Skip to main content
Médecins Sans Frontières’ (MSF) support to Abs Hospital in Hajjah Governorate in Yemen, is one of our biggest humanitarian responses across the globe. 
To facilitate access to healthcare for people affected by war and displacement, we have been supporting the hospital since 2015, gradually raising its capacity from 30 to 288 beds over the years. 
MSF runs over 80 per cent of the hospital departments, including mental health, in addition to providing financial incentives to the Ministry of Health (MoH) staff and supporting the laboratory, pharmacy and logistic activities.
تقدم أطباء بلا حدود الدعم لمستشفى عبس حيث تدير أكثر من 80 في المئة من أقسام المستشفى بما في ذلك الصحة النفسية كما تقدم الحوافز المالية لموظفي وزارة الصحة وتدعم المختبر والصيدلية والأشنطة اللوجيستية. اليمن، في فبراير/شباط 2023.
© Jinane Saad/MSF
أدت سنوات النزاع إلى حرمان العديد من الأشخاص في اليمن من الحصول على الرعاية الصحية المناسبة.

نتيجة للانهيار الاقتصادي في البلاد، عجز الكثير من الناس عن توفير الضروريات الأساسية للحياة اليومية، بما في ذلك الغذاء والمياه الآمنة والرعاية الصحية. وقد تفاقمت الأزمة الإنسانية في عام 2025، إذ يُقدّر عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي بنحو 17.1 مليون شخص.

يعاني النظام الصحي في البلاد من الاستنزاف ونقص التمويل، ويكاد يكون عاجزًا عن العمل، بعد أكثر من عقد من النزاع وعدم الاستقرار. ويؤثر هذا الوضع بشكل خاص على الأطفال والنساء الذين لا يستطيعون الحصول على الرعاية الطبية الكافية في الوقت المناسب. ويعود ذلك بشكل أساسي إلى المعلومات المضللة حول اللقاحات ونقص خدمات طب الأطفال وعدم قدرة النساء على الذهاب إلى المستشفيات بمفردهن.

تقدم فرقنا الرعاية للأشخاص الذين يعانون من الآثار طويلة الأمد للحرب، بما في ذلك سوء التغذية والأمراض التي يمكن الوقاية منها والمضاعفات المرتبطة بتأخر الرعاية. كما نستجيب لتفشيات أمراض على غرار الحصبة والملاريا والإسهال المائي الحاد.

كيف نستجيب

أنشطتنا في اليمن في عام 2025

أطباء بلا حدود في اليمن في عام 2025 في اليمن، تواصل أطباء بلا حدود تقديم الرعاية المنقذة للحياة للأشخاص المتضرّرين من النزاعات الإقليمية والتدهور الاقتصادي. وفي عام 2025، استجبنا لارتفاعٍ مقلق في حالات سوء التغذية.
AR Version of Country map of IAR 2025
AR Version of Country map of IAR 2025
© MSF

يشهد اليمن أزمة طبية إنسانية حادّة تفاقمت بفعل التخفيضات الكبيرة في التمويل الدولي. كما تأثّرت البلاد خلال عام 2025 بتصعيداتٍ عسكرية، ارتبط بعضها بالحرب بين إسرائيل وغزة.

وأدّى إغلاق المرافق الصحية في مختلف أنحاء البلاد إلى عواقب وخيمة على المجتمعات التي تواجه أصلًا صعوباتٍ جمّة. فمع نقص التمويل وانعدام الأمن المستمر، اضطرّت العيادات والمستشفيات إلى تقليص عمليّاتها أو وقفها نهائيًا، ما ترك ملايين الأشخاص من دون إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية، مثل رعاية الأمومة والتطعيم والجراحة الطارئة وعلاج الأمراض المزمنة. أما المرافق التي لا تزال تعمل، فهي مكتظّة بالمرضى وتكافح لتوفير الرعاية الكافية بسبب نقص الأدوية والموظّفين. ويعرّض هذا الضغط المتزايد على النظام الصحي مزيدًا من الأرواح للخطر.

علاوة على ذلك، أدّى تفاقم الضغوط على العمليات الإنسانية والقيود المفروضة على الوصول إلى تقليص القدرة على تقديم الرعاية على نطاقٍ واسع، ولا سيما في شمال البلاد. ومع تراجع القدرات الإنسانية، تضاءل نطاق الخدمات المتاحة للمجتمعات المحلية، ما زاد الضغط على المرافق التي تدعمها أطباء بلا حدود وأبرز اتّساع الفجوات في الاستجابة الإنسانية عمومًا.

وفي هذا السياق، أدارت أطباء بلا حدود أنشطتها في 12 مستشفى وتسعة مرافق صحية في 11 محافظة، حيث قدّمنا مجموعةً واسعةً من الخدمات الطبية شملت الرعاية الطارئة، وخدمات صحة الأم والطفل، والدعم الغذائي، والجراحة التخصّصية. كما دعمت فرقنا الاستجابة لتفشّي الإسهال المائي الحاد، وعالجت المصابين جرّاء الغارات الجوية خلال التصعيدات العسكرية الإقليمية المرتبطة بالحرب بين إسرائيل وغزة.

