Skip to main content
Magaria hospital, Niger

النيجر

مرضى يدخلون أحد أجنحة أطباء بلا حدود في مستشفى مقاطعة ماغاريا. النيجر، في 27 سبتمبر/أيلول 2023.
© MSF/Oliver Barth
تتأثر النيجر بالعنف ونزوح السكان في مناطقها الحدودية التي تشكل جزءًا من منطقة الساحل الأوسط ومنطقة حوض بحيرة تشاد.

تشترك النيجر وبوركينا فاسو ومالي في منطقة حدودية في وسط الساحل حيث تعمل المجموعات الحكومية وغير الحكومية في سياق يتّسم بمستويات عالية من الفقر والتقلبات المناخية والمنافسة المتزايدة على الموارد المتضائلة.

يشكل جنوب شرق النيجر جزءًا من منطقة حوض بحيرة تشاد، حيث انتشر العنف الذي بدأ في نيجيريا عام 2009. وكانت هذه المنطقة ضعيفة للغاية أساسا بسبب عدم المساواة الاجتماعية والفقر وضعف البنية التحتية وموجات الجفاف المتكررة. تدير أطباء بلا حدود برامج صحية في أنحاء النيجر.

أهم الأنشطة والمشاريع الإنسانيّة

أنشطتنا في النيجر في عام 2024

أطباء بلا حدود في النيجر في عام 2024 واصلت منظمة أطباء بلا حدود معالجة تداعيات العنف والنزوح وسوء التغذية في ست مناطق من النيجر.
Niger IAR map 2024 AR
Arabic version of country map for the IAR 2024.
© MSF

وبالتعاون مع الحكومة الجديدة، قدّمنا مجموعة من الخدمات الصحية في المجال المجتمعي والعام والمتخصص، شملت الدعم الغذائي ورعاية الأطفال والأمهات والصحة الإنجابية وعلاج الملاريا. كما ساهمنا في الاستجابة الإنسانية للفيضانات، التي تُعدّ الأسوأ منذ خمس سنوات، من خلال التبرع بمستلزمات أساسية، على غرار أدوات الطهي ومستلزمات النظافة، في المناطق الأكثر تضرّرًا.

على الرغم من استمرار إغلاق الحدود وانعدام الاستقرار والتحديات الأخرى التي عطّلت سلاسل الإمداد، بما فيها الأدوية ومنتجات التغذية، عالجت فرقنا عددًا متزايدًا من الأطفال في المرافق التي ندعمها في مناطق مارادي وزندر وتاهوا وديفا بين يونيو/حزيران ونوفمبر/تشرين الثاني، وهي الفترة الموسمية الحرجة التي تشهد أعنف الأمطار ونفاد مخزون الغذاء. في ماغاريا، أجرينا حملة رش داخلي لمبيدات الحشرات بالتعاون مع البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا في 25 قرية للحدّ من تكاثر البعوض الناقل للملاريا. 
وفي مادارونفا، قمنا بتوظيف 200 عامل صحي إضافي لمواجهة تدفّق الأطفال المصابين بسوء التغذية والأطفال المرضى. وفي ديفا، تعاونّا مع السلطات الصحية المحلية لافتتاح 40 موقعًا للرعاية الصحية المجتمعية لعلاج الملاريا، مع إحالة المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية إضافية إلى المستشفيات التي ندعمها في ديفا ونغيمي.

تعاني منطقة تيلابيري من محدودية شديدة في الوصول إلى الرعاية الصحية والخدمات الأساسية بسبب العنف المسلح والنزوح القسري. بالإضافة إلى الرعاية العامة التي نقدّمها في تورودي، دعمنا مستشفى تيرا وأربعة مرافق صحية أخرى، بما فيها مركز باني بانغو الصحي حيث أنشأنا غرفة عمليات. ومن خلال 28 موقعًا للرعاية الصحية المجتمعية، ساهمنا في تقريب خدمات علاج الملاريا والتهابات الجهاز التنفسي والإسهال من الناس في منازلهم.

استمرّت منظمة أطباء بلا حدود في مساعدة المهاجرين العابرين من خلال أغاديز، حيث تُرك العديد منهم في الصحراء بعد ترحيلهم من الجزائر. وقدّمنا الدعم النفسي على طول طرق الهجرة، وسهّلنا إحالة الأشخاص الأكثر حاجة إلى خدمات الحماية، كما واصلنا المناصرة من أجل صون كرامة المهاجرين وسلامتهم. كذلك نفّذت فرقنا أنشطة البحث والإنقاذ في الصحراء ووزّعت مستلزمات الإغاثة مثل مجموعات النظافة الصحية والبطانيات.

 

في عام 2024
المقال التالي
10 يونيو/حزيران 2019