MSF intervention in care homes
كوفيد-19

استجابتنا لمكافحة جائحة مرض الكورونا كوفيد-19

تنشر منظمة أطباء بلا حدود في هذه الصفحة التي يتمّ تحديثها دورياً معلومات حول مرض كوفيد-19 من منظار السياقات التي تعمل فيها، كما وتطلعكم على أنشطتها لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد في البلدان التي تعمل فيها حتى الآن.

آخر تحديث: 11 يونيو/حزيران 2020

يمكنكم الاطّلاع على مقتطفات من أنشطتنا لمكافحة تفشي كوفيد-19 في الخريطة المرفقة أدناه، أو قراءة لائحة مفصّلة بأبرز الأنشطة حول العالم باختيار المنطقة التي تبحثون عنها من اللائحة إلى اليمين.

لقراءة لمحة عامة عن أنشطتنا وأولوياتنا خلال تفشي كوفيد-19، وللاطّلاع على أبرز الأحداث منذ بداية الجائحة، زوروا صفحة مرض الكورونا كوفيد-19 على هذا الرابط.

(ملاحظة: المعلومات المذكورة في الخريطة أو في لائحة الأنشطة حسب المنطقة هي موجزٌ عن أنشطتنا وليست معلومات مستفيضة باستجابتنا لكوفيد-19.)

استجابة أطباء بلا حدود لمكافحة مرض الكورونا كوفيد-19

من الواضح أن العاملين في مجال الرعاية الصحية يحتاجون إلى الدعم، والمرضى بحاجة إلى الرعاية. وبالنظر إلى حجم هذه الجائحة، ستكون قدرة منظمة أطباء بلا حدود على الاستجابة بالنطاق المطلوب محدودة.

الشرق الأوسط وشمال افريقيا

العراق

تقدم فرقنا في العراق الدعم لمستشفييْ ابن الخطيب والكِندي في بغداد. ويشمل هذا الدعم تقديم تدريبات حول فرز المرضى (في ابن الخطيب) والرعاية في وحدات العناية المركزة أثناء العمل (في الكِندي) وتطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها (في كلا المستشفييْن).

وفي الموصل، حوّلنا مركز رعاية ما بعد العمليات الجراحية إلى مرفق كوفيد-19 مؤقتًا. وتعمل فِرقنا بالتعاون مع السلطات الصحية المحلية على تقديم العلاج للأشخاص المصابين بأعراضٍ مرضية خفيفة ومتوسطة لكوفيد-19. وأُدخل نحو 500 مريض إلى المرفق منذ بداية الجائحة.

أما في أربيل ودوهوك، فتقدم المنظمة الدعم التقنيّ واللوجستيّ لمرافق الرعاية الصحية المحلية وتجري تدريبات للموظفين حول الوقاية من العدوى ومكافحتها.

وفي مخيم ليلان للنازحين في محافظة كركوك، تعمل فِرقنا على فرز الأشخاص الذين يُشتبه إصابتهم بفيروس كورونا المستجد. كما نقوم بتحشيد مرفق عزل وعلاج بطاقة استيعابية من 20 سريرًا، كما ننشر رسائل التوعية الصحية بين السكان حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها.

اليمن

في اليمن، تُدير أطباء بلا حدود مركز علاج كوفيد-19 في مستشفى الغندورية في عدن، ونقلنا أنشطتنا العلاجية من مستشفى الأمل إلى الغندورية في ظل نقص عدد الإصابات وعدد الأشخاص الذين يُدخلون إلى المستشفى. أما في حيدان وخمر، فقد أنشأنا مراكز لعلاج كوفيد-19 مخصصة للأشخاص المصابين بعوارض متوسطة من المرض، وقد بدأنا باستقبال عدد قليل من المرضى الذين يظهر عليهم عوارض تشبه تلك التي تميّز كوفيد-19.

وفي محافظة حجّة، تعمل فرقنا في مستشفييْ عبس والجمهوري، وأنشأت  نقاط فحص للكشف عن المرض في كليهما، إضافة إلى وحدة عزل بطاقة استيعابية من 11 سريراً في مستشفى عبس. كما عززنا من تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وأجرينا تدريبات لموظفي وزارة الصحة حول عوارض كوفيد-19 وتحديد ورعاية المصابين وتطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها. وقد ضُمّ مركز لعزل المصابين بكوفيد-19 تدعمه منظمتنا إلى مستشفى الجمهوري وأصبح مستشفى إحالة المصابين بالمرض في محافظة حجّة.

وفي صنعاء، ندعم مستشفيين: في مستشفى الكويت، نعالج المصابين بكوفيد-19 من ذوي الحالات الحرجة في وحدة العناية المركّزة بطاقة الاستيعابية من 15 سريراً، كما ندير قسم المرضى المقيمين الكبير . أما في مستشفى الشيخ زايد، حيث نقدم التدريبات والتبرعات، بدأنا الآن بفرز المرضى، كما أنّنا نقدّم الرعاية في قسم المرضى المقيمين طاقته الاستيعابية 20 سريرًا وفي وحدة العناية المركّزة المكوَّنة من 6 أَسرّة.

المشاريع التي أغلقناها

  • في محافظة إب، دعمنا السلطات المحلية لبناء مركزيْن لعلاج كوفيد-19، ويشمل ذلك مركز علاج كوفيد-19 في السهول الذي فتح أبوابه في 11 يونيو/حزيران واستقبل أول المرضى بعد فترة قصيرة من افتتاحه. وساعدت فِرقنا في إرساء تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وتقديم الدعم التقني وإجراءات الفرز والكشف عن المرض وإدارة المرفق التي تشمل تخطيط القوة العاملة إضافة إلى معالجة النفايات. وقدمت فِرقنا تدريبات التوعية الصحية لموظفي وزارة الصحة وجهات تقديم الرعاية الخاصة.
  • وأجريْنا تدريبات حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها ونفّذناها في مستشفيات الحديدة وتعِز. كما أنشأت فِرقنا وحدة عزل في مستشفى السلخانة في الحديدة وقامت بإجراءات الفرز والكشف وتحديد الإصابات المُحتملة في مستشفى تعِز.

لبنان

وفي زحلة في البقاع الأوسط، حيث تدير منظمتنا جناحاً متخصصاً بطبّ الأطفال في مستشفى الياس الهراوي الحكومي، تعمل فِرقنا على دعم موظفي المستشفى من خلال فرز الأطفال لتحديد إصابات كوفيد-19 في خيم خارج حرم المستشفى. ويُحال الأطفال المصابون بالمرض إلى المستشفيات التي تُقدّم علاج كوفيد-19.

وقد أجرينا التدريبات اللازمة لموظفي المستشفيات في الهرمل وصيدا وطرابلس حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، وقدمنا الدعم اللوجستيّ للمستشفيات في هذه المناطق.

أطلقت منظمة أطباء بلا حدود برنامجًا لتدريب ومساعدة العائلات على الحماية الوقائية في جنوب بيروت وبعلبك الهرمل وسهل البقاع. ويهدف هذا البرنامج الطوعي إلى توفير الحماية الإضافية للأشخاص الأكثر عرضة لالتقاط عدوى كوفيد-19، ككبار السنّ أو الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.

كما تنشر فرق التوعية الصحية الوعي حول كوفيد-19 وتستهدف الأشخاص الذيت يحتكّون بالآخرين بشكل يومي (كسائقي سيارات الأجرة وقوى الأمن الداخلي وموزعي الطعام والندلاء) بهدف تدريبهم على تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها لتجنّب نشر الفيروس بينما يقومون بعملهم.

ومنذ أواخر مايو/أيار، أرسلنا فرق استجابة طبية لدعم وزارة الصحة العامة في استراتيجيتها للكشف عن كوفيد-19 حول لبنان من خلال أخذ عيّنات من الأشخاص المخالطين لمصابين  أو الذين يعيشون ضمن مناطق تفشي المرض لإجراء فحص الكشف عن فيروس كورونا. إضافة إلى ذلك، تقدّم فِرقنا الإرشاد والدعم للفِرق الطبية والأشخاص المصابين بكوفيد-19 في مواقع العزل.  كما كانت فرق الاستجابة السريعة جزءًا من حملة الفحص الطبي في مناطق برامجنا، خصوصًا في طرابلس وسهل البقاع.

المشاريع التي أغلقناها:

في أواخر مايو/أيار، أطلقنا وحدة استجابة سريعة في أحياء راس النبع والبسطة في بيروت لمساعدة الفئات الأكثر حاجة، إذ شهدت هذه الأحياء 70 حالة مؤكدة إصابتها بكوفيد-19. قدمت فرقنا المعلومات اللازمة للأشخاص المؤكدة أو المشتبه إصابتهم حول وضعهم الصحي، كما وأجرت لهم جلسات توعية صحية ودعم نفسي. هذا وأخذنا خلال 10 أيام أكثر من 200 عينة من الأشخاص المشتبه إصابتهم في منطقة البسطة لإجراء الفحص الطبي.
 

سوريا

في شمال غرب سوريا، راجعنا أنظمة فرز  المرضى وحركتهم في بعض المستشفيات والمراكز الصحية التي تدعمها أطباء بلا حدود لضمان سرعة الكشف عن الأشخاص المشتبه إصابتهم بكوفيد-19 وعزلهم. وفي مخيم دير حسن، ننفذ أنشطة التوعية الصحية للنازحين حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها من خلال التوعية الصحية وتوزيع مجموعات من مواد النظافة العامة التي تشمل الصابون على آلاف العائلات.

ومع تسجيل أول إصابة بكوفيد-19 في منطقة خارج سيطرة النظام في أوائل يوليو/تموز، عزّزنا وجود موظفينا في وحدة علاج كوفيد- 19 في مستشفى إدلب الوطني التي صمّمناها وأنشأناها. كما درّب فريقناموظفي منظمات غير حكومية أخرى ومديرية الصحة على كوفيد-19. وفي أعزاز، أنشأ فريقنا خيمة لفرز المصابين بكوفيد-19 ووزّع الصابون ونشر معلومات حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها للقاطنين في المخيم غير الرسمي هناك.

المشاريع التي أغلقناها:

في شمال شرق سوريا، أجرينا التدريبات اللازمة ونفّذنا تدابير الاستعداد لحالات الطوارئ في مستشفى الحسكة الوطني ومخيم الهول. ففي الحسكة، أنشأنا جناحاً للعزل بطاقة استيعابية من 48 سريراً وبدأنا أنشطة المراقبة الوبائية، كما عملنا على تحديد ورعاية المرضى المصابين بكوفيد-19 وأجرينا فرز المرضى ونظّمنا حركتهم للسيطرة على العدوى. وأجرينا التدريبات المتعلقة بتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وباستعمال معدات الوقاية الشخصية. وإذ كان الإرتفاع في عدد الإصابات أقلّ من المتوقَّع، سلّمنا أنشطتنا وجناح العزل الطبي إلى السلطات الصحية المحلية، بعد استشارة السلطات والمجتمعات المحلية.

