Skip to main content
Mosul’s old town experienced intense shelling, aerial bombing and attacks with improvised explosive devices (IED) during the conflict to retake the city from the Islamic State group in 2016/17. Much of the old city is still inaccessible due to the destruction and presence of IEDs, unexploded ordinance (UXO) and booby traps. 

Between 5,000 and 7,000 people have returned to their homes in Mosul’s old city, despite the danger of explosive remnants of war. They face extremely difficult conditions, often living without water and electricity and in partially damaged houses.
أبريل/نيسان 2018، الموصل في العراق: صورة من مدينة الموصل القديمة التي تعرّضت للقصف المدفعيّ والجويّ العنيفين، والتي أصبحت مليئة بالأجهزة المتفجرة يدوية الصنع، وذلك خلال معركة استعادة المدينة من سيطرة الدولة الإسلامية في 2016-2017. إنّ تدمير المدينة ووجود الأجهزة المتفجرة يدوية الصنع والأجهزة غير المنفجرة والفخاخ المتفجّرة في كلّ مكان يفرضان صعوبة الوصول إلى المدينة. وعلى الرغم من ذلك، عاد ما يقدّر عدده بين 5 آلاف و7 آلاف شخصٍ إلى منازلهم المدمّرة والتي لا تصلها المياه أو الكهرباء.   
© Sacha Myers/MSF

ما بعد المعركة: ظهور الكارثة

أبريل/نيسان 2018، الموصل في العراق: صورة من مدينة الموصل القديمة التي تعرّضت للقصف المدفعيّ والجويّ العنيفين، والتي أصبحت مليئة بالأجهزة المتفجرة يدوية الصنع، وذلك خلال معركة استعادة المدينة من سيطرة الدولة الإسلامية في 2016-2017. إنّ تدمير المدينة ووجود الأجهزة المتفجرة يدوية الصنع والأجهزة غير المنفجرة والفخاخ المتفجّرة في كلّ مكان يفرضان صعوبة الوصول إلى المدينة. وعلى الرغم من ذلك، عاد ما يقدّر عدده بين 5 آلاف و7 آلاف شخصٍ إلى منازلهم المدمّرة والتي لا تصلها المياه أو الكهرباء.   
© Sacha Myers/MSF
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

قبل عامٍ من الآن انتهت المعركة التي وصفها كثيرون بأنها إحدى أكبر المعارك التي دارت رحاها داخل المدن خلال قرن من الزمن. بعد ما يقارب ثلاث سنوات من الخضوع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية تمت استعادة مدينة الموصل، هذه المدينة التي يزيد عدد سكانها على 1.5 مليون نسمة من مختلف الأعراق والمذاهب والديانات.

استمر القتال لتسعة أشهر بسبب وضع هذه المدينة البالغ التعقيد والتغيرات العديدة التي طرأت على مسار الأحداث. لكن المعركة أدت أيضاً إلى كارثة كبرى. كارثة ما زالت مستمرة حتى اليوم في المدينة وفي المناطق التي حولها. فيما يلي نعود بالذاكرة إلى الخلف قليلاً لنرى كيف تتابعت مسارات الأحداث

نقطة البداية

أكتوبر/تشرين الأول 2016

قام تحالف من قوات الأمن العراقية مدعوم من ائتلافٍ دولي بشنِّ هجومٍ لاستعادة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق. كانت تلك لحظة محورية في المعركة العراقية ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي جعل من الموصل عاصمته الفعلية في العراق منذ استيلائه عليها في حزيران/يونيو 2014.

Mosul Map

الفرار من مناطق القتال

أكتوبر/تشرين الأول - ديسمبر/كانون الأول 2016

خلال شهرين فقط بلغ عدد الذين أُجبروا على النزوح من مناطقهم بسبب القتال أكثر من 100,000 شخص. بدأت منظمة أطباء بلا حدود عملياتها في المخيمات حيث كانت تستقبل الأهالي الفارين من الموصل والمناطق التي حولها، وتزوّدهم بعدة خدمات كخدمات الدعم النفسي والرعاية الصحية الأولية.

MAKHMOUR, IRAQ - OCTOBER 30:

Patients wait outside the MSF mobile clinic to be seen by nurse Sufyan Ahmed before entering the bus. 

At the MSF mobile healthcare facility in Debaga 4, doctors Humam Mohammed and Rasha Khamis, Nurse Sufyan Ahmed, drug dispenser Samir Haso work with IDP's to gain access to primary healthcare once a week. 

