San Vicente migration centre
الهجرة من أمريكا الوسطى

ينبغي توفير الرعاية الطبية الطارئة والحماية للمهاجرين الوافدين إلى بنما

  • يواجه المهاجرون عمليات نهب واعتداءات جنسية وحوادث مأساوية أثناء عبورهم فجوة دارين للوصول إلى بنما.
  • يصل نحو 300 شخص يوميًا إلى مركز سان فيثنتي لاستقبال المهاجرين في حين أن الظروف في المركز آخذة في التدهور.
  • تقدم أطباء بلا حدود الرعاية الطبية والنفسية في مركز سان فيثنتي لاستقبال المهاجرين حيث يُنقل المهاجرون عقب وصولهم إلى بنما.
  • ترى أطباء بلا حدود حاجة ملحة لتوفير طرق هجرة آمنة وللحصول على الرعاية الطبية عند أول نقطة وصول في بنما ولتحسين الظروف في مراكز الاستقبال.

إن ظروف استقبال المهاجرين الوافدين إلى مقاطعة دارين في بنما آخذة في التدهور، علمًا أنّها متردية أساسًا. وتوفر منظمة أطباء بلا حدود الرعاية الطبية والنفسية في مركز سان فيثنتي لاستقبال المهاجرين، حيث شهدت وجود فجوات هائلة متعلقة بالحماية وخدمات الطوارئ الأساسية التي تُقدّم لنحو 300 مهاجر يصلون إلى المركز كل يوم.

ينبغي تأمين طرق آمنة للمهاجرين بين كولومبيا وبنما وتوفير الرعاية الطبية العاجلة عند أول نقطة وصول، كما ينبغي تحسين الظروف في مراكز الاستقبال.

يجب كذلك تحسين الظروف في مرافق سان فيثنتي، فالملاجئ غير متوفرة بشكل عام وينام الأطفال والنساء الحوامل على الأرض. كما تعدّ ظروف النظافة الصحية سيئة. ربيعة بن علي، منسقة أطباء بلا حدود في بنما

وفي هذا الصدد، تقول منسقة أطباء بلا حدود في بنما، ربيعة بن علي، "إن ظروف استقبال المهاجرين غير ملائمة. كل يوم، يصل مئات الأشخاص إلى كانان ميمبريو - وهي أول قرية يصلون إليها في بنما بعد عبور فجوة دارين الخطيرة - لكنهم لا يتلقون أي رعاية طبية. بل يؤخذون على متن قارب في رحلة تستغرق ثلاث ساعات إلى سان فيثنتي حيث تكون الخدمات غير كافية".

وتجدر الإشارة إلى وجود طريق جديد يصل المهاجرون من خلاله إلى كانان مامبريو، حيث لا تزال فرقنا في انتظار التصريح اللازم للعمل. وفي العام الماضي، كانوا يصلون إلى بلدة باخو تشيكيتو - حيث قدمت أطباء بلا حدود ووزارة الصحة الرعاية الطبية.

مركز سان فيثنتي لاستقبال المهاجرين
تعدّ الظروف في بعض مآوي المهاجرين غير ملائمة إذ يعاني المهاجرون من تسرب المياه كما أنهم يضطرون إلى النوم على الأرض. بنما، في مايو/أيار 2022.
Santiago Valenzuela/MSF

وعندما تعاين فرق أطباء بلا حدود ضحايا العنف الجنسي، غالبًا ما يكون الأوان قد فات لكي يتلقىوا بعض العلاجات الوقائية، على غرار وقاية ما بعد التعرض للفيروسات كفيروس نقص المناعة البشري، أو وسائل منع الحمل الطارئة – إذ ينبغي الحصول على كليهما في غضون 72 ساعة من التعرض للاعتداء. 

وفي الأسابيع الأخيرة، ارتفع عدد الأشخاص الذين لم يتلقوا الرعاية في الوقت المناسب بعد التعرض للعنف الجنسي. لذلك، ينبغي على السلطات البنمية أن تضع آليات لتحديد ضحايا العنف الجنسي في كانان مامبريو على وجه السرعة وأن تنشئ آليات حماية فعالة لمنع الهجمات على المهاجرين في فجوة دارين.

وتقول بن علي، "يجب كذلك تحسين الظروف في مرافق سان فيثنتي، فالملاجئ غير متوفرة بشكل عام وينام الأطفال والنساء الحوامل على الأرض. كما تعدّ ظروف النظافة الصحية سيئة".

مركز سان فيثنتي لاستقبال المهاجرين
مهاجرون ينتظرون تسوية أوضاعهم الإدارية في مركز سان فيثنتي لاستقبال المهاجرين. ويضطر الكثيرون إلى النوم على الكراسي أو الطاولات إذ تعدّ الظروف في الملاجئ غير ملائمة. بنما، في مايو/أيار 2022.
Santiago Valenzuela/MSF

وفي أبريل/نيسان، عالجت فرق منظمة أطباء بلا حدود معدل 78 مريضًا يوميًا، يعاني معظمهم من أمراض جلدية وآلام في الجسم. 

عالج فريق الصحة النفسية في أطباء بلا حدود معدل ستة مرضى يوميًا يعانون من الإجهاد الحاد ونوبات الاكتئاب والقلق والحزن على وفاة أفراد من الأسرة أثناء الرحلة. وكانت معظم هذه الظروف ناتجة عن وقائع حدثت أثناء عبور فجوة داريان الخطيرة.

وقد ارتفع عدد المهاجرين الذين عبروا فجوة دارين في مارس/آذار وأبريل/نيسان، كما ازدادت حالات السرقة والعنف الجنسي. وبين يناير/كانون الثاني والأسبوع الأول من مايو/أيار 2022، عالجت فرق أطباء بلا حدود 89 حالة تتعلق بالعنف الجنسي، في حين تلقى 328 شخصًا العلاج في الفترة التي تتراوح بين أبريل/نيسان وديسمبر/كانون الأول 2021.

المقال التالي
الهجرة من أمريكا الوسطى
تحديث حول مشروع 26 سبتمبر/أيلول 2022