Skip to main content
Two street vendors pass a mural in Bois-Verna, a residential area of Port-au-Prince.
يمر بائعان متجولان بجوار رسم جداري في بوافيرنا وهي منطقة سكنية تقع في بورت أو برانس. هايتي، في أبريل/نيسان 2021.
© Valerie Baeriswyl

ثلاثة أسئلة حول الاشتباكات العنيفة الأخيرة في بورت أو برانس

يمر بائعان متجولان بجوار رسم جداري في بوافيرنا وهي منطقة سكنية تقع في بورت أو برانس. هايتي، في أبريل/نيسان 2021.
© Valerie Baeriswyl
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

خلال الأسبوع الماضي، وقعت اشتباكات عنيفة في بورت أو برانس في هايتي، حيث تدير أطباء بلا حدود مستشفى تاباري للإصابات. وفيما يلي يشرح رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود، موموزا موهيندو، كيف أن الناس في المدينة هم ضحايا للعنف.

متى بدأت موجة العنف هذه؟

منذ صباح يوم الأحد 24 أبريل/نيسان، أصبحت العديد من الأحياء في العاصمة مسرحًا لاشتباكات عنيفة بين الجماعات المسلحة، علمًا أنّ الظروف المعيشية في هذه الأحياء شديدة الصعوبة أساسًا بالنسبة الأشخاص العالقين جراء العنف. 

ولا يزال القتال يتطور وينتشر إلى مناطق أخرى في بورت أو برانس، وهي مناطق تتسم عادة بالهدوء التام. كما أن بعض موظفي أطباء بلا حدود قد تقطعت بهم السبل بسبب العنف في أجزاء مختلفة من المدينة ولا يمكنهم القدوم إلى العمل. ولم يعد أحد يجرؤ على المغامرة بالخروج، إذ تنتشر الحواجز على طول الطرق الرئيسية، حيث لا تكاد توجد أية مركبات - لم يبق سوى كلاب الشوارع. 

موموزا موهيندو، رئيس بعثة أطباء بلا حدود في هايتي "لم يعد أحد يجرؤ على المغامرة بالخروج، إذ تنتشر الحواجز على طول الطرق الرئيسية، حيث لا تكاد توجد أية مركبات – لم يبق سوى كلاب الشوارع".
Muhindo MUMUZA / Project coordinator
DWB staff works in paediatric hospital in Bria, malnutrition and malaria represent the majority of the taken over.
The medical team works in a pediatric hospital of Bria, all in all the mission count ten expatriates.
The live and work together day and night, a curfew is imposed, a perimeter of movement is defined to guarantee the safety of the staff, in case of turned out risk the entire staff can be brought to spend of long hours in a room resisting a potential attack.

Les équipes médicales travaillent dans l'hôpital pédiatrique de Bria, au total la mission comptent dix expatriés.
Ils vivent et travaillent ensemble jour et nuit, un couvre feu est imposé, un périmètre de déplacement est défini pour garantir la sécurité du personnel, en cas de risque avéré l'ensemble des expatriés peuvent être amenés à passer de longues heures dans une salle sécurisée résistant à une attaque potentielle.
موموزا موهيندو
© Christophe Da Silva/Hans Lucas

ما هي العواقب المترتبة على السكان؟

يفر بعض الناس من منازلهم ويلجؤون إلى أقاربهم. وبالنسبة للعديد منهم، ليست هذه هي المرة الأولى التي يضطرون فيها إلى الفرار، إذ يؤدي العنف المتكرر إلى حالات نزوح جديدة في كل مرة. وقد قضى أشد الناس احتياجًا الليل في ملاجئ مؤقتة في ساحة عامة ليست بعيدة عن الاشتباكات.

أما بالنسبة لأولئك الذين بقوا، فليس من الممكن دائمًا للناس أن يتركوا منازلهم، إذ تدور الاشتباكات حول المنازل. كان على أحد زملائنا أن يقضي الليلة مستلقيًا على الأرض في المنزل لتجنب الرصاصات الطائشة. 

كما أن الناس لا يخرجون للتسوق فقد أصبحت الأسواق أماكن للمواجهة تتعرض فيها حياة الناس للخطر.

A market street in Pétionville, Port-au-Prince.
إطلالة على شارع سوق في بيتيونفيل، بورت أو برانس. هايتي، في أبريل/نيسان 2021.
Valerie Baeriswyl

هل يمكن الاستمرار في توفير الرعاية الصحية؟

نحن قلقون للغاية لأن مستشفانا الذي يضم 70 سريرًا في تاباري، والمتخصص في رعاية الإصابات والحروق، يكاد يكون ممتلئًا، كما أن انعدام الأمن قد أصبح مرة أخرى عقبة خطيرة أمام الحصول على الرعاية. لم تعد سيارات الإسعاف قادرة على الوصول إلى أحياء معينة لمساعدة المصابين، ما يعني أنهم قد يضطرون إلى الانتظار عدة أيام قبل أن يتلقوا العلاج.

بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن للمرضى الذين يحتاجون إلى العلاج الوصول إلى المرافق الصحية لأن الطرق مسدودة. فقد لاحظنا منذ يوم الأحد انخفاضًا في عدد المرضى في قسم العيادات الخارجية في مستشفى تاباري. 

ولا تزال أطباء بلا حدود تقدم الدعم لسكان بورت أو برانس وتواصل تقديم الرعاية الطبية حسب الحاجة. وكما هو الحال في جميع النزاعات المسلحة، نشدد على ضرورة تجنب إلحاق الضرر بالمدنيين وعلى ضرورة حصول الجميع على الرعاية الطبية.

تعمل أطباء بلا حدود في هايتي منذ عام 1991، حيث توفر الإغاثة للسكان المنكوبين ولضحايا الكوارث الطبيعية ولضحايا الحرب. وتعمل المنظمة باستقلال تام عن أي سلطة سياسية أو عسكرية. وفي عام 2021، استقبلت أقسام الطوارئ التي تديرها أطباء بلا حدود في هايتي 22,758 شخصًا. ووفرت فرقنا الرعاية لـ 15,435 شخصًا أصيبوا بجروح و833 شخصًا أصيبوا بحروق. وتلقى نحو 1,600 من ضحايا العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي الرعاية، كما قدمنا ما مجموعه 12,803 استشارات رعاية صحية أساسية في أقسام العيادات الخارجية.