MSF intervention in care homes
كوفيد-19

استجابتنا لمكافحة جائحة مرض الكورونا كوفيد-19

مقالات أطباء بلا حدود حول فيروس كورونا كوفيد-19
اقرأوا المزيد

تنشر منظمة أطباء بلا حدود في هذه الصفحة التي يتمّ تحديثها دورياً معلومات حول مرض كوفيد-19 من منظار السياقات التي تعمل فيها، كما وتطلعكم على أنشطتها لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد في البلدان التي تعمل فيها حتى الآن.

آخر تحديث: 18 مايو/أيار 2020

يمكنكم الاطّلاع على مقتطفات من أنشطتنا لمكافحة تفشي كوفيد-19 في الخريطة المرفقة أدناه، أو قراءة لائحة مفصّلة بأبرز الأنشطة حول العالم باختيار المنطقة التي تبحثون عنها من اللائحة إلى اليمين.

لقراءة لمحة عامة عن أنشطتنا وأولوياتنا خلال تفشي كوفيد-19، وللاطّلاع على أبرز الأحداث منذ بداية الجائحة، زوروا صفحة مرض الكورونا كوفيد-19 على هذا الرابط.

(ملاحظة: المعلومات المذكورة في الخريطة أو في لائحة الأنشطة حسب المنطقة هي موجزٌ عن أنشطتنا وليست معلومات مستفيضة باستجابتنا لكوفيد-19.)

استجابة أطباء بلا حدود لمكافحة مرض الكورونا كوفيد-19

من الواضح أن العاملين في مجال الرعاية الصحية يحتاجون إلى الدعم، والمرضى بحاجة إلى الرعاية. وبالنظر إلى حجم هذه الجائحة، ستكون قدرة منظمة أطباء بلا حدود على الاستجابة بالنطاق المطلوب محدودة.

الشرق الأوسط وشمال افريقيا

العراق

تقدم فرقنا الدعم لمستشفى ابن الخطيب في بغداد بهدف تعزيز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وإجراء التدريبات اللازمة حول استعمال معدات الوقاية الشخصية.

وفي الموصل، جهّزت فرقنا في مستشفى السلام التابع لمديرية الصحة أحد المباني بطاقة استيعابية من 50 غرفة وتعمل على عزل المرضى. أما في مستشفى الشفاء، الذي أعادت منظمتنا بناءه خلال العام الماضي، فيجري اليوم استخدامه كنقطة لإحالة المرضى المصابين بكوفيد-19 من أرجاء محافظة نينوى. تدعم فرقنا مستشفى الشفاء بتجهيز 40 سريراً لعزل المرضى و30 سريراً لرعاية المرضى ذوي العوارض الخفيفة والمعتدل، وستعمل منظمتنا على رعاية المرضى بالتعاون من السلطات الصحية المحلية.

أما في أربيل، فتقدم المنظمة الدعم التقنيّ واللوجستيّ لمرافق الرعاية الصحية المحلية وتجري تدريبات للموظفين حول الوقاية من العدوى ومكافحتها.

بدأنا تطبيق نظام فرز المرضى في مخيم ليلان للنازحين في محافظة كركوك، كما في العباسي في محافظة الحويجة. تقوم فرقنا في الحويجة بالرصد الوبائي وتعمل على إنشاء مستشفيين متنقلين في كرافانات، كلّ منهما له طاقة استيعابية من 10 أسرّة، بهدف علاج المصابين بأعراض مرضية خفيفة من كوفيد-19.

لبنان

في زحلة في البقاع الأوسط، تدير منظمتنا جناحاً متخصصاً بطبّ الأطفال في مستشفى الياس الهراوي الحكومي. وبما أنّ المستشفى أصبح مركزاً لإحالة المصابين بكوفيد-19، تعمل فرقنا على دعم موظفي المستشفى، عبر إنشاء غرفة طوارئ تُعنى بمرض كوفيد-19 في خيم خارج حرم المستشفى، وفرز المرضى من البالغين والأطفال قبل دخول المستشفى وفحصهم لتحديد عوارض كوفيد-19. كما أننا نقدم الرعاية في الجناح الذي نديره للأطفال المشتبه إصابتهم بكوفيد-19 في قسم المرضى المقيمين في المستشفى وغرفة العناية المركّزة.

أجرينا التدريبات اللازمة لموظفي المستشفيات في الهرمل وصيدا وطرابلس حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، وقدمنا الدعم اللوجستيّ للمستشفيات في هذه المناطق.

هذا ونجري حملات التوعية في عكّار وطرابلس وجنوب بيروت وسهل البقاع، حيث نتواصل مع القادة في المجتمعات والمنظمات غير الحكومية الشريكة لنشر رسائل التوعية حول طرق الحماية الأساسية من الفيروس، خصوصاً في مخيمات اللاجئين المكتظة والتجمعات غير الرسمية.

سوريا

في شمال شرق سوريا، تجري فرقنا التدريبات اللازمة وتنفذ تدابير الاستعداد لحالات الطوارئ في مستشفى الحسكة الوطني ومخيم الهول. أنشأنا جناحاً للعزل بطاقة استيعابية من 48 سريراً وبدأنا أنشطة المراقبة الوبائية، كما نعمل على تحديد ورعاية المرضى المصابين بكوفيد-19 ونجري فرز المرضى وننظّم حركتهم للسيطرة على العدوى. نجري التدريبات حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها واستعمال معدات الوقاية الشخصية، كما ونقوم بإعادة تأهيل أجنحة في المستشفى لاستقبال المرضى.

أما في شمال غرب سوريا، نراجع نظام فرز المرضى وحركتهم في بعض المرافق الصحية والمستشفيات التي تدعمها منظمتنا، بهدف تحديد وعزل الأشخاص المُشتبه إصابتهم بكوفيد-19. في مخيم دير حسان، ننفذ أنشطة التوعية الصحية للنازحين حول الوقاية من العدوى، إذ وزعنا مجموعات من مواد النظافة العامة لأكثر من 6,800 عائلة. دعمت منظمتنا مستشفى إدلب الوطنيّ في تصميم وحدة لعزل المرضى بكوفيد-19، كما قام فريقنا بتدريب موظفي منظمات غير حكومية أخرى ومديرية الصحة. وفي أعزاز، أنشأنا خيمة فرز وعزل المرضى المصابين بكوفيد-19.

اليمن

نقدم الدعم لوزارة الصحة، إذ أنشأنا وحدة عزل مرضى كوفيد-19 في عدن، كما تسلّمنا إدارة مركز علاج كوفيد-19 في مستشفى الأمل.

في محافظة حجّة، حددت فرقنا نقاطاً لفحص المرضى في مستشفيي عبس والجمهوري، وأنشأت وحدة عزل بطاقة استيعابية من 16 سريراً في مستشفى عبس. كما عززنا من تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وأجرينا التدريبات لموظفي وزارة الصحة حول عوارض كوفيد-19 وتحديد ورعاية المصابين وتطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها. وقد ضُمّ مركز لعزل المصابين بكوفيد-19 تدعمه منظمتنا إلى مستشفى الجمهوري وسيصبح مستشفى إحالة المصابين بالمرض في محافظة حجّة.

