Skip to main content

Error message

Warning: file_get_contents(libraries/jquery-colorbox/jquery.colorbox-min.js): Failed to open stream: No such file or directory in Drupal\Core\Asset\JsCollectionOptimizerLazy->generateHash() (line 43 of core/lib/Drupal/Core/Asset/AssetGroupSetHashTrait.php).
Drupal\Core\Asset\JsCollectionOptimizerLazy->generateHash() (Line: 134)
Drupal\Core\Asset\JsCollectionOptimizerLazy->optimize() (Line: 369)
Drupal\Core\Asset\AssetResolver->getJsAssets() (Line: 330)
Drupal\Core\Render\HtmlResponseAttachmentsProcessor->processAssetLibraries() (Line: 167)
Drupal\Core\Render\HtmlResponseAttachmentsProcessor->processAttachments() (Line: 45)
Drupal\Core\EventSubscriber\HtmlResponseSubscriber->onRespond()
call_user_func() (Line: 111)
Drupal\Component\EventDispatcher\ContainerAwareEventDispatcher->dispatch() (Line: 214)
Symfony\Component\HttpKernel\HttpKernel->filterResponse() (Line: 202)
Symfony\Component\HttpKernel\HttpKernel->handleRaw() (Line: 76)
Symfony\Component\HttpKernel\HttpKernel->handle() (Line: 53)
Drupal\Core\StackMiddleware\Session->handle() (Line: 48)
Drupal\Core\StackMiddleware\KernelPreHandle->handle() (Line: 28)
Drupal\Core\StackMiddleware\ContentLength->handle() (Line: 48)
Drupal\Core\StackMiddleware\ReverseProxyMiddleware->handle() (Line: 51)
Drupal\Core\StackMiddleware\NegotiationMiddleware->handle() (Line: 36)
Drupal\Core\StackMiddleware\AjaxPageState->handle() (Line: 185)
Drupal\cloudflare\CloudFlareMiddleware->handle() (Line: 51)
Drupal\Core\StackMiddleware\StackedHttpKernel->handle() (Line: 741)
Drupal\Core\DrupalKernel->handle() (Line: 19)
Mothers wait for their children to receive a medical consultation in the pediatric triage for children under 5 tent at the MSF clinic in the spontaneaous site for refugees in Adré, Ouaddaï region, Chad. Feb 2, 2024. ©Diana Zeyneb Alhindawi for Médecins Sans Frontières
تنتظر الأمهات أطفالهن لتلقي استشارة طبية في قسم فرز الأطفال دون سن الخامسة في عيادة أطباء بلا حدود بموقع اللاجئين في أدري. منطقة واداي، تشاد، في 2 فبراير/شباط 2024.
© Diana Zeyneb Alhindawi
منذ عام 2015، اضطر الآلاف من سكان منطقة بحيرة تشاد إلى النزوح جراء الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين المجموعات المسلحة وقوات الجيش التشادي.

وتقدم فرقنا الرعاية الطبية للنازحين والمجتمعات المحلية، التي تعاني في معظم الأحيان من نقص الغذاء، في شرق وجنوب البلاد.

نعمل على منع أو المساعدة في تخفيف حدة الذروة الموسمية لسوء التغذية والملاريا بين الأطفال، بما في ذلك منطقة الساحل في أدري، على الحدود مع السودان، التي تعاني من العنف والنزوح. كما نعمل على تحسين الرعاية الصحية للنساء والأطفال ومنع تفشي مرض الحصبة والاستجابة له.

وتدير فرقنا وحدة للاستجابة الطارئة في جنوب تشاد قادرة على توفير الرعاية الطبية خلال أقل من 72 ساعة، التي تستجيب لحالات الطوارئ بما في ذلك تفشيات الحصبة وتدفق اللاجئين الفارين من جمهورية إفريقيا الوسطى والاشتباكات بين المجتمعات المحلية.

أنشطتنا في تشاد في عام 2025

أطباء بلا حدود في تشاد في عام 2025 في ظلّ تفاقم الأزمة الإنسانية في تشاد، بفعل النزوح وتفشّي الأوبئة وانعدام الأمن الغذائي، واصلت فرق أطباء بلا حدود العمل في أنحاء البلاد لسدّ الثغرات في خدمات الرعاية الصحية والاستجابة لحالات الطوارئ.
AR Version of Country map of IAR 2025
AR Version of Country map of IAR 2025
© MSF

