Skip to main content
Someone shows a bullet that landed on France's property in Damala, a neighbourhood parallel to the road where the fighting happened on 13 January 2021.

France Beldo, 31, was wounded during this clash between rebel groups and the national forces supported by their international allies on the outskirts of Bangui, the capital of the Central African Republic.

Another bullet is still lodged in her shoulder. France says: "We cannot stay in such violence all the time, with the sounds of guns. Fear is winning people over. We cannot go out, if we do, we are always fearful."
صورة للرصاصة التي وقعت في منزل فرونس في دامالا، الحي الموازي للطريق الذي وقع فيه القتال. وقد أصيبت فرونس خلال الاشتباكات التي حدثت بين جماعات المعارضة والقوات الوطنية على مشارف بانغي. جمهورية إفريقيا الوسطى، في يناير/كانون الثاني 2021.
© Adrienne Surprenant / Collectif ITEM/MSF

رحلة بصرية عبر عام من العنف المتجدّد لنزاع قديم

صورة للرصاصة التي وقعت في منزل فرونس في دامالا، الحي الموازي للطريق الذي وقع فيه القتال. وقد أصيبت فرونس خلال الاشتباكات التي حدثت بين جماعات المعارضة والقوات الوطنية على مشارف بانغي. جمهورية إفريقيا الوسطى، في يناير/كانون الثاني 2021.
© Adrienne Surprenant / Collectif ITEM/MSF
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

في أواخر عام 2020، تجدّدت أعمال العنف في جمهورية إفريقيا الوسطى، التي شهدت عقودًا من النزاع المتقطّع. وفي ما يلي، نستعرض العمل الذي أنجزته فرق أطباء بلا حدود التي دعمت الأشخاص الأكثر حاجة إلى المساعدة وقدّمت الرعاية الصحية الأساسية في ظروف صعبة للغاية في معظم الأحيان خلال السنة الفائتة.

أشخاص أجبروا على النزوح من ديارهم داخل وخارج البلاد بسبب القتال

يصل الناس من جمهورية إفريقيا الوسطى إلى قرية ندو في جمهورية الكونغو الديمقراطية إثر عبور نهر مبومو. وفي خضمّ الانتخابات المتنازع عليها في ديسمبر/كانون الأول 2020، شنّ تحالف جديد للجماعات المسلّحة غير الحكومية يعرف بتحالف الوطنيين من أجل التغيير هجومًا ضدّ حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى.

إنّ الظروف المعيشية في المواقع التي تستضيف النازحين مزرية وخصوصًا بسبب شحّ المياه النظيفة الصالحة للشرب. تريستان لولنكير، رئيس بعثة أطباء بلا حدود

كانت بانغاسو إحدى المناطق المتضرّرة من العنف. ففي 3 يناير/كانون الثاني، التمس مئات الناس اللجوء في مستشفى تدعمه أطباء بلا حدود وفرّ أكثر من 10,000 شخص باتجاه ندو في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد دعمت أطباء بلا حدود الناس في كلّ من بانغاسو وندو، فقدّمت المأوى والطعام والرعاية الطبية.

كما تضرّرت بلدة بوار بالعنف، إثر هجوم جماعة تحالف الوطنيين من أجل التغيير على القوات المسلحة في جمهورية إفريقيا الوسطى وبعثة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في البلدة. واضطر أكثر من 8,000 شخص إلى الفرار من منازلهم ولجأ نحو نصف هؤلاء إلى كتدرائية سابقة في المدينة. وفي هذا الصدد، يقول رئيس بعثة أطباء بلا حدود، تريستان لولنكير، "يعاني الناس من الفقر المدقع. إنّ الظروف المعيشية في المواقع التي تستضيف النازحين مزرية وخصوصًا بسبب شحّ المياه النظيفة الصالحة للشرب".

