AL-Wahda Hospital
يستمر تأثير سنوات من النزاع المسلح وعدم الاستقرار في العراق، وجلب عام 2020 تحديات إضافية للبلاد لم يتم حلها بعد.

واعتبارا من أغسطس/آب 2021، لا يزال أكثر من 1.2 مليون شخص نازحين في العراق*. إذ تعيق عوامل مثل بطء عملية إعادة إعمار المنازل والبنى التحتية وعدم القدرة على الحصول على الخدمات الأساسية إمكانية عودة النازحين إلى منازلهم. ولا يزال البعض يعيشون في المخيمات بشكل "مؤقت" بدون إمكانية الحصول على الخدمات الأساسية.

ويفتقر الأشخاص الذين تمكّنوا من العودة إلى منازلهم إلى إمكانية الحصول على الرعاية الطبية وغيرها من الخدمات الأساسية بشدة. كما كان للاحتجاجات الشعبية وجائحة كوفيد-19 أثر بالغ على تعافي النظام الصحي وقدرة الناس على الحصول على الرعاية الصحية.

*منظمة الهجرة الدولية

مجالات أنشطتنا

أنشطتنا في العراق في عام 2020

أطباء بلا حدود في الإكوادور في عام 2020 فرض وصول كوفيد-19 إلى العراق سنة 2020 تحديات جديدة أمام البلاد التي لا تزال تترنح تحت وطأة سنوات من النزاع وغياب الاستقرار.
خريطة أنشطة أطباء بلا حدود في العراق في عام 2020

وقد استجابت منظمة أطباء بلا حدود خلال العام للعديد من الطوارئ الصحية في أنحاء العراق، حيث قدمت الرعاية لآلاف النازحين جراء الحرب على جماعة الدولة الإسلامية، إضافةً إلى توفير الرعاية للمحتجين المصابين في الاشتباكات العنيفة مع قوات الأمن وكذلك المرضى المصابين بكوفيد-19. كما دعمنا النظام الصحي الوطني الذي لا يزال في أولى مراحل ترميمه حيث سددنا ثغرات في خدمات الرعاية الصحية الأساسية.

دعم الجاهزية للطوارئ

استمرت في عام 2020 المظاهرات العامة التي انطلقت في أواخر عام 2019، مما دفع بالمنظمة إلى المباشرة بعملية تدخل طارئة في محافظات النجف وذي قار والبصرة استجابةً للزيادة في أعداد المرضى المصابين بجروح ناتجة عن العنف. فقد أدرنا في النجف تدريبات ركزت على آليات التخطيط للتعامل مع الإصابات الجماعية في ثلاثة مستشفيات محلية بهدف مساعدة الطواقم على التعامل مع التدفق المفاجئ للمرضى. أما فرقنا العاملة في الناصرية فقد دعمت غرفة الطوارئ في مستشفى الحسين حيث نفذت تدريبات على رعاية الإصابات البليغة ركزت فيها على الإصابات الحرجة والرعاية التقويمية. كذلك فقد نفذت طواقمنا المتواجدة في البصرة تدريبات على الجاهزية لحالات الطوارئ على مستوى المدينة، إلى جانب تدريبات ركزت على طب الأطفال، وذلك بالتعاون مع دائرة الصحة.

الاستجابة لجائحة كوفيد-19

بما أن العديد من المرافق الصحية تعرضت للأضرار خلال السنوات الأخيرة ولم تشهد إعادة بناء أو تأهيل وبالتالي لم تعد للعمل بكامل طاقتها بعد، وبما أن ثمة نقصاً في طواقم الرعاية الصحية التخصصية والأدوية، فقد كان واضحاً تماماً بأن النظام الصحي سيعاني للتأقلم مع زيادة الاحتياجات والتحديات الناجمة عن الجائحة. ولهذا قررنا الحفاظ على أنشطتنا الطبية التي من شأنها إنقاذ حياة الناس وتعزيز إجراءات الوقاية من العدوى ومكافحتها وتطبيق آليات لفرز وإحالة المرضى حمايةً لمرضانا وطواقمنا.