Scenes at MSF facilities at Debaga camp in Debaga outside of Erbil, Iraq. IDP's seek mental as well as primary healthcare from MŽdecins Sans Frontires (MSF) International.

(Photo by Monique Jaques/ For MSF)
نازحون ينتظرون دورهم لتلقّي الاستشارات في عيادة أطباء بلا حدود المتنقلة في مخيم الدباغة
Monique Jacques
MAKHMOUR, IRAQ - OCTOBER 30:

Doctors Humam Mohammed sees patients at the mobile clinic.

At the MSF mobile healthcare facility in Debaga 4, doctors Humam Mohammed and Rasha Khamis, Nurse Sufyan Ahmed, drug dispenser Samir Haso work with IDP's to gain access to primary healthcare once a week. 

Scenes at MSF facilities at Debaga camp in Debaga outside of Erbil, Iraq. IDP's seek mental as well as primary healthcare from Médecins Sans Frontières (MSF) International.

(Photo by Monique Jaques/ For MSF)
الدكتور همام محمد يعاين المرضى في عيادة أطباء بلا حدود المتنقلة في مخيم الدباغة
Monique Jacques

قامت منظمة أطباء بلا حدود أيضاً بإنشاء العيادات والمستشفيات في المناطق المجاورة للمدينة لمعالجة جرحى الحرب. بعض هذه المستشفيات، كالمستشفى الذي أُنشئ في القيَّارة جنوبي الموصل، كانت على جانبٍ كبيرٍ من الأهمية فقد قدم هذا المستشفى الطبي الجراحي، بقدرته الاستيعابية البالغة 30 سريراً، الرعاية الطبية الطارئة لأكثر من 120,000 شخص خلال بضعةِ أشهرٍ فقط. وقد كان على الأطباء العاملين في المستشفى في كثيرٍ من الأحيان التعامل مع تدفق أعداد كبيرة من المصابين بإصاباتٍ بالغة.

إصاباتٍ بعيارات نارية، انفجارات، وغيرها... اليوم، سأجري ثلاث عملياتٍ جراحية على أقل تقدير، وربما أربعة أو خمسة ألكساندر روبلسكي، جراح في أطباء بلا حدود
Infant rescued from West-Mosul, the only surviving member of her family.
طفلة مصابة من الموصل، وهي الناجية الوحيدة من أسرتها، تتلقى العلاج في مستشفى القيارة الذي تديره أطباء بلا حدود
Javier Rius Trigueros/MSF
A teenager wounded by a stray bullet.
فتى مصاب برصاصة طائشة يخضع لعملية جراحية في مستشفى القيارة الذي تديره أطباء بلا حدود
Javier Rius Trigueros/MSF
Infant with an infection in the emergency room.
أطباء يعملون في غرفة الطوارئ في مستشفى القيارة الذي تديره أطباء بلا حدود
Javier Rius Trigueros/MSF

منتصف المعركة

يناير/كانون الثاني- أبريل/نيسان 2017

بحلول كانون الثاني/يناير 2017 كانت قد تمت استعادة السيطرة الكاملة على شرق الموصل أي أن المعركة قد وصلت إلى منتصفها. بدأت منظمة أطباء بلا حدود بالعمل في مستشفى "محاربين"، وهي المرة الأولى التي تستطيع المنظمة فيها العمل داخل المدينة منذ بدء الهجوم. تم إنشاء مستشفيات أخرى في مدنٍ كالحمدانية حيث كان المئات من المرضى يأتون إليها لتلقي رعاية ما بعد الجراحة وإعادة التأهيل وجلسات الدعم النفسي.

Portrait of 51 year old Shamel at the Medecins Sans Frontieres (MSF) Post-op hospital, south of Mosul, Iraq. He is from West Mosul and was injured on March 7th by a helicopter fire. April 8th, 2017.

“I was inside a house in Mosul, it was on March 7. There were clashes in the area between IS and the Iraqi forces. A helicopter was shooting at IS fighters in the street. One bullet entered through the window and hit the wall next to me. The ricochet touched my chest and then hit the arm, shattering the bone. My brother who is a nurse was there and could give me first aid. I was operated on in a field hospital twice was sent home after the 2nd surgery. But the wound wouldn’t heal well, it became infected. So I was admitted here in Hamdanyia hospital for post-operative care. Now it is getting better. My son is here with me in the hospital. The rest of the family is in East Mosul.”
صورة لشامل، 51 عاماً، في مرفق رعاية ما بعد الجراحة التابع لأطباء بلا حدود في الحمدانية
Diego Ibarra Sánchez/MEMO
Portrait of 11 year old Abdulrahman. at the Medecins Sans Frontieres (MSF) Post-op hospital, south of Mosul, Iraq. 