رحلة إحدى الجريحات

كان القتال شديدًا بشكل خاص خلال الأسابيع الأولى من النزاع المتجدّد. فخلال شهر واحد، عالجت أطباء بلا حدود 258 جريحًا في جميع أنحاء البلاد جراء العنف. وقد أصيبت فرونس بلدو التي تبلغ من العمر 31 عامًا برصاصة طائشة في شرفة منزلها في بانغي في 13 يناير/كانون الثاني عندما وصلت جماعة تحالف الوطنيين من أجل التغيير إلى مشارف العاصمة. ثمّ نُقلت إلى مستشفى سيكا وهو مركز معدّ لجراحة الإصابات البليغة تديره أطباء بلا حدود. وقد اخترقت الرصاصة يدها وصدرها وكتفها، إلّا أنّها لم تؤدّ إلى ضرر في أعضائها الحيوية.

كنت أتساءل عمّا إذا كنت سأنجو. وعندما وصلت إلى هنا أخبرني الأطباء أن كل شيء سيكون على ما يرام. فرونس، مريضة أطباء بلا حدود
France walks out of the MSF’s SICA hospital on 22 January 2021 after completing her inpatient treatment. She will continue to receive outpatient care and come back regularly to the MSF SICA’s Hospital for wound dressing, physiotherapy sessions and more.

France Beldo, 31, was wounded on 13 January 2021 attack in the outskirts of Bangui, Central African Republic.

While at home in Damala neighbourhood, close to the fighting, a stray bullet hit her hand, chest and shoulder, without damaging an important organ.
أنهت فرانس علاجها في قسم المرضى الداخليين وستستمر في الحصول على خدمات رعاية المرضى في العيادات الخارجية بشكل منتظم كتضميد الجروح وجلسات العلاج الفيزيائي في مستشفى أطباء بلا حدود.
Adrienne Surprenant / Collectif ITEM/MSF

في 22 يناير/كانون الثاني، أُخرجت فرونس من المستشفى بعد يوم من إعلان الحكومة عن حالة طوارئ في كافة أنحاء البلاد لمدّة خمسة عشر يومًا. وتقول فرونس، "كنت أتساءل عمّا إذا كنت سأنجو. وعندما وصلت إلى هنا أخبرني الأطباء أن كل شيء سيكون على ما يرام. رأيت الآن أنّ ما قاموا به قد ساهم في شفائي. يشعر الناس بقلق كبير. أتمنّى أن يتوقّف القتال حتى تستعيد البلاد استقرارها".

ولكن لم يحالف الحظ جميع الجرحى. ففي نهاية ديسمبر/كانون الأول، فقدنا زميلًا لنا ضمن الطاقم الطبي كان قد استقلّ شاحنة نقل عام للذهاب من بامباري إلى بانغي عندما اندلع إطلاق النار بشكل مفاجئ. وقد نُقل إلى غريماري لتلقّي العلاج، لكنّه فارق الحياة متأثّرًا بجروحه بعد ذلك بوقت قصير.

العنف الجنسي، قضية صحة عامة تفاقمت جراء النزاع

Charlotte, 18-years-old, (name changed for protection) poses for a portrait in the garden of the Tongolo centre on 30th November 2020. After her mother died and she was abandoned by her father, Charlotte lived at her aunt’s house until she was raped by her uncle. Her older sister brought her to the Tongolo service in the community hospital, one of the locations where the project is housed, but it was too late for many preventive medications or for her to use the morning-after pill.
انتقلت شارلوت للعيش مع خالتها بعد وفاة والدتها إلا أنّها تعرّضت للإغتصاب من قبل خالها. وقد أخذتها أختها الكبرى إلى مركز تونغولو في المستشفى المجتمعي. جمهورية إفريقيا الوسطى، في نوفمبر/تشرين الثاني 2020.
Adrienne Surprenant/Collectif Item for MSF

انتقلت شارلوت للعيش مع خالها وخالتها بعد وفاة والدتها، إذ رفض والدها إعالتها. وفي أحد الأيام، اغتصبها خالها عندما كانا بمفردهما في المنزل. رفضت خالتها تصديقها وشعرت شارلوت بالوحدة واليأس. وقد أبلغت شارلوت الشرطة عن حادثة الإغتصاب، إلاّ أنّه لم يتمّ اتخاذ أيّ إجراءات. التمست شارلوت الدعم في مركز تونغولو التابع لأطباء بلا حدود حيث تلقّى 9,000 من الناجين من العنف الجنسي الرعاية الطبية والنفسية والنفسية الاجتماعية منذ عام 2017.

