Skip to main content
Nashwan, 42, is prepared for surgery at the Médecins Sans Frontières / Doctors Without Borders (MSF) post-operative care facility in east Mosul. Nashwan is one of the many war-wounded patients still trying to recover a year after the conflict in Mosul officially ended. 

“On 11 March 2017, our neighbourhood was retaken [from the Islamic State group],” Nashwan recalls. “Two days later, we went out to buy food and we were happy. But fighting was continuing in the neighbourhoods around ours. There was a tall building nearby and there was a sniper on top. He started hunting us down. My neighbour was shot in the head and killed. My brother was shot in the leg. The sniper shot me in the back and in the leg.”

Nashwan went to several hospitals outside Mosul for treatment. He then returned to his home in west Mosul where the conflict was still raging. 

“I waited in my home for several months for the bombs to stop,” he says. “When I was at home during these seven months the pain started to grow in my leg and hip, and eventually it became unbearable. So in October 2017 I went to the general hospital in west Mosul. They did x-rays and tests and they said I needed a huge operation and they didn't have the capacity to do the operation.” 

Nashwan’s neighbours helped him pay for a private doctor to do the operation, but it was unsuccessful and Nashwan was soon in agonising pain again. He was forced to go back to the general hospital, which then referred him to MSF’s surgery and post-operative care facility in east Mosul.

“Life has been really hard. My injury has had a negative impact on my life - my family, the way I interact with my kids. I can’t play with them. I can't work and we haven’t had an income. I've been really depressed and I cannot talk to people. Even to go to the bathroom I need someone to come with me. And I need the crutches to go everywhere. It's been really hard for me. But thankfully the hardest part has passed now that I am here.” 

The MSF facility provides free surgeries, post-operative care, rehabilitation and mental healthcare, especially for war-wounded patients. MSF works closely with local health authorities to refer the most urgent patients for care.  

The facility is run by a team of 30 highly qualified international and Iraqi medical experts and has a 33-bed capacity.
مايو/أيار 2018، شرقيّ الموصل في العراق: نشوان البالغ من العمر 42 عاماً يتحضّر للخضوع لعملية جراحية في مرفق رعاية ما بعد الجراحة التابع لمنظّمة أطباء بلا حدود. نشوان هو أحد جرحى الحرب الذين لا يزالون يستعيدون عافيتهم بعد عام على نهاية النزاع في الموصل. 
© Sacha Myers/MSF

الرعايّة الصحيّة شبه غائبة بعد عام على انتهاء معركة الموصل

مايو/أيار 2018، شرقيّ الموصل في العراق: نشوان البالغ من العمر 42 عاماً يتحضّر للخضوع لعملية جراحية في مرفق رعاية ما بعد الجراحة التابع لمنظّمة أطباء بلا حدود. نشوان هو أحد جرحى الحرب الذين لا يزالون يستعيدون عافيتهم بعد عام على نهاية النزاع في الموصل. 
© Sacha Myers/MSF
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

بعد مرور عام على انتهاء المعارك رسمياً في الموصل بين تنظيم الدولة الإسلامية والقوات العراقية، مازال نظام الرعاية الصحية متضرراً ويكافح لتلبية احتياجات آلاف العائدين إلى المدينة، حسب ما صرحت به اليوم منظمة أطباء بلا حدود. 

خلال الصراع في الموصل تضررت تسعة مستشفيات من أصل 13 مستشفى حكومي، ما تسبب في خفض قدرة الرعاية الصحية وعدد أسرّة المستشفيات بنسبة 70 في المئة. أما عملية إعادة إعمار المرافق الصحية فقد كانت شديدة البطء، وحتى الآن لا يوجد سوى أقل من 1,000 سرير لمجموع سكان يبلغ 1.8 مليون نسمة، وهي نسبة تقل عن نصف الحد الأدنى المعياري المقرر عالمياً لتقديم الرعاية الصحية في سياق إنساني. 

