في عام 2025، استجابت فرقنا لتفشّي جدري القردة من خلال إنشاء مركز علاج بسعة 50 سريرًا، وأعادت تأهيل جناح العزل في مستشفى الإحالة الوطني في فريتاون، عاصمة سيراليون. وفي منطقتي بومبالي وتونكوليلي، في المقاطعة الشمالية، قدّم فريقنا المساعدة في أنشطة التوعية الصحية ورصد المخالطين وتوفير الإمدادات والتدريب لكوادر وزارة الصحة.
في مقاطعة كينيما، بالمحافظة الشرقية، واصلنا تقديم الرعاية المنقذة للحياة للنساء الحوامل، والأمهات المرضعات، والأطفال دون سن الخامسة في مستشفى صحة الأم والطفل الذي يضم 164 سريرًا، والذي افتتحته منظمة أطباء بلا حدود في عام 2019.
وعلى مدار العام، دعمنا أربعة مرافق رعاية صحية عامة في مقاطعة كينيما من خلال التبرّع بالمستلزمات الطبية، وإعادة تأهيل البنية التحتية، وتدريب الكوادر الطبية في وزارة الصحة. فضلًا عن نشر فرق متنقّلة في المجتمعات النائية في المقاطعة حيث لا يعمل سوى قلة من المرافق الصحية، لتقديم خدمات حيوية مثل الفحص السريع للملاريا وعلاجها، وتطعيم الأطفال دون سن الخامسة، وتقديم استشارات تنظيم الأسرة، ورعاية ما قبل الولادة.
وفي يوليو/تموز، اختتمنا أنشطتنا المتعلّقة بمكافحة السل في مقاطعة بومبالي. ومنذ عام 2019، نعمل على تحسين فرص الحصول على التشخيص والعلاج لكل من السل الحسّاس للأدوية أو المقاوم لها. وخلال هذه الفترة، قدّمنا العلاج للبالغين والأطفال، إلى جانب العلاج الوقائي، ودعمنا إدخال نظام علاجي أقصر للسل المقاوم للأدوية، كما استحدثنا أدوات لتعزيز تشخيص السل لدى الأطفال.
وفي أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول تباعًا، اختتمنا أنشطتنا في ماغبوراكا وبلدة مايل 91، بما في ذلك المجتمعات المحيطة بهما في مقاطعة تونكوليلي. على مدار تسع سنوات، ركّزنا على خفض وفيّات الأمهات والأطفال في المقاطعة عبر دعم المرافق الصحية العامة بالإمدادات الطبية وإعادة تأهيل البنية التحتية، وحفر الآبار، وتسهيل الإحالات إلى الرعاية المتخصّصة. وشمل دعمنا أيضًا رعاية النساء الحوامل والمرضعات والأطفال دون سن الخامسة في مستشفى ماغبوراكا الحكومي ومركز هينيستاس الصحي المجتمعي في بلدة مايل 91.