“I was going to a food distribution when something exploded in the street next to me. I was hit in the chest and arm by shrapnel. First I was treated in a medical post in Aqrab. From there they referred me to MSF in Hammam Al Alil.  Then I passed through many hospitals before I came to Hamdanyia. I have been here for a week now. My family is in Hay Maoumon, a liberated area of West Mosul
عبد الرحمن البالغ من العمر 11 عاماً، في مرفق رعاية ما بعد الجراحة التابع لأطباء بلا حدود في الحمدانية.
كنت في طريقي إلى إحدى نقاط توزيع المساعدات الغذائية حين حدث انفجار في الشارع المجاور. أُصِبت بشظايا في صدري وفي ذراعي. تنقلت بين عدة مستشفيات قبل أن آتي إلى الحمدانية. وأنا هنا منذ أسبوع الآن عبد الرحمن، مريض في الحادية عشرة من العمر، في مستشفىى رعاية ما بعد العمليات الجراحية التابع لمنظمة أطباء بلا حدود في الحمدانية
A Portrait of 11 year old Mohamed from West Mosul at the Medecins Sans Frontieres (MSF) Post-op hospital south of Mosul, Iraq. April 8th, 2017.
صورة الطفل عبد الرحمن، 11 عاماً، في مرفق رعاية ما بعد الجراحة التابع لأطباء بلا حدود في الحمدانية
Diego Ibarra Sánchez/MEMO

في شباط /فبراير بدأت منظمة أطباء بلا حدود بتوفير خدماتها لأول مرة عبر مرفق متنقل يضم وحدةً جراحية قادرة على تقديم الخدمات المتكاملة للمصابين بإصاباتٍ بالغة في حمّام العليل. تتكون الوحدة من خمس مقطورات تضم غرفة عمليات، وغرفة إنعاش ووحدة عناية مشددة وغرفة تعقيم وصيدلية للمستلزمات الطبية ومخزن للمعدات اللوجستية- وقد مكنت الوحدة طواقم العمل التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود والمتواجدة في المناطق القريبة من جبهات القتال من إجراء 100 عملية جراحية، في حالات الطوارئ دون الحاجة إلى جلب المزيد من المستلزمات.

وقد كانت هذه الوحدة الجراحية المتنقلة لمدةٍ من الزمن أقرب مرفق جراحي إلى مناطق القتال الجاري في غرب الموصل. وأكثر من نصف المرضى ذوي الإصابات البالغة الذين يتم إخراجهم من مناطق القتال في غرب الموصل ينتهي بهم الأمر بالمرور من هذا المستشفى.

أردنا أن نصمّم مرفقاً جراحياً يمكن حمله على عرباتٍ متنقلة يمكنها أن تمنحنا مرونة التحرك السريع للوصول إلى الناس الذين يحتاجون إلى هذه الخدماتٍ بادينييه، مدير المشروع – الوحدة الجراحية المتنقلة
Medecins Sans Frontieres (MSF) staff transport a patient who is being transferred to another medical center.
عيادة أطباء بلا حدود الميدانية لعلاج الإصابات البالغة في حمام العليل
Alice Martins
Portrait of Ayman and his wife Widad. 

Widad was injured when an IED was set off during an attempt, with others, to flee Western Mosul. Widad has lost one of her legs in the explosion.

Ayman said: 

My wife’s name is Widad and we’ve been married for 7 years. We have only one child who is six months old. Her name is Hadeel. It’s a beautiful name don’t you think? 

We lived in the IS controlled district of Yarmouk in Mosul where life was indescribable. There was hunger, fear and terror. ISIS would kidnap people and whatever form of torture you can think of, they did. 

There were airstrikes on our area and there was shelling. It was death all around. If we didn’t leave you would have died at home. 

My lovely wife, during all the fighting and strikes, she would sew things for her child. She would make gloves, scarves, pajamas. Seven years and this is our first child. It was tough for us to conceive a child but we were granted Hadeel.
  
We decided to leave last night (March 30th) at 1 a.m with a bunch of people. We were a huge family leaving by foot. They [ISIS] saw us – they were stationed on one of the roof tops -- and then I think they triggered an improvised explosive device. My wife lost her leg. Four children were taken to Erbil for treatment; I think one of them has died. I don’t know. I don’t know about the others who were with us.
We were brought to a medical point where they stopped my wife from bleeding to death. Then they referred us here [MSF Trauma center]. They welcomed us. It was a good reception. 