وفي صنعاء، ندعم المستشفيات -وبينها مستشفى الشيخ زايد- بالخبرات التقنية لفحص المرضى وفرزهم وتطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها. وفي محافظة إب، قدمنا الدعم للسلطات المحلية في بناء مركزَين لعلاج كوفيد-19 حيث أسسنا نظام الوقاية من العدوى ومكافحتها ونساعد بالدعم التقنيّ، فرز المرضى وعزلهم، إدارة المرفق وتنظيم القوى العاملة ومعالجة النفايات. كما وأجرينا تدريبات حول التوعية الصحية لموظفي وزارة الصحة ومقدمي الرعاية في مؤسسات خاصة.

عززنا من تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وأجرينا التدريبات حول ذلك في مستشفيات الحديدة وتعز الحوبان ومدينة تعز. كما أنشأت فرقنا وحدةً للعزل في مستشفى السلخانة في الحديدة، ووحدةً أخرى في مستشفى مدينة تعز لفحص وفرز المرضى وتحديد الأشخاص المُشتبه إصابتهم بكوفيد-19.

فلسطين

في الخليل، أطلق فريقنا خطاً ساخناً لتوفير الدعم عن بُعد للأشخاص الأكثر تضرراً من تفشي كوفيد-19 كمرضانا وعائلاتهم والموظفين الطبيين أو العاملين على الخطوط الأمامية وأفراد عائلات المعتقلين. كما ويعمل فريقنا على توزيع مجموعات من مواد النظافة في القرى النائية والسلّات الغذائية للعائلات التي باتت تحتاجها بسبب القيود المفروضة على الحركة أو فقدانهم لمصدر رزقهم.

ليبيا

أجرينا تدريبات حول مكافحة العدوى ورعاية المرضى للطاقم الطبي والتمريضي في مستشفيات في العاصمة طرابلس. وتدرّب فرقنا الطواقم الطبية في زليتن ومصراتة والخمس ويفرن وبني وليد حول تعزيز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في مراكز الاحتجاز بما في ذلك تحديد نقاط غسل اليدين وتوزيع الصابون وأقنعة الوجه المصنوعة من القماش، كما وتنفّذ أنشطة التوعية الصحية مع المهاجرين واللاجئين وحرّاس المراكز.

إيران

اتفقت أطباء بلا حدود مع السلطات الإيرانية على استجابة للمنظمة في أصفهان هدفها رعاية المصابين بكوفيد-19، وأرسلنا شحنتين من الإمدادات الطبية بينها مستشفى قابل للنفخ وفريق من 9 أشخاص. كنا على وشك بدء الأنشطة الطبية، لكن السلطات الإيرانية سحبت الموافقة من أطباء بلا حدود دون سابق إنذار. لذا علّقنا أنشطتنا، لكننا مستعدون للمساعدة إن طُلب ذلك منّا.

أوروبا

إيطاليا

قدمنا الدعم لثلاثة مستشفيات في إيطاليا، وذلك في منطقة لومبارديا التي كانت مركز تفشي المرض في شمال البلاد، من خلال تطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، وتوفير الرعاية للمرضى. أما خارج المستشفى، فننفذ أنشطة التواصل الطبية بهدف الوصول إلى الفئات الأكثر عرضة للإصابة، وندعم برنامجاً للطبّ عن بعد (يقدم المساعدة الطبية عبر محادثات الفيديو) الذي يساعد الأشخاص في الحجر المنزليّ.

أطلقنا أنشطتنا في إحدى المناطق الأكثر تضرراً وهي ماركي التي تقع في الجزء الشرقي من وسط البلاد، حيث ندعم 30 داراً لرعاية المسنين في مدن عدة بهدف وقف انتشار الفيروس بين الفئات الأكثر عرضةً للإصابة الذين لا تتوفر أمامهم الرعاية الطبية المتخصصة. يقوم طاقمنا الطبي والتمريضي وخبراؤنا في النظافة العامة بدعم الموظفين والبلديات المحلية في تطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها.

أما في روما، ننفذ أنشطة التوعية الصحية والرعاية الطبية في عيادة في قصر سيلام، وهو مبنى يستقبل أكثر من 500 لاجئ قدم أكثرهم من القرن الأفريقي.

يعمل مع أطباء بلا حدود في الاستجابة للجائحة في إيطاليا نحو 50 موظفاً وموظفة.

اسبانيا

لقد تضرّرت على وجه الخصوص دور رعاية المسنين في اسبانيا، ولذا فدعمها يعدّ أولويةً نركّز عليها بغالبية أنشطتنا. عملت فرقنا في الأسابيع الأخيرة في أكثر من 200 دار لرعاية المسنين في مدريد وكاتالونيا (بما فيها برشلونة)، وهي بصدد تسليم هذه الأنشطة، بينما نستكمل أنشطتنا في إقليم الباسك وكاستييا وليون والأندلس وطراغونة وبلنسية وأشتورية. نسعى لحماية كبار السنّ من تفشي المرض عبر دعم السلطات ومجالس الإدارة، وتنفيذ خطة طوارئ لفصل المقيمين الذين تظهر عليهم عوارض كوفيد-19 أو تأتي نتيجة اختبارهم إيجابية عن المقيمين الآخرين، ودعم أنشطة تعقيم المرافق، وتدريب الموظفين على تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها والتخفيف من حدّة المخاطر.

كما وأنشأنا وحدتين مؤقتين بسعة 200 سرير في محيط مدريد لتخفيف الاكتظاظ في المستشفيات. تتلقى الوحدتين الأشخاص المصابين بأعراض معتدلة من كوفيد-19، ما يمكّن المستشفيات من تركيز خدمات الطوارئ والعناية المركزة على الحالات الشديدة والحرجة.  يدير موظفو المستشفيات المجاورة هاتين الوحدتين، وتقدم فرقنا لهم المشورة حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وحماية المرضى والعاملين في الرعاية الصحية.

في برشلونة ومنطقة كاتالونيا، تقدم فرقنا المشورة للمستشفيات المحلية حول تنظيم حركة المرضى والموظفين في المرفق للسيطرة على العدوى.

فرنسا

وفي فرنسا، بدأنا تنفيذ أنشطة تحديد الأشخاص المصابين بكوفيد-19 من بين الفئات الأكثر عرضة للإصابة وتوفير الرعاية لهم في باريس والمناطق المحيطة بها. تشمل خدماتنا التنقّل لتوفير الاستشارات والفحوصات كي نتمكّن من الوصول إلى هذه الفئات، كما ودعم التشخيص والعزل ورعاية المرضى في الملاجئ الحالية والمحتملة.

