Skip to main content
Zainab* stepped on an improvised explosive device when she was running through the streets of Mosul trying to flee fighting between the Islamic State (IS) group and the Iraqi forces. Hours later Zainab woke up in a hospital south of Mosul. She had badly broken her leg and had lost a lot of blood. 

Over the past year she has suffered immensely as she has tried to access healthcare in Mosul to fix her broken leg. But in city still recovering from the conflict, public health facilities for Mosul’s war-wounded are scarce. Zainab is now receiving treatment in the Médecins Sans Frontières / Doctors Without Borders (MSF) surgery and post-operative care unit in east Mosul.

“Our family became separated when we were fleeing our home in 11 April 2017. 
I don't know what happened, I must have stepped on something and I lost consciousness. I woke up in a hospital in Hamman al-Alil (30km south of Mosul). The doctors had to give me blood transfusions. About 19 bags of blood in total. Some of my daughters also got injured with shrapnel,” Zainab says. 

“I've had about 15 operations on my leg so far. When I did the operation with the private doctor I said it was the last operation, I thought it would be finished. But the operation failed and it started to get infected. Then I came here (MSF’s post-operative care facility) and I've had two operations, and I still have three more operations until it's fixed.

“The healthcare situation in Mosul is so bad because all the hospitals are destroyed. Since my injury we haven't visited any public hospitals, only private hospitals.  

“My injury has changed my whole life and it has made me exhausted and my family exhausted. Each time I have an operation I hope it is the last.” 

The MSF facility provides free surgeries, post-operative care, rehabilitation and mental healthcare, especially for war-wounded patients. MSF works closely with local health authorities to refer the most urgent patients for care.  

The facility is run by a team of 30 highly qualified international and Iraqi medical experts and has a 33-bed capacity. 

*Name changed to protect her identify.
زينب في مستشفى أطباء بلا حدود في وحدة رعاية ما بعد العمليات الجراحية في شرق الموصل.
© MSF/Sacha Myers

مأساة جرحى الحرب في الموصل: "لقد أجروا حوالي 15 عملية جراحية لرجلي حتى اللحظة."

زينب في مستشفى أطباء بلا حدود في وحدة رعاية ما بعد العمليات الجراحية في شرق الموصل.
© MSF/Sacha Myers
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

لا تعلم زينبتم تغيير الاسم حماية لهوية المريضة كيف أصيبت رجلها. فآخر ما تتذكره هو أنها كانت تركض في شوارع الموصل محاولة الهرب من القتال الذي حصل بين عناصر الدولة الإسلامية والقوات العراقية. وبعد ساعات أفاقت لتجد نفسها في المستشفى بجنوب الموصل. وكانت رجلها مكسورة وخسرت الكثير من الدماء.

وخلال السنة الماضية، عانت زينب كثيراً في محاولاتها للحصول على الرعاية الصحية بالموصل لعلاج رجلها. لكن في هذه المدينة التي لا زالت تحاول التعافي من النزاع، فإن المرافق الصحية التي تُعنى بعلاج الجرحى تبقى نادرة. تتلقى زينب الآن العلاج في وحدة الجراحة ورعاية ما بعد العمليات في شرق الموصل. 

هذه هي قصة زينب:

فيديو

INT video interview - Field Co - Mosul one year on

بعدها، ذهبت لطبيب وقال أني بحاجة لعملية جراحية. وأخذ جزءاً من عظم إحدى رجلي ووضعه في رجلي الثانية. وبعد العملية بدأت عظامي تتحلّل وكانت أي حركة تتسبب لي بألم كبير. كما أنني لا زلت أعاني من كسر في رجلي. ولقد زرت طبيباً خاصاً، وكنت أراجع عنده في الفترة ما بين آب\أغسطس وأيلول\سبتمبر 2017. وقال لي أنني بحاجة لعملية أخرى حيث أن العظم كان لايزال مكسوراً وأنه بدأ يصبح نحيلاً.

لقد أزال الطبيب الخاص الصفائح الداخلية التي كانت داخل الجرح مما جعله أفضل ومكنني من  المشي على عكازات. ولكن بعد ذلك حصل أمر أدى لكسر العظم. وبعد ذلك، ولمدة شهرين، ذهبنا لرؤية طبيب خاص آخر. وأجرى عملية استبدال للعظام وتثبيت داخلي. لقد استمرت العملية أربع ساعات. وكلّفتنا مليون دينار عراقي (832 دولاراً).

وبعد أسبوع من العملية، أصيب الجرح بالالتهاب. وجاءت العدوى من المستشفى الذي كان متسخاً وقذراً. وبعدها وصف لي الطبيب أدوية لكنني لم أتحسن. وأحالني طبيب آخر إلى مرفق منظمة أطباء بلا حدود لرعاية ما بعد العمليات هذا. 

