Skip to main content
Since the beginning of November 2023, the Northeast of Kenya has experienced significant rainfall.
The communities surrounding MSF Dagahaley Project has suffered significantly from this rainfall. More than 2700 people have relocated to 5 schools within Dagahaley, with many others taking shelter within their extended families in Dagahaley. In response, MSF launched an intervention to assist the thousands of people affected by the flooding in the County of Garissa with a specific focus on the needs of the communities in and around Dagahaley’s refugee camp.
Immediate needs are with those in the schools who are without shelter from the elements, food, clean water and cooking capabilities. The risk of water-borne diseases increases as the shortage of drinking water, latrines and food continues. Additionally, the heavy rains have made roads inside the camp impassable, even for people walking on foot.

كينيا

أطلقت منظمة أطباء بلا حدود في كينيا تدخلًا لمساعدة الآلاف من المتضررين من الفيضانات في مقاطعة غاريسا مع التركيز بشكل خاص على احتياجات المجتمعات في وحول مخيم داغاهالي للاجئين. كينيا، في نوفمبر/تشرين الثاني 2023.
© Iain Thomson/MSF
نقدم الرعاية للاجئين والناجين من العنف الجنسي والأشخاص الذين يتعاطون المخدرات في كينيا، كما نستجيب لتحديات الصحة العامة على غرار فيروس نقص المناعة البشري.

لأكثر من 30 عامًا، قدمت فرقنا الرعاية للمجتمعات التي تعيش في مخيم داداب للاجئين وجواره. ففي المستشفى الذي يضم 100 سرير في داغاهالي ، وهي جزء من مخيم داداب للاجئين ، تجري فرقنا استشارات لمرضى العيادات الخارجية وتدخل المرضى إلى المستشفى، بما في ذلك الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الشديد.

في كيامبو، توفر عيادتنا الرعاية للأشخاص الذين يتعاطون المخدرات والذين غالبًا ما يحرمون من خدمات الرعاية الصحية، إذ تهدف عيادتنا القائمة على العلاج باستخدام الميثادون على تخفيض نسبة الأمراض والوفيات بين الأشخاص المدمنين على الهيروين، كما تلبي جميع احتياجات الرعاية الصحية، ويشمل ذلك الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي.

أنشطتنا في كينيا في عام 2025

أطباء بلا حدود في كينيا في عام 2025 استجابت أطباء بلا حدود لعدّة حالات طوارئ في كينيا، شملت تفشي الأمراض والانهيارات الأرضية المدمّرة وأعمال العنف والاضطرابات. كما واصلنا تنفيذ مشاريعنا المنتظمة، وقدمنا رعايةً منقذة للحياة للاجئين وسكان المناطق النائية.
AR Version of Country map of IAR 2025
AR Version of Country map of IAR 2025
© MSF

استجابةً لحالات تفشي الحصبة في شرق تياتي ومويتي بمقاطعة مارسابيت، عملنا بالتعاون الوثيق مع السلطات الصحية المحلية على علاج الأطفال وتطعيمهم، وتنفيذ أنشطة التوعية، وتعزيز الترصد الوبائي. وفي مقاطعة توركانا، أطلقنا في مارس/آذار استجابة استمرّت ستة أسابيع لمواجهة الارتفاع الحاد في حالات الملاريا. وإلى جانب تقديم العلاج، وزّعت فرقنا الناموسيات ودرّبت المرشدين الصحيين المجتمعيين على إجراء اختبارات الكشف عن المرض في القرى النائية. كما ساهمنا في الاستجابة لحالات تفشي الكوليرا في نيروبي وناروك من خلال إنشاء مراكز للعلاج، والتبرّع بالإمدادات الطبية، وتنفيذ أنشطة التوعية المجتمعية، وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي.

وشهد مجمّع داداب للاجئين تغيّرات في المشهد الإنساني في ظلّ تراجع التمويل العالمي، حيث عملت المنظمات الإنسانية والمجتمعات المحلية على الحدّ من مخاطر تدهور الظروف المعيشية وتراجع إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية. وفي مخيم داغاهالي، ضمن مجمّع داداب، واصلت فرقنا تقديم الرعاية الصحية العامة وإحالة المرضى إلى الخدمات التخصّصية، من خلال العمل في النقاط الصحية وتنفيذ أنشطة ميدانية لتعزيز الوصول إلى الرعاية.

وعقب الانهيارات الأرضية المميتة التي شهدتها مقاطعة إلجيو ماراكويت، قدّمنا دعمًا طبيًا طارئًا وإحالات طبية ولقاحات، إضافةً إلى توزيع مواد إغاثية مثل عبوات المياه والصابون. كما حسّنّا خدمات المياه والصرف الصحي عبر تركيب مراحيض وحمّامات وإنارة تعمل بالطاقة الشمسية، وتوفير المياه النظيفة.

وفي العاصمة نيروبي، وسّعنا خدمات الصحة الجنسية والإنجابية بما يراعي احتياجات الشباب، من خلال تشغيل عيادات متنقّلة في الأحياء غير الرسمية. كما قدّمنا الدعم للأشخاص الذين أُصيبوا بجروح مرتبطة بالعنف خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في نيروبي وكيسومو، عبر الإحالة بسيارات الإسعاف وتوفير العلاج في عيادة الإصابات البليغة في إيستلاندز. وفي مقاطعة هوما باي، قدّمت فرقنا الرعاية الصحية العامة والمتخصّصة والرعاية التلطيفية للمرضى، ودعمت المستشفيات في علاج السلّ والأمراض غير المعدية.

وفي مقاطعتي واجير ومارسابيت، عملنا على الحدّ من الوفيات الناجمة عن داء اللشمانيات الحشوي (الكالازار)، وهو مرض استوائي مهمل تسبّبه لدغات ذباب الرمل، وذلك عبر تعزيز خدمات العلاج والمياه والصرف الصحي والتدابير الوقائية في مستشفيي واجير ولوغلوغو. أما في مومباسا، فقد دعمنا الاستجابة لتفشّي جدري القردة عبر توفير الرعاية الاستشفائية، وزيادة القدرة الاستيعابية لوحدات العزل، وتحسين تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في مستشفى أوتانجي.

 

في عام 2025