وقد تضاعف عدد الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري بأكثر من مرتين خلال السنوات العشر الأخيرة وبشكل أساسي منذ الحرب العالمية الثانية. يفرّ الناس من بلادهم لأسباب عديدة، بما فيها الحرب والاضطهاد والنزاع والكوارث الطبيعية والعوز والقمع.
في تلك الظروف، تتعرض صحة الناس وسلامتهم للخطر كما يمكن أن تتعرض حياة الأشخاص الأكثر حاجة للخطر. إنّ غالبيّة الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري هم من النازحين، ما يعني أنهم لم يعبروا الحدود وبقيوا داخل بلدانهم.
في هذا السياق، تعمل فرق منظمة أطباء بلا حدود جنباً إلى جنب مع الأشخاص المتنقلين في نقاط وصولهم أو على طول مسارات الهروب الخطرة التي يسلكونها، داخل وخارج بلدانهم.
تحت المجهر
ينبغي توفير الرعاية الطبية الطارئة والحماية للمهاجرين الوافدين إلى بنما
وفاة أكثر من 100 شخص خلال أسبوع في وسط البحر الأبيض المتوسط بينما تشيح أوروبا بنظرها عما يحصل
ضرورة إيجاد حلول عاجلة للاجئين في داداب مع اقتراب موعد إغلاق المخيمات
في مراكز الاحتجاز ظروف تفتقر للإنسانية وأوجه تخلو من المشاعر
يكاد الوقت ينفد على إجلاء اللاجئين والمهاجرين العالقين مع ورود تقارير عن تعرضهم لإطلاق نار وحشي
أطباء بلا حدود تقدّم المساعدة للمهاجرين الفنزويليين في كولومبيا
أوضاع اللاجئين والعائلات الليبية مقلقة مع ارتفاع حدة القتال في طرابلس
ضرورة إطلاق سراح اللاجئين المحتجزين وضمان سلامتهم في خضم المعارك القائمة في طرابلس
الموقوفون في مركز السبعة يعانون من معدلاتٍ مقلقة من سوء التغذية وظروف غير إنسانية
اليونان أضحت مكبّاً للناس الذين فشل الاتحاد الأوروبي في حمايتهم