فلسطين

في الخليل، أطلق فريقنا خطاً ساخناً لتوفير الدعم عن بُعد للأشخاص الأكثر تضرراً من تفشي كوفيد-19 كمرضانا وعائلاتهم والموظفين الطبيين أو العاملين على الخطوط الأمامية وأفراد عائلات المعتقلين. كما ويعمل فريقنا على توزيع مجموعات من مواد النظافة في القرى النائية والسلّات الغذائية للعائلات التي باتت تحتاجها بسبب القيود المفروضة على الحركة أو فقدانهم لمصدر رزقهم.

ليبيا

أغلقنا مشاريعنا في ليبيا. أجرينا تدريبات للطاقم الطبي والتمريضي حول مكافحة العدوى ورعاية المرضى في مستشفيات في العاصمة طرابلس. وتُدرّب فرقنا الطواقم الطبية في زليتن ومصراتة والخمس ويفرن وبني وليد حول تعزيز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في مراكز الاحتجاز بما في ذلك تحديد نقاط غسل اليدين وتوزيع الصابون وأقنعة الوجه المصنوعة من القماش، كما وتنفّذ أنشطة التوعية الصحية مع المهاجرين واللاجئين وحرّاس المراكز.

إيران

أغلقنا مشاريعنا في إيران. اتفقت أطباء بلا حدود مع السلطات الإيرانية على استجابة للمنظمة في أصفهان هدفها رعاية المصابين بكوفيد-19، وأرسلنا شحنتين من الإمدادات الطبية بينها مستشفى قابل للنفخ وفريق من 9 أشخاص. وكنا على وشك بدء الأنشطة الطبية، لكن السلطات الإيرانية سحبت الموافقة من أطباء بلا حدود دون سابق إنذار.

بعد إلغاء وزارة الصحة الإيرانية للموافقة على استجابتنا في أصفهان، طلبت أطباء بلا حدود المشاركة في الاستجابة المخصصة للمواطنين الأجانب في شمال شرق البلاد. وذهب فريق لتقييم احتمالية إنشاء  وحداتنا الطبية القابلة للنفخ في المناطق الواقعة بين مشهد والحدود الأفغانية، ولكن بعد نقاش مع السلطات المحلية، تبيّن أنه لا يوجد موقع في هذه المنطقة حيث نستطيع إرسال وحدتنا الطبية لدعم مرفق طبي قائم كما خططنا في تصميم استجابتنا الأصلي.

وفي أوائل أبريل/نيسان، عندما اتضح أننا لن نطلق أنشطة للاستجابة لتفشي كوفيد-19، غادر الفريق الدولي الذي قدِم لإطلاق الأنشطة البلاد. وفي وسط يونيو/حزيران، شُحِنت الوحدة الطبية القابلة للنفخ والمعدات الطبية التي أُرسلت للاستجابة في طهران إلى أفغانستان. ويجري استخدامها في هيرات، في مستشفى علاج كوفيد-19 الذي افتتحته أطباء بلا حدود.

وتستمر أنشطة المنظمة غير المرتبطة بكوفيد- 19 في جنوب طهران ومشهد.

أوروبا

إيطاليا

في إيطاليا التي كانت مركز تفشي الجائحة، تستمرّ فِرقنا بالعمل في روما، حيث نعمل في المخيمات غير الرسمية .  وتهدف أنشطتنا إلى تعزيز مراقبة إصابات كوفيد-19 بين المجتمعات الحضرية المهمشة من خلال إنشاء لجان صحة مجتمعية خاصة بكوفيد. ونُدرّب اللجان على تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في المرافق والمجتمعات المحلية وعلى تحديد الأشخاص المشتبه إصابتهم وكيفية إنذار السلطات وموظفي الصحة. وأُنشئ خط هاتفي مخصص للمساعدة لخدمة هذه المجتمعات، يعمل عليه أطباء ووسطاء اجتماعيون لتقديم المشورة ودعم الاحتياجات الصحية المجتمعية.

وفي جزيرة صقلية، نقدم تدريبات متعلقة بتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها والتوعية الصحية للمجتمع المدني العامل في المناطق الأكثر حاجة وتهميشًا في باليرمو.

المشاريع التي أغلقناها:

في منطقة لومبارديا التي كانت مركز تفشي المرض في شمال البلاد، قدمنا الدعم لثلاثة مستشفيات من خلال تطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وتوفير الرعاية للمرضى. كما نفذنا أنشطة التواصل الطبية بهدف الوصول إلى الفئات الأكثر عرضة للإصابة، ككبار السنّ في 20 داراً لرعاية المسنين، أو المشرّدين والمهاجرين من خلال عملنا مع جمعيات محلية تخصّص خدماتها لهم. كما ودعمنا برنامجاً للطبّ عن بعد (يقدم المساعدة الطبية عبر محادثات الفيديو) الذي ساعد الأشخاص في الحجر المنزليّ.

وقد نفذنا أنشطة في إحدى المناطق الأكثر تضرراً وهي ماركي التي تقع في الجزء الشرقي من وسط البلاد، حيث دعمنا 30 داراً لرعاية المسنين في مدن عدة بهدف وقف انتشار الفيروس بين الفئات الأكثر عرضةً للإصابة الذين لا تتوفر أمامهم الرعاية الطبية المتخصصة.

وفي مناطق لومبارديا وبيامونت وليغوريا، عملت فِرق أطباء بلا حدود في 15 سجنًا لحماية الموقوفين والمساجين والسجن ورجال الشرطة. وضمّ فريق أطباء بلا حدود أطباء وطاقم تمريض وخبراء صحة عامة الذين ينفّذون التدابير الضرورية لاحتواء تفشي الفيروس وحماية الأشخاص داخل السجون. وصمّمنا إجراءات لتحديد الأشخاص الذين يشتبه إصابتهم من بين الموقوفين والتأكد من تشخيصهم وتحديد المخالطين للأشخاص الذين تأكّدت إصابتهم.

وفي جزيرة صقلية، دعمت فِرقنا خدمة الرصد الوبائي في مقاطعتي كاتانيا وأنّا.
 

فرنسا

أغلقنا مشاريعنا في فرنسا. في فرنسا، بدأنا تنفيذ أنشطة تحديد الأشخاص المصابين بكوفيد-19 من بين الفئات الأكثر عرضة للإصابة وتوفير الرعاية لهم في باريس والمناطق المحيطة بها. تشمل خدماتنا التنقّل لتوفير الاستشارات والفحوصات كي نتمكّن من الوصول إلى هذه الفئات، كما ودعم التشخيص والعزل ورعاية المرضى في الملاجئ.

تعمل فرقنا في بعض الملاجئ التي تستقبل المشرّدين والمهاجرين في باريس إذ تقيّم حالتهم الصحية وتحدد الأشخاص المصابين بكوفيد-19. كما تجول فرقنا على الأشخاص المشرّدين الذين يبيتون في الشارع وتعمل على تحديد المصابين بكوفيد-19 أو أمراض أخرى من خلال تسيير عيادة متنقلة.

أما في مرسيليا، في جنوب فرنسا، نستخدم مقاربة العيادات المتنقلة للوصول إلى الأشخاص الذين يعيشون في ظروف غير مستقرة بعيداً عن المراكز الصحية وغالبًا ما لا يمتلكون تأميناً صحياً.

هذا وندعم أكثر من 30 داراً رعاية المسنين ، وذلك في مدينة باريس وضواحيها حيث ندعم تطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها ونوفر المساعدة الطبية والنفسية للمقيمين في الدار، والبالغ عددهم أكثر من 2,000 مقيم، كما  نقدم الدعم النفسي والمشورة حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها ونعمل على نشر التوعية الطبية بين الموظفين في دور المسنين.

وكنّا ندير  مركزين للمهاجرين والمشرّدين المصابين بالفيروس حيث يمكنهم عزل أنفسهم ونقدم لهم المساعدة الطبية، وذلك في شاتناي مالابري (في الضواحي الجنوبية الغربية لباريس) وأولنيه سو بوا (في الضواحي الشمالية الغربية لباريس)، وقد أغلقنا كلا المركزين.
قدمنا أيضاً الدعم للمستشفيات والمراكز الصحية، من بينها مستشفى في ريمز في شرق باريس حيث نصبنا خيماً قابلة للنفخ لزيادة الطاقة الاستيعابية في قسم العناية المركّزة مؤقتاً. أما في مستشفى هنري موندور في كريتاي (في الضواحي الجنوبية الشرقية لباريس)، أنشأنا جناحاً بسعة 10 أسرّة يديره فريق تابع للمنظمة لرعاية المرضى المصابين بعوارض شديدة من كوفيد-19 والذين يمكن تخريجهم من العناية المركّزة لكن يلزمهم تلقي الرعاية الاستشفائية. ومع انحسار تفشي كوفيد-19 في فرنسا، أوقفنا دعمنا للمستشفييْن.

وفي مرسيليا، حيث عملنا على توفير الاستشارات والاختبارات والفحوصات لدعم المراكز الصحية في الأحياء الفقيرة، أجرينا بين منتصف أبريل/نيسان ونهاية مايو/أيار 1,000 اختبارٍ للكشف عن كوفيد-19، وقد سلّمنا هذه الأنشطة.

كنّا نقدم المساعدة لدور رعاية المسنين على الحدود مع سويسرا في إقليم سافوا العليا في جنوب شرق جنيف لتقديم النصائح حول كيفية الوقاية من العدوى ومكافحتها والتوعية الطبية للموظفين.

بلجيكا

أغلقنا معظم مشاريعنا في بلجيكا. ولكن يستمر فريق الأنشطة الميدانية بأنشطة  الوقاية من العدوى ومكافحتها وتحديد الأشخاص المخالطين في مآوي المهاجرين والمشردين في بروكسيل.

المشاريع التي أغلقناها:

  • دعمنا دور رعاية المسنين لحماية كبار السنّ من الفيروس، إذ جالت فرقنا المتنقلة على دور رعاية المسنين، ووصل عددها إلى 115 دار في بروكسيل وفلاندرز ووالونيا، وقدّمت الدعم النفسي للموظفين وعملت على تحديد المصابين بكوفيد-19 من بين المقيمين في الدار. 
  • أنشأنا مركزاً بسعة 150 سريراً للفئات الأكثر عرضة للإصابة كالمهاجرين واللاجئين في مناطق بروكسيلز تور و تاكسيز. كما وفّر المركز الذي قدّمنا فيه الرعاية الطبية لمرضى كوفيد-19 مساحة لعزل المرضى الذين لا يتوفر أمامهم مراكز أخرى لذلك.
  • وقدمنا الدعم إلى 10 مستشفيات لزيادة طاقتها الاستيعابية لاستقبال المرضى وتعزيز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وتوفير المشورة التقنية والاستراتيجية وإدارة وحدات ما بعد العناية المركّزة .