رعاية سوء التغذية
في عام 2025، شهدت المرافق الصحية في اليمن ضغطًا متزايدًا نتيجة الارتفاع المستمر في أعداد الأطفال المصابين بسوء التغذية، في وقتٍ أدّى فيه الارتفاع الحاد في الأسعار وتعليق برامج المساعدات الغذائية أو تقليصها إلى الحدّ من قدرة الأسر على الحصول على غذاء كافٍ ومغذٍّ. وقد سجّلت المرافق التي نعمل فيها، بما فيها مستشفى عبس في محافظة حجة، ارتفاعًا في حالات سوء التغذية، تفاقمت بسبب الثغرات في خدمات الرعاية الصحية والتغطية باللقاحات. وفي مستشفى السلام بمحافظة عمران، حيث نعمل أيضًا، تزامن ارتفاع أعداد الحالات مع تقلّص التمويل الدولي ونقص الإمدادات من الأغذية العلاجية. وعلى الرغم من هذه التحديات، وسّعت فرقنا القدرة الاستيعابية لقسم المرضى المقيمين من 30 إلى 81 سريرًا، وواصلنا علاج الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد المتوسّط. كما تدير فرقنا مركزًا استشفائيًا كبيرًا للتغذية العلاجية في مديرية الضحي بسعة 103 أسرّة.

وفي مستشفى حيدان بمحافظة صعدة، ارتفع عدد الأطفال الذين تلقوا علاج سوء التغذية الحاد الشديد في مركز التغذية العلاجية للمرضى المقيمين بشكلٍ ملحوظ خلال الربع الثالث من العام، ما يعكس تزايد الاحتياجات وتراجع فرص الحصول على العلاج نتيجة خفض المساعدات.

رعاية الأم والطفل
تظلّ رعاية الأم والطفل محورًا أساسيًا لأنشطة أطباء بلا حدود في اليمن. ففي عام 2025، قدّمنا خدمات متكاملة لصحة الأمهات وحديثي الولادة والأطفال، شملت رعاية المرضى المقيمين والمرضى غير المقيمين، واستشارات ما قبل الولادة وما بعدها، والولادات، والعمليات القيصرية.

وفي مستشفى عبس بمحافظة حجة ومستشفى السلام في خَمِر بمحافظة عمران، واصلنا دعم أقسام الأمومة وحديثي الولادة والأطفال. وفي محافظة تعز، رفعنا القدرة الاستيعابية لقسم الولادة إلى 54 سريرًا في المستشفى العام بمدينة المخا، وقدّمنا خدمات متكاملة في مجال التوليد والأمومة وحديثي الولادة. كما عملنا في القسم الاستشفائي للأطفال في المستشفى بالتعاون مع وزارة الصحة، حيث أدرنا مرفقًا صحيًا تخصصيًا بسعة 72 سريرًا يضم قسم طوارئ للأطفال دون سن الثانية عشرة.

وفي محافظة الحديدة، أدارت فرقنا خدمات متخصّصة في مجال الأمومة وحديثي الولادة في مستشفى القناوص للأم والطفل. كما قدّمنا الرعاية للأطفال وحديثي الولادة في المجتمعات الريفية في مديرية الضحي، وكذلك في ذي السفال بمحافظة إب.

أما في مستشفى حيدان بمحافظة صعدة، فقد سجّلت فرقنا ارتفاعًا في حالات الإدخال إلى قسم الولادة، إلى جانب الإقبال الشديد على خدمات طب الأطفال.

الرعاية الصحية الطارئة
شهد اليمن ابتداءً من أبريل/نيسان 2025 ارتفاعًا مقلقًا في حالات الإسهال المائي الحاد بعد سنوات طويلة من النزاع، وتدهور البنية التحتية، وانعدام إمكانية الحصول على المياه النظيفة والصرف الصحي، إلى جانب الأمطار الغزيرة، ما ساهم في تفاقم انتشار الأمراض المنقولة بالمياه في البلاد.

ولمواجهة هذا الارتفاع في أعداد الإصابات، افتتحت أطباء بلا حدود، بالتعاون مع وزارة الصحة، مركزًا لعلاج الإسهال بسعة 50 سريرًا في مستشفى عبس. ثم وسّعنا قدرته الاستيعابية إلى 75 سريرًا، وافتتحنا مركزًا إضافيًا بسعة 20 سريرًا في القناوص. كما عملنا مع الوزارة على افتتاح وحدة لعلاج الإسهال في مديرية الزهرة، التي ينحدر منها معظم المرضى الذين عولجوا في مستشفى عبس، وأنشأنا سبع نقاط للإماهة الفموية داخل المجتمع.

وفي مستشفى السلام، افتتحنا مركزًا لعلاج الإسهال بسعة 30 سريرًا للتصدي لتفشٍ متزايد للإسهال المائي الحاد. ومع ارتفاع أعداد المرضى، رفعنا القدرة الاستيعابية إلى 80 سريرًا ودعمنا ثلاث نقاط للإماهة الفموية في مديرية خمر. كما عملت فرقنا مع العاملين الصحيين المجتمعيين على التوعية بالمرض وإحالة المرضى المشتبه في إصابتهم به إلى مركز العلاج. وفي مركز الرعاية الصحية بمفرق المخا في محافظة تعز، أنشأنا وحدة عزل بسعة سريرين وأعدنا تأهيل قسم الطوارئ، مع مواصلة دعم خدمات الطوارئ والعيادات الخارجية. كما دعمنا مركزًا لعلاج الإسهال بسعة 150 سريرًا في محافظة إب.

تسليم المشاريع
خلال عام 2025، سلّمت أطباء بلا حدود بعض أنشطتها الطبية طويلة الأمد في اليمن إلى السلطات الصحية المحلية، بما في ذلك المشاريع القائمة في مدينة عتق بمحافظة شبوة، ومدينتي تعز ومأرب. ولدعم استمرارية الخدمات بعد التسليم، تبرّعنا بإمدادات طبية تكفي لمدّة ستة أشهر، وقدّمنا دعمًا انتقاليًا شمل المياه والوقود والغذاء والحوافز المخصصة للعاملين.
 

في عام 2025

الوظائف الشاغرة في اليمن