في نوفمبر/تشرين الثاني، أطلقنا استجابةً طارئةً في مقاطعتي سانت جيمس وسانت إليزابيث في غرب جامايكا، عقب الدّمار الذي خلّفه إعصار ميليسا الذي طال أكثر من 279,000 شخص*. ركّزت استجابتنا على تقديم الرعاية الصحية الطارئة والمنقذة للحياة، وإعادة تأهيل المرافق الصحية المتضرّرة، واستعادة خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الأساسية.
وفي غضون شهر واحد، ساهمنا في إعادة تشغيل الخدمات في سبعة مراكز صحية من خلال تنظيم أعمال ترميم للأسقف و/أو إعادة إمدادات المياه. وبدعم من أطباء بلا حدود، عاد مستشفى كورنوال الإقليمي في مونتيغو باي إلى العمل بكامل طاقته بعد إصلاح سقفه.
كما دعمت فرقنا 20 مركزًا صحيًا، ووفّرت المواد والمستلزمات ووسائل النقل لوزارة الصحة لتشغيل 17 عيادة متنقّلة في 17 موقعًا مختلفًا، للوصول إلى المناطق الأكثر عزلة والأشخاص الأكثر تضرّرًا.
وشمل دعمنا أيضًا التبرّع بالإمدادات الطبية للمراكز وتوفير المياه النظيفة وتوزيع المواد الأساسية ومستلزمات النظافة على العائلات.
وبالإضافة إلى ذلك، ساعدت أطباء بلا حدود في التصدّي لتفشّي داء البريميات، وهو مرض ينتقل عبر المياه والتربة الملوّثة. وقد ارتبط هذا التفشّي في جامايكا بالفيضانات والانقطاعات في إمدادات المياه الآمنة الناجمة عن الإعصار. وبالتعاون مع وزارة الصحة، وفّرنا مبيدات اليرقات ومعدّات الوقاية الشخصية، ورسمنا خرائط انتشار المرض، وطوّرنا مواد لدعم أنشطة الوقاية التي تقودها المجتمعات المحلية.
ومع نهاية العام، اختتمنا أنشطتنا في جامايكا.
*مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية:
https://reliefweb.int/report/jamaica/jamaica-hurricane-melissa-situation-report-no-6-2-december