Skip to main content
To support Iraqi Ministry of Health on facing COVID-19, MSF is providing MOH hospital staff with technical support on infection prevention and control and patient triage.
فريق أطباء بلا حدود أجرى تدريبات لموظفي مستشفى الخطيب في بغداد وقدم لهم الدعم التقني حول الوقاية من العدوى ومكافحتها وفرز المرضى. العراق، أبريل/نيسان 2020
© MSF
العراق

النظام الصحي لا يزال يكفاح لتلبية الاحتياجات في بعض مناطق العراق

فريق أطباء بلا حدود أجرى تدريبات لموظفي مستشفى الخطيب في بغداد وقدم لهم الدعم التقني حول الوقاية من العدوى ومكافحتها وفرز المرضى. العراق، أبريل/نيسان 2020
© MSF
استجابتنا للإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية
اقرأ المزيد

لا تزال الاحتياجات الإنسانية في العراق مرتفعة للغاية. تفتقر العديد من المرافق الصحية إلى الإمدادات الطبية والمتخصصين بالرعاية الصحية، كما أن خدمات الصحة العامة الرئيسية تتحمّل ما يفوق طاقتها. وتعرّض نظام الرعاية الصحية مؤخرًا لضغوط إضافية بسبب الأعداد الكبيرة من الجرحى المُصابين خلال الحملات القمعية العنيفة ضد الاحتجاجات الشعبية والتفشي المستمر لجائحة كوفيد-19.

تعمل أطباء بلا حدود منذ عام 1991 في العراق حيث يقدم أكثر من 1,800 من موظفينا الرعاية الصحية الأساسية والتخصصية، والخدمات للأمهات الحوامل والجدد، وعلاج الأمراض المزمنة، والجراحة وإعادة التأهيل للأشخاص الذين يعانون من إصابات بالغة، والدعم النفسي، وأنشطة التوعية الصحية.

تقدم فرقنا الدعم وخدمات الرعاية الصحية في محافظات نينوى وبغداد ودهوك وأربيل وذي قار والنجف والبصرة.

نزوحٌ طال أمده

أجبر النزاع في العراق منذ عام 2014 ما يقدّر بنحو 5.7 مليون طفلٍ وبالغٍ على مغادرة منازلهم والبحث عن ملجأ في أماكن أخرى. واعتبارًا من أغسطس/آب 2021، عاد نحو 5 ملايين عراقي إلى منازلهم، إلا أن أكثر من 1.2 مليون شخصٍ ما زالوا في عداد النازحين.

وغالبًا ما يكون الأشخاص الذين بقوا في مخيمات النازحين أفقر الناس وأكثرهم حاجة، لذلك فهم يعجزون عن مغادرة هذه المخيمات وإعادة بناء منازلهم المدمرة. ويقول آخرون إنهم لا يستطيعون العودة إلى منازلهم لأنهم لا يشعرون بالأمان.

ورغم ذلك، بدأت السلطات في أكتوبر/تشرين الأول 2020 بإغلاق مخيمات النازحين وإعادة السكان إلى مناطقهم الأصلية. في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2020، تم إغلاق مخيم ليلان حيث كانت أطباء بلا حدود تُدير مركزًا للرعاية الصحية الأساسية ووحدة عزل لمرضى كوفيد-19 تضم 20 سريرًا.

وقد أخبر العديد من النازحين الذين كانوا يعيشون في المخيم فرقنا إن الإغلاق المفاجئ جعلهم خائفين على سلامتهم. وزوّدت فرقنا الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة بمخزون أدوية يكفيهم لمدة ثلاثة أشهر قبل مغادرتهم المخيم.

MSF community health educator presenting a health education session for non-communicable diseases (NCD) patients in the waiting area of the MSF NCD clinic at Laylan 1 camp in Kirkuk Governorate, Iraq.
يقدم المرشد الصحي في منظمة أطباء بلا حدود جلسة توعية للمُصابين بالأمراض المزمنة في عيادة المنظمة في مخيم ليلان 1. محافظة كركوك، العراق
Tetyana Pylypenko/MSF

احتياجات طبية متنوّعة

تقدّر منظمة الهجرة الدولية أن أكثر من 50 في المائة من العراقيين العائدين إلى منازلهم رجعوا إلى مناطق تسودها ظروف معيشية قاسية. ونتيجة لذلك، يواجه أكثر من مليونَي شخصٍ إمكانيات محدودة أو حتى معدومة للحصول على الخدمات الأساسية. وغالبًا ما تتّسم أماكن العودة بأوجه انعدام الأمن المتبقية، والممتلكات والبنية التحتية العامة المتضررة.

لا يزال نظام الرعاية الصحية هشًا في الكثير من المناطق في البلاد بحيث تكافح آلاف العائلات للحصول على رعاية صحية جيدة وبأسعار ميسورة.

