Skip to main content
From centre left: Cheickh Ahmed Isselmou, Pharmacy Supervisor; Philemon Olivier, Project Pharmacist; and Kelly Thierno Moctar, a doctor and Assistant Medical Coordinator, readying vaccines at 6:30am at a Médecins Sans Frontières (MSF) facility in Bassikounou in the Hodh ech Chargui region of Mauritania on 7 August 2018. Located in Southeastern Mauritania, Bassikounou is the staging point for MSF operations in the Mbera refugee camp and the surrounding area.

موريتانيا

يقوم شيخ أحمد إيسلمو، مشرف الصيدلية، وفيليمان أوليفييه، صيدلي المشروع، وكيللي ثيرنو مختار، طبيب ومنسق مساعد طبي، بتحضير اللقاحات في منشأة منظمة أطباء بلا حدود في باسيكونو، ولاية الحوض الشرقي. موريتانيا، في أغسطس/آب 2018.
© Nyani Quarmyne

إثر وصول اللاجئين من مالي، عدنا إلى موريتانيا في عام 2024. يعمل فريقنا المتنقل في منطقة الحوض الشرقي، حيث يقدم الرعاية الصحية الأساسية والدعم النفسي والرعاية الصحية الجنسية والإنجابية وعلاج سوء التغذية في أربعة مواقع. نعمل كذلك على تعزيز عمليات الإنقاذ في البحر للأشخاص الذين يصلون إلى موريتانيا عبر طريق الهجرة الأطلسي.

أنشطتنا في موريتانيا في عام 2025

أطباء بلا حدود في موريتانيا في عام 2025 في عام 2025، وسّعت أطباء بلا حدود نطاق مساعداتها الطبية والإنسانية للاجئين الماليين والأشخاص المتنقلين عبر موريتانيا.
AR Version of Country map of IAR 2025
AR Version of Country map of IAR 2025
© MSF

قدّمت فرقنا الرعاية للاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين الذين حاولوا خوض الرحلة البحرية المحفوفة بالمخاطر عبر المحيط الأطلسي انطلاقًا من السواحل الموريتانية، إضافةً إلى الماليين الذين لجؤوا إلى المنطقة الجنوبية الشرقية من الحوض الشرقي بحثًا عن الأمان.

وفي نواذيبو، وفّرت أطباء بلا حدود الرعاية الطبية والدعم النفسي للمهاجرين الذين كانوا على متن قوارب اعترضتها السلطات أثناء توجّهها نحو جزر الكناري. ورغم إعلان السلطات الإسبانية عن انخفاض عدد الوافدين من موريتانيا خلال عام 2025*، ويُعزى ذلك جزئيًا إلى تشديد المراقبة البحرية والإجراءات التي فرضتها السلطات الموريتانية، واصل كثيرون محاولة سلوك هذا الطريق البحري، فانطلقوا من دول أخرى في غرب إفريقيا لتقليل خطر اعتراضهم.

وأفاد بعض مرضانا بأنّهم أمضوا ما يصل إلى 15 يومًا على متن القوارب من دون مياه، وكانوا يعيشون في خوفٍ دائم من الغرق لعدم قدرتهم على السباحة. كما شهد آخرون وفاة أشخاص خلال الرحلة ورأوا جثثًا تُلقى في البحر. في نواذيبو أيضًا، أدارت فرقنا أنشطة للعيادات الخارجية شملت تقديم خدمات الصحة النفسية والإحالات إلى الخدمات الاجتماعية للأشخاص العابرين عبر موريتانيا في طريقهم شمالًا نحو أوروبا.

وفي جنوب شرق موريتانيا، شهدت المنطقة تدفّقاتٍ متكرّرة للاجئين من مالي هربًا من العنف الشديد في بلادهم. وغالبًا ما كان الوافدون يصلون منهكين، وقد أصيبوا بصدماتٍ نفسية جرّاء تجاربهم، ليستقرّوا في قرى ومخيّمات غير رسمية تفتقر إلى الخدمات الأساسية. وعملت فرقنا في هذه المناطق على توفير الرعاية الصحية العامة والمتخصّصة لضحايا العنف، كما أضفنا تدريجيًا خدمات أخرى خلال العام، من بينها الدعم النفسي والاجتماعي وإنشاء شبكة مجتمعية لتحديد ضحايا العنف وإحالتهم. وانتقلنا من تشغيل نظام العيادات المتنقّلة إلى دعم المرافق الصحية في دوينكارا وفصالة وأغور وتيناغويتين، حيث وفّرنا خدمات الرعاية الصحية العامة ورعاية الأطفال واستشارات الصحة الجنسية والإنجابية والتطعيم وعلاج سوء التغذية الحاد الشديد، إضافةً إلى الإحالات المتخصّصة إلى مستشفيي باسكونو والنعمة. وكانت هذه الخدمات متاحة أيضًا للمرضى الموريتانيين.

*آر تي في إي: https://www.rtve.es/noticias/20260102/desplome-ruta-canaria-caer-426-llegadas-irregulares-2025/16881023.shtml

 

في عام 2025