ألمانيا

أغلقنا مشاريعنا في ألمانيا. قدمت أطباء بلا حدود المشورة لجمعيات ومجموعات تطوعية ومؤسسات حكومية تعمل مع المشرّدين والمهاجرين وفئات أخرى أكثر عرضة للإصابة، حيث نسعى لتزويدهم بالمعلومات اللازمة حول الوقاية من العدوى ومكافحتها كي يقدروا على مواصلة توفير خدماتهم. وقد انتهى هذا الدعم في نهاية شهر يونيو/حزيران.

ولغاية أوائل شهر مايو/أيار، دعم فريقنا السلطات في ولاية ساكسونيا أنهالت في شمال شرق ألمانيا في مركز لطالبي اللجوء في مدينة هلبرشتات، حيث بقي مئات سكّان هذا المركز تحت الحجر الصحيّ. وشمل الدعم أنشطة التثقيف الصحي والدعم النفسي.

هولندا

أغلقنا مشاريعنا في هولندا. في هولندا، قدمنا الدعم النفسيّ للعاملين في الرعاية الصحية على خطّ الدفاع الأول و يشمل ذلك مقطع الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع في أنحاء البلاد لاختصاصي نفسيّ سريريّ ذو خبرة عالية يعمل مع أطباء بلا حدود في المستشفيات ودور رعاية المسنّين.

المملكة المتحدة

أغلقنا مشاريعنا في المملكة المتحدة. قدمت فرقنا الدعم التمريضيّ واللوجستيّ في المركز الذي يُعنى بكوفيد-19 في لندن، بالشراكة مع فريق مستشفى لندن الجامعيّ. أجرى هذا المشروع الاختبارات السريعة للكشف عن المرض ويوفّر أماكن للعزل الذاتيّ ويقدم الرعاية الطبية للمشرّدين الذين تأكّدت أو يشتبه إصابتهم بكوفيد-19. أنهى موظفو أطباء بلا حدود عملهم في 8 يونيو/حزيران.

البرتغال

أغلقنا مشاريعنا في البرتغال. زارت فرقنا في البرتغال دور رعاية المسنين ودعمت السلطات واللجان التوجيهية في تدريب الموظفين على تطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها. وقد انتهى عملنا في البرتغال في 22 مايو/أيار.

اليونان

تقدم أطباء بلا حدود الدعم على الجزر اليونانية في ساموس وليسبوس حيث تقع التجمعات الرئيسية للمهاجرين، من خلال التوعية الصحية وتوفير خدمات وإمدادات المياه والصرف الصحيّ.

وفي أثينا، تعمل فِرقنا بالتعاون مع العيادة الثالثة للطب الداخلي في جامعة أثينا من خلال تقديم الدعم النفسي لموظفي الصحة على خط الدفاع الأول والمصابين بكوفيد-19 وأقاربهم.

المشاريع التي أغلقناها:

بعد فرض غرامات والتهديد بتهم جنائية، أجبرتنا السلطات المحلية في ليسبوس على إغلاق مركز عزل كوفيد-19 في موريا في 30 يوليو/تموز. وكان المركز قد وفّر مساحة يستطيع فيها الأشخاص المقيمون على الجزيرة – ومن ضمنهم 15 ألف لاجئٍ ومهاجرٍ وطالب لجوء – القيام بعزل آمن والحصول على الرعاية الطبية في حال ظهرت أعراض فيروس كورونا المستجد عليهم.

أوكرانيا

وسّعنا نطاق أنشطة التوعية الصحية في أوكرانيا حيث نزوّد الناس بالمعلومات اللازمة حول الوقاية من انتقال العدوى. وفي مارينكا في منطقة دونتسك، لدينا فريق متنقّل يعمل مع وزارة الصحة على تتبّع مخالطي المصابين وتحديد عوارض المرض وتوفير الرعاية المنزلية للأشخاص المصابين بأعراض مرضية خفيفة، بهدف تجنّب اكتظاظ المرافق الصحية.

أجرينا تدريبات حول الوقاية من العدوى ومكافحتها والاستعمال الصحيح لمعدات الوقاية الشخصية وتنظيم حركة المرضى في مستشفى المقاطعة الوسطى في كراسنوغوريفكا. كما ننفذ أنشطة تحديد عوارض المرض وعزل المرضى ومعالجة النفايات في أربعة مرافق صحية ودارٍ لرعاية المسنين. ونعمل على تدريب وتقديم الدعم النفسي لموظفي الرعاية الصحية في منطقة زيتومير، حيث زارت فِرقنا حوالي ثلث المراكز المُعَدّة لعلاج مرضى كوفيد-19.

تقدم فرقنا خدمات الدعم النفسيّ عبر الهاتف كما أطلقنا خطاً ساخناً للدعم النفسيّ في شرق أوكرانيا  والذي يغطي مقاطعتيْ مارينكا وفولنوفاكا في دونتسك، لمساعدة الأشخاص القريبين من خطّ التماس للتعامل مع الضغط النفسيّ المتزايد جرّاء تفشي كوفيد-19.

اسبانيا

أغلقنا مشاريعنا في اسبانيا. لقد تضرّرت على وجه الخصوص دور رعاية المسنين في اسبانيا، ولذا ركّزنا على دعمها. عملت فرقنا في أكثر من 300 دار لرعاية المسنين في مدريد وكاتالونيا (بما فيها برشلونة)، وإقليم الباسك وكاستييا وليون والأندلس وطراغونة وبلنسية وأشتورية. عملنا على دعم السلطات ومجالس الإدارة، وتنفيذ خطة طوارئ لفصل المقيمين الذين تظهر عليهم عوارض كوفيد-19 أو الأشخاص الذين تأتي نتيجة اختبارهم إيجابية عن المقيمين الآخرين، ودعم أنشطة تعقيم المرافق، وتدريب الموظفين على تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها والتخفيف من حدّة المخاطر.

كما وأنشأنا وحدتين مؤقتين بسعة 200 سرير في محيط مدريد لتخفيف الاكتظاظ في المستشفيات. استقبلت الوحدتان الأشخاص المصابين بأعراض معتدلة من كوفيد-19، ما يمكّن المستشفيات من تركيز خدمات الطوارئ والعناية المركزة على الحالات الشديدة والحرجة.  كان موظفو المستشفيات المجاورة يديرون هاتين الوحدتين، بينما قدمت فرقنا لهم المشورة حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وحماية المرضى والعاملين في الرعاية الصحية.
قدمت فرقنا المشورة للمستشفيات المحلية حول تنظيم حركة المرضى والموظفين في المرفق للسيطرة على العدوى في برشلونة ومنطقة كاتالونيا.

إنّ جميع أنشطة أطباء يلا حدود المتعلقة بكوفيد-19 في اسبانيا قد انتهت أو أُغلقت أو سُلّمت مع حلول 22 مايو/أيار.

سويسرا

أغلقنا مشاريعنا في سويسرا. في مدينة جنيف قدمت فرقنا الدعم اللوجستي في الصرف الصحي في المناطق التي يعيش فيها الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، ما ساعد أكثر من 1,300 عائلة في كانتون جنيف، كما أجرينا التدريبات اللازمة للموظفين والمتطوعين العاملين مع هؤلاء الأشخاص. كما أشرف عامل في الفريق اللوجستيّ مرةً في الأسبوع على عملية توزيع الأغذية التي نظمتها جمعيات غير حكومية مختلفة واستفاد منها نحو 2,500 شخص.

تبادلنا الخبرات الطبية مع مستشفى جنيف الجامعي حيث أرسلنا طاقماً طبياً ركّز على رعاية المرضى وإدارة الفرق الطبية، كما أرسلنا فريقاً متنقلاً لتوفير الرعاية المنزلية للمرضى الذين لا يحتاجون دخول المستشفى. وقد أجرت فرقنا، بالشراكة مع المستشفى، اختبار الكشف عن كوفيد-19 المجانيّ للناس حسب أعراضهم المرضية، كما ونفذنا إجراءات تتبُّع المُخالطين لأشخاص تأكّدت إصابتهم بكوفيد-19 من بين الفئات الأكثر عرضة للإصابة. بالإضافة إلى ذلك، قدمنا المشورة والتوصيات حول التدابير الواجب اتباعها عند دفن الموتى لتجنب أي انتقال للمرض بعد الوفاة.

وفي كانتون فود، نفذنا أنشطة الوقاية من العدوى ومكافحتها والتوعية الصحية مع الموظفين في مرافق تقدم المساعدة للفئات الأكثر عرضة للإصابة كالمشرّدين في لوزان وفيفي ويافردون ليه باين.

انتهت جميع أنشطتنا في سويسرا في 16 مايو/أيار.

النروج

أغلقنا مشاريعنا في النروج. قدمت أطباء بلا حدود المشورة الاستراتيجية ودعمت تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في مستشفى قريب من أوسلو يقع في أحد التجمعات الرئيسية للإصابات بكوفيد-19.

آسيا

هونغ كونغ

في هونغ كونغ، استمر تفشي كوفيد-19منذ أواخر شهر يناير/كانون الثاني. ونظرًا لطول أمد الأزمة والغموض الذي يلفّها، ما يمكن أن يتسبّب بالتوتر والقلق، نفّذت فرقنا ورشات عمل حول كيفية التعامل مع التوتر والقلق لدى الأشخاص الأكثر عرضة لذلك. كما أنشأنا موقعًا الكترونيًا لعامة الناس حيث نقدّم الأدوات والنصائح المفيدة للتعامل مع التوتر والقلق.

وإذ تواجه هونغ كونغ حاليًا تفشيًا حادًا منذ يوليو/تموز، وسعنا نطاق استجابتنا الطارئة لكوفيد-19 لتشمل أنشطة التوعية الصحية وتوفير المآوي الطارئة والمشورات الطبية الأساسية للأشخاص المشردين. وقد تأثّر الأشخاص المشردون في هونغ كونغ بشكل خاص بسبب إغلاق المرافق العامة وتعليق مقدمي الخدمات المحليين والمنظمات لخدماتهم. ويعمل فريق الاستجابة الطارئة مع المنظمة المحلية "امباكت اتش كاي" التي تقدم الدعم للأشخاص المشردين منذ سنوات. تقوم الفرق بزيارة المشردين مرتين أسبوعيًّا في مختلف الشوارع في هونغ كونغ. وإلى جانب توزيع الأكل ومياه الشرب ومجموعات من مواد النظافة العامة، يتابع الفريق الاحتياجات الفردية للأشخاص. ومنذ يونيو/حزيران، قدّم الفريق 25 مشورة طبية ووفّر مأوى مؤقتًا ل15 شخصًا من الفئات الأشد حاجة.

