Skip to main content
Patients and relatives of patients entering one of the MSF wards in the District Hospital of Magaria, that is supported by MSF in paediatrics and malnutrition.

النيجر

مرضى يدخلون أحد أجنحة أطباء بلا حدود في مستشفى مقاطعة ماغاريا. النيجر، في 27 سبتمبر/أيلول 2023.
© MSF/Oliver Barth
تتأثر النيجر بالعنف ونزوح السكان في مناطقها الحدودية التي تشكل جزءًا من منطقة الساحل الأوسط ومنطقة حوض بحيرة تشاد.

تشترك النيجر وبوركينا فاسو ومالي في منطقة حدودية في وسط الساحل حيث تعمل المجموعات الحكومية وغير الحكومية في سياق يتّسم بمستويات عالية من الفقر والتقلبات المناخية والمنافسة المتزايدة على الموارد المتضائلة.

يشكل جنوب شرق النيجر جزءًا من منطقة حوض بحيرة تشاد، حيث انتشر العنف الذي بدأ في نيجيريا عام 2009. وكانت هذه المنطقة ضعيفة للغاية أساسا بسبب عدم المساواة الاجتماعية والفقر وضعف البنية التحتية وموجات الجفاف المتكررة. تدير أطباء بلا حدود برامج صحية في أنحاء النيجر.

أهم الأنشطة والمشاريع الإنسانيّة

أنشطتنا في النيجر في عام 2025

أطباء بلا حدود في النيجر في عام 2025 في عام 2025، قدّمت أطباء بلا حدود الرعاية للأشخاص المتضرّرين من سوء التغذية والعنف والنزوح القسري والأمراض الموسمية في سبع مناطق من النيجر.
AR Version of Country map of IAR 2025
AR Version of Country map of IAR 2025
© MSF

تواجه المجتمعات المحلية في النيجر أزمات صحية وإنسانية متفاقمة مرتبطة بالنزاعات المسلّحة والمخاطر الطبيعية التي تزيد التغيّرات المناخية من حدّتها. وبالتعاون مع وزارة الصحة، عملت أطباء بلا حدود عبر مختلف مشاريعها على تعزيز فرص الحصول على الرعاية الصحية على مستوى المجتمعات المحلية، إلى جانب خدمات الرعاية العامة والمتخصّصة. كما وزّعنا على الأسر المتضرّرة مياه الشرب والمواد الأساسية، بما فيها مستلزمات النظافة، وساهمنا في إعادة تأهيل المرافق الصحية. 

وخلال موسم ذروة الملاريا الذي يتكرّر سنويًا بين يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول، وسّعنا أنشطتنا لدعم علاج المرضى في المستشفيات العامة في سبع مناطق. ففي منطقة تاهوا، استجبنا للاحتياجات في المناطق المعزولة والمناطق المتضرّرة من النزاع المسلّح. وإلى جانب عملنا في مستشفى مقاطعة ماداوا وثلاث وحدات مؤقّتة لطب الأطفال في المنطقة، أشركنا متطوّعين من المجتمع المحلي ونفّذنا أنشطة توعية مجتمعية ضمن استجابتنا للملاريا وسوء التغذية. كما ركّزت أنشطتنا في منطقتي نيامي وزندر بصورةٍ خاصة على مكافحة الملاريا، من خلال العلاج والتوعية المجتمعية وإحالة المرضى. 

ولا يزال انعدام الأمان وتلف المحاصيل الزراعية والنزوح القسري يؤثّر بشدّة على الوضع التغذوي للأطفال في النيجر. واستجابةً للاحتياجات الحادة في هذا السياق، تدير أطباء بلا حدود في البلاد أحد أكبر مشاريعها لمكافحة سوء التغذية على مستوى العالم. ففي مقاطعة ماغاريا بمنطقة زندر، تؤدّي الأمطار الغزيرة والفيضانات المتكرّرة، بما فيها فيضان الأراضي الرطبة في كوري دي كوراما، إلى تفاقم سوء التغذية. هذا وعملت فرقنا في وحدة طب الأطفال التابعة للمستشفى الإقليمي، حيث قدّمنا الرعاية للأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد. وفي منطقة مرادي، أدرجنا توزيع خليط الدقيق المدعّم "غارين يارا" ضمن أنشطة مكافحة سوء التغذية في خمس مناطق صحية بمقاطعة مادارونفا. ويساهم هذا المنتج في تعزيز النمو الصحي للأطفال، وتقوية مناعتهم، والوقاية من حالات النقص التغذوي. كما شملت الأنشطة جلسات توعية مجتمعية لمقدّمي الرعاية حول طرق استخدامه والاستفادة منه. 

وخلال عام 2025، واصلنا العمل على تحسين فرص حصول السكان على الرعاية الطبية المتخصّصة، لا سيما في منطقتي ديفا وتيلابيري. وفي ديفا، أدخلت أطباء بلا حدود عقار الهيدروكسي يوريا، وهو دواء فموي يُستخدم في العلاج الكيميائي، لتوفير خيار علاجي أفضل للأطفال المصابين بمرض فقر الدم المنجلي. أما في تيلابيري، فقد افتتحنا غرفة عمليات ثانية في مستشفى تيرا وأعدنا تأهيل غرفة العمليات الخاصة بالولادات القيصرية في بانيبانغو. وقد ساهم ذلك في تعزيز القدرات الجراحية وتقليل الحاجة إلى الإحالات الطبية لا سيما أن تقلّب الأوضاع الأمنية في المنطقة يجعل عمليات الإحالة محفوفة بالمخاطر. 

كما عملت فرق أطباء بلا حدود على إيصال الرعاية إلى الأشخاص النازحين داخل النيجر، بما في ذلك توسيع أنشطتنا في تيرا بمنطقة تيلابيري. وفي منطقة أغاديز، واصلنا تقديم المساعدة للمهاجرين عبر توفير الدعم النفسي، وتسهيل حصولهم على الرعاية الصحية، وتوزيع مستلزمات النظافة والبطّانيات. بالإضافة إلى ذلك، نفّذت فرقنا عمليات بحث وإنقاذ للمهاجرين الذين أُعيدوا قسرًا وبعنف من ليبيا والجزائر إلى الصحراء، ثم أحالتهم إلى المرافق التي نعمل فيها في أساماكا لتلقّي الرعاية الطبية والنفسية. 
 

في عام 2025