تعمل فرقنا في بعض الملاجئ التي تستقبل المشرّدين والمهاجرين إذ تقيّم حالتهم الصحية وتحدد الأشخاص المصابين بكوفيد-19. كما تجول فرقنا على الأشخاص المشرّدين الذين يبيتون في الشارع وتعمل على تحديد المصابين بكوفيد-19 أو أمراض أخرى. ندير حالياً مركزين للمهاجرين والمشرّدين المصابين بالفيروس حيث يمكنهم عزل أنفسهم ونقدم لهم المساعدة الطبية، وذلك في شاتناي مالابري (في الضواحي الجنوبية الغربية لباريس) وأولنيه سو بوا (في الضواحي الشمالية الغربية لباريس).

نقدم أيضاً الدعم للمستشفيات والمراكز الصحية:

  • في 4 أبريل/نيسان، نصبنا خيماً قابلة للنفخ لزيادة الطاقة الاستيعابية في قسم العناية المركّزة مؤقتاً في مستشفى في ريمز شرقي باريس.
  • في 8 أبريل/نيسان، بدأنا أنشطتنا في مستشفى هنري موندور في كريتاي (في الضواحي الجنوبية الشرقية لباريس). عملنا على زيادة الطاقة الاستيعابية لرعاية المرضى المصابين بعوارض شديدة من كوفيد-19 والذين يمكن تخريجهم من العناية المركّزة لكن يلزمهم تلقي الرعاية الاستشفائية. لذا أنشأنا جناحاً جديداً بسعة 10 أسرّة يديره فريق تابع للمنظمة مؤلّف من طبيبَن و5 ممرّضين/ات و5 مساعدين تمريضيين، يقدّمون أيضاً الدعم التقنيّ والتنظيميّ للمستشفى.

نتحضّر لبدء توفير الاستشارات والاختبارات والفحوصات في مرسيليا لدعم المراكز الصحية في الأحياء الفقيرة.

هذا وبدأنا دعم دور رعاية المسنين ، وذلك في مدينة باريس حيث ندعم تطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها ونوفر المساعدة الطبية والنفسية للمقيمين في الدار، كما وعلى الحدود مع سويسرا في إقليم سافوا العليا حيث نقدم المشورة حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها ونعمل على نشر التوعية الطبية بين الموظفين.

بلجيكا

في بلجيكا تغطي أنشطة كوفيد-19 في أطباء بلا حدود المستويات الآتية:

1- دعم دور رعاية المسنين لحماية كبار السنّ من الفيروس: تدعم ثمانية فرق من فرقنا المتنقلة دور رعاية المسنين، ووصل عددها إلى 115 دار في بروكسيل وفلاندرز ووالونيا، فتقدم الدعم النفسي للموظفين وتعمل على تحديد المصابين بكوفيد-19 من بين المقيمين في الدار
2- دعم الفئات الأكثر عرضة للإصابة كالأشخاص المشرّدين والمهاجرين غير المسجّلين: أنشأنا مركزاً بسعة 150 سريراً لرعاية وعزل المرضى الذين لا يتوفر أمامهم مراكز أخرى لذلك. ومع ارتفاع عدد الاختبارات المجراة، نستقبل المزيد من الأشخاص الذين تأكدت إصابتهم بكوفيد-19. كما وندعم مراكز أخرى تُعنى بالفئات الأكثر عرضة عبر إرسال فرق التواصل الطبيّ
3- دعم المستشفيات لزيادة طاقتها الاستيعابية لاستقبال المرضى وتعزيز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها: قدمنا الدعم إلى 10 مستشفيات عبر توفير المشورة التقنية والاستراتيجية وإدارة وحدات ما بعد العناية المركّزة. لكننا نشهد انخفاضاً في الاحتياجات ولذلك فخفّضنا من دعمنا

يعمل مع أطباء بلا حدود في الاستجابة للجائحة في بلجيكا أكثر من 100 موظفاً وموظفة.

سويسرا

في مدينة جنيف حيث يقع الكتب الدولي لأطباء بلا حدود، تقدم فرقنا الدعم اللوجستي في الصرف الصحي في المناطق التي يعيش فيها الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، ما يساعد أكثر من 1,300 عائلة في كانتون جنيف، كما نجري التدريبات اللازمة للموظفين والمتطوعين العاملين مع هؤلاء الأشخاص. يشرف عامل في الفريق اللوجستيّ مرةً في الأسبوع على عملية توزيع الأغذية التي تنظمها جمعيات غير حكومية مختلفة ويستفيد منها نحو 2,500 شخص.

نتبادل الخبرات الطبية مع مستشفى جنيف الجامعي حيث أرسلنا طاقماً طبياً يركز على رعاية المرضى وإدارة الفرق الطبية، كما نرسل فريقاً متنقلاً لتوفير الرعاية المنزلية للمرضى الذين لا يحتاجون دخول المستشفى. بالشراكة مع المستشفى، تقوم فرقنا بإجراء اختبار الكشف عن كوفيد-19 المجانيّ للناس حسب أعراضهم المرضية، كما وننفذ إجراءات تتبُّع المُخالطين لأشخاص تأكّدت إصابتهم بكوفيد-19 من بين الفئات الأكثر عرضة للإصابة. بالإضافة إلى ذلك، نوفر المشورة والتوصيات حول التدابير الواجب اتباعها عند دفن الموتى لتجنب أي انتقال للمرض بعد الوفاة.

وفي كانتون فود، ننفذ أنشطة الوقاية من العدوى ومكافحتها والتوعية الصحية مع الموظفين في مرافق تقدم المساعدة للفئات الأكثر عرضة للإصابة كالمشرّدين في لوزان وفيفي ويافردون ليه باين.

ألمانيا

ندعم السلطات في ولاية ساكسونيا أنهالت شمال شرقي ألمانيا في مركز لطالبي اللجوء في مدينة هلبرشتات. فمئات سكّان هذا المركز تحت الحجر الصحيّ ومن بينهم أشخاص تبيّن سابقاً أنهم مصابون بكوفيد-19. تقدم فرقنا خدمات التوعية الصحية والدعم النفسيّ وتطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها.

أما في أنحاء أخرى من البلاد، بما فيها برلين، نقدم المشورة لجمعيات ومجموعات تطوعية ومؤسسات حكومية تعمل مع المشرّدين والمهاجرين وفئات أخرى أكثر عرضة للإصابة، حيث نسعى لتوفيرهم بالمعلومات اللازمة حول الوقاية من العدوى ومكافحتها كي يقدروا على مواصلة توفير خدماتهم.

هولندا

نقدم الدعم النفسيّ للعاملين في الرعاية الصحية على خطّ الدفاع الأول. كما وانتشر مقطع فيديو لاختصاصي نفسيّ سريريّ ذو خبرة عالية يعمل مع أطباء بلا حدود في المستشفيات ودور رعاية المسنّين في أنحاء البلاد.

المملكة المتحدة

تقدم فرقنا الدعم التمريضيّ واللوجستيّ في المركز الذي يُعنى بكوفيد-19 في لندن، بالشراكة مع فريق مستشفى لندن الجامعيّ. هذا المشروع يجري الاختبارات السريعة للكشف عن المرض ويوفّر أماكن للعزل الذاتيّ ويقدم الرعاية الطبية للمشرّدين الذين تأكّدت أو يشتبه إصابتهم بكوفيد-19.