كمبوديا

أغلقنا مشاريعنا في كمبوديا. أجرينا التدريبات اللازمة وقدمنا الدعم التقنيّ للعاملين في المرافق الصحية في 3 محافظات في كمبوديا -هي بايلين وباتني مينشي وأودار مينشي- ويشمل ذلك إنشاء مساحات خاصة بالفرز في ستة مستشفيات على الحدود مع تايلندا. كما درّبنا أكثر من 300 موظف تابع لوزارة الصحة على المبادئ التوجيهية والبروتوكولات المتعلقة بكوفيد-19، بينهم سائقو سيارات الإسعاف وعاملو النظافة وتقنيو المختبر والأطباء وطواقم التمريض، كما شمل التدريب تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وعلاج الأشخاص الذين تأكدت إصابتهم أو يشتبه إصابتهم بكوفيد-19. كما ساهمت منظمتنا في تطوير بروتوكولات العلاج المحلية.

بابوا غينيا الجديدة

أجرينا التدريبات اللازمة للعاملين في المرافق الصحية حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، كما نجري فرز المرضى وتحديد الأشخاص المصابين بعوارض كوفيد-19 في 22 محافظة. أنشأت فرقنا مرفقاً كبيراً لعلاج مرضى كوفيد-19 في عاصمة البلاد بورت مورسبي.

ماليزيا

في بينانغ شمال غرب البلاد، ننفذ أنشطة التوعية الصحية للفئات الأكثر عرضة  للإصابة بلغات مختلفة بما فيها الروهينغا والبورمية ونوفر خدمات الترجمة في المستشفيات. كما بدأنا حملة توعية صحية حول كوفيد-19 للاجئين الروهينغا من خلال شبكة روهينغا إعلامية الكترونية. ونقدم أيضًا مجموعات من المواد الصحية ومواد النظافة العامة كالصابون للأشخاص المحتجزين في مراكز احتجاز المهاجرين.

اندونيسيا

في غرب جافا، نفذنا أنشطة التوعية الصحية ووزعنا منشورات حول الوقاية من المرض وأنشأنا نقاطاً لغسل اليدين. أجرت طواقمنا التدريبات اللازمة عبر الانترنت للأطباء المحليين حول استعمال معدات الوقاية الشخصية وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها.

الفلبين

في العاصمة الفلبينية مانيلا، تدعم أطباء بلا حدود منظمة "ليخان" الشريكة في أنشطة التوعية الصحية. وتقدم فِرقنا الدعم من خلال تتبع مخالطي المصابين وأنشطة الوقاية من كوفيد-19 على مستوى المجتمعات المحلية، كما تساعد على تنفيذ تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في المرافق الصحية الني تقدم الرعاية لمرضى كوفيد-19.

وفي يونيو/حزيران، بدأنا بدعم جناح كوفيد-19 ومختبر مستشفى سان لازارو في مانيلا في الموارد البشرية ومعدات الوقاية الشخصية والمعدات الطبية الحيوية وخدمات الصيدلة تحسُّبًا لارتفاع عدد الإصابات. وبدأ فريقنا الطبي بتقديم الرعاية للمرضى في جناح كوفيد-19 في يوليو/تموز ويلاحظ ارتفاعًا ثابتًا في عدد المصابين بكوفيد-19.

وفي مراوي، أنشأنا مركزاً متنقلاً لنشر المعلومات يهدف إلى نشر رسائل التوعية الصحية للفئات الأكثر عرضة للإصابة.

أفغانستان

في هيرات، في شمال غرب أفغانستان، افتتحنا مركز علاج كوفيد-19 بطاقة استيعابية من 32 سريرًا، حيث نقدم الرعاية للمرضى الذين يحتاجون إلى العلاج بالأوكسيجين.

وفي لشكر كاه، يقدم فريقنا الدعم التقنيّ لإدارة مرفق كوفيد-19 في مستشفى مليكة سوراية. كما قمنا بإنشاء أماكن مخصصة للكشف عن المرض والعمل على تحقيق استقرار المرضى إضافة إلى آلية إحالة للمرضى المشبه إصابتهم بكوفيد-19 في مستشفى بوست.

المشاريع التي أغلقناها:

في كابول عاصمة أفغانستان، أجرت فرقنا تدريبات حول الوقاية من العدوى ومكافحتها وعملت على تحسين نظام فرز المرضى وحركتهم في مستشفى أفغانستان واليابان التي يُحال إليها المصابون بكوفيد-19 من أنحاء البلاد. إلّا أن الهجوم على قسم الأمومة الذي نديره في مستشفى دشت برجي في كابول في منتصف شهر مايو/أيار دفعنا إلى إيقاف دعمنا لمستشفى أفغانستان واليابان.

الهند

تقوم فرقنا بتحويل قاعة رياضية إلى مرفق بطاقة استيعابية من 100سريرٍ لاستقبال المرضى المصابين بأعراض خفيفة ومتوسطة من كوفيد-19 في باتنا في ولاية بيهار (شرق الهند) بهدف دعم مستشفى نالاندا الجامعيّ. وتقدم فرقنا حاليًا العلاج للمرضى في هذا المرفق الميداني، بالإضافة إلى نشر رسائل التوعية الصحية المجتمعية والأنشطة التثقيفية.

وفي مومباي، تجري فرقنا تدريبات حول تحديد عوارض كوفيد-19 وفرز المرضى وإجراء الفحص وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها. كما نضع نظاماً لإحالة المرضى المشتبه إصابتهم بكوفيد-19 لتلقي العلاج من 28 مخيماً غير رسمي في المدينة. وتدعم منظمتنا عيادة قائمة لعلاج الحمّى وتعمل على تعزيز قدراتها لعلاج المرضى الذين تظهر عليهم أعراض مرضية خفيفة ومتوسطة من كوفيد-19 في مستشفى تديره وزارة الصحة. كما تقدم فرقنا التوعية الصحية وتوزع الأقنعة والصابون وتقوم بأنشطة المياه والصرف الصحي في بؤر تفشي الوباء في المدينة في منطقة ام إيست وارد.

وأنشأنا خطًا هاتفيًا للدعم النفسي على مدار اليوم باللغتين الإنجليزية والهندية يعمل عليه خمسة استشاريين وظفتهم ودربتهم أطباء بلا حدود.

باكستان

في تيموغارا في شمال باكستان، يدير فريقنا جناحاً لعزل المرضى بطاقة استيعابية من 30 سريراً للأشخاص المصابين بأعراض خفيفة ومعتدلة من كوفيد-19، مع إحالة المرضى ذوي الحالات الخطرة إلى المستشفيات الجامعية. تجري فرقنا فحوصات الكشف عن عوارض كوفيد-19 لأكثر من1,300 شخصٍ في اليوم الواحد وتوفر الاستشارات للأشخاص المشتبه إصابتهم. تعمل منظمتنا على نقل الأشخاص المؤكدة إصابتهم في منطقة دير السفلى بسيارات الإسعاف إلى أجنحة العزل، لكن تحت شروط محددة.

وفي محافظة بلوشستان، تعمل فرقنا في جناح لعزل المرضى في مستشفى مقاطعة كيلا عبدالله، إذ توظف المزيد من العاملين وتوفر المشورة حول برامج المياه والصرف الصحي وتدرّب الطواقم الطبية.

بنغلاديش

في مخيم كوكس بازار للاجئين الروهينغا في جنوب شرق البلاد، تعالج فرقنا عدداً من المرضى الذين تأكدت إصابتهم بكوفيد-19، ونراقب الحالة الصحية للأشخاص المشتبه إصابتهم في أجنحة العزل في مرافقنا، كما وننفذ أنشطة التوعية الصحية في المخيم ونعمل على بناء مركزيْن مخصّصيْن لعلاج كوفيد-19.

وفي الحي الشعبي المكتظ كامرانجيرشار في العاصمة دكا، تركّز أطباء بلا حدود على نشر رسائل التوعية الصحية حول كوفيد-19 بين سكان الحي. كما ندعم المرافق الصحية المحلية من خلال تدريبات الوقاية من العدوى ومكافحتها.

أوزبكستان

في كَرَكالباكستان في غرب أوزبكستان، أطلقنا حملة توعية صحية تستهدف المصابين بالسلّ لتوعيتهم حول الوقاية من كوفيد-19.

طاجيكستان

بهدف تصحيح المعلومات المغلوطة، وزّعنا منشوراً حول كوفيد-19 والسلّ وأعطيناه لوزارة الصحة. في دوشنبي، نعمل مع المصابين بالسلّ وعائلاتهم ومجتمعاتهم لنشرح لهم طرق منع انتشار كوفيد-19.

وفي مستوصف السل بالمركز الجمهوري، نطوّر بروتوكول فرز وحركة المرضى مُحسَّن ونوفّر التوعية الصحية للأشخاص الذين ينتظرون استشاراتهم. إضافة إلى ذلك، نعمل على بناء مساحة انتظار في فضاء خارجي مفتوح يشمل حماية من الشمس للأشخاص المشتبه إصابتهم بكوفيد-19.

قيرغستان

نعمل جنباً إلى جنب مع وزارة الصحة على الاستجابة لتفشي كوفيد-19 بالتركيز على منطقة كدمجاي ومحافظة بتكين. تدعم فرقنا المتنقّلة جهود تتبّع المخالطين لمصابين بالمرض والرصد الوبائي، كما تجري تدريبات حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها.

ونعمل على تحسين تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في أربعة مستشفيات في مقاطعة كدمجاي من خلال التدريب والإدارة اللوجستية وتقديم المعقّمات ومعدات الوقاية الشخصية.

اليابان

أغلقنا أنشطتنا في اليابان. لقد أدّى تفشي كوفيد-19 بين طاقم سفينة للرحلات السياحية راسية في ناغاساكي غرب اليابان إلى إصابة 149 شخصاً من أصل 623 عاملاً بكوفيد-19. أرسلت أطباء بلا حدود فريقاً من طبيب واحد وممرّضين اثنين لتوفير المساعدة الطبية على الساحل، حيث عمل فريقنا على تقييم الحالة الطبية للمرضى وإحالة بعضهم إلى المرافق الصحية بحسب ضرورة تلقيهم الرعاية الاستشفائية. وفي سوغينامي في طوكيو، قامت فرقنا بالتحليل الوبائي بهدف دعم السلطات الصحية المحلية.

أفريقيا

السودان

تعمل فرقنا في السودان على تنفيذ أنشطة التوعية الصحية في المجتمعات، كما نعمل مع العاملين الصحيين يومياً في المرافق التي ندعمها إذ نزوّدهم بالمعلومات والتدريبات اللازمة. ندير أيضاً وحدة متنقّلة تُعنى بالكشف المبكر عن إصابات كوفيد-19 والوقاية منه وتدعم مرافق أخرى.