كما أن النقص في خدمات الصحة الجنسية والإنجابية في بعض المناطق في البلاد كالموصل وسينوني يضع النساء الحوامل ضمن الفئات الأكثر حاجة. ويعاني أيضًا المواليد والأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية عاجلة من نقص في الخدمات التخصصية المُقدَمة على مقربة منهم.

بغية الاستجابة للاحتياجات الشديدة، تُدير أطباء بلا حدود وحدة أمومة متخصّصة في مستشفى نابلس في غرب مدينة الموصل، حيث يقدم الموظفون رعاية آمنة وعالية الجودة ومجانية إلى الأمهات والأطفال حديثي الولادة، بالإضافة إلى الرعاية في غرفة الطوارئ واستشارات الصحة النفسية في المستشفى ذاته.

في مركز الرافدين للرعاية الصحية الأساسية في غرب الموصل أيضًا، تقدم فرق أطباء بلا حدود الرعاية الروتينية للتوليد والمواليد وخدمات الصحة النفسية.

عانى العديد من العائدين إلى الموصل من إصابات مرتبطة بالحرب، بينما تعرّض آخرون للعنف أو الإصابات العرضية. فيوفر لهم مرفق الرعاية التالية للجراحة في شرق الموصل الرعاية الجراحية والتأهيلية بالإضافة إلى خدمات الصحة النفسية.

Saif is nine years old. He injured his leg at school. He is being treated at MSF’s post-operative care facility, in East Mosul. This is his testimony: 
“A year and a half ago, my family and I left my village because it had become too dangerous to live there. With my three brothers and my mother, we went to live in a camp for displaced people. Life in the camp was not easy, but I was still happy because I got to go to school. Then one day, another boy at school through a big rock at me and it broke my leg. First, my mum took me to a hospital in Qayyarah. The doctors there operated on me twice. Then they sent me here, to this hospital in Mosul [the MSF post-operative hospital]. That was almost a month ago. I have had two more operations since I arrived here. My leg is getting better, but very slowly. The doctors tell me it is taking longer because I have bacteria in my body. And these bacteria make it harder for my leg to become normal again. The bacteria can hurt other people too, so the doctors put me in this isolation room and I have to wear a green gown when I go outside. But I like this hospital. I spend a lot of time with the nurses. We draw together and they are teaching me the alphabet; I already know how to write all the letters. It helps make the time pass by faster. When I am bored, I call my brothers on my mum’s phone and show them all the games I get to play here. But still, I am impatient to go back to school. I don’t know how long I’ll stay here; it depends on when my leg is healed.”
سيف البالغ من العمر 9 سنوات يجلس على سريره في مرفق أطباء بلا حدود لرعاية ما بعد الجراحة في الموصل. العراق، فبراير/شباط 2019.
Elisa Fourt/MSF

أما في مستشفى سنوني العام، فنقدم خدمات الطوارئ والأمومة وطب الأطفال. ونقدم أيضًا الرعاية النفسية وعلاج الأمراض غير السارية وأنشطة التوعية الصحية في العباسي والحويجة في محافظة كركورك إلى العائلات العائدة إلى المنطقة.

علاج الندوب المستترة

شهدت طواقم أطباء بلا حدود الاحتياجات السائدة للصحة النفسية بين مرضانا في مجالات استجاباتنا المختلفة في العراق.

لذلك، دمجنا خدمات الصحة النفسية في مشاريع إعادة التأهيل في الموصل وبغداد، وفي جناحين للأمومة في الموصل. تعالج طواقمنا الندوب المستترة للمرضى ذوي الإصابات البالغة طوال عملية تعافيهم في المدينتين.

في سنوني حيث بدأنا أولاً بدعم رعاية الأمومة، سرعان ما أدركت طواقمنا أن الصحة النفسية كانت بمثابة حاجة ضخمة غير ملباة في المنطقة، خصوصًا بين الأشخاص العائدين إلى منازلهم. لذلك، نوفر خدمات الرعاية النفسية الشاملة بما في ذلك الطب النفسي والرعاية النفسية بالإضافة إلى جلسات جماعية وأنشطة في القرى المحيطة بسنوني. 

في محافظة كركوك، نقدم الدعم النفسي الذي يشمل الرعاية النفسية إلى النازحين والمجتمع المضيف والأشخاص الذين عادوا إلى منازلهم في المنطقة.

