Skip to main content
Ms Marie-Josée Yakité, MSF midwife at the Castors HRUB since 2014

"I’ve been working here with MSF at Castors since 2014. For 20 years, I worked at Castors before the arrival of MSF, and also at the Hôpital de l’Amitié – a big hospital in Bangui, the capital of the Central African Republic.
We often look after patients who can’t get treatment elsewhere because they don’t have the money. People know that here we offer quality care to everyone, free of charge. In health centres that are not managed by international organisations like MSF, you have to pay for everything. If a patient can’t pay, they send them here. I remember one lady who was referred to us from one of the main hospitals in Bangui. This woman had already been monitored for pre-eclampsia. When the medical staff realised that there was foetal distress, they referred her to us. Not because the hospital couldn’t treat this kind of complication – it was just a matter of money.
In the health centres where patients have to pay for their care, when women arrive in labour, the staff make an assessment of all the tests and the procedures that need to be performed, and an estimate of how much it will cost. And then they make them pay. And if they realise that the woman doesn’t have the money, and that she needs treatment she can’t afford, they prefer to refer her here at Castors because we don’t ask for any money for our services.
We also have women who show up here ready to give birth, but who, for lack of money, have not had any prenatal examinations or tests, for syphilis, toxoplasmosis or HIV for example. We see this very often, especially women who are HIV-positive. These women come to us in labour, without having had a prenatal HIV test. And in theory this test should be free, as it is covered by the Global Fund. Yet sometimes they force women to pay for a whole raft of prenatal tests and they refuse to do the HIV test if the women don’t do the other tests, for which they have to pay. They ask them to pay for the medical supplies, the gloves, the health card, everything.
Because of these financial questions, some people refuse to go to hospital. They prefer to stay at home and rely on traditional medicine. Not long ago, we treated a young woman of 19 who had taken traditional oxytocics. She wanted to give birth at home, she didn’t want to go to a health centre because she didn’t have the money to pay. But the dose of the medicine she took was too high – she ruptured her uterus and her baby died. When the family saw she had suffered a haemorrhagic shock, she was taken to the health centre near her home, which then referred her here to Castors. By the time she came here, three days had already passed. Luckily we managed to save her, but we had to carry out a hysterectomy. She already has a healthy child, but sadly for her, she can’t have any more.
It’s the referrals from other health centres that are the most complicated. Very often, these women come to us in a very serious condition. Sometimes they bring us a woman on the back of a motorbike, and she dies before making it to the door. I suspect that sometimes the health centres keep patients longer than they should in the hope that they might still squeeze something out of them. I tell all the women to come here to Castors as soon as they feel their first labour pains. Here we have qualified staff who can guarantee high-quality care to all patients, irrespective of who they are and where they come from."

8 أسباب تجعل من الرسوم والمعاليم المفروضة لاستخدام الخدمات الصحيّة خطر على حياة وصحة الناس

الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

يموت المرضى أو تتعكر حالتهم الصحيّة

عندما لا يكون لدى المرضى الامكانيات الماليّة الكافية لدفع رسوم الرعاية الصحيّة الرسمية أو غير الرسمية، فإنهم يتأخرون عن تلقي الرعاية ولا يتم التعامل مع حالاتهم الطبية في الوقت المناسب. وهو ما يمكن أن يؤدي إلى الوفاة أو المضاعفات الناجمة عن الأمراض التي يمكن علاجها مثل الملاريا. يمكن أن يحدث هذا أيضا  حتى عندما يتم طلب مبالغ صغيرة

حقائق من الميدان: في جمهورية الكونغو الديمقراطيّة، أظهرت دراسة استقصائية أجرتها منظمة أطباء بلا حدود في عام 2017 في منطقة بيلي الصحيّة في شمال أوبانغي أنه في ربع حالات المرض التي سبقت الوفاة لم تتلقى أي علاج أو رعاية صحيّة. ويعود السبب في 27 في المئة من الحالات إلى نقص الامكانيات الماليّة للمرضى.

يتلقى الناس رعاية صحيّة دون المستوى أو غير مكتملة

عندما تكون الأدوية والعلاج مُكلفة يحصل الناس على علاجات أقل فعاليّة أو لا يحصلون على مجموعة كاملة من الرعاية التي يحتاجون إليها.