وفي مستشفى امدرمان التعليميّ، أكبر مستشفيات السودان حيث يتواجد فريقنا المؤلف من 60 عاملاً وعاملة، نعمل مع وزارة الصحة لتحضير قسم الطوارئ لكوفيد-19. ندعم وزارة الصحة أيضاً في إنشاء وإدارة مركزين لعزل المرضى في الضعين (ولاية شرق دارفور) والدلنج (ولاية جنوب كردفان).

مالي

في باماكو عاصمة مالي، تدعم منظمتنا إدارة وحدة تُعنى بكوفيد-19 في حرم المستشفى الذي ندير فيه برنامج علاج الأورام السرطانية. تحتوي الوحدة على منطقة لفرز وعزل المرضى وجناح لاستقبال المرضى نسعى لزيادة طاقته الاستيعابية إلى 100 سرير، كما قمنا بإعادة تأهيل شبكة توزيع الأكسيجين في المستشفى.

تدعم منظمتنا وحدة كوفيد-19 من خلال توفير الموظفين الطبيين والتمريضيين وخبراء النظافة العامة (منهم مَن كانوا يعملون في مشروعنا المعتاد في كوتيالا) كما والدعم اللوجستيّ والتقنيّ. نجري تدريبات للموظفين وندعم تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها ونعيد تنظيم حركة المرضى في مستشفيين آخرين في باماكو يتلقّيان مصابين بكوفيد-19. كما وندعم أنشطة وزارة الصحة المجتمعية وتتبع المخالطين لمصابين بكوفيد-19 في المدينة. ونقوم بخياطة أقنعة الوجه القماشية (الكمامات) ونوزعها لمخالطي المُخالطين لمصابين بالمرض في المجتمعات.

في وسط وجنوب وشمال البلاد، تجري فرقنا أنشطة التوعية الصحية وتدرّب الموظفين المحليين، وحددت نقاطاً لغسل الأيدي في مستشفى الإحالة في نيونو وفي المراكز الصحية المحيطة.

تستجيب فرقنا حاليًا لجائحة كوفيد-19 في تيمبوكتو.

المشاريع التي أغلقناها:

  • في تومينيان المحاذية للحدود مع بوركينا فاسو، نصبنا خيمة لعزل الأشخاص المشتبه إصابتهم بكوفيد-19 وحددنا نقطة لغسل الأيدي.
  • في موبتي، أعادت فرقنا تنظيم حركة المرضى وأجرت تدريبات للموظفين حول طريقة العمل في حال تأكيد إصابة أحد الأشخاص بكوفيد-19. كما أجرينا التدريبات اللازمة لنحو 45 موظفاً طبياً في منطقة غاو.

الكاميرون

نستقبل في ياوندي الأشخاص المصابين بعوارض معتدلة من كوفيد-19 في مركز دجونغولو الصحي الذي زدنا طاقته الاستيعابية  بتشييد أربع غرف وتجهيزها بـ20 سريراً إضافياً لتصبح الطاقة الاستيعابية الإجمالية 110 سريرًا. عملت فرقنا أيضاً على تعزيز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، وتنظيم فرز المرضى وحركتهم في المستشفى العام للسيطرة على العدوى. كما وضعنا نظاماً لفرز المرضى في مستشفى جاموت.

أنشأت فرقنا جناحاً لعزل المرضى بطاقة استيعابية من 20 سريراً في مستشفى بويا الإقليمي في غرب الكاميرون لرعاية المصابين بكوفيد-19. تجري فرقنا التدريبات اللازمة حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، وتوفر الرعاية للأشخاص المصابين أو المشتبه إصابتهم بالمرض، كما ننفذ أنشطة التوعية الصحية حول النظافة العامة للسكان المحليين.

تقدم منظمتنا الدعم لمستشفى بامندا الإقليمي الذي أصبح مركز إحالة المصابين بكوفيد-19 في شمال شرق الكاميرون، إذ نعمل على تدريب الموظفين على الوقاية من العدوى ومكافحتها، كما ونصبنا خيمة لفحص المرضى وتحديد عوارض المرض قبل دخول المستشفى. هذا وأجرينا التدريبات للطواقم في ثلاثة مستشفيات في دوالا، وهي ثاني المدن الكاميرونية تضرراً بالوباء.

وظّفت منظمتنا اختصاصيين نفسيين في فيتيب لتوفير الدعم النفسي الاجتماعي، بالإضافة إلى اختصاصييْن نفسيين آخريْن يركّزان على دعم الأشخاص من ساحل العاج الذين أعيدوا من البلدان المجاورة والأشخاص الذين خالطوا مصابين بكوفيد-19 وتتابع السلطات الطبية حالتهم الصحية.

جمهورية الكونغو الديمقراطية

في كينشاسا عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، تدعم فرقنا الطاقم الطبي في مستشفى مار يوسف عبر علاج المصابين بكوفيد-19. كما نعمل على نصب خيمة بطاقة استيعابية من 40 سريراً سيجري عزل المرضى فيها. تدعم فرقنا المتنقلة 50 مرفقاً صحياً في 4 مناطق صحية في العاصمة عبر تعزيز تدابير النظافة العامة وتوفير أقنعة الوجه (الكمامات) ونقاط غسل اليدين فيها وتدريب الطواقم الطبية والمجتمع حول الوقاية من العدوى ومكافحتها في المراكز الصحية أو ضمن العائلات.

في ماسيسي في مقاطعة شمال كيفو، أنشأنا جناحاً لعزل المرضى بطاقة استيعابية من 20 سريراً في مستشفى الإحالة العام. 

أما في مقاطعة جنوب كيفو، تدعم منظمتنا الجهود المحلية في خدمات المختبر وتحليل العيّنات. ننشئ مراكز لعزل المرضى في مستشفيات براكا وكيمبي وفي مركز نيانغي الصحي لعزل الأشخاص المشتبه إصابتهم بكوفيد-19 بطاقة استيعابية مجموعها 80 سريراً، كما ونقدم الدعم النفسي للمرضى.

في مقاطعة إيتوري، وبهدف خدمة السكان الأصليين والمجتمعات النازحة، تشيّد فرقنا غرفاً لعزل مرضى كوفيد-19 في المرافق التي نتواجد فيها قبل الجائحة. وطبقنا تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في مواقع الصحة المجتمعية والمراكز الصحية والمستشفيات التي ندعمها، كما ودرّبت فرقنا العاملين الصحيين في المنطقة حول كوفيد-19. هذا وتعمل منظمتنا على تعزيز قدرات المستشفيات في نيزي ودرودرو وأنغومو عبر تزويدها بالمعدات الطبية والموارد البشرية وتجهيز غرف العزل والعلاج داخلها.

السنغال

في داكار، ندعم السلطات الصحية عبر إجراء التدريبات وتنفيذ أنشطة المياه والصرف الصحي وضع نظام مبسّط لفرز المرضى في مستشفى دلال جام في شمال المدينة.

ونقدم الدعم  في منطقة غوادياواي (في الضواحي الشمالية لداكار)، حيث ندعم وزارة الصحة في أنشطة التواصل مع المجتمع ومراقبة الحالات وأساليب إجراء الاختبارات وتحسين تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها واستمرار الرعاية.

ساحل العاج

في مركز العلاج في يوبوغون، اشتركت أطباء بلا حدود مع منظمة محلية ووزارة الصحة للقيام بمشروع تجريبي للتطبيب عن بعد. يقدّم فريقان من أطباء وممرضين وعاملين في مجال الرعاية الصحية الاستشارات للمصابين بكوفيد-19 في موقع يوبوغون لتحديد الأمراض المتزامنة معه (السكري وارتفاع ضغط الدم وفشل الجهاز التنفسي وأمراض القلب) باستخدام منصة الكترونية للتواصل مع مختصّين كطبيب للأمراض الباطنية وطبيب للقلب لتأكيد التشخيص.

المشاريع التي أغلقناها:

  • في أبيدجان، تعمل منظمتنا مع وزارة الصحة على علاج الأشخاص المصابين بعوارض معتدلة من المرض في مركز علاج كوفيد-19 في غراند بسام على أطراف المدينة. كما نجري تدريباً للعاملين الصحيين في باوكي حول إجراء فحوصات الكشف عن الفيروس على مداخل المدينة.
  • وأنتجت فرقنا مليون كمامة قماشية بالشراكة مع جمعيات المجتمع المدني، ويجري توزيعها على الفئات الأكثر عرضة للإصابة في أبيدجان ومواقع أخرى. كما توزع فرقنا من خلال الجمعيات المحلية كمامات قماشية للمرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم.

بوركينا فاسو

نعمل في بوركينا فاسو على دعم المرضى في مركز فادا الصحي حيث أعدنا تأهيل موقع للعلاج بطاقة استيعابية من 20 سريرًا في المركز الصحي الإقليمي. كما نجري التدريبات اللازمة لموظفي وزارة الصحة وننفذ المراقبة الوبائية وأنشطة التوعية الصحية. في واغادوغو، أنهت فرقنا تشييد مركز لعلاج كوفيد-19 بطاقة استيعابية من 50 سريراً وهو جاهز لاستقبال المرضى وستُسلم الأنشطة لوزارة الصحة في نهاية يوليو/تموز.

المشاريع التي أغلقناها:

أطلقت منظمتنا أنشطتها في بوبو-ديولاسو غرب البلاد، بما أنها أحد أكثر المناطق تضرراً بتفشي كوفيد-19. قدّمنا الرعاية للمرضى في مرفق يُعني بكوفيد-19 بالتعاون مع السلطات الصحية الوطنية، كما نصبنا وحدةً لإنتاج الأكسيجين متّصلة بأسرّة المرضى ويمكنها توفير الأكسيجين لعشرات الأشخاص في الوقت نفسه. وعزّزت فرقنا قدرات مرافق صحية أخرى على فرز وعزل المرضى ومعدات الوقاية وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في مركز المستشفى الجامعي وفي المراكز الطبية ذات الملحقات الجراحية في دو ودافرا. وبعد الانخفاض الحاد في عدد الإصابات في المنطقة، أوقفنا أنشطتنا في المدينة والمناطق المجاورة لها في 15 يوليو/تموز.

غينيا

أنشأنا جناحاً لعزل المرضى بطاقة إستيعابية من 8 أسرّة في مستشفى محافظة كوروسا في شمال شرق البلاد. تقدم فرقنا الرعاية للأشخاص المصابين بأعراض مرضية خفيفة  من كوفيد-19 لكن يحتاجون إلى دخول المستشفى في مركز علاج الأوبئة في العاصمة كونكاري. شيّدنا هذا المركز في عام 2015 خلال استجابتنا لتفشي الإيبولا ثم سلّمناه للسلطات الصحية. وقمنا خلال الأسابيع  الفارطة بإعادة تأهيل المرفق ليصبح وحدة لعزل وعلاج المصابين بكوفيد-19 بطاقة استيعابية من 75 سريرًا، كما يقدم المرفق العلاج بالأوكسيجين.

