Skip to main content
MSF psychologist Inna Suzova is seen with patient Inna Gladko’s young children. The psychologist accompanied the patient to school, after a therapy session, to pick up the children. The family receives psychological support from MSF. Little Dima is slowly recovering his speech. They now live in the northeastern Ukrainian city of Izium after it was retaken by the Ukrainian army.
في أعقاب جلسة استشارة نفسية، ترافق المختصة النفسية في أطباء بلا حدود الأطفال إلى المدرسة. أوكرانيا، في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
© Nuria Lopez Torres
مع استمرار الحرب في أوكرانيا، تستجيب فرقنا للأزمة الإنسانية.

نقدم الرعاية الطبية والدعم النفسي للأشخاص الذين علقوا في أتون القتال أو أُجبروا على الفرار منه. توفر فرقنا التدريب الحيوي للعاملين في المستشفيات، بينما تقدم فرقنا الجراحية الرعاية والدعم المنقذ للحياة في المستشفيات القريبة من خطوط المواجهة في المناطق الشرقية.

تشمل أنشطتنا أيضًا الإجلاء الطبي للمرضى من المستشفيات القريبة من خطوط المواجهة إلى مستشفيات أخرى في مناطق أكثر أمانًا.

يُشار إلى أنّ مناطق عديدة تشهد حربًا شاملة، مما يجعل التنقل صعبًا أو خطيرًا أو مستحيلاً. نستجيب في مختلف أنحاء البلاد حسب الحاجة وحيث سيكون لجهودنا أثر كبير.

أنشطتنا في أوكرانيا في عام 2025

أطباء بلا حدود في أوكرانيا في عام 2025 مع استمرار الحرب في أوكرانيا خلال عام 2025، بقيت فرق أطباء بلا حدود قريبة من خطوط المواجهة، حيث قدّمت الدعم للأشخاص الذين يعانون من إصابات بليغة وصدماتٍ نفسية.
AR Version of Country map of IAR 2025
AR Version of Country map of IAR 2025
© MSF

خلال عام 2025، عملت فرق أطباء بلا حدود في خمسة مستشفيات قرب خطوط القتال في جنوب وشرق أوكرانيا، بما في ذلك مدينة خيرسون. واستجابت الفرق لحالات الإصابات الجماعية، حيث تولّت إحالة الجرحى عبر سيارات الإسعاف، ودعمت أقسام الطوارئ ووحدات العناية المركّزة وغرف العمليات. كما عالجنا العديد من المرضى الذين يعانون من حالات مزمنة تفاقمت بسبب نقص الرعاية الصحية العامة.

إضافة إلى ذلك، أدرنا عيادات متنقّلة وإحالات بسيارات الإسعاف على طول الخطوط الأمامية في مناطق دونيتسك ودنيبروبتروفسك وخاركيف وخيرسون وميكولايف وسومي وزابوريجيا. وأجرت فرقنا فحوصات لمرضى السل وقدمت العلاج للمتعايشين مع أمراض مزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم، خصوصًا لكبار السن وذوي الإعاقة الحركية، الذين لجأ الكثير منهم إلى العيش في الأقبية أو الملاجئ هربًا من القصف.

وخلال العام، وسّعت أطباء بلا حدود نطاق أنشطتها في مراكز النزوح لدعم الأعداد المتزايدة من الأشخاص الفارّين من خطوط القتال، مع تسجيل ارتفاع في عدد الاستشارات عبر العيادات المتنقّلة مقارنةً بعام 2024.

كما تسبّبت هجمات القوات الروسية المتكرّرة على البنية التحتية للطاقة في تعطيل مختلف جوانب الحياة اليومية، خصوصًا خلال فصل الشتاء حين تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون 20 درجة مئوية تحت الصفر. وأثّرت انقطاعات الكهرباء الواسعة على عمل المستشفيات، ما أدّى إلى تأخير تقديم الرعاية، وزاد من تفاقم المشاكل الصحية لدى الأشخاص المقيمين في الأقبية والملاجئ.

وفي تشيركاسي ودنيبرو وأوديسا وزابوريجيا، أطلقت أطباء بلا حدود خدمات إعادة التأهيل التي شملت العلاج الطبيعي، والرعاية النفسية، والدعم التمريضي للمرضى الذين خضعوا مؤخرًا لجراحات رضحية، بما في ذلك حالات البتر.

وبالإضافة إلى تقديم الرعاية المباشرة، واصلت أطباء بلا حدود إرسال الإمدادات الطبية إلى المستشفيات القريبة من خطوط القتال، ونظمت دوراتٍ تدريبية للاستجابة لحالات الإصابات الجماعية.

وفي فينيتسيا، تدير أطباء بلا حدود مشروعًا متخصّصًا في اضطراب ما بعد الصدمة، يقدّم الدعم النفسي، والتوعية الصحية، والمساعدة الاجتماعية. وخلال عام 2025، سجّل المشروع ارتفاعًا في عدد الاستشارات، إلى جانب تزايد الحالات المعقّدة والشديدة، مع معاناة مرضى كثر من آثار التعرّض الطويل للأعمال القتالية.
 

في عام 2025