وفي هذا السياق قال هيمان ناغاراثنام، رئيس بعثة أطباء بلا حدود في العراق: "يعتبر الحصول على الرعاية الصحية تحدياً يومياً لآلاف الأطفال والبالغين في الموصل". وأضاف: "عدد سكان المدينة في ازدياد يومي، ففي شهر مايو/أيار 2018 وحده عاد إلى الموصل ما يقارب 46 ألف شخص. لكن نظام الرعاية الصحية العام لم يتعافى وهنالك فجوة كبيرة بين الخدمات المتوفرة واحتياجات السكان". 

"هنالك حاجة مستعجلة لخدمات قسم الطوارئ ومرافق الجراحة وطب الأورام وعلاج الحروق، إضافة إلى المعدات الطبية وتوفُّر الأدوية بشكل ثابت وسعر معقول".

"من بين الاحتياجات الأخرى خدمات الصحة النفسية للذين تضرروا نفسياً من العنف والذين فقدوا أقارب أو مقربين، والجراحة اللاحقة، وإدارة الألم والعلاج الفيزيائي لجرحى الحرب الذين يعانون منذ عدة أشهر لأنهم  لم يحصلوا على الرعاية الصحية التي يحتاجون إليها للتعافي من إصاباتهم". 

يعتبر الحصول على الرعاية الصحية تحدياً يومياً لآلاف الأطفال والبالغين في الموصل هيمان ناغاراثنام، رئيس بعثة أطباء بلا حدود في العراق

نشوانتمّ تغيير الاسم للحفاظ على خصوصية المريض البالغ من العمر 42 عاماً أصيب في ساقه وظهرة بنيران قناص في الموصل في شهر مارس/آذار 2017 عندما كان يشتري طعاماً. ومن حينها وهو يعاني من الإصابة ولم يتمكن من الحصول على الرعاية الصحية الملائمة. 

"عندما كنت في البيت بدأ الألم يزداد في ساقي ووركي حتى أصبح لا يطاق. ذهبت إلى المستشفى العام في غرب الموصل في أكتوبر 2017. هناك أجروا لي صور الأشعة والفحوصات وقالوا أني بحاجة إلى جراحة كبرى وليس لديهم الإمكانية للقيام بها".

"لقد تركت الإصابة أثراً سلبياً في حياتي وحياة أسرتي وفي طريقة تفاعلي مع أولادي فلا يمكنني اللعب معهم، ولا يمكنني العمل ولذلك ليس لدينا مورد مالي. وهذا يسبب لي الإحباط". 

إن الظروف المعيشية  الخطرة في الموصل – وتشمل غياب النظافة بسبب عدم توفر الماء والكهرباء، والأبنية المتضررة ووجود العبوات الناسفة والمفخخات – تشكل أيضاً خطراً على صحة الناس وتزيد من الحاجة إلى مرافق رعاية صحية.

Thumbnail
فيديو

العراق|الموصل|الرعايّة الصحيّة شبه غائبة بعد عام على انتهاء معركة الموصل

إن إمكانية الحصول على الرعاية الصحية هو بمثابة صراع يومي نظرًا إلى أن تسعة من أصل 13 مستشفى قد تضررت خلال النزاع. وقد كانت عملية إعادة بناء المرافق الصحية بطيئة للغاية، ولا يزال هنالك خمسة أسرّة فقط لعلاج كل 10 آلاف شخص، وهو أقل بكثير من المعايير الدولية الدنيا لتوفير خدمات الرعاية الصحية.

وقد لاحظ الفريق العامل في مستشفى أطباء بلا حدود في غرب الموصل خلال الأشهر الاثني عشر الأخيرة تحولاً من الإصابات الناجمة عن الحرب إلى الإصابات الناجمة عن الألغام، وفي الآونة الأخيرة الإصابات والمشاكل الطبية ذات الصلة بالظروف المعيشية المتردية مع عودة المزيد من الناس إلى المدينة. مثلاً في مايو/أيار من هذا العام كان ما نسبته 95 في المئة من حالات الإصابة التي تم استقبالها في قسم الطوارئ ذات صلة بالظروف المعيشية غير الآمنة: ويشمل ذلك سقوط الأنقاض وانهيار المباني أو سقوط الناس من أسطح غير ثابتة.