تقوم فرقنا بتعقيم منازل المصابين بكوفيد-19 الذين أدخلوا إلى المستشفى وتوفر الدعم النفسي الاجتماعي وتتبع مخالطيهم.

غينيا بيساو

أغلقنا مشاريعنا في غينيا بيساو: في بيساو عاصمة البلاد، أجرينا تدريبات لموظفي مستشفى سيامو منديز الوطني حول رعاية الأشخاص المصابين بكوفيد-19 وتطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وتحسين برامج المياه والصرف الصحي وتحسين نظم معالجة النفايات من خلال دعم متخصّصي النظافة العامة.

النيجر

في نيامي عاصمة البلاد، شيّدنا مركزاً لعلاج كوفيد-19 بطاقة استيعابية من 50 سريراً ودرّبنا الموظفين على علاج المرض، وذلك على مقربة من مستشفى لاموردي الوطنيّ، كما ننفذ أنشطة التوعية الصحية للسكان المحليين في نيامي وماغاريا. بالإضافة إلى ذلك، نتشارك مع وزارة الصحة في العمل في أحد فرق الاستجابة على مراقبة الأشخاص المصابين بعوارض خفيفة من كوفيد-19 والذين يلازمون منازلهم.

ليبيريا

تدعم منظمتنا وزارة الصحة الليبيرية في مركز لعلاج كوفيد-19 عبر تنظيم حركة المرضى للسيطرة على العدوى وتحسين جودة الرعاية المتوفرة للمرضى. أجرت فرقنا حملة توعية استمرّت على مدى شهر أبريل/نيسان وشملت توزيع الصابون، وقد وصلت لأكثر من 78,000 عائلة في أربعة من أحياء العاصمة مونروفيا الأكثر حاجة. كما نستمر في تنفيذ أنشطة التوعية الصحية في العاصمة ومحيطها، ونوفر الدعم التقنيّ للمستشفى العسكري في المدينة الذي تديره وزارة الصحة ويعالج مرضى كوفيد-19.

نيجيريا

تعمل فرقنا في نيجيريا على إنشاء مرافق لعزل المرضى وتنظيم حركة المرضى والموظفين في المراكز الصحية.  كما تقوم الفرق بإنشاء نقاط لغسل اليدين ومناطق لعزل المرضى بالإضافة إلى نشر رسائل التوعية الصحية بين المجتمعات المحلية وفي مخيمات النازحين. نركّز في نغالا على تعزيز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، أما في ولاية إيبوني فندعم وزارة الصحة ومركز مكافحة الأمراض في نيجيريا في إنشاء أول مركز مخصّص لإجراء اختبار الكشف عن كوفيد-19.

تنزانيا

تعمل فرقنا في مخيم ندوتا للاجئين على نشر رسائل التوعية الصحية حول الوقاية من الفيروس والنظافة الصحية. أنشأت فرقنا أربع مناطق لفرز وعزل المرضى في عياداتنا في المخيم، كما وخصّصت مركزاً رئيسياً لعزل المرضى في المستشفى التي نديرها، حيث سيُحال الأشخاص المشتبه إصابتهم بكوفيد-19. لدينا حالياً 10 أسرّة للعزل، سنضيف إليها 50 سريراً إضافياً، مع قابلية زيادة الطاقة الاستيعابية إلى 100 سرير في حال الطوارئ.

زيمبابوي

ندعم خدمات رعاية مرضى كوفيد-19 في هراري عاصمة البلاد  وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في مركزيْ العزل ويلكنز وبريد في المدينة. وتتولّى فرقنا تحسين برامج المياه والصرف الصحي في المجتمعات المحلية ويشمل ذلك توزيع الأقنعة والصابون وتسهيل الحصول على المياه. ودرّبت فرقنا أكثر من 400 موظف رعاية صحية على علاج كوفيد-19 ومراقبة المختبرات وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وتدابير المياه والصرف الصحي في المرافق والمراقبة الوبائية وتتبع مخالطي المصابين وإدارة البيانات بالإضافة إلى النقل الآمن للأشخاص الذين تأتي نتائج اختبارهم إيجابية.

كما تدعم فرقنا فحص المرضى وأخذ العينات لإجراء فحص الكشف عن كوفيد-19 وتقديم خدمات الرعاية الطبية غير المتعلقة بكوفيد-19 ونشر رسائل التوعية الصحية لدى الأشخاص الذين عادوا مؤخَّرًا إلى البلاد.

الموزمبيق

نطبّق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في جميع المراكز الصحية التي نعمل فيها في الموزمبيق، كما أنشأنا 16 محطة جديدة لغسل الأيدي ومنطقة لفرز المرضى الذين يعانون من مشاكل تنفسية. تعمل فرقنا مع السلطات الصحية المحلية على تنظيم حركة المرضى في مستشفيين للإحالة في مابوتو عبر توفير الدعم اللوجستيّ والتقنيّ. وفي بيمبا، ساعدنا السلطات الصحية المحلية في إنشاء مركز لعزل المرضى.

كينيا

تشارك منظمتنا في فريق العمل الوطنيّ الذي يُعنى بالاستجابة لكوفيد-19 في كينيا. تدعم منظمتنا عدداً من المرافق الصحية في نيروبي وكيامبو وداداب وممباسا. في مركز جنوب كيبيرا الصحي الذي يقع في الأحياء الفقيرة في نيروبي، تعمل فرقنا على تحسين تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وفرز المرضى وفحصهم وإحالة الأشخاص المشتبه إصابتهم بكوفيد-19 إلى مستشفيات قريبة.

في مخيم داغاهالي الذي يقع في تجمّع مخيمات داداب، أكبر تجمّع للاجئين في كينيا، أنشأت منظمتنا وحدة لعزل مرضى كوفيد-19 بسعة 10 أسرّة.

في ممباسا، أنشأنا غرفاً لعزل المرضى في مركز مريما الصحي حيث ستتمكّن النساء الحوامل اللواتي تأكّدت إصابتهم بكوفيد-19 من وضع مواليدهنّ بأمان.

سيراليون

تشارك منظمتنا في فريق العمل الوطنيّ الذي يُعنى بالاستعداد لحالات الطوارئ في سيراليون، وقد بدأ خبراء علم الأوبئة الذين يعملون معنا بدعم جهود تتبُّع المخالطين لمصابين بكوفيد-19 والمراقبة الوبائية. ننفّذ أنشطة التوعية الصحية في المجتمعات وندعم وزارة الصحة في تحسين تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في وحدات الرعاية الصحية الحكومية.

وفي فريتاون، تعمل فرقنا المختصة في مجال المياه والصرف الصحي ومختصّو البناء على إعادة تأهيل مرفق حكوميّ وتحويله إلى مركز علاج كوفيد-19 بطاقة استيعابية من 120 سريراً. وقد أنشأنا أجنحة لعزل المرضى كلًّ من في مستشفى ماكيني الإقليمي ومستشفى ماغبوراكا ومركز هينيستاس للرعاية الصحية.

المشاريع التي أغلقناها:

في مقاطعة كينيما، قامت فرقنا بإعادة تأهيل وحدة عزل تعنى بحمى لاسا في مستشفى كينيما الحكومي وتحويلها إلى مركز علاج كوفيد-19 بطاقة استيعابية من 25 سريراً.

الصومال وأرض الصومال (صوماليلاند)

ننفذ أنشطة التوعية الصحية ونقدم المشورة التقنية والدعم اللوجستيّ لإنشاء مرافق لعزل المرضى. في هرجيسا، أجرينا تدريب الطاقم في قسم الطوارئ وسائقي سيارات الإسعاف لدعم وزارة الصحة في إنشاء مركز لعلاج كوفيد-19.

جنوب السودان

تساعد منظمتنا وزارة الصحة في جنوب السودان عبر تدريب العاملين الصحيين على تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وفرز المرضى لتحديد عوارض كوفيد-19. في العاصمة جوبا، تعمل فرقنا على إنشاء محطات لغسل الأيدي في مناطق ذات كثافة سكانية عالية وبالقرب من المستشفيات والمراكز الصحية، بالإضافة إلى تقييم الوضع الصحي والتفاعل مع المجتمعات وتقديم تدريب مخبري لموظفين من مختلف المؤسسات.

أما في ياي، تسلّمت منظمتنا إدارة مركزٍ لعزل مرضى كوفيد-19 بطلب من وزارة الصحة كونها تواجه قيودا في التوظيف والإمدادات الطبية.

وفي أغوك، تستمر التحضيرات لإنشاء قسم لإدخال مرضى كوفيد-19 بينما نستكمل في فانغاك القديمة إنشاء مركز بطاقة استيعابية من 10 أسرّة.

وفي لانكيان، انتهى ترميم موقع عزل كوفيد-19 ويستمر إنشاء مشرحة وغرفة توليد في مناطق عزل كوفيد-19. وفي مخيم اللاجئين دورو في مابان، ينشر فريقنا رسائل التوعية الصحية بالتعاون مع القادة المحليين، كما تُجري الفرق أنشطة توعوية للنساء والأطفال في المخيم.

إسواتيني (سوازيلاند سابقاً)

ندعم وزارة الصحة في إسواتيني عبر تطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وفرز المرضى في المراكز الصحية، كما نشارك في فرق تقدّم المشورة للوزارة. تنفّذ فرقنا أيضاً أنشطة التوعية الصحية في المجتمعات.

جنوب أفريقيا

لقد أرسلنا موظفين يعملون في مشاريعنا الأربعة المعتادة في جنوب أفريقيا لدعم جهود الاستجابة لكوفيد-19 في محافظات غواتينغ وكوازولو-ناتال وكايب الغربية. تساعد فرقنا في تتبع الأشخاص المخالطين لمصابين بكوفيد-19 وجهاً لوجه أو عبر الاتصالات الهاتفية، كما نصدر ونوزّع مواد التوعية الصحية ونطبّق مختلف الاستراتيجيات بهدف تجنّب الاكتظاظ في مرافق الرعاية الصحية.

وفي جوهانسبيرغ، يجري فريقنا المتنقّل استشارات الرعاية الصحية الأساسية وفحوصات الكشف عن عوارض كوفيد-19 في أربعة ملاجئ للمشرّدين، ثم يتواصل مع فريقَي أطباء بلا حدود لإجراء الاختبارات وتتبُّع الأشخاص.

