Skip to main content
Wide shot of MSF workers standing by a barbed wire fence during a medical consultation of the MSF mobile clinic in Horgos 2 border crossing area in Serbia. MSF is present in Serbia since 2014 providing medical care to migrants in transit through the Balkan route. In 2022 MSF is operational in informal settlements at the Serbian-Hungarian and Serbian-Romanian borders, with two mobile clinics providing primary health care, psycho-social support and health promotion activities.
أحد موظفي أطباء بلا حدود يقف بجانب سور من الأسلاك الشائكة خلال استشارة طبية تقدمها عيادة متنقلة تابعة للمنظمة عند معبر هورغوس 2 الحدودي. صربيا، في يوليو/تموز 2022
© Evgenia Chorou/MSF

نقدّم الرعاية الصحية العامة ونوزّع مواد الإغاثة الأساسية مثل البطانيات ومستلزمات النظافة على المهاجرين واللاجئين وعلى الأشخاص المضطرين إلى مواصلة التنقل عبر المناطق الحدودية في بلغراد بصربيا.

أنشطتنا في صربيا في عام 2025

أطباء بلا حدود في صربيا في عام 2025 في عام 2025، قدّمت فرق أطباء بلا حدود المساعدة الطبية والإنسانية الأساسية للاجئين والمهاجرين الذين يعيشون في ظروف هشّة في صربيا.
AR Version of Country map of IAR 2025
AR Version of Country map of IAR 2025
© MSF

لا تزال صربيا إحدى نقاط العبور الرئيسية في منطقة البلقان للاجئين والمهاجرين الساعين إلى الأمان في أماكن أخرى من أوروبا. ونتيجة الإهمال المنهجي والمتعمّد، يُحرم مرضانا في صربيا من أبسط الخدمات الأساسية، مثل المأوى والرعاية الصحية وسبل التنقّل الآمنة.

وقد أفاد العديد منهم بتعرّضهم لعمليات صدّ وإرجاع قسري من قبل السلطات على الحدود، بينما ذكر آخرون أنهم  واجهوا مستويات شديدة من العنف خلال رحلاتهم، بما في ذلك الاعتداءات الجنسية. وفي عام 2025، أبلغ عدد أكبر من المرضى، مقارنةً بالسنوات السابقة، عن تعرّضهم للاختطاف على يد جماعات إجرامية أثناء عبور الغابات وغيرها من المناطق الخطرة. وخلال العام، قدّمت فرقنا استشارات طبية عامة للأشخاص المتنقّلين عبر صربيا.

هذا وأرسلت فرقنا عيادةً متنقّلة، تُنسَّق أنشطتها من بلغراد، إلى تجمّعات غير رسمية ومواقع أخرى تجمّع فيها الناس على طول الحدود وداخل البلاد، لتقديم الرعاية الصحية العامة وأنشطة التوعية الصحية ومواد الإغاثة الأساسية، مثل البطانيات والملابس الدافئة والأحذية ومستلزمات النظافة. كما تعاونّا مع منظمات المجتمع المدني لتقديم الرعاية للأشخاص الذين تعرّضوا لعنف جسدي أو نفسي، بما في ذلك المعاملة اللاإنسانية والمهينة. وقد عالجت فرق أطباء بلا حدود أشخاصًا تضررت صحتهم بسبب برد الشتاء القارس، وظروف المعيشة غير الصحية، ونقص الغذاء والملابس النظيفة والرعاية الطبية.

وفي هذا السياق، واصلنا التنديد بالعواقب الفتاكة لسياسات الهجرة التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي، لا سيما تشديد الإجراءات الأمنية والتدابير العنيفة التي يتعرّض لها اللاجئون والمهاجرون أثناء محاولتهم البحث عن الأمان أو مواصلة رحلاتهم إلى بلدان أوروبية أخرى. وفي صربيا، باتت آثار السياسات التي تدفع بإجراءات ضبط الحدود إلى الخارج أكثر وضوحًا في عام 2025، مما أدّى إلى زيادةٍ مستمرّة في مستويات العنف والأذى.
 

في عام 2025