Skip to main content
On 21 February, MSF teams and Chadian health authorities closed Mabrouka hospital and transferred activities to a new hospital further away from the border. Since early February, 457 wounded patients, including six children, were treated in both hospitals following the escalation of violence at the Sudanese border.
يتجول الناس في محيط مستشفى في طينة. تشاد، مارس/آذار 2026.
© MSF

غارات الطائرات المسيرة على الحدود التشادية السودانية: أطباء بلا حدود تعالج 116 جريحًا خلال شهر واحد

يتجول الناس في محيط مستشفى في طينة. تشاد، مارس/آذار 2026.
© MSF
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد
  • منذ بداية مايو/أيار 2026، تم علاج 116 شخصًا من إصابات في مستشفى طينة في تشاد، حيث اشتدت غارات الطائرات بدون طيار عبر الحدود في طينة، السودان.
  • لم يسلم المدنيون من الضربات، فقد وصل المزيد من النساء والأطفال إلى مستشفى طينة وهم بحاجة إلى الرعاية.
  • يجب حماية المجتمعات، ويجب أن يتمكن المصابون من الحصول على الرعاية الطبية بسرعة وأمان.

طينة، تشاد – منذ أوائل شهر مايو/أيار، تكثفت غارات الطائرات المسيرة حول طينة في السودان، بالقرب من الحدود التشادية، مما أدى إلى تدفق متكرر للجرحى إلى مستشفى طينة الذي تدعمه أطباء بلا حدود في تشاد. وفي الأسابيع الأخيرة، أبلغ السكان عن ضربات شبه يومية، منسوبة إلى قوات الدعم السريع السودانية، مع حدوث ما يصل إلى خمس أو ست هجمات في بعض الأيام.

ومنذ بداية مايو/أيار، تلقى 116 شخصًا أصيبوا في هذه الضربات العلاج في مستشفى طينة، وبين 17 و26 مايو/أيار وحده، جرى قبول 69 مصابًا. في 24 مايو/أيار، أصابت غارة كافتيريا مزدحمة في سوق طينة، نتج عنها وصول 35 جريحًا خلال يوم واحد. وأُعلن عن وفاة ثلاثة أشخاص عند وصولهم إلى المستشفى، في حين أفادت التقارير أن عدة أشخاص آخرين لقوا حتفهم في مكان الحادث. وكان من بين الضحايا نساء وأطفال.

وفي هذا الصدد، يقول رئيس بعثة أطباء بلا حدود في تشاد، إيسياكا عبدو، "نستقبل مرضى قادمين بعد ساعات من السفر، وغالبًا ما يكونون في حالة صعبة وحرجة للغاية. غالبًا ما تكون الإصابات التي نعالجها شديدة للغاية، مثل الحروق الخطيرة وإصابات الانفجارات والإصابات المتعددة. عالجنا مؤخرًا طفلًا مصابًا بحروق شديدة في الوجه والذراعين والساقين. كل تأخير في الإجلاء يقلل من فرص البقاء على قيد الحياة للمرضى المصابين بإصابات خطيرة".

نستقبل مرضى قادمين بعد ساعات من السفر، وغالبًا ما يكونون في حالة صعبة وحرجة للغاية. إيسياكا عبدو، رئيس بعثة أطباء بلا حدود في تشاد

تلاحظ الفرق الطبية التابعة لأطباء بلا حدود تحولاً مقلقًا في وضع المصابين الذين يتم استقبالهم.

ويضيف عبدو، "في الأيام الأخيرة، رأينا المزيد من النساء والأطفال بين الجرحى. في 26 مايو/أيار، كان جميع المصابين الذين جاؤوا إثر غارات الطائرات المسيرة من المدنيين. وهذا يدل على مدى تعرض الأشخاص الذين يعيشون في هذه المنطقة الحدودية للعنف".

تتأثر المنطقة الحدودية بين تشاد والسودان بشدة بالنزاع في دارفور ونزوح السكان ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية، وتؤدي الضربات المتكررة إلى تفاقم الوضع الإنساني الحرج أساسًا.

وفي هذا السياق، يقول منسق مشروع أطباء بلا حدود في الطينة، سيسي بوكاري حمدوم، "تعمل المرافق الصحية في هذه المنطقة في بيئة صعبة للغاية، مع احتياجات عالية وموارد محدودة. على الرغم من هذه القيود، تواصل فرقنا تقديم الرعاية الطبية الطارئة والاستجابة لتدفقات الجرحى بالتنسيق مع السلطات الصحية التشادية".

تعمل المرافق الصحية في هذه المنطقة في بيئة صعبة للغاية، مع احتياجات عالية وموارد محدودة. سيسي بوكاري حمدوم، منسق مشروع أطباء بلا حدود في طينة

توفر أطباء بلا حدود الرعاية الطبية للمرضى في مستشفى طينة، وعند الضرورة تنظم الإحالات إلى المرافق الطبية الأخرى، بما في ذلك في أبيشي، للحالات الأكثر خطورة.

يجب ألا يدفع المدنيون أبداً ثمن النزاع. ومن الضروري حماية السكان وتمكين الجرحى من الحصول على الرعاية الطبية بسرعة وأمان.

منذ بداية الحرب في السودان في أبريل/نيسان 2023، لجأ أكثر من 900 ألف لاجئ سوداني إلى شرق تشاد. و،استجابة لهذه الأزمة، وسعت منظمة أطباء بلا حدود أنشطتها في محافظات سيلا ووادي فيرا وواداي.

في شرق تشاد، تعمل فرق أطباء بلا حدود في أدري وأوري كاسوني وإيريديمي وتولوم وأبوتنغي، وكذلك في القرى المحيطة في إقليم واداي. وفي طينة في إقليم وادي فيرا، حيث تقدم الرعاية الطبية الطارئة وتدعم المرافق الصحية التي تقدم خدمات لكل من اللاجئين والمجتمعات المضيفة.