البرتغال

تزور فرقنا دور رعاية المسنين وتدعم السلطات واللجان التوجيهية في تدريب الموظفين على تطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها.

اليونان

تقدم أطباء بلا حدود الدعم على الجزر اليونانية في ساموس وليسبوس حيث تقع التجمعات الرئيسية للمهاجرين، من خلال التوعية الصحية وتوفير خدمات وإمدادات المياه والصرف الصحيّ.

أوكرانيا

وسّعنا نطاق أنشطة التوعية الصحية في أوكرانيا حيث نزوّد الناس بالمعلومات اللازمة حول الوقاية من انتقال العدوى. في مارينكا في منطقة دونتسك، لدينا فريقين متنقّلين يعملان مع وزارة الصحة على تتبّع مخالطي المصابين وتحديد عوارض المرض وتوفير الرعاية المنزلية للأشخاص المصابين بأعراض مرضية خفيفة، بهدف تجنّب اكتظاظ المرافق الصحية.

أجرينا تدريبات حول الوقاية من العدوى ومكافحتها والاستعمال الصحيح لمعدات الوقاية الشخصية وتنظيم حركة المرضى في مستشفى المقاطعة الوسطى في كراسنوغوريفكا. كما ننفذ أنشطة تحديد عوارض المرض وعز المرضى ومعالجة النفايات في أربعة مرافق صحية ودار لرعاية المسنين.

تقدم فرقنا خدمات الدعم النفسيّ عبر الهاتف كما أطلقنا خطاً ساخناً للدعم النفسيّ في شرقيّ أوكرانيا لمساعدة الأشخاص القريبين من خطّ التماس للتعامل مع الضغط النفسيّ المتزايد جرّاء تفشي كوفيد-19.

النروج

أغلقنا مشاريعنا في النروج. قدمت أطباء بلا حدود المشورة الاستراتيجية ودعمت تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في مستشفى قريب من أوسلو يقع في أحد التجمعات الرئيسية للإصابات بكوفيد-19.

آسيا

هونغ كونغ

بما أنّ هونغ كونغ تشهد انحسار تفشي كوفيد-19 والعودة عن القيود المفروضة شيئاً فشيئاً، نصبّ تركيزنا على توفير  الدعم النفسي، إما عبر موقع إلكتروني أو في جلسات وجهاً لوجه، مع الأشخاص الذين يعانون من تداعيات الغموض المطوّل في حياة الناس.

اليابان

لقد أدى تفشي كوفيد-19 بين طاقم سفينة للرحلات السياحية راسية في ناغاساكي غربي اليابان إلى إصابة 149 شخصاً من أصل 623 عاملاً بكوفيد-19. أرسلت أطباء بلا حدود فريقاً من طبيب واحد وممرّضين اثنين لتوفير المساعدة الطبية على الساحل، حيث يعمل فريقنا على تقييم الحالة الطبية للمرضى وإحالة بعضهم إلى المرافق الصحية بحسب ضرورة تلقيهم الرعاية الاستشفائية.

كمبوديا

أجرينا التدريبات اللازمة وقدمنا الدعم التقنيّ للعاملين في المرافق الصحية في 3 محافظات في كمبوديا -هي بايلين وباتني مينشي وأودار مينشي- كما ساهمت منظمتنا في تطوير بروتوكولات العلاج المحلية.

بابوا غينيا الجديدة

أجرينا التدريبات اللازمة للعاملين في المرافق الصحية حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، كما نجري فرز المرضى وتحديد الأشخاص المصابين بعوارض كوفيد-19 في 22 محافظة. أنشأت فرقنا مرفقاً كبيراً لعلاج مرضى كوفيد-19 في عاصمة البلاد بورت مورسبي.

ماليزيا

في بينانغ شمال غرب البلاد، ننفذ أنشطة التوعية الصحية للفئات الأكثر عرضة بلغات مختلفة بما فيها الروهينغا والبورمية ونوفر خدمات الترجمة في المستشفيات.

اندونيسيا

في غرب جافا، نفذنا أنشطة التوعية الصحية ووزعنا منشورات حول الوقاية من المرض وأنشأنا نقاطاً لغسل اليدين. أجرت طواقمنا التدريبات اللازمة عبر الانترنت للأطباء المحليين حول استعمال معدات الوقاية الشخصية وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها.

الفلبين

في العاصمة الفلبينية مانيلا، تدعم أطباء بلا حدود منظمة "ليخان" الشريكة في أنشطة التوعية الصحية. وفي مراوي، أنشأنا مركزاً متنقلاً لنشر المعلومات يهدف إلى نشر رسائل التوعية الصحية للفئات الأكثر عرضة للإصابة.

أفغانستان

في كابول عاصمة أفغانستان، تجري فرقنا تدريبات حول الوقاية من العدوى ومكافحتها وتعمل على تحسين نظام فرز المرضى وحركتهم في مستشفى أفغانستان واليابان التي يُحال إليها المصابين بكوفيد-19 من أنحاء البلاد.

وفي مركز علاج كوفيد-19 في هيرات، تدعم منظمتنا وزارة الصحة العامة في تطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها. وفي لشكر كاه، يقدم فريقنا الدعم التقنيّ لإدارة مرفق كوفيد-19 في مستشفى مليكة سوراية.

باكستان

في تيموغارا شمالي باكستان، يدير فريقنا جناحاً لعزل المرضى بطاقة استيعابية من 24 سريراً للأشخاص المصابين بعوارض خفيفة ومعتدلة من كوفيد-19، مع إحالة المرضى ذوي الحالات الخطرة إلى المستشفيات الجامعية. تجري فرقنا فحوصات الكشف عن عوارض كوفيد-19 لأكثر من 1,000 شخص في اليوم الواحد وتوفر الاستشارات للأشخاص المشتبه إصابتهم. تعمل منظمتنا على نقل الأشخاص المؤكدة إصابتهم بسيارات الإسعاف إلى أجنحة العزل، لكن تحت شروط محددة.

بنغلاديش

في مخيم كوكس بازار للاجئين الروهينغا جنوب شرقي البلاد، تنفذ فرقنا أنشطة التوعية الصحية كما وشيّدنا أجنحة تُعنى بكوفيد-19 وغرفاً للعزل في مستشفياتنا الميدانية.

أوزبكستان

في كَرَكالباكستان غربي أوزبكستان، أطلقنا حملة توعية صحية تستهدف المصابين بالسلّ لتوعيتهم حول الوقاية من كوفيد-19.

طاجيكستان

بهدف تصحيح المعلومات المغلوطة، وزّعنا منشوراً حول كوفيد-19 والسلّ وأعطيناه لوزارة الصحة. في دوشنبي، نعمل مع المصابين بالسلّ وعائلاتهم ومجتمعاتهم لنشرح لهم حول طرق منع انتشار كوفيد-19.