حقائق من الميدان: في مركز صحي في ملاوي، لا تحصل بعض الأمهات إلا على نصف الحبوب اللازمة لعلاج أطفالها من أجل الملاريا، حيث إنهن غير قادرات على دفع كامل المبلغ (أي ما يعادل 9 دولارات)، مما يعرض حياة الأطفال للخطر.

ضعف الوقاية من الأمراض

عندما يُطلب من الناس دفع ثمن خدمات الوقاية مثل التطعيم أو اختبارات الفحص يكونون أكثر قابليّة لعدم القيام بالفحوصات أو التلاقيح وهو ما يضعهم ويضع الآخرين في خطر خاصة إذا كانت الأمراض المعدية.

حقائق من الميدان: في جمهورية أفريقيا الوسطى، يطلب من المرأة الحامل دفع ما يعادل 2.7 دولار أمريكي لاختبار فيروس نقص المناعة البشرية لكنها لا تستطيع تحمله.

علاج الأمراض التي تتطلب الرعاية على مدى فترة طويلة من الزمن يصبح أكثر تعقيدا، وفي نهاية المطاف أكثر تكلفة

ينقطع المرضى الذين يحتاجون إلى علاج طويل ومتكرر  دون انقطاع و إلى الخدمات الصحية ذات الأولوية الرئيسية مثل علاج فيروس نقص المناعة البشرية والسل والملاريا ورعاية الأم والطفل عن الرعاية بسبب التكاليف المُتكررة.

حقائق من الميدان: يموت ما يقرب عن واحد من كل أربعة من مرضى فيروس نقص المناعة البشرية الذين المستشفى الذي تدعمه منظمة أطباء بلا حدود في كينشاسا داخل المستشفى لأن المرض  يكون في مرحلة متقدمة جدا. وكان أكثر من نصف هؤلاء المرضى في السابق على العلاج ولكن توقف ذلك بسبب  نقص  امكانياتهم الماليّة

يصبح الناس أكثر فقرًا

هناك عدد لا يحصى من الأمثلة على مرضى يضطرون إلى اقتراض المال أو بيع ممتلكاتهم من أجل دفع ثمن الرعاية الصحية وهو ما يسبب إفقار عائلات بأكملها.

حقائق من الميدان: في دراسة أجرتها منظمة أطباء بلا حدود في خمس مقاطعات في أفغانستان، كان على 44 في المئة من الأشخاص الذين طلبوا الرعاية أن يقترضوا المال أو يبيعوا بعض ممتلكاتهم للحصول على العلاج.

يتم الاحتفاظ بالمرضى في حالة سجن في المرافق الصحية حتى يقوموا بالدفع

وهي ظاهرة عدميّة ولا معنى لها ولكن هناك عدد لا يحصى من الأمثلة على الأشخاص الذين يحتجزون في المرافق الصحية حتى يدفعوا الرسوم التي عليهم.

حقائق من الميدان: في منطقة ريفية من جمهورية الكونغو الديمقراطية، لا يسمح للأم وطفلها بمغادرة المستشفى حتى يدفعان 38 دولارا ثمنا للعملية القيصرية الطارئة التي أنقذت حياتهما.

تنتشر الأوبئة دون أن يلاحظها أحد أو لا يتم الإبلاغ عنها، مما يؤخر الاستجابة الفعالة

عندما يقرر الناس عدم التماس الرعاية الطبيّة أو تأخير زيارتهم للمراكز الصحية، فإن هذا  يزيد من خطر انتشار واستمرار انتقال المرض في المجتمعات المحلية.

حقائق من الميدان: خلال تفشي الإيبولا الأخير في ليكاتي، جمهورية الكونغو الديمقراطية (أغسطس/آب 2017)، أدى إدخال الرعاية الصحية المجانية من قبل السلطات الصحية إلى زيادة في الاستشارات الخارجية وزيادة استقبال المرضى في المستشفيات، مما مكّن بدوره من الكشف بشكل أفضل عن الحالات المشتبه فيها.

يكون من الصعب على الفئات الضعيفة الوصول إلى الخدمات الصحيّة

عادة ما تكون الفئات الضعيفة مثل المسنين والفقراء واللاجئين والنساء والأطفال الأكثر تضررا من رسوم المستخدمين لأن فرص وصولهم إلى الخدمات الصحيّة أقل كما أن حقوقهم الاجتماعيّة للحصول عليها أضعف.

حقائق من الميدان: توقفت لاجئة  في الأردن عن علاج أمراضها المزمنة لأنها لا تستطيع تحمل الرسوم 23 دولار أمريكي لكل استشارة.