View of IDP tents on Sinjar Mountain on September 2nd, 2019. 
©Emilienne Malfatto
بالإضافة إلى دعم مستشفى سنوني العام، تعمل فرق أطباء بلا حدود في عيادات متنقلة للصحة النفسية تستهدف النازحين الذين يعيشون داخل خيم في جبل سنجار العراقيّ. سبتمبر/أيلول 2019.
© Emilienne MalfattoInstagram: @emiliennemalfatto

تحسين تشخيص وعلاج حالات السل المقاوم للأدوية

تدعم أطباء بلا حدود البرنامج الوطني لمكافحة السل منذ عام 2018. ويهدف البرنامج إلى تحسين الكشف عن حالات الإصابة، وتوفير علاج فعّال للسل المقاوم للأدوية يمكن للمرضى تحمُّله على نحو أفضل، وتحسين جودة الرعاية.

تقدم أطباء بلا حدود وسائل مراقبة المرضى وجلسات استشارية للمرضى بالإضافة إلى جلسات تعليمية حول السل لمرضى وعائلاتهم. كما قدمت فرقنا الطواقم وساعدت في بناء القدرة في المجال التقني وفي المختبر لتحسين عملية العثور على الأشخاص المصابين في المختبر المرجعي الوطني. ونعمل على تحسين الامتثال للعلاج ورعاية المرضى في مستشفيي الرصافة والصدر. بالإضافة إلى ذلك، ساهمنا في بناء قدرات اختصاصيي السل في العراق من خلال ورش عمل تدريبية حول رعاية المرضى وعلاجهم.

كما ركّزت طواقم أطباء بلا حدود جهودها على طرح أدوية جديدة لعلاج السل المقاوم للأدوية لتحلّ محل العلاج بالحقن القديم، والذي يُعتبر علاجًا مؤلمًا له آثار جانبية شديدة ولا رجعة فيها. ويتلقى حاليا 100 مريض مصاب السل نظام العلاج الفموي الذي يقوم على العقارَين الجديدَين لعلاج السل وهما البيداكويلين والديلامينيد.

Infection prevention and control in MSF COVID-19 facility. MSF enhanced its infection control and medical protocols to face the COVID-19 pandemic in Mosul. MSF has responded quickly to the pandemic by temporarily repurposing its center for post operative care into a 62 bed facility for isolation and treatment of COVID-19 patients. So far the facility has received over 700 patients. On the other hand, MSF is maintaining most of its regular healthcare in the city including emergency, maternity and paediatrics.
عاملان مع أطباء بلا حدود ينفّذان تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في مركز المنظمة لعزل وعلاج مرضى كوفيد-19 في الجانب الأيسر من الموصل. العراق في يوليو/تموز 2020
© Manhal Alkallak/MSF

خطة التأهب للاستجابة لكوفيد-19

منذ بداية جائحة كوفيد-19، واصلنا عملياتنا الطبية المُنقذة للحياة مع تعزيز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في مرافقنا. وضعنا أيضًا إجراءات فرز وإحالة لضمان حماية المرضى والموظفين.

ودعمًا للسلطات الصحية المحلية، قمنا بتعديل بعض أنشطتنا للاستجابة للحاجة المتزايدة لمرافق علاج مرضى كوفيد-19.

كانت بغداد المدينة الأكثر تضررًا من كوفيد-19 في العراق. فدعمت فرق أطباء بلا حدود مركزَين لعلاج مرضى كوفيد-19 (ابن الخطيب والكندي) في عام 2020، حيث وفرت التدريب على فرز المرضى والوقاية من العدوى ومكافحتها. تعمل فرقنا حاليا في جناح كوفيد-19 الذي جرى تشييده حديثًا والذي يضم 55 سريرًا ووحدة العناية المركزة في مستشفى الكندي حيث نقدم العلاج للأشخاص المصابين بحالات حرجة من كوفيد-19.

في شرق الموصل، بين أبريل/نيسان وأكتوبر/تشرين الأول 2020، حولنا مركز الرعاية التالية للجراحة مؤقتًا إلى مركز علاج لمرضى كوفيد-19. وفي أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2020، افتتحنا مرفقًا تبلغ طاقته الاستيعابية 16 سريرًا في مستشفى السلام في شرق الموصل لعلاج المرضى الذين يعانون من أعراض شديدة جراء كوفيد-19، وقد جرى إغلاقه في مارس/آذار 2021.

وبالانتقال إلى نينوى وأربيل ودهوك، أجرت فرق أطباء بلا حدود دورات تدريبية بشأن تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في المستشفيات وتبرعت بمستلزمات الوقاية من العدوى ومكافحتها ومواد التنظيف لستة مستشفيات.

مشاريعنا في العراق

Parent
MSF health promoter is talking to one of the visitors of the Sinuni general hospital, she is explaining the mental health services that MSF is providing in Sinuni.

العراق

بعد سنوات من النزاع المسلح وعدم الاستقرار، يكافح القطاع الصحي في العراق من أجل تلبية الاحتياجات الماسة. تستجيب فرقنا حالياً لجائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 في العراق.