قيرغستان

نعمل جنباً إلى جنب مع وزارة الصحة على الاستجابة لتفشي كوفيد-19 بالتركيز على منطقة كدمجاي ومحافظة بتكين. تدعم فرقنا المتنقّلة جهود تتبّع المخالطين لمصابين بالمرض والرصد الوبائي، كما تجري تدريبات حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها.

أفريقيا

السودان

تعمل فرقنا في السودان على تنفيذ أنشطة التوعية الصحية في المجتمعات، كما نعمل مع العاملين الصحيين يومياً في المرافق التي ندعمها إذ نزوّدهم بالمعلومات والتدريبات اللازمة. ندير أيضاً وحدة متنقّلة تُعنى بالكشف عن إصابات كوفيد-19 والوقاية منه وتدعم مرافق أخرى.

وفي مستشفى امدرمان التعليميّ، أكبر مستشفيات السودان حيث يتواجد فريقنا المؤلف من 60 عاملاً وعاملة، نعمل مع وزارة الصحة لتحضير قسم الطوارئ لكوفيد-19. ندعم وزارة الصحة أيضاً في إنشاء وإدارة مركزي عزل المرضى في الضعين (ولاية شرق دارفور) والدلنج (ولاية جنوب كردفان).

مالي

في باماكو عاصمة مالي، تدعم منظمتنا إدارة وحدة تُعنى بكوفيد-19 في حرم المستشفى الذي ندير فيه برنامج علاج الأورام السرطانية. تحتوي الوحدة على منطقة لفرز وعزل المرضى وجناح لاستقبال المرضى نسعى لزيادة طاقته الاستيعابية إلى 100 سرير، كما قمنا بإعادة تأهيل شبكة توزيع الأكسيجين في المستشفى. 

تدعم منظمتنا وحدة كوفيد-19 من خلال توفير الموظفين الطبيين والتمريضيين وخبراء النظافة العامة (منهم مَن كانوا يعملون في مشروعنا المعتاد في كوتيالا) كما والدعم اللوجستيّ والتقنيّ. نجري تدريبات للموظفين وندعم تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها ونعيد تنظيم حركة المرضى في مستشفيين آخرين في باماكو يتلقيان مصابين بكوفيد-19. كما وندعم أنشطة وزارة الصحة المجتمعية وتتبع المخالطين لمصابين بكوفيد-19 في المدينة. نقوم بخياطة أقنعة الوجه القماشية (الكمامات) ونوزعها لمخالطي المُخالطين لمصابين بالمرض في المجتمعات.

في وسط وجنوب وشمال البلاد، تجري فرقنا أنشطة التوعية الصحية وتدرّب الموظفين المحليين، وحددت نقاطاً لغسل الأيدي في مستشفى الإحالة في نيونو وفي المراكز الصحية المحيطة.

وفي تومينيان المحاذية للحدود مع بوركينا فاسو، نصبنا خيمة لعزل الأشخاص المشتبه إصابتهم بكوفيد-19 وحددنا نقطة لغسل الأيدي.

في موبتي، أعادت فرقنا تنظيم حركة المرضى وأجرت تدريبات للموظفين حول طريقة العمل في حال تأكيد إصابة أحد الأشخاص بكوفيد-19. كما أجرينا التدريبات اللازمة لنحو 45 موظفاً طبياً في منطقة غاو.

الكاميرون

نستقبل في ياوندي الأشخاص المصابين بعوارض معتدلة من كوفيد-19 في مركز دجونغولو الصحي الذي زدنا طاقته الاستيعابية  بتشييد أربع غرف وتجهيزها بـ20 سريراً إضافياً. عملت فرقنا أيضاً على تعزيز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، وتنظيم فرز المرضى وحركتهم في المستشفى العام للسيطرة على العدوى. كما وضعنا نظاماً لفرز المرضى في مستشفى جاموت.

أنشأت فرقنا جناحاً لعزل المرضى بطاقة استيعابية من 20 سريراً في مستشفى بويا الإقليمي في غرب الكاميرون لرعاية المصابين بكوفيد-19. تجري فرقنا التدريبات اللازمة حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، وتوفر الرعاية للأشخاص المصابين أو المشتبه إصابتهم بالمرض، كما ننفذ أنشطة التوعية الصحية حول النظافة العامة للسكان المحليين.

تقدم منظمتنا الدعم لمستشفى بامندا الإقليمي الذي أصبح مركز إحالة المصابين بكوفيد-19 في شمال شرق الكاميرون، إذ نعمل على تدريب الموظفين على الوقاية من العدوى ومكافحتها، كما ونصبنا خيمة لفحص المرضى وتحديد عوارض المرض قبل دخول المستشفى.

جمهورية الكونغو الديمقراطية

في كينشاسا عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، تعمل فرقنا على تدريب الطاقم الطبي في مستشفى مار يوسف على تحديد المصابين بكوفيد-19 وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها. كما نعمل على نصب خيمة بطاقة استيعابية من 40 سريراً سيجري عزل المرضى فيها. في كينشاسا وغوما، بدأنا تصنيع عشرات آلاف أقنعة الوجه (الكمامات) القابلة لإعادة الاستعمال لحماية المرضى ومقدمي الرعاية لهم والموظفين غير الطبيين في المرافق الصحية التي ندعمها.

في ماسيسي في مقاطعة شمال كيفو، أنشأنا جناحاً لعزل المرضى بطاقة استيعابية من 20 سريراً في مستشفى الإحالة العام. 

أما في مقاطعة جنوب كيفو، تدعم منظمتنا الجهود المحلية في خدمات المختبر وتحليل العينات. ننشئ مراكز لعزل المرضى في مستشفيات براكا وكيمبي وفي مركز نيانغي الصحي لعزل الأشخاص المشتبه إصابتهم بكوفيد-19 بطاقة استيعابية مجموعها 80 سريراً، كما ونقدم الدعم النفسي للمرضى.

في مقاطعة إيتوري، وبهدف خدمة السكان الأصليين والمجتمعات النازحة، تشيّد فرقنا غرفاً لعزل مرضى كوفيد-19 في المرافق التي نتواجد فيها قبل الجائحة.

السنغال

في داكار، ندعم السلطات الصحية عبر إجراء التدريبات وتنفيذ أنشطة المياه والصرف الصحي وضع نظام مبسّط لفرز المرضى في مستشفى دلال جام شماليّ المدينة.

نقدّم المشورة حول تنظيم حركة المرضى في مركز علاج كوفيد-19 في منطقة غوادياواي (في الضواحي الشمالية لداكار) وتطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها والدعم اللوجستيّ، كما ونجري التدريبات اللازمة للطاقم. شهدت هذه المنطقة ارتفاعاً في عدد الحالات المؤكدة إصابتها بكوفيد-19، لذا فندعم وزارة الصحة في أنشطة التواصل مع المجتمع ومراقبة الحالات وأساليب إجراء الاختبارات بهدف الاستجابة للجائحة.