تعمل فرقنا على تعزيز القدرة الاستيعابية للمراكز الصحية لاستقبال المزيد من مرضى كوفيد-19 في إيشوي ومبونغولوني. في إيشوي وروستنبيرغ، نصبنا خيماً لفرز المرضى ومحطات لغسل الأيدي في عدد من المستشفيات ومراكز صحية مجتمعية. أما في كايليتشا، شيّدنا مستشفى ميدانياً بطاقة استيعابية من 60 سريراً بدأ استقبال المرضى في 1 يونيو/حزيران، كما تقدم فرقنا العلاج. وبسبب انخفاض عدد المصابين، ستُخفَّض الطاقة الإستيعابية إلى 30 سريرًا.

مالاوي

في مالاوي، تعمل منظمتنا في مستشفى مقاطعة نسانجي على إعادة تنظيم وتعديل حركة المرضى وإنشاء خيمة لفحص وفرز المرضى بالإضافة إلى مساحة للانتظار ومناطق للاستشارات. كما ننشر رسائل التوعية الصحية وندرّب موظفي الصحة الذين يعملون على خط الدفاع الأول لتقديم الدعم التقني.

تشاد

نعمل في مستشفى فارتشا في العاصمة إنجامينا حيث تجري رعاية الأشخاص المصابين بعوارض مرضية حادة من كوفيد-19. وقدّمنا تدريبًا تقنيًا للموظفين وعزّزنا سعة المختبر والقدرة على إجراء الاختبارات، كما ركّبنا مولدًا للأوكسيجين.  

وفي مناطق أخرى من العاصمة، ندعم المراقبة وتتبع المخالطين لمصابين والرعاية المنزلية للأشخاص الذين لديهم عوارض مرضية خفيفة. كما ننشر رسائل التوعية الصحية ونعمل على إشراك المجتمع المحلي ويشمل ذلك المجموعات المهمشة التي لديها قدرة أقل للحصول على المعلومات الصحية كالرُّحل على أطراف المدينة. ونعزّز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها بين المجتمعات بالإضافة إلى إنشاء نقاط لغسل اليدين.

جمهورية إفريقيا الوسطى

في جمهورية افريقيا الوسطى، بدأت فرقنا بتشييد مركز لعلاج كوفيد-19 في بانغي بطاقة استيعابية من 24 سريرًا مع إمكانية توسيع نطاقها لتشمل 50 سريرًا. سوف يعالج المركز الأشخاص المصابين بأعراض مرضية حادة من خلال العلاج بالأوكسيجين وسيقدّم الرعاية المسكّنة.

وفي بانغي أيضا، تدعم فرقنا وزارة الصحة في أنشطة المراقبة كتتبّع المخالطين لمصابين وجمع العيّنات. ونواصل العمل مع المجتمعات المحلية لنشرح لهم عن مرض كوفيد-19 ونعمل معًا على التوعية وتكييف تدابير الوقاية مع واقعهم اليومي.

الأمريكيتين

البرازيل

في ساو باولو، افتتحنا وحدة رعاية مركّزة بطاقة استيعابية من 8 أسرّة في مستشفى تايد سيتوبال في شرق المدينة ونقدّم الرعاية للأشخاص المقيمين في المنطقة ومن خارج ساو باولو. وتقوم فرقنا بالبحث عن المصابين وتتبع المخالطين لمصابين أُدخلوا إلى وحدة العناية المركزة. كما تعمل فرقنا على أنشطة التوعية الصحية في الأحياء الفقيرة المجاورة.

وفي ولاية الأمازون، تعمل فرقنا في بلدتيْ ساو غابرييل دا كاشويرا وتيفي البعيدتين مسافة عدة ساعات بالطائرة من مانواس. في تيفي نقدّم تدريبات في المستشفى الرئيسي في البلدة ونعمل على المراقبة الوبائية في القرى الريفية. وفي ساو غابرييل دا كاشويرا ، نُدير جناحًا بطاقة استيعابية من 10 أسرّة حيث نعالج الأشخاص المصابين بعوارض مرضية متوسطة من كوفيد-19.


في بوا فيستا في ولاية رورايما، تعمل فرقنا في مستشفى ميداني مخصَّص لكوفيد-19 حيث تقدّم الرعاية الطبية في وحدة عناية مركّزة وجناح يعالج الأشخاص المصابين أعراض مرضية متوسطة وحادة. كما زار فريقنا الملاجئ غير الرسمية التي يعيش فيها المهاجرون واللاجئون من فنزويلا، وقد شرح للمقيمين حول تطبيق إجراءات النظافة العامة والتباعد الجسدي، كما وزّع مجموعات مواد النظافة العامة وأمّن المياه النظيفة في الملاجئ الرسمية وغير الرسمية.

المشاريع التي أغلقناها:

  • قدّمنا خدمات التوعية الصحية وإجراء الاختبارات للمشرّدين في ريو دي جنيرو.
  • وفي مانواس، عمل فريقنا على تدريب الطواقم الصحية المحلية على تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها. وعملنا في المستشفى الحكومي 28 أغسطو، حيث قدّمنا العلاج للأشخاص الذين أدخلوا وحدة العناية المركزة وفي جناح الأشخاص المصابين بأعراض مرضية متوسطة وحادة من كوفيد-19. كما أَدرنا وحدة عزل للسكان الأصليين الفنزويليين المهاجرين المشبه إصابتهم بكوفيد-19.
  • في ساو باولو، أدارت فرقنا الأنشطة الطبية في مركزي عزل مجموع طاقتهما الاستيعابية 140 سريراً، يستهدفان الأشخاص الأكثر حاجة (المشرّدين ومستخدمي المخدرات وكبار السنّ) المصابين بأعراض خفيفة من كوفيد-19. عملت فرقنا مع المشرّدين في الملاجئ وفي الشارع كما وسجون الأحداث والأشخاص الذين يستخدمون المخدّرات بشكل مفرط على توفير التوعية الصحية والتثقيف حول الوقاية من العدوى ومكافحتها، كما وتدير عيادة متنقلة لفرز المرضى في وسط المدينة.

الولايات المتحدة الأمريكية

تتعاون منظمتنا مع جمعيات محلية في نيويورك لتعزيز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها لمساعدة المجتمعات الأكثر عرضة للإصابة والتي لا تستطيع غالبا الحصول على الرعاية الصحية، إضافة إلى مساعدة المقيمين والموظفين في المرافق الصحية طويلة المدى للتقليل والحد من انتشار فيروس كورونا.

تقيّم فرقنا على الأرض الاحتياجات المحلية وقدرة المنظمة على دعم الجمعيات ومقدمي الخدمات الصحية في مساعدة الفئات الأكثر عرضة للإصابة في بويرتو ريكو. توزّع منظمتنا المواد الأساسية كالكمامات والأقنعة الواقية للوجه ومجموعة مواد النظافة العامة إلى مرافق الرعاية الصحية والفئات الأكثر حاجة على الجزيرة، كما ندرّب العاملين الأساسيين والمرضى حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها.

تقدم فرقنا أيضاً المشورة عن بعد للجمعيات الخيرية التي تعمل مع المشرّدين والعمّال الأجانب في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية حول تطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وتحسين نظام فرز المرضى في المستشفيات.

المشاريع التي أغلقناها:

  • في إيموكالي في فلوريدا، حيث لم يتوقف عن العمل خلال الجائحة بين 15 آلاف إلى 20 ألف مهاجر دون أن يتلقوا الرعاية الصحية أو إجراء الاختبارات، عملنا جنباً إلى جنب مع تحالف العمال في إيموكالي ومع مديرية الصحة وجمعيات محلية ومقدمي خدمات الرعاية الصحية. نفّذت فرقنا حملة توعية صحية وأدارت عيادات متنقلة توفر اختبارات كوفيد-19 واستشارات طبية عن بعد لكوفيد-19 وأمراض أخرى. وسُلّمت العيادات لمديرية الصحة التي ستستمرّ في هذا العمل.
  • وفي جنوب غرب الولايات المتحدة الأمريكية وخصوصاً في نيو مكسيكو وأريزونا، عمل فريقنا مع الجهات التي تغطي احتياجات السكان الأمريكيين الأصليين المرتبطة بكوفيد-19، وهي السلطات المحلية ومقدمي خدمات الرعاية الصحية وجمعيات محلية. وركّزنا على تقديم المشورة حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها والإرشادات التقنية في المرافق الصحية والمجتمعات، بما فيها السجون ومرافق الإقامة المجتمعية كدور رعاية المسنين.
  • هذا وتبرّعنا قدمنا تبرعات في نيويورك بأكثر من 160 نقطة غسل اليدين إلى مواقع رئيسية بالإضافة كمطابخ الحساء ومرافق الإسكان الداعمة في المدينة. كما وزعت فرقنا 1,000 هاتف محمول على سكان نيويورك الأكثر حاجة والذين لا يمتلكون التكنولوجيا الأساسية اللازمة للاتصال بخدمات الطوارئ والدعم، بما في ذلك مقدّمي خدمات التطبيب عن بُعد. وافتتحت فرقنا مقطورة استحمام في منهاتن لتوفير مساحة للاستحمام للأشخاص المشردين أو الذين يعيشون في حالة من عدم الاستقرار السكني نظرًا لإغلاق الحمامات العامة والمرافق بسبب كوفيد-19. كما دعمنا السلطات في نيويورك في إجراء تدريب عبر الانترنت حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها.

هايتي

أعادت فرقنا تنظيم مركز الطوارئ في منطقة مارتيسان في بورت أو برانس، عاصمة البلاد، بهدف عزل وإحالة الأشخاص المُشتبه إصابتهم بكوفيد-19. نظّمنا حركة المرضى والموظفين في المرفق للسيطرة على العدوى وبدأنا فرز المرضى وأنشأنا غرفة لعزل المرضى بخمسة أسرّة. وفي منطقة درويلارد، نُدير مستشفى ميداني لعلاج المصابين بكوفيد-19. كما زارت فرقنا مستشفى شانكريل في مقاطعة سيتي سولاي في بورت أو برانس لدعمه في تطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها كالفرز والعزل.

تنفذ فرقنا أنشطة التوعية الصحية في المجتمعات في جميع أنحاء البلاد وفي المرافق الصحية من خلال حملة إعلامية عبر الراديو والشبكات الاجتماعية، كما وتدرّب العاملين الصحيين والقادة المجتمعيين.

وفي جنوب هايتي، قدمت منظمتنا الدعم لمركزين صحيين حكوميين (في بورت أو بيمنت وبورت سالوت) في تطبيق نظام فرز المرضى وإحالتهم وإنشاء أسرّة لعزلهم، كما وأجرينا التدريبات اللازمة للطاقم الطبيّ. تبلغنا فرقنا أنّ عملية إمداد المواد الطبية اللازمة تقف عائقاً كبيراً أمام أنشطة مكافحة كوفيد-19 في البلاد.

