية، بما في ذلك الإفراج الفوري عن العاملين الصحيين المحتجزين، والاحترام الكامل للقانون الدولي. ندعو إلى إجراء تحقيقات مستقلة في الانتهاكات، بما في ذلك مقتل موظفينا وأفراد أسرهم، ونحث حلفاء إسرائيل على زيادة الضغط لإنهاء العقاب الجماعي للفلسطينيين وضمان المساءلة عن هذه الجرائم.
  3. تدعو منظمة أطباء بلا حدود إلى ضمان تقديم المساعدة الإنسانية في فلسطين من دون عوائق وبشكلٍ مستقلٍ ومحايد. تتحمل إسرائيل مسؤولية قانونية وأخلاقية لضمان تقديم المساعدة الإنسانية بصفتها السلطة القائمة بالاحتلال. ينبغي على الحكومات الأخرى أن تستخدم الطرق الاقتصادية والأمنيّة والقانونية للضغط على إسرائيل لكي تضمن تقديم المساعدة الإنسانية وحمايتها.
  4. يجب إنشاء نظام إجلاء طبي واضح وقابل للتنبؤ به على وجه السرعة، يضمن المرور الآمن، وعدم فصل العائلات، والعودة الآمنة والطوعية المضمونة إلى غزة بعد تلقي العلاج. علاوة على ذلك، يجب السماح لمن يرغبون في مغادرة غزة بالقيام بذلك، شريطة ضمان حقهم في العودة الآمنة والطوعية. يجب على الدول فتح أبوابها للمرضى المحاصرين في غزة الذين يحتاجون بشكل عاجل إلى رعاية متخصصة ومنقذة للحياة. يجب إيلاء الأولوية لعمليات الإجلاء بناءً على الحالة الطبية العاجلة والحاجة السريرية، بما في ذلك قبول البالغين وكبار السن، الذين يشكلون 75 في المئة من قائمة الانتظار.
  5. يجب على الحكومات أن تمتنع عن إرسال الأسلحة إلى إسرائيل، تلك التي تُستخدم لقتل وتشويه مرضانا ولتغذية حملتها للإبادة الجماعية. تقع على عاتق الدول مسؤولية منع الإبادة الجماعية وضمان عدم استخدام الأسلحة التي توفرها في استهداف المدنيين أو انتهاك حقوق الإنسان أو ارتكاب جرائم حرب. يومًا بعد يوم، تعالج فرقنا الطبية مرضى بإصابات مروعة ناجمة عن استخدام إسرائيل للأسلحة المتفجرة في مناطق مكتظة بالسكان، بمن فيهم ضحايا الهجمات المستهدفة والعشوائية. إن استمرار نقل الأسلحة يغذي عمليات القتل الجماعي للمدنيين وهدم البنية التحتية الحيوية والتدمير الممنهج للنظام الصحي في غزة. والتناقض صارخ: لا يمكن للدول أن تدّعي تمسكها بالقيم الإنسانية وأن تطلق كلمات جوفاء عن القلق بشأن الفلسطينيين، بينما تدعم في الوقت نفسه حملة عسكرية تدمر مقومات الحياة في غزة.
  6. يجب على إسرائيل أن تنهي جميع السياسات والإجراءات القسرية التي تهدف إلى الضم، بما في ذلك – على سبيل المثال – العمليات العسكرية واسعة النطاق والممتدة، وعرقلة تقديم وتلقي المساعدات الطبية والإنسانية، والعقاب الجماعي مثل هدم المنازل، بالإضافة إلى عنف المستوطنين وفرض القيود المشددة على حركة السكان.
  7. يجب على إسرائيل أن تبدأ بالالتزام بالأوامر الملزمة الصادرة عن محكمة العدل الدولية، من خلال اتخاذ إجراءات فورية لمنع الإبادة الجماعية، بما في ذلك تمكين إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى غزة. كما أن جميع الدول ملزمة قانونيًا وأخلاقيًا بمنع الإبادة الجماعية والتصدي لها. أما الدول التي توفر الدعم للحملة العسكرية الإسرائيلية فهي متواطئة ويجب أن تستخدم نفوذها لحماية المدنيين.