وأضاف السيد ناغاراثنام قائلاً: "لقد مرَّ عام على انتهاء النزاع رسمياً في الموصل ومازال هنالك الكثير من يجب القيام به خلال العام القادم لتحسين توفُّر الرعاية الصحية. وإن منظمة أطباء بلا حدود تدعو السلطات المحلية والمجتمع الدولي للمسارعة في إعادة بناء مرافق الرعاية الصحية العامة وتوفير الدواء للمرضى بسعر معقول وضمان تزويد المرافق الطبية بالمعدات اللازمة". 

قبل النزاع كان في الموصل 3,500 سرير مستشفى. أما بعد النزاع فقد انخفض الرقم إلى أقل من 1000 سرير ولم يشهد أي تحسن ملحوظ خلال العام الماضي. وتعتبر قدرة المستشفيات من حيث عدد الأسرَّة مؤشراً أساسياً من مؤشرات توفر الرعاية الصحية. وبالتالي فإن الموصل تفتقر لـ70 في المئة من قدرات الرعاية الصحية بعد مرور عام على انتهاء النزاع.

بناءً على أرقام منظمة الهجرة الدولية والسلطات المحلية، تقدِّر أطباء بلا حدود عدد سكان الموصل بـ 1.8 مليون نسمة. 
تنص "معايير سفير" (Sphere Standards) – الحد الأدنى المعياري المقرر عالمياً لتقديم الرعاية الصحية في سياق إنساني – على أنه يجب أن يكون هناك أكثر من عشرة أسرّة استشفائية لكل 10 آلاف شخص: . ألف سرير استشفائي لـ 1.8 مليون نسمة = خمسة أسرَّة لكل 10 آلاف شخص.


وفقاً لمنظمة الهجرة الدولية وحتى تاريخ 31 مايو/أيار 2018، فقد عاد 846,072 إلى الموصل. وفي شهر مايو/أيار وحده عاد 45,618 شخصاً إلى الموصل. 

يتلقى نشوان الآن العلاج في مرفق الجراحة ورعاية ما بعد الجراحة الذي تديره أطباء بلا حدود في شرق الموصل.
في مايو/أيار 2018، استقبلت أطباء بلا حدود 3,557 حالة في قسم الطوارئ في مستشفاها في غرب الموصل. وكان من بينها 790 حالة إصابة، و 95 في المئة من الإصابات ناجمة عن الظروف المعيشية غير الآمنة كالسقوط من مبنى متهدم أو انهيار جدران أو أبنية فوق الناس.

لأطباء بلا حدود حضور في العراق منذ عام 1991 وتعمل في محافظات الأنبار وبغداد وديالى وأربيل وكركوك ونينوى. تدير أطباء بلا حدود حالياً مستشفى في غرب الموصل متخصص في رعاية الأمومة وطب الأطفال وخدمات الطوارئ، ومرفقاً للجراحة والرعاية التالية للجراحة لجرحى الحرب في شرق الموصل. وستبدأ أطباء بلا حدود في يوليو/تموز تقديم خدمات الصحة النفسية في عيادات الرعاية الصحية الأولية في القسمين الشرقي والغربي من المدينة.

تقدم أطباء بلا حدود المساعدة الطبية المحايدة وغير المتحيزة بغض النظر عن العرق أو الدين أو الجنس أو التوجه السياسي. ولضمان استقلاليتها لا تقبل أطباء بلا حدود التمويل من أي حكومة أو وكالة دولية لمشاريعها في العراق، بل تعتمد فقط على التبرعات من عامة الناس حول العالم للقيام بعملها.