بعد الإعتداء، فكّرت في الإنتحار. شارلوت (ليس اسمها الحقيقي)، من بانغي ناجية من العنف الجنسي تبلغ من العمر 18 عامًا

أمسى العنف الجنسي قضية صحة عامة في جمهورية إفريقيا الوسطى، تفاقمت أثناء فترات النزاع. ويفيد طاقم أطباء بلا حدود في تونغولو أنّ معظم الضحايا يعرفون هوية المعتدين الّذين غالبًا ما يكونون من الأصدقاء او الجيران أو الأقارب. ومع تجدّد النزاع في أوائل عام 2021، يفيد الناجون الذين يعيشون في المناطق المتضرّرة من العنف أنّ الرجال المسلحين يمثّلون أغلبية المعتدين.

احتياجات طارئة في أنحاء البلاد

تقول أبريل تيريز وهي امرأة نازحة من ديارها لجأت إلى غريماري،"لقد أصبت بالمرض منذ فرارنا إلى الأدغال. أشعر بالبرد طوال الوقت وأشعر بالألم في كل جسمي. كما أنّني أتقيأ باستمرار وأعاني من الإسهال". وقد لجأت أبريل إلى العلاجات المنزلية والأعشاب، إذ لم تكن قادرة على زيارة الطبيب لأسابيع.

نشرت أطباء بلا حدود فرق الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمساعدة الأشخاص المتأثرين بالعنف، إذ أثّر النزاع بشدّة على إمكانية حصول الناس على الرعاية الطبية. وأدارت الفرق عيادات متنقّلة في المرافق الصحية القائمة والمدارس ومخيمات النازحين. ففي غريماري وبوسومبلي وإيبي، قدّمت الفرق أكثر من 5,000 استشارة طبية بين ديسمبر/كانون الأول وأبريل/نيسان وركّزت بشكل خاص على العلاج الطارئ والأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل. وقد تلقّى معظم الناس علاج الملاريا وهو أحد أبرز الأمراض فتكًا في جمهورية إفريقيا الوسطى.

لقد أصبت بالمرض منذ فرارنا إلى الأدغال. أشعر بالبرد طوال الوقت وأشعر بالألم في كل جسمي. كما أنّني أتقيأ باستمرار وأعاني من الإسهال. تيريز، امرأة نازحة التجأت إلى غريماري

تقلّب الأوضاع في المناطق الريفية

إثر التقدّم الأولي الذي أحرزته المعارضة المسلّحة، استعادت الحكومة والقوات الموالية لها السيطرة تدريجيًا على المدن والبلدات الرئيسية في جمهورية إفريقيا الوسطى، وأجبر ذلك الجماعات غير الحكومية المسلّحة على التراجع نحو الأدغال. ونتيجة لذلك، أصبح الوضع متقلّبًا جدًا في المناطق الريفية في أنحاء البلاد، كما تعرّضت المجتمعات المحلية للقتال والهجمات المتكرّرة.

تتكرّر القصّة نفسها منذ أن كنت في السابعة من عمري. اضطررت إلى التنقّل باستمرار ولفترات طويلة جراء الحرب. وقد فقدت ممتلكاتي ومزرعتي وكل ما أملك... لديّ أطفال لا أعرف حتى كيف سأطعمهم. تاغينا شيلا، إحدى النازحين في جمهورية إفريقيا الوسطى الذين يبلغ عددهم 1.4 مليون شخص

في أواخر مايو/أيار، فرّت تاغينا شيلا من قريتها غمغانغا التي تقع قرب بلدة كابو برفقة زوجها وأطفالها الثلاثة. وقد غادر معظم سكان غمغانغا البالغ عددهم 200 شخص قريتهم خوفًا من احتمال حدوث أعمال انتقامية ضد المجتمعات المحلية التي اتُّهمت بالتعاون مع القوات الحكومية.