ساحل العاج

في أبيدجان، تعمل منظمتنا مع وزارة الصحة على علاج الأشخاص المصابين بعوارض معتدلة من المرض في مركز علاج  كوفيد-19 في غراند بسام على أطراف المدينة. كما نجري تدريباً للعاملين الصحيين في باوكي حول إجراء فحوصات الكشف عن الفيروس على مداخل المدينة، وننفذ برامج المياه والصرف الصحي.

بوركينا فاسو

نعمل في بوركينا فاسو على دعم المرضى في مركز فادا الصحي كما نجري التدريبات اللازمة لموظفي وزارة الصحة وننفذ المراقبة الوبائية وأنشطة التوعية الصحية. في واغادوغو، بدأت فرقنا تشييد مركزاً لعلاج كوفيد-19 بطاقة استيعابية من 50 سريراً.

أطلقت منظمتنا أنشطتها في بوبو-ديولاسو غرب البلاد، بما أنها أحد أكثر المناطق تضرراً بتفشي كوفيد-19. نقدم الرعاية للمرضى في مرفق يُعني بكوفيد-19 بالتعاون مع السلطات الصحية الوطنية، كما نصبنا وحدةً لإنتاج الأكسيجين متّصلة بأسرّة المرضى ويمكنها توفير الأكسيجين لعشرات الأشخاص في الوقت نفسه.

غينيا

أنشأنا جناحاً لعزل المرضى في مستشفى محافظة كوروسا شمال شرقيّ البلاد. تقدم فرقنا الرعاية للأشخاص المصابين بأعراض مرضية خفيفة لكن يحتاجون إلى دخول المستشفى في مركز علاج الأوبئة في العاصمة كونكاري. شيّدنا هذا المركز في عام 2015 خلال استجابتنا لتفشي الإيبولا ثم سلّمناه للسلطات الصحية. وقمنا هذا العام بإعادة تأهيل المرفق وتعزيز طاقته الاستيعابية استجابةً لكوفيد-19.

غينيا بيساو

في بيساو عاصمة البلاد، أجرينا تدريبات لموظفي مستشفى سيامو منديز الوطني حول رعاية الأشخاصالمصابين بكوفيد-19 وتطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وتحسين برامج المياه والصرف الصحي وتحسين نظم معالجة النفايات.

النيجر

في نيامي عاصمة البلاد، بدأت فرقنا تشييد مركز لعلاج كوفيد-19 بطاقة استيعابية من 50 سريراً، وذلك على مقربة من مستشفى لاموردي الوطنيّ، كما ننفذ أنشطة التوعية الصحية في نيامي وماغاريا. بالإضافة إلى ذلك، نتشارك وزارة الصحة في العمل في أحد فرق الاستجابة على مراقبة الأشخاص المصابين بعوارض خفيفة من كوفيد-19 والذين يلازمون منازلهم.

ليبيريا

تدعم منظمتنا وزارة الصحة الليبيرية في مركز لعلاج كوفيد-19 عبر تنظيم حركة المرضى للسيطرة على العدوى وتحسيت جودة الرعاية المتوفرة للمرضى. أجرت فرقنا حملة توعية استمرّت على مدى شهر أبريل/نيسان وشملت توزيع الصابون، وقد وصلت لأكثر من 78,000 عائلة في أربعة من أحياء العاصمة مونروفيا الأكثر حاجة. كما نستمر في تنفيذ أنشطة التوعية الصحية في العاصمة ومحيطها، ونوفر الدعم التقنيّ للمستشفى العسكري في المدينة الذي تديره وزارة الصحة ويعالج مرضى كوفيد-19.

نيجيريا

تعمل فرقنا في نيجيريا على إنشاء مرافق لعزل المرضى وتنظيم حركة المرضى والموظفين في المراكز الصحية. نركّز في نغالا على تعزيز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، أما في ولاية إيبوني فندعم وزارة الصحة ومركز مكافحة الأمراض في نيجيريا في إنشاء أول مركز مخصّص لإجراء اختبار الكشف عن كوفيد-19. كما نعمل في مخيمات النازحين على نشر رسائل التوعية الصحية وإنشاء نقاط لغسل الأيدي ومناطق لعزل المرضى.

تنزانيا

تعمل فرقنا في مخيم ندوتا للاجئين على نشر رسائل التوعية الصحية حول الوقاية من الفيروس والنظافة الصحية. أنشأت فرقنا أربع مناطق لفرز وعزل المرضى في عياداتنا في المخيم، كما وخصّصت مركزاً رئيسياً لعزل المرضى في المستشفى التي نديرها، حيث سيُحال الأشخاص المشتبه إصابتهم بكوفيد-19. لدينا حالياً 10 أسرّة للعزل، سنضيف إليهم 50 سريراً إضافياً، مع قابلية زيادة الطاقة الاستيعابية إلى 100 سرير في حال الطوارئ.

زيمبابوي

ندعم خدمات رعاية المرضى في هراري عاصمة البلاد، وتتولّى فرقنا تحسين برامج المياه والصرف الصحي في المجتمعات.

الموزمبيق

نطبّق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في جميع المراكز الصحية التي نعمل فيها في الموزمبيق، كما أنشأنا 16 محطة جديدة لغسل الأيدي ومنطقة لفرز المرضى الذين يعانون من مشاكل تنفسية. تعمل فرقنا مع السلطات الصحية المحلية على تنظيم حركة المرضى في مستشفيين للإحالة في مابوتو عبر توفير الدعم اللوجستيّ والتقنيّ. وفي بيمبا، ساعدنا السلطات الصحية المحلية في إنشاء مركز لعزل المرضى.

كينيا

تشارك منظمتنا في فريق العمل الوطنيّ الذي يُعنى بالاستجابة لكوفيد-19 في كينيا. في مركز جنوب كيبيرا الصحي الذي يقع في الأحياء الفقيرة في نيروبي، تعمل فرقنا على تحسين تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وفرز المرضى وفحصهم وإحالة الأشخاص المشتبه إصابتهم بكوفيد-19 إلى مستشفيات قريبة.

في مخيم داغاهالي الذي يقع في تجمّع مخيمات داداب، أكبر تجمّع للاجئين في كينيا، أنشأت منظمتنا وحدة لعزل مرضى كوفيد-19 بسعة 0 أسرّة.

في ممباسا، أنشأنا غرفاً لعزل المرضى في مركز مريما الصحي حيث ستتمكّن النساء الحوامل اللواتي تأكّدت إصابتهم بكوفيد-19 من وضع مواليدهنّ بأمان.

سيراليون

تشارك منظمتنا في فريق العمل الوطنيّ الذي يُعنى بالاستعداد لحالات الطوارئ في سيراليون، وقد بدأ خبراء علم الأوبئة الذين يعملون معنا بدعم جهود تتبُّع المخالطين لمصابين بكوفيد-19 والمراقبة الوبائية. ننفّذ أنشطة التوعية الصحية في المجتمعات وندعم وزارة الصحة في تحسين تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في وحدات الرعاية الصحية الحكومية.