المشاريع التي أغلقناها:

أنشأت فرقنا وحدة فرز وعزل المرضى في مستشفى الإحالة في كاييس. وجرى تدريب موظفي الصحة على الكشف المبكر على الأشخاص المشتبه إصابتهم ومعايير الوقاية من العدوى ومكافحتها. كما جرى تدريب الموظفين الداعمين كموظفي النظافة العامة وموظفي الصحة على معايير الوقاية من العدوى ومكافحتها وصيانة البنية التحتية للمياه والصرف الصحي التي أنشأتها المنظمة.

المكسيك

في ولاية غيريرو على ساحل المحيط الهادي في المكسيك، نسّقت فرقنا مع السلطات الصحية في الولاية لتقديم الدعم التقني الخاص بتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في العديد من مستشفيات الولاية. كما ندرّب موظفي الصحة وندعم إعداد حركة المرضى والموظفين.

وفي ماتاموروس ورينوسا على الحدود المكسيكسة الأمريكية الشرقية، يقدّم فريقنا الرعاية الصحية للأشخاص المصابين بأعراض مرضية خفيفة والمشتبه إصابتهم والمصابين بأعراض مرضية حادة الذين يحتاجون إلى علاج بالأوكسيجين في مرفقين جرى تعديلهما لتقدم الرعاية للمصابين بأعراض مرضية حادة من كوفيد-19.

المشاريع التي أغلقناها:

أنشأت فرقنا وحدة استشفائية ملحقة بملعب لكرة السلة في تيجوانا في أقصى شمال غرب المكسيك. وقدّمت فرقنا الطبية العلاج للمصابين بأعراض مرضية غير حرجة من كوفيد-19، ما خفّف من العبء على المستشفيات المحلية.

الهندوراس

في تيجوسيجالبا عاصمة الهندوراس، بدأت فرقنا بتقديم الرعاية الطبية في مركز للأشخاص المصابين بعوارض مرضية حادة من كوفيد-19، لدعم النظام الصحي المحلي وتجنب الاكتظاظ في المستشفيات.

الإكوادور

في الإكوادور، يعمل فريقنا في المحافظة الساحلية اسميرالدز في شمال شرق البلاد، حيث يرتفع عدد الإصابات بسرعة. وقد طلبت منّا السلطات المحلية في العاصمة كويتو دعم دور رعاية المسنين التي تمرّ بظروف مثيرة للقلق.

المشاريع التي أغلقناها:

في منطقة غواياكيل، وهي أول منطقة اجتاحها كوفيد-19 بقوة في الإكوادور، ساعد فريق صغير المراكز الصحية ودور الرعاية والتمريض من خلال تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها.

كولومبيا

نعمل حاليًا على فرز المرضى ورعاية الأشخاص الذين تظهر عليهم عوارض تنفسية في مستشفى تيبو شمالي كولومبيا. وفي بوينافينتورا، عدّلنا من الخطّ الساخن الذي كنّا نديره للدعم النفسي ونوظّفه الآن للتحديد المبكر لعوارض كوفيد-19 والأشخاص المشتبه إصابتهم.

في أراكوا، نقدم المشورة التقنية للمستشفيات والدعم النفسي للطواقم الطبية. كما تتواصل فرقنا مع سكّان البلدات والقرى والأحياء في شمال شرق البلاد بهدف التوعية حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها من خلال الاستراتيجيات المجتمعية المختلفة والإعلام.

فنزويلا

تعمل فرقنا في العاصمة كاراكاس في مستشفى بيريز دي ليون الثاني في حي بيتاري، حيث أعدنا تأهيل البنى التحتية وتنظيم حركة المرضى ونفذنا تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، كما ودرّبنا الموظفين على استقبال المرضى، ونقدم لهم الدعم الطبي واللوجستي.

الأرجنتين

تقدم منظمتنا المشورة والدعم التقنيين للسلطات الصحية المختلفة حول تصميم البروتوكولات وتدابير الوقاية من العدوى في المرافق الصحية و/أو في مرافق العلاج البديلة ودعم موظفي دور رعاية المسنين. في قرطبة، تقدم فرقنا الدعم التقني للجنة العمليات الطارئة في المقاطعة وتدرّب طواقمها، والتي تعمل في دور رعاية المسنين والسجون ووحدات غسيل الكلى.

كندا

أغلقنا مشاريعنا في كندا. استخدمنا خبرتنا في الاستجابة الطارئة للتفشيات لتقديم الإرشاد القيّم للمنظمات الطبية والوكالات الحكومية والسكان الأصليين البعيدين حول كيفية الوقاية من وإدارة تفشيات كوفيد-19. صمّمت الفرق معلومات الكترونية ووزعتها وتشمل معلومات عن تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وكيفية تكييف وتطوير المرافق الطبية.

سهّلت منظمتنا عملية انضمام الموظفين الميدانيين ذوي الخبرات إلى المنظمات العاملة على خط الدفاع الأول. وعملت فرقنا على عدة تقييمات لتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في المآوي في تورونتو للأشخاص المشردين ومرافق الرعاية طويلة المدى في مونريال من خلال تقديم التوصيات للحفاظ على سلامة الموظفين والمقيمين. وبعد أنشطة دامت ثلاثة أشهر، أُغلقت جميع برامج أطباء بلا حدود في كندا في 15 يوليو/تموز.

استجابة أطباء بلا حدود في ليغانيس اسبانيا

حماية الأشخاص في ظروف غير مستقرة

إنّ ما يثير القلق بصورة خاصة هو تأثير تفشي فيروس كوفيد-19 على السكان الذي يعيشون في بيئات خطرة وغير مستقرة، مثل الأشخاص المشردين، أو المهاجرين واللاجئين الذين يعيشون في المخيمات في اليونان وبنغلاديش، أو السكان المتضررين من النزاع في اليمن أو سوريا. يعيش هؤلاء الأشخاص بالفعل في ظل ظروف قاسية وغير صحية ومكتظة في كثير من الأحيان، كما أن إمكانية وصولهم إلى خدمات الرعاية الصحية تتعرض أصلاً للتقويض.

كيف يمكننا أن نطلب منهم حماية أنفسهم من الفيروس طالما لا تتوفر لديهم المياه بسهولة؟ كيف يمكنهم البقاء في "منازلهم" وتطبيق العزل الذاتي وهم يعتمدون على العمل اليومي لكسب قوتهم، ثم يعودون إلى غرفهم التي يتشاركونها مع 10 أشخاص آخرين؟ لكن على الرغم من ذلك، من المهم جدًا إبلاغ الناس عن التدابير الوقائية التي يجب عليهم اتخاذها (مثل غسل أيديهم بشكل متكرر) وأن نساعدهم في توفير الوسائل اللازمة لحماية أنفسهم (بما في ذلك العزل الذاتي في حالة الاتصال بشخص مصاب بكوفيد-19).

في حال بدأ كوفيد-19 التفشي في هكذا تجمعات، سيكون من المستحيل فعلياً احتواؤه. من الضروري -وعلى وجه السرعة- توفير الاستشارات الصحية الأساسية وخدمات فحص الكشف عن الفيروس اللامركزية في السياقات مرتفعة الخطورة كمخيمات اللاجئين (مثل مخيم كوكس بازار في بنغلاديش ومخيمات الجزر اليونانية) أو الأحياء الشعبية ذات الكثافة السكانية العالية (مثل كيبيرا في كينيا وكايليتشا في جنوب أفريقيا).

حماية العاملين في الرعاية الصحية

من الضروري جداً حماية العاملين في الرعاية الصحية من الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ، فذلك يضمن استمرارية تقديمهم للرعاية للمرضى في احتياجاتهم الصحية سواء كانت مرتبطة بكوفيد-19 أم غير مرتبطة به. إلا أن النقص العالمي في معدات الوقاية الشخصية تعرّض حياتهم للخطر. يجب توفير المعدات اللازمة لكي يقوموا بعملهم بأمان.

وبينما تُجرى الأبحاث والتجارب لإيجاد علاج لكوفيد-19، نحن نتابع آخر المستجدات والأدلّة العلمية حول الأدوية المحتملة. إنّ أي عقاقير أو اختبارات أو لقاحات تُثبت فعاليتها في مكافحة كوفيد-19 يجب أن تكون متوفرة أمام جميع مَن يحتاجها. على الحكومات أن تعلّق أو تتجاوز براءات اختراع أي أدوات طبية تساعد في مكافحة كوفيد-19، لأنّ ذلك يزيل العوائق ويسمح بتخفيض أسعار اللقاحات أو العلاجات فيتمكّن الجميع من تحمّل نفقاتها.
 

تحديات ضمان استمرارية الرعاية في مشاريع منظمة أطباء بلا حدود

نحن نرغب في ضمان استمرارية تقديم الرعاية لجميع المرضى في المناطق التي نعمل بها في الوقت الحالي، وأن تكون فرقنا الطبية مستعدة لإدارة الحالات المحتمل إصابتها بفيروس كوروناالمستجدّ. إنّ حماية المرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية أمر ضروري، لذلك تستعد فرقنا الطبية للتعامل مع حالات محتمل إصابتها بكوفيد-19 في مشاريعنا. يشمل ذلك تطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، وفحص المرضى لتحديد عوارض كوفيد-19 وإنشاء نقاط عزل في المرافق وتوفير التوعية الصحية.

لا تزال مشاريعنا قادرة على مواصلة تنفيذ الأنشطة الطبية، ولكن يقلقنا احتمال عدم توافر الإمدادات لبعض المواد الرئيسية، مثل الكمامات الجراحية وأدوات العينات والقفازات والمواد الكيميائية اللازمة لتشخيص فيروس كوفيد-19. كما يلوح أيضًا خطر نقص الإمدادات اللازمة للأمراض الأخرى بسبب نقص إنتاج الأدوية النوعية وصعوبات استيراد الأدوية الأساسية (مثل المضادات الحيوية والأدوية المضادة للملاريا والأدوية المضادة للفيروسات القهقرية)، نظرًا لعمليات الإغلاق المجتمعي التام، وانخفاض إنتاج المكونات الدوائية الفعالة، و تخفيض حركة الصادرات.

إننا نواجه تحديات إضافية بسبب قيود السفر الحالية المرتبطة بفيروس كورونا كوفيد-19 والتي تحد من قدرتنا على نقل الموظفين بين مختلف البلدان. نحاول قدر المستطاع إيجاد حلول لهذه المسألة كونها تحمل تأثيراً كبيراً على مشاريع معينة تحتاج لموظفين متخصصين في مجالات محددة كالجراحين. إلا أنّ الموظفين الدوليين يشكلون 8 في المئة من مجموع العاملين مع أطباء بلا حدود، لذا فلا زالت أنشطتنا قائمة بفضل الموظفين المحليين في البلدان التي نعمل فيها.

المقال التالي