Tanguina Chela, 25, was forced to flee her home and now lives in the town of Kabo, in northern Central African Republic.
أُجبرت تانجوينا شيلا، 25 عامًا، على الفرار من منزلها وتعيش الآن في بلدة كابو، شمال جمهورية أفريقيا الوسطى، يونيو/حزيران 2021.
Igor Barbero/MSF

وقالت تاغينا في يونيو/حزيران، "تركت كل شيء كنت أملكه هناك". وكانت هذه المرة الثالثة التي تضطرّ فيها على النزوح من منزلها. وأضافت، "لقد عانيت كثيرًا في حياتي. تتكرّر القصّة نفسها منذ أن كنت في السابعة من عمري. اضطررت إلى التنقّل باستمرار ولفترات طويلة جراء الحرب. وقد فقدت ممتلكاتي ومزرعتي وكل ما أملك... لديّ أطفال لا أعرف حتى كيف سأطعمهم". تاغينا هي إحدى النازحين في جمهورية إفريقيا الوسطى الذين يبلغ عددهم 1.4 مليون شخص والذين يشّكلون نحو ثلث سكان البلاد.

وقالت تاغينا في يونيو/حزيران، "تركت كل شيء كنت أملكه هناك". وكانت هذه المرة الثالثة التي تضطرّ فيها على النزوح من منزلها. وأضافت، "لقد عانيت كثيرًا في حياتي. تتكرّر القصّة نفسها منذ أن كنت في السابعة من عمري. اضطررت إلى التنقّل باستمرار ولفترات طويلة جراء الحرب. وقد فقدت ممتلكاتي ومزرعتي وكل ما أملك... لديّ أطفال لا أعرف حتى كيف سأطعمهم". تاغينا هي إحدى النازحين في جمهورية إفريقيا الوسطى الذين يبلغ عددهم 1.4 مليون شخص والذين يشّكلون نحو ثلث سكان البلاد.

الهجمات المتكررة على الرعاية الطبية

أثّر النزاع بشدّة على الرعاية الطبية. ففي النصف الأول من عام 2021، صادفت فرق أطباء بلا حدود عشرات المرافق الصحية التي تعرضت للنهب والتدمير والاحتلال من قبل رجال مسلحين. وقد تعرّض المرضى للعنف والاعتداء الجسدي والاستجواب والاعتقال أثناء الغارات المسلّحة على المستشفيات. وقد جرى تهديد العمال الصحيين المجتمعيين في المناطق الريفية والاعتداء عليهم كما تعرّض سائقو الدراجات النرية الذين يعملون على توصيل الأدوية المنقذة للحياة وينقلون المرضى إلى المستشفيات للهجوم والسرقة تحت تهديد السلاح. وقد أصيب بعضهم بجروح، بل وتعرّض آخرون للقتل.

إنّ إجبارنا على تعليق بعض أنشطتنا يفاقم معاناة الناس ويؤدي إلى وفيات يمكن تجنّبها في صفوف الأطفال والنساء اللواتي يعانين من مضاعفات الحمل والولادة، وغيرهم من الناس. غيزا كوهلر، نائبة مدير البرنامج في أطباء بلا حدود

اضطرت أطباء بلا حدود إلى تعليق بعض أنشطتها على غرار الرعاية المنقذة للحياة والإشراف على الطواقم في المركز الصحي وعملية إمداد الأدوية ونقل المرضى جراء هذه الحوادث. وفي هذا الصدد، قالت نائبة مدير البرنامج في أطباء بلا حدود في يوليو/تموز، "إنّ إجبارنا على تعليق بعض أنشطتنا يفاقم معاناة الناس ويؤدي إلى وفيات يمكن تجنّبها في صفوف الأطفال والنساء اللواتي يعانين من مضاعفات الحمل والولادة، وغيرهم من الناس".