وفي فريتاون، تعمل فرقنا على إعادة تأهيل مرفق حكوميّ وتحويله إلى مركز علاج كوفيد-19 بطاقة استيعابية من 120 سريراً. وقد أنشأنا أجنحة لعزل المرضى كلًّ من في مستشفى ماكيني الإقليمي ومستشفى ماغبوراكا ومركز هينيستاس للرعاية الصحية.

الصومال وأرض الصومال (صوماليلاند)

ننفذ أنشطة التوعية الصحية ونقدم المشورة التقنية والدعم اللوجستيّ لإنشاء مرافق لعزل المرضى. في هرجيسا، أجرينا تدريب الطاقم في قسم الطوارئ وسائقي سيارات الإسعاف لدعم وزارة الصحة في أنشاء مركز لعلاج كوفيد-19.

جنوب السودان

تساعد منظمتنا وزارة الصحة في جنوب السودان عبر تدريب العاملين الصحيين على تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وفرز المرضى لتحديد عوارض كوفيد-19. في العاصمة جوبا، تعمل فرقنا على إنشاء محطات لغسل الأيدي في مناطق ذات كثافة سكانية عالية وبالقرب من المستشفيات والمراكز الصحية، بالإضافة إلى تقييم الوضع الصحي والتفاعل مع المجتمعات.

أما في ياي، تسلّمت منظمتنا إدارة مركزاً لعزل مرضى كوفيد-19 من وزارة الصحة تحت طلبها كونها تواجه قيودا في التوظيف والإمدادات الطبية.
 

إسواتيني (سوازيلاند سابقاً)

ندعم وزارة الصحة في إسواتيني عبر تطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وفرز المرضى في المراكز الصحية، كما نشارك في فرق تقدّم المشورة للوزارة. تنفّذ فرقنا أيضاً أنشطة التوعية الصحية في المجتمعات.

جنوب أفريقيا

لقد أرسلنا موظفين يعملون في مشاريعنا الأربعة المعتادة في جنوب أفريقيا لدعم جهود الاستجابة لكوفيد-19 في محافظات غواتينغ وكوازولو-ناتال وكايب الغربية. تساعد فرقنا في تتبع الأشخاص المخالطين لمصابين بكوفيد-19 وجهاً لوجه أو عبر الاتصالات الهاتفية، كما نصدر ونوزّع مواد التوعية الصحية.

وفي جوهانسبيرغ، يجري فريقنا المتنقّل استشارات الرعاية الصحية الأساسية وفحوصات الكشف عن عوارض كوفيد-19 في ثلاثة ملاجئ للمشرّدين، ثم يتواصل مع فريقَي أطباء بلا حدود لإجراء الاختبارات وتتبُّع الأشخاص. في إيشوي وروستنبيرغ، نصبنا خيماً لفرز المرضى ومحطات لغسل الأيدي وننشر رسائل التوعية الصحية.

الأمريكيتين

البرازيل

في ساو باولو، تعمل فرقنا على فرز المرضى في ملجأ ميساو بيليم للمشرّدين وإحالة الأشخاص المشتبه إصابتهم بكوفيد-19 إلى المستشفى. تعمل فرقنا مع المشرّدين في الملاجئ وفي الشارع كما وسجون الأحداث والأشخاص الذين يستخدمون المخدّرات بشكل مفرط على توفير التوعية الصحية والتثقيف حول الوقاية من العدوى ومكافحتها، كما وتدير عيادة متنقلة لفرز المرضى في وسط المدينة. كما وبدأنا خدمات التوعية الصحية وإجراء الفحوصات للمشرّدين في ريو دي جنيرو.

في بوا فيستا في ولاية رورايما، زار فريقنا الملاجئ غير الرسمية التي يعيش فيها المهاجرون واللاجئون من فنزويلا، وقد شرح للمقيمين حول تطبيق إجراءات النظافة العامة والتباعد الجسدي، كما وزّع مجموعات مواد النظافة العامة وأمّن المياه النظيفة في الملاجئ الرسمية وغير الرسمية.

الولايات المتحدة الأمريكية

تتعاون منظمتنا مع جمعيات محلية في نيويورك لتعزيز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في المرافق التي تساعد المشرّدين والأشخاص الذين ليس لديهم مسكن ثابت. تبرّعت فرقنا بأكثر من 80 محطة لغسل اليدين في مواقع محددة، بما في ذلك المطابخ الخيرية والمرافق السكنية الداعمة. كما وأنشأنا مقطورة استحمام مؤقتة في مانهاتن  تسمح للأشخاص الذين يفتقرون حاليًا إلى مثل هذه المرافق بالاستحمام مجانًا.

هذا ووزعت فرقنا 1,000 هاتف محمول على سكان نيويورك الضعفاء الذين لا يمتلكون التكنولوجيا الأساسية اللازمة للاتصال بخدمات الطوارئ والدعم، بما في ذلك مقدّمي خدمات التطبيب عن بُعد. وندعم السلطات في نيويورك في إجراء تدريب عبر الانترنت حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها.

في إيموكالي في فلوريدا، حيث لم يتوقف عن العمل خلال الجائحة بين 10 آلاف إلى 20 ألف مهاجر دون أن يتلقوا الرعاية الصحية أو إجراء الاختبارات، نعمل جنباً إلى جنب مع تحالف العمال في إيموكالي ومع مديرية الصحة وجمعيات محلية ومقدمي خدمات الرعاية الصحية. تنفذ فرقنا حالياً حملة توعية صحية وتدير عيادات متنقلة توفر اختبارات كوفيد-19 واستشارات طبية عن بعد لكوفيد-19 وأمراض أخرى.

في نيو مكسيكو ومحمية نافاجو، يعمل فريقنا مع الجهات التي تغطي احتياجات السكان الأمريكيين الأصليين المرتبطة بكوفيد-19، وهيالسلطات المحلية ومقدمي خدمات الرعاية الصحية وجمعيات محلية. نركّز على تقديم المشورة حول تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في المرافق الصحية والمجتمعات، كما نتواصل مع القادة المجتمعيين بهدف توسيع نطاق التوعية الصحية.

تقيّم فرقنا على الأرض قدرة المنظمة على دعم الجمعيات ومقدمي الخدمات الصحية في مساعدة الفئات الأكثر عرضة للإصابة في بويرتو ريكو في فلوريدا.

تقدم فرقنا أيضاً المشورة للجمعيات الخيرية التي تعمل مع المشرّدين والعمّال الأجانب في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية حول تطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وتحسين نظام فرز المرضى في المستشفيات.

المكسيك

أنشأت فرقنا وحدة استشفائية ملحقة بملعب لكرة السلة في تيجوانا في أقصى شمال غرب المكسيك. تقدم فرقنا الطبية العلاج للمصابين بأعراض مرضية غير حرجة من كوفيد-19، ما يخفف من العبء على المستشفيات المحلية.