وبعد وصولي إلى هنا أجرولي عملية. وقالوا إنّ الالتهاب سببه التثبيت الداخلي. لقد كان جرحي يخرج إفرازات وكان ذلك كلّه بسبب العملية التي أجراها لي الطبيب الخاص. وكذلك العظم الذي تم إدخاله إلى رجلي أصيب بالالتهاب. لقد أزالوا المثبّت الداخلي ونظفوا الجرح وأجروا الفحوصات. وعند ظهور النتائج وصفوا لي دواء.

لقد أجريت على رجلي حوالي 15 عملية. وعندما لجأت للطبيب الخاص اعتقدت أن تلك ستكون آخر عملية، وأن الأمر سينتهي. لكن العملية فشلت وبدأ الجرح بالالتهاب. وبعد ذلك جئت إلى هنا وأجريت لي عمليتان، ولا زال هناك ثلاث عمليات أخرى حتى تصبح رجلي صحيحة.

إن الرعاية الصحية في الموصل سيئة للغاية لأن المستشفيات مدمرة. ومنذ إصابتي لم نتمكن من زيارة أي مستشفى عام، وإنما كانت جميع زياراتي لمستشفيات خاصة. 

 لقد غيرت الإصابة حياتها كلها، وأرهقتني أنا وعائلتي. فكل مرة أخضع فيها لعملية أتمنى أن تكون الأخيرة."
 

مرّ عام كامل منذ انتهاء النزاع في الموصل بشكل رسمي. ولكن المعركة لإعادة بناء المدينة وحياة الناس لم تنته بعد. ثمة مساحات واسعة من الموصل، ولا سيما في الغرب، لا تزال مدمرة. وما زالت الألغام والأفخاخ المتفجرة موجودة في المنازل والمرافق الصحية.

عاد بعض الأشخاص الذين لا يملكون خياراً آخر إلى الموصل، وهم يعيشون الآن في منازلهم المهدمة، وفي أغلب الأحيان يعيشون من دون مياه وكهرباء. كما إن سوء أحوال النظافة الصحية يعمل على زيادة خطر الإصابة بالأمراض، بالإضافة إلى أن الإصابات البليغة تحدث بشكل منتظم وذلك لأن الناس يحاولون إعادة بناء منازلهم في ظروف خطرة.

إن إمكانية الحصول على الرعاية الصحية هو بمثابة صراع يومي نظرًا إلى أن تسعة من أصل 13 مستشفى قد تضررت خلال النزاع. وقد كانت عملية إعادة بناء المرافق الصحية بطيئة للغاية، ولا يزال هنالك خمسة أسرّة فقط لعلاج كل 10 آلاف شخص، وهو أقل بكثير من المعايير الدولية الدنيا لتوفير خدمات الرعاية الصحية.

ونتيجة لذلك، فقد عانى الكثير من الجرحى المتضررين بالحرب في الموصل من شهور من العيش في الألم في انتظار الحصول على المتابعة الطبية. ويتلقون في أغلب الأحيان عمليات جراحية سريعة على خطوط المواجهة أو خلفها تهدف لإنقاذ حياتهم، وهم الآن بحاجة إلى جراحة إضافية، وإلى وقف الألم وعلاج طبيعي لاستعادة القدرة على استخدام الأطراف والعضلات المتضررة في سبيل منع خسارة المزيد أو كل قدرتهم على الحركة. كما يحتاج الكثير من الأشخاص إلى رعاية الصحة النفسية بشكل عاجل تزامنًا مع علاج الصدمة العنيفة التي تعرضوا لها في الماضي ومحاولتهم التغلب على فقدانهم لأحبائهم بسبب الحرب.

في عام 2017، عملت منظمة أطباء بلا حدود في الموصل وما حولها لتوفير الخدمات المنقذة للحياة لأشخاص تمت محاصرتهم نتيجة أعمال العنف. وقد وفّرت المنظمة العديد من نقاط تحقيق الاستقرار لحالات الإصابات البليغة في شرق وغرب الموصل، وأدارت المنظمة أربع مستشفيات لتقديم مجموعة من الخدمات بما في ذلك خدمات الطوارئ والعناية المركزة والجراحة ورعاية الأمومة. بالإضافة إلى ذلك تدير منظمة أطباء بلا حدود مستشفى للولادة في غرب الموصل حالياً، بالإضافة إلى مركز جراحة ورعاية ما بعد العمليات الجراحية لمرضى جرحى الحرب في شرق الموصل.