تشعر منظمة أطباء بلا حدود بقلق بالغ إزاء التصعيد الحاد في النزاع في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط، عقب الضربات التي شنّتها القوات الأميركية والإسرائيلية على إيران، وما تبعها من هجمات انتقامية إيرانية في عدة بلدان.
في مختلف أنحاء المنطقة، أدّى تصاعد العنف إلى زرع الخوف لدى ملايين الأشخاص، بما في ذلك في لبنان وإيران ودول الخليج. رغم أن وقف إطلاق النار قد جلب راحةً للبعض، إلا أن فرقنا في إيران ولبنان تلاحظ أن إمكانية الوصول إلى الرعاية الطبية الأساسية ما زالت صعبة. فقد قُتل أو جُرح آلاف الأشخاص في أنحاء المنطقة، ونزح الملايين من ديارهم، غالبًا مرات عدة، وبحوزتهم ممتلكات قليلة أو معدومة.
تدعو أطباء بلا حدود إلى حماية المدنيين والمستشفيات والمرافق الصحية وغيرها من البنى التحتية الأساسية.
تعمل فرقنا على تكييف برامجنا و/أو الاستعداد للاستجابة في بلدان مختلفة، كما نتابع عن كثب الاحتياجات الإنسانية التي تتطور بسرعة.
كيف تستجيب أطباء بلا حدود في الشرق الأوسط
كيف تستجيب أطباء بلا حدود في لبنان؟
ما هو الوضع في لبنان؟
كيف تستجيب أطباء بلا حدود في إيران؟
ما هو الوضع في إيران؟
كيف تستجيب أطباء بلا حدود في أماكن أخرى؟
كيف يؤثر النزاع على العمليات الإنسانية؟