Skip to main content
Yemen, Amran governorate, Khamer Cholera treatment Centre, 25 April 2019 - This patient has three kids, among them twins who have contracted cholera. She has another child who died because of cholera. Between 1 January and 26 March 2019, MSF has admitted 7,938 suspected cholera cases to its health facilities in Amran, Hajjah, Ibb and Taiz governorates, 50% of them coming from Ibb governorate. Over this period, the number of cholera patients treated by MSF increased from 140 to 2,000 per week. Results of rapid diagnostic tests done in MSF projects show that, in the same period, the percentage of cholera-positive cases increased from 58% to 70%.
MSF has scaled up its response: teams have opened a 42-bed cholera treatment centre in Khamer. Since March, there are around 30 patients every day in Khamer CTC, they are staying between 2 and 3 days. MSF teams have also increased the bed capacity of the cholera treatment unit in Taiz; have bolstered centres in Ibb and Kilo; and opened a cholera treatment centre in Al Kuwait hospital in Sana’a. During the last two weeks of April, our teams have observed a decrease of suspected cases in most of our projects. 
Cholera is endemic in Yemen: between 2016 and 2017, two waves of cholera hit the country. Although the disease was subsequently brought under control, health authorities and medical organisations have continued to see cholera cases in almost all governorates of the country since then.
أمٌ لأربعة أطفال، توفي أحدهم لإصابته بالكوليرا بسبب عدم قدرة العائلة على استئجار سيارة لنقله إلى المستشفى. مركز خمر لعلاج الكوليرا، محافظة عمران اليمنية، أبريل/نيسان 2019.
© Agnes Varraine-Leca/MSF

الكوليرا لا يزال يفاقم من معاناة اليمنيين

أمٌ لأربعة أطفال، توفي أحدهم لإصابته بالكوليرا بسبب عدم قدرة العائلة على استئجار سيارة لنقله إلى المستشفى. مركز خمر لعلاج الكوليرا، محافظة عمران اليمنية، أبريل/نيسان 2019.
© Agnes Varraine-Leca/MSF
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

الكوليرا مرضٌ مستوطن في اليمن، لكنّ انهيار النظام الصحي إثر أكثر من أربعة أعوام من الحرب قد عرّض البلاد إلى ‏موجات كبيرة من تفشي الكوليرا منذ عام 2016.‏

وضع التفشي الأخير للكوليرا تحت السيطرة في أواخر عام 2017، إلا أن فرق منظمة أطباء بلا حدود ومنظمات طبية ‏أخرى والسلطات الصحية اليمنية بقيت تعاين حالات إصابة بالكوليرا.‏

وبين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار 2019، شهد اليمن ارتفاعاً حاداً في الأشخاص المشتبه إصابتهم بالكوليرا، حتى قبل ‏بدء موسم الأمطار، ما أثار قلقاً بالغاً حول بداية تفشي جديد للمرض. وفي الفترة نفسها، ارتفع عدد مصابي الكوليرا الذين ‏عالجتهم فرق أطباء بلا حدود من 140 شخصاً إلى 2,000 شخص أسبوعياً. وفي أعقاب الازدياد المطرد، وسّعت منظمة ‏أطباء بلا حدود استجابتها لمكافحة الكوليرا، فافتتحت مركزاً لعلاج الكوليرا في خمر بسعة 50 سريراً، وزادت القدرة ‏الاستيعابية لوحدة علاج الكوليرا في تعز، وعززت مراكزها في إب وكيلو، كما وافتتحت مركزاً لعلاج الكوليرا في مستشفى ‏الكويت في صنعاء.

أرقام من مشاريعنا في محافظات عمران وحجة وصنعاء وإب وتعز اليمنية، بين 1 يناير/كانون الثاني و1 مايو/أيار ‏‏2019:‏

وعلى الرغم من انخفاض عدد الحالات التي نستقبلها شهرياً في مرافقنا، إلا أن معاناة اليمنيين لم تنته. هذا التقرير يصوّر ‏حياة اليمنيين المتضررين بالكوليرا في بلاد تجتاحها الحرب، ويسلّط الضوء على نتائج عدم توفر الرعاية الطبية أمام أولئك ‏الذي تشتدّ حاجتهم إليها.‏

فيديو

تقرير مصوّر: الكوليرا في اليمن