ففي مدينة بغداد الأكثر تضرراً بالفيروس، دعمت المنظمة مستشفى ابن الخطيب الذي تديره وزارة الصحة. فقد أرسلنا إليه فريقاً لتدريب الطواقم الطبية على فرز المرضى والوقاية من العدوى ومكافحتها بعد أن تبين في المراحل الأولى من الجائحة بأنه واحدٌ من ثلاثة مستشفيات رئيسية معنية بتقديم الرعاية لمرضى كوفيد-19. كما دعمنا مستشفى الكندي في العاصمة بغداد حيث قدمنا العلاج للمرضى الذين يعانون من حالات خطيرة. كذلك عملت طواقمنا في بداية الجائحة في وحدة الرعاية التنفسية التابعة للمستشفى (والتي تضمنت أسرّة مخصصة لمرضى العناية المركزة). افتتحناً أيضاً في نهاية العام جناحنا الخاص بسعة 24 سريراً، ثم انتقلنا تدريجياً إلى جناح بسعة 36 سريراً يقع في قطاع من المستشفى جرى إنشاؤه خصيصاً لهذا الغرض.   

هذا وقد دعمت فرقنا جهود الاستجابة للجائحة في مدينة الموصل التابعة لمحافظة نينوى، حيث حولت مؤقتاً مرفقاً متخصصاً في الرعاية التالية للعمليات الجراحية بسعة 64 سريراً يقع في شرق المدينة إلى مركز لعلاج مرضى كوفيد-19 يتولى الحالات المشتبه بها والمؤكدة. كما افتتحنا في منتصف شهر نوفمبر/تشرين الثاني وحدة عناية مركزة إضافية بسعة 15 سريراً في مستشفى السلام كي نقدم فيها خدمات رعاية متقدمة للمرضى الذين يعانون من إصابات حرجة وشديدة بالفيروس.

يشار إلى أن فرقنا نفذت جلسات تدريبية ركزت على آليات مكافحة العدوى في مرافق أخرى في محافظة نينوى وكذلك في محافظات أربيل وديالى وكركوك ودهوك. كذلك فقد أنشأنا وحدة لعزل المرضى بسعة 20 سريراً ومرفقاً للعلاج في مخيم ليلان للنازحين الواقع في كركوك وذلك استعداداً لأي ارتفاع حاد في أعداد الإصابات.

الرعاية الصحية الأساسية للمجتمعات المستضعفة

استمرت فرقنا المتواجدة في باقي أنحاء العراق في إدارة الخدمات الصحية العامة والتخصصية في إطار برامجنا القائمة المعنية بالنازحين والعائدين والمجتمعات المستضعفة. وقد حافظت طواقمنا في جميع مواقعها بما في ذلك مراكز علاج كوفيد-19 على خدمات غرف الطوارئ ودعم الصحة النفسية.

هذا وقد شهدت فرقنا المتخصصة في رعاية الأم والطفل العاملة في غرب الموصل وبلدة سنوني زيادةً حادةً في الطلب على الرعاية وكذلك في عدد القبولات نتيجةً للجائحة وبسبب إقفال العيادات الخاصة.

وبشكل عام فقد ركزت فرقنا المتواجدة في محافظة نينوى على تأمين خدمات رعاية الطوارئ والعناية المركزة وعلاج الحروق والعلاج الفيزيائي ورعاية الصحة النفسية في مستشفانا الواقع في القيارة وذلك لغاية أكتوبر/تشرين الأول حين سلمنا جميع أنشطتنا لمستشفيات حكومية محلية في إطار عملية شملت تدريب الطواقم والتبرع بالإمدادات الطبية وغيرها من المعدات. كذلك فقد عملت فرقنا لغاية أكتوبر/تشرين الأول في مخيم القيارة للنازحين حيث قدمت الرعاية الصحية العامة وخدمات رعاية الأمومة وعلاج ومتابعة الأمراض غير المعدية إلى أن سلمنا أنشطتنا لمنظمة أخرى.

