Skip to main content
María Turcios and her five children swam to save their lives on Sunday, May 31. The water reached the roof of the house and broke the door hinges. Her belongings are on the street and all her food is lost.

السلفادور

ماريا تورسيوس وأطفالها الخمسة سبحوا لإنقاذ حياتهم في 31 مايو/أيار أثناء العاصفة الاستوائية المدمرة أماندا. وصلت المياه إلى سطح منزلهم في سان سلفادور وكسرت مفصلات الأبواب. السلفادور، يونيو/حزيران 2020.
© Victor Peña/El Faro
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

أغلقت أطباء بلا حدود آخر مشاريعها في السلفادور في عام 2021

معدل القتل في السلفادور آخذ في الانخفاض بعد أن كان أعلى معدل في العالم ذات يوم. ومع ذلك، لا تزال البلاد تشهد العديد من أشكال العنف الأخرى.

تؤدّي أعمال العنف بين العصابات المتناحرة واشتباكاتها مع قوات الأمن بشكل رئيسي إلى كفاح الناس من أجل الحصول على الرعاية الصحية.

عملت منظّمة أطباء بلا حدود في العاصمة سان سلفادور ومدينة سويابانغو المجاورة، كما استجابت لجائحة كوفيد-19 في البلاد.

وقد سلّمنا مشاريعنا في السلفادور في عام 2021، بعد أن حقّقنا هدفنا الذي يتمثل في تحسين وصول المجتمعات المتضررة من العنف إلى الرعاية الصحية.

السلفادور

اللغة
عربي