وقد تضاعف عدد الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري بأكثر من مرتين خلال السنوات العشر الأخيرة وبشكل أساسي منذ الحرب العالمية الثانية. يفرّ الناس من بلادهم لأسباب عديدة، بما فيها الحرب والاضطهاد والنزاع والكوارث الطبيعية والعوز والقمع.
في تلك الظروف، تتعرض صحة الناس وسلامتهم للخطر كما يمكن أن تتعرض حياة الأشخاص الأكثر حاجة للخطر. إنّ غالبيّة الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري هم من النازحين، ما يعني أنهم لم يعبروا الحدود وبقيوا داخل بلدانهم.
في هذا السياق، تعمل فرق منظمة أطباء بلا حدود جنباً إلى جنب مع الأشخاص المتنقلين في نقاط وصولهم أو على طول مسارات الهروب الخطرة التي يسلكونها، داخل وخارج بلدانهم.
تحت المجهر
ينبغي توفير الرعاية الطبية الطارئة والحماية للمهاجرين الوافدين إلى بنما
وفاة أكثر من 100 شخص خلال أسبوع في وسط البحر الأبيض المتوسط بينما تشيح أوروبا بنظرها عما يحصل
ضرورة إيجاد حلول عاجلة للاجئين في داداب مع اقتراب موعد إغلاق المخيمات
"الكل مقهور وزعلان": 46 يومًا تحت وطأة هجمات القوات الإسرائيلية
وقف إطلاق النار لم ينهِ أزمة الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية
لبنان: حاجة ماسة لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية بعد قرابة شهرين من التدمير
النازحون في نياتيم يعانون بلا مأوى ويحتاجون إلى مساعدات إنسانية طارئة
لبنان: عائلات تواجه مستقبلًا مجهولًا تحت القصف وأوامر الإخلاء الجديدة
الحكومة تجبر السكان على إخلاء بلدة في جنوب السودان في ظل خطر الهجوم
السكان السابقون لمخيم الهول يواجهون مستقبلًا غامضًا بعد سنوات من الاحتجاز
ما تبقّى بعد النيران: أربع سنوات من الحرب الشاملة في أوكرانيا