هايتي

أعادت فرقنا تنظيم مركز الطوارئ في منطقة مارتيسان في بورت أو برانس، عاصمة البلاد، بهدف عزل وإحالة الأشخاص المُشتبه إصابتهم بكوفيد-19. نظّمنا حركة المرضى والموظفين في المرفق للسيطرة على العدوى وبدأنا فرز المرضى وأنشأنا غرفة لعزل المرضى بخمسة أسرّة. تنفذ فرقنا أنشطة التوعية الصحية في المجتمعات من خلال حملة إعلامية عبر الراديو والشبكات الاجتماعية، كما وتدرّب العاملين الصحيين والقادة المجتمعيين. 

وفي جنوب هايتي، قدمت منظمتنا الدعم لمركزين صحيين حكوميين (في بورت أو بيمنت وبورت سالوت) في تطبيق نظام فرز المرضى وإحالتهم وإنشاء أسرّة لعزلهم، كما وأجرينا التدريبات اللازمة للطاقم الطبيّ. تبلغنا فرقنا أنّ عملية إمداد المواد الطبية اللازمة تقف عائقاً كبيراً أمام أنشطة مكافحة كوفيد-19 في البلاد. في أرتيبونيت وبورت أو برانس، تنفذ فرقنا أنشطة التوعية الصحية والوقاية من المرض في المجتمعات. كما أنشأت فرقنا وحدة فرز وعزل المرضى في مستشفى الإحالة في كاييس.

استجابة أطباء بلا حدود في ليغانيس اسبانيا

حماية الأشخاص في ظروف غير مستقرة

إنّ ما يثير القلق بصورة خاصة هو تأثير تفشي فيروس كوفيد-19 على السكان الذي يعيشون في بيئات خطرة وغير مستقرة، مثل الأشخاص المشردين، أو المهاجرين واللاجئين الذين يعيشون في المخيمات في اليونان وبنغلاديش، أو السكان المتضررين من النزاع في اليمن أو سوريا. يعيش هؤلاء الأشخاص بالفعل في ظل ظروف قاسية وغير صحية ومكتظة في كثير من الأحيان، كما أن إمكانية وصولهم إلى خدمات الرعاية الصحية تتعرض أصلاً للتقويض.

كيف يمكننا أن نطلب منهم حماية أنفسهم من الفيروس طالما لا تتوفر لديهم المياه بسهولة؟ كيف يمكنهم البقاء في "منازلهم" وتطبيق العزل الذاتي وهم يعتمدون على العمل اليومي لكسب قوتهم، ثم يعودون إلى غرفهم التي يتشاركونها مع 10 أشخاص آخرين؟ لكن على الرغم من ذلك، من المهم جدًا إبلاغ الناس عن التدابير الوقائية التي يجب عليهم اتخاذها (مثل غسل أيديهم بشكل متكرر) وأن نساعدهم في توفير الوسائل اللازمة لحماية أنفسهم (بما في ذلك العزل الذاتي في حالة الاتصال بشخص مصاب بكوفيد-19).

في حال بدأ كوفيد-19 التفشي في هكذا تجمعات، سيكون من المستحيل فعلياً احتواؤه. من الضروري -وعلى وجه السرعة- توفير الاستشارات الصحية الأساسية وخدمات فحص الكشف عن الفيروس اللامركزية في السياقات مرتفعة الخطورة كمخيمات اللاجئين (مثل مخيم كوكس بازار في بنغلاديش ومخيمات الجزر اليونانية) أو الأحياء الشعبية ذات الكثافة السكانية العالية (مثل كيبيرا في كينيا وكايليتشا في جنوب أفريقيا).

حماية العاملين في الرعاية الصحية

من الضروري جداً حماية العاملين في الرعاية الصحية من الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ، فذلك يضمن استمرارية تقديمهم للرعاية للمرضى في احتياجاتهم الصحية سواء كانت مرتبطة بكوفيد-19 أم غير مرتبطة به. إلا أن النقص العالمي في معدات الوقاية الشخصية تعرّض حياتهم للخطر. يجب توفير المعدات اللازمة لكي يقوموا بعملهم بأمان.

وبينما تُجرى الأبحاث والتجارب لإيجاد علاج لكوفيد-19، نحن نتابع آخر المستجدات والأدلّة العلمية حول الأدوية المحتملة. إنّ أي عقاقير أو اختبارات أو لقاحات تُثبت فعاليتها في مكافحة كوفيد-19 يجب أن تكون متوفرة أمام جميع مَن يحتاجها. على الحكومات أن تعلّق أو تتجاوز براءات اختراع أي أدوات طبية تساعد في مكافحة كوفيد-19، لأنّ ذلك يزيل العوائق ويسمح بتخفيض أسعار اللقاحات أو العلاجات فيتمكّن الجميع من تحمّل نفقاتها.
 

تحديات ضمان استمرارية الرعاية في مشاريع منظمة أطباء بلا حدود

نحن نرغب في ضمان استمرارية تقديم الرعاية لجميع المرضى في المناطق التي نعمل بها في الوقت الحالي، وأن تكون فرقنا الطبية مستعدة لإدارة الحالات المحتمل إصابتها بفيروس كوروناالمستجدّ. إنّ حماية المرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية أمر ضروري، لذلك تستعد فرقنا الطبية للتعامل مع حالات محتمل إصابتها بكوفيد-19 في مشاريعنا. يشمل ذلك تطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، وفحص المرضى لتحديد عوارض كوفيد-19 وإنشاء نقاط عزل في المرافق وتوفير التوعية الصحية.

لا تزال مشاريعنا قادرة على مواصلة تنفيذ الأنشطة الطبية، ولكن يقلقنا احتمال عدم توافر الإمدادات لبعض المواد الرئيسية، مثل الكمامات الجراحية وأدوات العينات والقفازات والمواد الكيميائية اللازمة لتشخيص فيروس كوفيد-19. كما يلوح أيضًا خطر نقص الإمدادات اللازمة للأمراض الأخرى بسبب نقص إنتاج الأدوية النوعية وصعوبات استيراد الأدوية الأساسية (مثل المضادات الحيوية والأدوية المضادة للملاريا والأدوية المضادة للفيروسات القهقرية)، نظرًا لعمليات الإغلاق المجتمعي التام، وانخفاض إنتاج المكونات الدوائية الفعالة، و تخفيض حركة الصادرات.

إننا نواجه تحديات إضافية بسبب قيود السفر الحالية المرتبطة بفيروس كورونا كوفيد-19 والتي تحد من قدرتنا على نقل الموظفين بين مختلف البلدان. نحاول قدر المستطاع إيجاد حلول لهذه المسألة كونها تحمل تأثيراً كبيراً على مشاريع معينة تحتاج لموظفين متخصصين في مجالات محددة كالجراحين. إلا أنّ الموظفين الدوليين يشكلون 8 في المئة من مجموع العاملين مع أطباء بلا حدود، لذا فلا زالت أنشطتنا قائمة بفضل الموظفين المحليين في البلدان التي نعمل فيها.

المقال التالي