تعرّض مخيمات النازحين للعنف

تأثّرت بامباري بالعنف بشكل متكرّر. فقد طرد نحو 8,500 شخص من مخيم إيلفاج المؤقت للنازحين الذي يقع على أطراف البلدة إثر الاشتباكات التي وقعت في أول يوليو/تموز. وقد احترق المخيم كليًا كما تدمّرت نقطة علاج الملاريا التي كانت أطباء بلا حدود تديرها في المخيم. وقد التمس معظم الناس اللجوء في مركّب جامع في بلدة بامباري حيث عاشوا لأشهر في ظروف صعبة للغاية.

بعد طردنا من مخيم إليفاج، رفضت الأكل، ولم تنم ولم تكن تتحدّث بالكاد. لقد توفّيت ودفنّاها في مقبرة بامباري التي تقع بعيدًا عن مسقط رأسنا. ياموسا (حول والدتها المسنّة)
Amina braids her granddaughter's hair, while her daughter prepares food a few meters away.
تسرّح أمينة شعر حفيدتها في مركّب جامع بامباري حيث التمس آلاف النازحين اللجوء عقب تدمير المخيم. جمهورية إفريقيا الوسطى، في أغسطس/آب 2021.
Lys Arango

عانت عائلة ياموسا لسنوات بسبب النزاع ونزحت عدة مرات. وقد فاق تدمير مخيّم إليفاج قدرة والدة ياموسا المسنّة على التحمّل. قالت ياموسا في أغسطس/آب، "لم تتمكّن من التأقلم مع تغيّر آخر. بعد طردنا من مخيم إليفاج، رفضت الأكل، ولم تنم ولم تكن تتحدّث بالكاد. لقد توفّيت ودفنّاها في مقبرة بامباري التي تقع بعيدًا عن مسقط رأسنا".

العودة إلى مركز صحي تعمّه الفوضى

عندما وصل فريق أطباء بلا حدود إلى قرية نزاكو في يوليو/تموز، وجد مجموعة من المباني المدمّرة المليئة بالنباتات والسيارات المحترقة والأسواق والمتاجر المهجور. فقد فرّ معظم سكان القرية منذ يناير/كانون الثاني ويعيشون في ظروف هشّة غير قادرين على الوصول إلى المساعدات الإنسانية جراء انعدام الأمن. وقد عاد الناس إلى القرية تدريجيًا عند انتهاء القتال.

عندما وصلنا، كانت الفوضى تعمّ المركز الصحي، وفي غضون ذلك كانت الملاريا وسوء التغذية قد أثّرتا على القرويين الذين التجأوا في الغابة. بيلي كوثو غاوي، ممرضة في أطباء بلا حدود

كانت أوكتافيا (33 عامًا) على وشك ولادة طفلها السابع. لم تتناول أي شيء طوال اليوم إذ لم يتبقّ لديها أي طعام بعد إطعام أطفالها. وقد شهدت الأشهر الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في معدّل وفيات الأمهات في المنطقة. ولحسن حظ أوكتافيا، تمكّنت من تجنّب المضاعفات وإنجاب طفلها بشكل آمن عند قدوم فريق أطباء بلا حدود مع الإمدادات. وبعد مخاض دام لمدّة خمس ساعات، أنجبت أوكتافيا مولودها.

Sylvie Grengbo, the midwife at the Nzacko health center, tries to listen to the baby's heartbeat. The patient, Octavie, has already been in labor for three hours and the delivery is getting complicated. July 2021
تحاول القابلة القانونية في مركز نزاكو الصحي، سيلفي غرنغبو، الاستماع إلى دقات قلب جنين أوكتافي التي تعاني من تعقيدات خلال المخاض الذي استمر لأكثر من ثلاث ساعات. يوليو/تموز 2021.
MSF