عملت فرقنا أيضاً في مراكز للرعاية الصحية النفسية في بلدتي الحويجة والعباسي في محافظة كركوك وفي قرية سنسل التابعة للمقدادية في محافظة ديالى، حيث دعمت خدمات الأمومة والرعاية الصحية الجنسية والإنجابية وعلاج الأمراض غير المعدية والتوعية الصحية ودعم الصحة النفسية. كذلك قدمت طواقمنا خدمات الرعاية الصحية العامة في مخيم ليلان (كركوك) إلى حين إقفاله في نوفمبر/تشرين الثاني، وفي مخيمي الوند وسنسل (ديالى) لغاية أغسطس/آب، حينما سلمنا هذه الخدمات لمديرية الصحة ومنظمات أخرى.

أما في بغداد فلم تقطع المنظمة تعاونها مع برنامج مكافحة السل الوطني حيث أدخلت برنامجاً جديداً وأكثر فاعلية يرتكز على أدوية فموية بهدف علاج السل المقاوم للأدوية.

غير أن جائحة كوفيد-19 أجبرتنا على تعليق أنشطتنا مؤقتاً في مركز إعادة التأهيل القائم في بغداد الذي يقدم خدمات رعاية شاملة تتضمن دعم الصحة النفسية للأشخاص الذين أصيبوا بجروح ناجمة عن العنف أو الحوادث. لكننا حافظنا على دعمنا للمرضى معتمدين على استشارات العلاج الفيزيائي والصحة النفسية عبر منصات الإنترنت مثل سكايب، إلى أن أعدنا افتتاح أنشطتنا في وقت لاحق من العام.

 

في عام 2020
 
Maternal services insufficient in Mosul
العراق

تقديم خدمات الولادة في مدينة تعاني من نقص في خدمات الأمومة

تحديث حول مشروع 8 ابريل/نيسان 2022
 
Iraq : Treating COVID-19 in Baghdad
العراق

استمرار التحديات في مواجهة جائحة كوفيد-19 في البلاد

تحديث حول مشروع 21 يناير/كانون الثاني 2022
 
Ibtisam Hashim, midwife, Nablus hospital, West Mosul
العراق

الموصل: مدينة تتعافى من الحرب

أصوات من الميدان 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2021
 
IRAQ: Tackling multidrug-resistant tuberculosis, one patient at a time
العراق

علاج مرضى السل المقاوم للأدوية المتعددة مريضًا تلو الآخر

تحديث حول مشروع 29 سبتمبر/أيلول 2021
 
AL-Wahda Hospital
العراق

بصيص أمل في الموصل للمرضى الّذين يحتاجون رعاية ما بعد العمليات الجراحية

Project Update 26 يوليو/تموز 2021
 
IPC training in Ibn El-Khateeb Hospital, Baghdad
العراق

التقرير السنوي لأنشطتنا في العراق 2020

تقارير 14 يونيو/حزيران 2021
 
Iraq : Treating COVID-19 in Baghdad
مرض الكورونا كوفيد-19

"لن يتوقف تفشي كوفيد-19 الشرس في العراق إلا باللقاح"

مقال رأي 1 ابريل/نيسان 2021
 
Iraq : Treating COVID-19 in Baghdad
العراق

المصابين بكوفيد-19 في بغداد وصلوا إلى المستشفى وهم على شفير الموت

تحديث حول مشروع 19 فبراير/شباط 2021
 
Laylan camp: trucks for belongings
العراق

أطبّاء بلا حدود تُحذر من عواقب إنسانية وخيمة في حال إغلاق مخيم ليلان للنازحين

بيان صحفي 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2020
المقال التالي
6 يوليو/تموز 2018