خلال عام 2025، واجه السكان حالات تفشي متكررة للكوليرا والدفتيريا والحصبة، إلى جانب استمرار خطر الملاريا وتفاقم سوء التغذية. كما ساهم انخفاض معدّلات التطعيم في انتشار الأوبئة في المناطق التي يواجه فيها السكان صعوبات في الوصول إلى الرعاية الصحية، سواء بسبب التكاليف أو بسبب نقص المرافق العاملة والمزوّدة بما يكفي من الكوادر. وفي الوقت نفسه، أدّت التخفيضات في المساعدات الدولية إلى إضعاف قدرة النظام الصحي الهش أصلًا على تلبية احتياجات السكان. واستجابةً لذلك، نفّذت أطباء بلا حدود مجموعةً واسعة من الأنشطة، شملت دعم المستشفيات والمراكز الصحية العامة وأنظمة الرعاية الصحية المجتمعية، إلى جانب إرسال فرق للاستجابة لحالات الطوارئ. كما عملنا على توفير الرعاية المنقذة للحياة وتعزيز القدرات المحلية في بعضٍ من أكثر المجتمعات عزلة.

تقديم الرعاية للاجئين السودانيين والمجتمعات المضيفة في شرق تشاد
حتى 31 ديسمبر/كانون الأول، قُدّر عدد الأشخاص الذين عبروا إلى تشاد منذ اندلاع النزاع في السودان بنحو 1.26 مليون شخص، من بينهم 356,000 تشادي عادوا إلى البلاد*. ومع الاكتظاظ السريع في مواقع العبور، نُقل السكان إلى توسيعات أُنشئت في مخيمّات قائمة منذ سنوات، مثل إيريديمي وتولوم. وفي تولوم، قدّمت أطباء بلا حدود استشارات ما قبل الولادة، والدعم النفسي، وعلاج سوء التغذية، والتطعيم، والإحالات المتخصّصة. وفي أبريل/نيسان، بعد سيطرة قوات الدعم السريع السودانية على مخيّم زمزم في شمال دارفور ووصول أكثر من 60,000 شخص إلى طينة خلال أسبوع واحد، وزّعت فرقنا الأغذية العلاجية للأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات. كما وفّرنا مواد إغاثية أساسية، مثل معدّات الطهي ومستلزمات النظافة، وبنينا مراحيض في مخيّم تولوم. ولمواكبة تدفّق الوافدين الجدد، بدأنا تقديم خدمات متكاملة في مجال الرعاية الصحية العامة في مخيّمين جديدين في إيريديمي وغودران.

وعلى مدار العام، قدّمنا الرعاية الصحية العامة للاجئين في طينة وأوري كاسوني، بما في ذلك استشارات ما قبل الولادة، وعلاج الضحايا والناجين من العنف الجنسي، والتطعيم الروتيني، والدعم التغذوي، والرعاية النفسية. كما نفّذنا أنشطة للتوعية الصحية، والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية. وفي أغسطس/آب، بدأت أطباء بلا حدود إدارة عيادة ثابتة وعيادات متنقّلة في أوري كاسوني، إلى جانب نقل المياه بالصهاريج وبناء مراحيض لتلبية الاحتياجات الملحّة في المخيّم المكتظ بالسكان.

وفي مدينة أدري، واصلنا تقديم الرعاية الصحية العامة والمتخصّصة المتكاملة في المركز الصحي والمستشفى. وأجرت فرقنا استشارات في طب الأطفال والصحة الإنجابية في المركز الصحي، إضافة إلى تطعيم الأطفال فور وصولهم إلى الحدود. وفي المستشفى، أجرينا ولادات، وأدخلنا الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد الشديد، وقدّمنا الرعاية الاستشفائية لحديثي الولادة والأطفال.

أما في مخيّم ميتشي، فواصلنا تشغيل المستشفى الذي يخدم اللاجئين والمجتمعات المضيفة، حيث قدّمنا الرعاية الطارئة، والجراحة، وخدمات الأمومة وحديثي الولادة، والدعم النفسي، وعلاج سوء التغذية. ولضمان حصول السكان على مياه الشرب الآمنة والحد من خطر الأوبئة، أعادت فرقنا تأهيل الآبار ووسّعت شبكات توزيع المياه داخل المخيّم. أما في مخيّم أبوتنغ، فقد وفّرنا الرعاية للمرضى المقيمين وغير المقيمين، وعالجنا المرضى المصابين بسوء التغذية الحاد المتوسط والشديد. كما دعمت فرقنا علاج الأمراض المزمنة والحالات النفسية، وتعاونت مع وزارة الصحة لتنفيذ حملات تطعيم.

