في عام 2025، واصلت فرق أطباء بلا حدود الاستجابة لبعض من أشدّ الأزمات الإنسانية إلحاحًا في العالم، فقد استمرّت الحروب في غزة وأوكرانيا، وتصاعد العنف في السودان، فيما نزح ملايين الأشخاص وسط تزايد العقبات أمام الهجرة وتراجع الدعم الإنساني. تركت هذه الأزمات المتداخلة عددًا لا يحصى من المجتمعات من دون المساعدة التي تحتاجها بشدة، بينما أجبرتنا ظروف انعدام الأمان وفجوات التمويل على اتّخاذ قرارات صعبة بشأن مواقع وطبيعة عملنا.
ورغم هذه التحديات، ظلّت فرقنا ملتزمة بتقديم الرعاية الطبية المنقذة للحياة حيثما كانت الحاجة أعظم، سواء في مناطق النزاع أو على طرق الهجرة أو في المناطق التي شهدت تفشّي الأمراض. ويستعرض هذا العدد من "عام في صور" لحظات الانهيار ولحظات الصمود معًا: من اضطرارنا إلى تعليق أنشطتنا في أجزاء من هايتي بسبب العنف، إلى متابعة أول أنفاس لمولود جديد في قسم الولادة في اليمن. وتذكّرنا هذه الصور بأنّ الشهادة على الأحداث لا تقتصر على توثيق المعاناة فحسب، بل تقوم أيضًا على بناء صلة إنسانية حقيقية.
نداء مشترك للجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية وأطباء بلا حدود يدعو الدول إلى الالتزام بالقرار 2286
أطباء بلا حدود تُضطر إلى إغلاق مستشفى لانكيين بعد أن قُصف ونُهب