Yes they are foreigners, and they came from far away, but they are better than any other humans I’ve known. All I’ve seen was slaughter and death. But here [in the MSF trauma center], there is a sense of safety. They take care of the sick and injured. 

They took care of my wife. They treated her but she has no leg. She has no leg and I think this will hurt us in the future. I know this is God’s will, but I don’t understand why this happened. This shouldn’t have happened.

 I do have hope for the future. I do have hope. Life will return to normal. We will forget this horror. As long as we have hope we can live, without hope, life is over.  

I just hope tomorrow my wife can be better, that she can get up, she can walk, play with her daughter. I have hope. God takes things and give things. I will be by her side and help her, Inshallah.
وداد وهي تتلقى العلاج في عيادة أطباء بلا حدود الميدانية لعلاج الإصابات البالغة في حمام العليل بعد أن حاولت مغادرة الموصل وأصيبت
Alice Martins

انتشار الجوع والخبرات الصادمة

مايو/أيار 2017

في أيار، بدأت ترد إلى بعض المستشفيات التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود حالات أطفال يعانون من سوء التغذية الحاد شديد الدرجة. هذا أمر غير معتاد في بلدٍ كالعراق ووجوده دليل على مدى المعاناة التي تعرّض لها الناس تحت حكم تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية. ويتفاقم هذا الوضع لدى مرور خطوط القتال ضمن المناطق السكنية مما يجعل سكان الموصل غير قادرين على مغادرة منازلهم لشراء الطعام والمستلزمات الضرورية الأخرى.

Jawad, 10-month-old malnutrition baby in the ITFC in MSF Qayyara Hospital 60Km South Mosul.
يعاني جواد ذو العشرة أشهر من سوء التغذية ويتلقى العلاج في مستشفى أطباء بلا حدود في القيارة
Hussein Amri/MSF
Eman and Maryam, 6-week-old twin girls from west Mosul are suffering from malnutrition, one of the girls is suffering from a hole in the heart and will need a surgery in the future.
طفلان يعانيان من سوء التغذية ويتلقيان العلاج في مستشفى أطباء بلا حدود في القيارة
Hussein Amri/MSF

أسوأ الأحوال

يونيو/حزيران 2017

مع بدايات صيف عام 2017، كان أكثر من مليون شخصٍ قد نزحوا من الموصل والمناطق المحيطة بها منذ أن بدأ الهجوم. والسيناريو الأسوأ الذي كانت عدة منظمات إنسانية والأمم المتحدة تخشى حدوثه قد أصبح أمراً واقعاً.

A man hugs his sister at the MSF trauma center. The siblings have not seen each other for over two years due to the conflict. The woman’s daughter was being treated for injuries she suffered from over two weeks ago.
أخٌ وأخت يلتقيان مجدداً في مركز الإصابات الميداني التابع لمنظمة أطباء بلا حدود، جنوب ‏الموصل في العراق، إذ أنهما لم يلتقيا منذ أكثر من عامين بسبب النزاع، وقد التقيا مجدداً عن ‏طريق الصدفة في هذا المستشفى الميداني بعد ادخال ابنة هذه المرأة إلى المستشفى لتلقي العلاج ‏بعد تعرضها لإصابات طفيفة.‏

تتأقلم منظمة أطباء بلا حدود مع الوضع الذي يتفاقم بسرعةٍ شديدة وذلك بالدخولٍ إلى نابلس وهي منطقة واقعة في نقطةٍ استراتيجية للوصول إلى جرحى الحرب الفارين من المناطق التي تشهد المعارك الأخيرة في المدينة القديمة.

بدأ المستشفى أيضاً بتقديم خدمات رعاية للأمومة والطفولة وما زالت مستمرة في تقديم هذه الخدمات حتى اليوم. وعلى مدار عام 2017 تمكنت فرقنا الطبية من معالجة 10,000 حالة من حالات الطوارئ، والقيام بالمئات من التدخلات الجراحية والمساعدة في 1400 عملية ولادة وقبول نحو 500 طفل في هذا المرفق الطبي.

In the operating theatres surgeons perform obstetric surgeries such as emergency c-sections, elective c-sections (due to previous c-sections or complications identified during pre-natal check-ups) and curetage after incomplete miscarriage.
أطباء يجرون جراحة في غرفة العمليات في مستشفى نابلس
MSF/Louise Annaud

استعادة المدينة

يوليو/تموز 2017

في 10 يوليو/تموز قام رئيس الوزراء العبادي بالإعلان رسمياً عن استعادة مدينة الموصل وقد أتى هذا التصريح من رئيس الوزراء بينما كان يقف مع عددٍ من الضباط في قلب المدينة القديمة. كانت تلك نهاية معركةٍ امتدت على مدى 250 يوماً وأصبحت تُعَدُّ من أكثر المعارك التي تجري داخل المدن دمويةً منذ الحرب العالمية الثانية.