الاستجابة للأوبئة
ظلّ التصدّي للأوبئة من الأنشطة الأساسية لأطباء بلا حدود في عام 2025. ففي شمال شرق العاصمة نجامينا، استجبنا لتفشّي الدفتيريا الذي طال عدّة مقاطعات في إقليمي بحر الغزال وبطحه، من خلال تقديم الرعاية للمرضى داخل المستشفيات وفي عيادات خارجية. وللحدّ من انتشار المرض، أطلقت فرقنا، بدعم من العاملين الصحيين المجتمعيين، حملات تطعيم في بحر الغزال وفي مخيّم إيريديمي بولاية وادي فيرا.

كما دعمت فرق الطوارئ التابعة لأطباء بلا حدود في تشاد أنشطة الترصّد الوبائي والتطعيم في عدة أقاليم، منها بطحه ونجامينا وسلامات. وساعدنا أيضًا في الاستجابة الطارئة لسوء التغذية في أم تيمان خلال موسم الندرة الغذائية، أي الفترة الفاصلة بين مواسم الحصاد عندما تنفد مخزونات الغذاء، إذ قدمنا العلاج للأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد وعزّزنا قدرة المستشفى على الاستجابة.

وفي الدائرة التاسعة في نجامينا، استجبنا لتفشّي الحصبة من خلال تقديم الرعاية للمرضى في عيادات خارجية والتبرّع بأطقم العلاج للمراكز الصحية.

وخلال موسم الأمطار، أطلقنا أنشطة في أقاليم وداي وسيلا وحجر لميس للتصدّي لتفشّي الكوليرا. وفي مقاطعة حجر حديد في وداي، أنشأنا وحدات لعلاج الكوليرا ونقاطًا للإماهة الفموية، وعملنا على تحسين توزيع المياه وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها. كما دعمنا استجابة وزارة الصحة لتفشّي التهاب السحايا في خمس مقاطعات في وداي، من خلال تنفيذ حملات تطعيم وعلاج الحالات الشديدة في مستشفى أبشيه الإقليمي. ومن خلال حملات التطعيم، وتعزيز الترصّد الوبائي، والاستجابة السريعة، والتعاون الوثيق مع السلطات الصحية، ساهمنا في احتواء عدّة حالات تفشي.

دعم الاحتياجات المزمنة
إلى جانب استجاباتنا الطارئة، واصلنا تنفيذ مشاريع طويلة الأمد تركّز على الملاريا وسوء التغذية وتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية. ففي مواسالا بإقليم شاري الأوسط، تعاونت أطباء بلا حدود مع وزارة الصحة لتنفيذ العلاج الكيميائي الوقائي الموسمي ضد الملاريا في 37 منطقة صحية. كما أجرت فرقنا استشارات في مجال طب الأطفال وأجرت ولادات داخل مستشفيات مواسالا.

ويُعدّ انعدام الأمن الغذائي من المشاكل الرئيسية في تشاد، وقد تفاقم بسبب عوامل مثل النزوح والصدمات المناخية وتدهور الوضع الاقتصادي. وفي مقاطعة ماساكوري بإقليم حجر لميس، دعمت أطباء بلا حدود 21 موقعًا مجتمعيًا يوفّر علاج سوء التغذية إلى جانب خدمات صحية أخرى، مثل رعاية الصحة الجنسية والإنجابية، فضلًا عن وحدة التغذية في المستشفى. وساعدت فرقنا في إدارة برامج التغذية العلاجية الخارجية للأطفال، بينما تولّى العاملون الصحيون المجتمعيّون الذين درّبتهم أطباء بلا حدود فحص الأطفال للكشف عن سوء التغذية وتنظيم الإحالات عند الحاجة. كما أعدنا تأهيل شبكات توزيع المياه ونفّذنا أنشطة للتوعية الصحية لمعالجة العوامل الكامنة وراء سوء التغذية.

وفي سيلا، واصلنا تطبيق نموذج الرعاية الصحية المجتمعية في 91 قرية، والذي يشارك فيه أفراد المجتمع في اتّخاذ القرارات المتعلّقة بالأنشطة. وقدّمت فرق أطباء بلا حدود استشارات صحية عامة، وساعدت في الإحالات المتعلقة بخدمات الأمومة وحملات التطعيم. يهدف هذا المشروع إلى تعزيز المرافق الصحية القائمة، بما يضمن استمرارية الخدمات بعد انتهاء وجود أطباء بلا حدود في الإقليم.


*المنظمة الدولية للهجرة:  https://crisisresponse.iom.int/sites/g/files/tmzbdl1481/files/appeal/documents/Chad-Sudan-Crisis-Response-Update-60-Dec-2025-EN.pdf

 

في عام 2025