الوضع في فلسطين

وصفت فرقنا الوضع في غزة على أنّه "كارثي".

رغم اتفاق وقف إطلاق النار، لا يزال العنف والقتل واقعًا يوميًا، وتستمر إسرائيل في حصارها، مانعةً وصول المساعدات الكافية إلى قطاع غزة، ما يؤدي إلى حرمان السكان من الضروريات الأساسية للحياة الكريمة، وإطالة أمد هذه الإبادة الجماعية.

أدى الحرمان الممنهج والمتعمد من المساعدات، بما في ذلك الغذاء والماء والكهرباء والإمدادات الطبية، إلى وفيات وسوء تغذية وصدمات نفسية عميقة ستترك ندوبًا في نفوس سكان غزة لأجيال قادمة.

وقد فككت القوات الإسرائيلية النظام الصحي، مما يؤدي إلى حرمان السكان من الرعاية الطبية أو إلى صعوبة بالغة في الحصول عليها. وفي الوضع الراهن، لا تستطيع المرافق الطبية القليلة المتبقية تلبية الاحتياجات الطبية الهائلة، ويموت الفلسطينيون جراء حالات صحية يمكن الوقاية منها وعلاجها.

ينبغي أن تُكثَّف الإمدادات الإنسانية بشكل كبير وطارئ للاستجابة للكارثة الإنسانية المستمرة، فعلى الرغم من الاحتياجات المتزايدة، منعتنا السلطات الإسرائيلية من إدخال الإمدادات والموظفين الدوليين إلى فلسطين. ينبغي على إسرائيل الالتزام بضمان تقديم المساعدة الإنسانية بدلًا من تسييسها أو استخدامها كسلاح.

يتفاقم الوضع في الضفة الغربية، مع تصاعد عنف المستوطنين والتوغلات الإسرائيلية. ويتسبب ذلك في معاناة هائلة وعرقلة شديدة لعملية تقديم الرعاية الصحية. ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قُتل 1,102 فلسطينيًا في الضفة الغربية، بينهم 239 طفلًا، في الفترة ما بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و9 يونيو/حزيران 2026.

وتُعدّ سياسات إسرائيل وممارساتها في ضم الأراضي، كجزء من خطة أوسع للهندسة الإقليمية والديموغرافية، بمثابة تطهير عرقي، وتُشكّل خطرًا جسيمًا للتهجير القسري.

يعاني السكان من نقص المياه والوقود والكهرباء.

تجعل القيود الشديدة المفروضة على الحركة التي تفرضها القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية كل رحلة معقدة سواء كانت للعمل أو زيارة الأقارب أو طلب الرعاية الطبية. وتتسم الحركة في الضفة الغربية بإغلاق الطرق والتأخيرات الطويلة في نقاط التفتيش والبوابات الجديدة عند مداخل القرى. 

تحت المجهر
Multiple babies share one incubator in the neonatal intensive care unit of Al Helou hospital north Gaza because of a lack of incubators. Having babies sharing one incubator highly increases the chances of infection. The immune system of newborns, especially premature ones, is not yet developed.
يتشارك عدد من الأطفال حديثي الولادة حاضنة واحدة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في مستشفى الحلو في شمال غزة. فلسطين، في يوليو/تموز 2025.  
© Joanne Perry/MSF
01 / 03
حرب غزة وإسرائيل

إجابات على الأسئلة المتكرّرة والادعاءات المتعلقة بعمل أطباء بلا حدود في غزة

تقدم أطباء بلا حدود إجابات على الأسئلة المتكررة حول عمل المنظمة في غزة، فلسطين، وتتناول الادعاءات المتعلقة بذلك.

اقرأ أكثر

تحديثات وسائل التواصل الاجتماعي

نشرنا على حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي بيانات وشهادات من غزة مباشرة بعد الأحداث التي أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، والهجمات على المستشفيات، وأوامر الإخلاء. نقدم في ما يلي مجموعة من التصريحات من حسابنا على منصة X، والمعروفة سابقًا بتويتر.

أحدث المقالات حول حرب غزة وإسرائيل

حرب غزة وإسرائيل

اللغة
عربي