أثناء القتال، جُرِحَ وقُتِل الآلاف ونزح أكثر من مليون من السكان. كانت جبهات القتال تمر ضمن المناطق السكنية المكتظة بالسكان المدنيين مما يعني أن العديد من الأشخاص كانوا فعلياً تحت الحصار وأحياناً لمدة شهورٍ متواصلة.

قط المصابين الذين كانوا قادرين على المشي استطاعوا الوصول إلى الرعاية الطبية. وحتى هؤلاء كثيراً ما كان عليهم الانتظار لأيام قبل أن يصبح الوضع آمناً للخروج من منازلهم ومحاولة الوصول إلى العيادة أو إلى المستشفى أنجا وولز، مديرة فريق الطوارئ الاحتياطي

مع توقف القتال، كانت البنية التحتية في غرب الموصل

بما في ذلك المرافق الطبية، قد تدمرت بشكلٍ كامل

Mosul’s old town experienced intense shelling, aerial bombing and attacks with improvised explosive devices (IED) during the conflict to retake the city from the Islamic State group in 2016/17. Much of the old city is still inaccessible due to the destruction and presence of IEDs, unexploded ordinance (UXO) and booby traps. 

Between 5,000 and 7,000 people have returned to their homes in Mosul’s old city, despite the danger of explosive remnants of war. They face extremely difficult conditions, often living without water and electricity and in partially damaged houses.
مدينة الموصل القديمة غرب الموصل. تعرضت مدينة الموصل لأضرار مدمرة خلال القتال العنيف لاستعادة المدينة من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية. وعانى المدنيون من أشكال متعددة من الصدمات تراوحت بين الفرار من منازلهم إلى وقوعهم وسط القصف والقتال العنيف في الأحياء السكنية. العراق، في أبريل/نيسان 2008.
Sacha Myers/MSF

وماذا بعد؟

يوليو/تموز 2018

مرّ عام على الإعلان الرسمي عن انتهاء معركة الموصل، لكن نتائج هذه المعركة ما زالت بادية للعيان في المدينة والمناطق المحيطة بها.

بالنسبة لأولئك الذين عايشوا مجريات تلك الحرب فإن الندوب التي خلفتها هذه التجربة ستبقى، سواء أكانت مرئية أم غير مرئية. الحاجة إلى إعادة التأهيل الجسدي والدعم النفسي تتجاوز بكثير الخدمات المتوفرة في العراق. وعلى الرغم من أن معظم سكان الموصل قد عادوا الآن إلى منازلهم إلا أن عشرات الآلاف من الموصليين ما زالوا نازحين في عدة مناطق من البلاد.

ومن ناحيةٍ أخرى فإن عمليات إعادة الإعمار في الموصل وفي العديد من المدن المحررة الأخرى تسير ببطء شديد. عشرات الجثث ما تزال تحت أنقاض المنازل المهدَّمة، وخاصةً في المدينة القديمة مما يشكل خطراً على الصحة العامة، حيث أن العديد من الناس يعيشون في الأجزاء غير المدمَّرة من تلك المنازل وبين الجدران المنهارة. وبالإضافة إلى ذلك تشكّل الألغام الأرضية والمتفجرات الأخرى المتبقية من مخلفات الحرب تهديداً حقيقياً لحياة السكان في المدينة.

عام مضى، وما زال مستشفى أطباء بلا حدود في نابلس أحد المرفقين الطبيين اللذين لم يبقَ غيرهما قيد الخدمة في غرب الموصل. ومؤخراً، افتتحنا أيضاً مرفقاً لرعاية ما بعد العمليات الجراحية في شرق المدينة لمساعدة عددٍ كبيرٍ من ضحايا الحرب الذين ما يزالون بحاجة إلى العمليات الجراحية. وبالإضافة إلى ذلك تدعم منظمة أطباء بلا حدود العديد من المراكز التي تقدم الرعاية الطبية وتقوم بتنظيم عملية التوزيع الدقيق للناس الأكثر تأثراً بهذا النزاع.

ربما تكون المعركة قد انتهت، ولكن عملنا هنا لم ينتهِ. حتى بعد مضي عام.