Skip to main content
Basil was injured by a shrapnel in Syria in October 2013. He was shot in the leg and he lost 3 fingers of his right hand. For the project team, this is the first prosthetic case of a partial hand. The goal is to give Basil a more global grip but also to give him an aesthetic anatomy of the hand. Here, Samar Ismail, the project manager in Amman, evaluates the first prototype of the hand whose fingers are stretched. The second prototype has been designed with flexed fingers to facilitate grip with its active thumb.

Basil a été blessé par des éclats d’obus en Syrie en octobre 2013. Il a été touché à la jambe et il a perdu 3 doigts de la main droite. Pour l’équipe projet, c’est le premier cas de prothèse d’une main partielle. L’objectif est de redonner à Basil une capacité de préhension plus globale mais également de lui redonner une anatomie esthétique de la main. Ici, Samar Ismail, responsable du projet à Amman, évalue le premier prototype de main dont les doigts sont tendus. Le deuxième prototype a été conçu avec les doigts fléchis pour faciliter la prise à l’aide de son pouce actif.
التقرير الدولي عن أنشطة أطباء بلا حدود لعام 2018

الأردن

مديرة مشروع أطباء بلا حدود سمر إسماعيل تقيِّم نموذجاً أولياً ليد اصطناعية في أكتوبر/تشرين الأول 2018. وتعد هذه الخطوة إنجازاً للفرق العامل في العاصمة الأردنية عمان، فقد صُمم هذا الطرف الاصطناعي لباسل الذي فقد ثلاثة أصابع حين أصيب بشظية في سوريا سنة 2013.
© حسين عَمري/أطباء بلا حدود
استجابتنا للإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية
اقرأ المزيد
أنشطة أطباء بلا حدود في الأردن في العام 2018 تدير منظمة أطباء بلا حدود في الأردن برامج رعاية صحية لمساعدة اللاجئين السوريين والمجتمعات المحلية المحتاجة.
MSF projects in Jordan, 2018 - AR

عقب إقفال الحدود السورية الأردنية والإعلان عن منطقة ’خفض التصعيد‘ في جنوبي سوريا في يوليو/تموز 2017، انخفض عدد اللاجئين وجرحى الحرب الذين يدخلون إلى الأردن. رغم هذا لا يزال ثمة ما يقرب من 671,000 لاجئ سوري مسجل بالإضافة إلى عدد غير معروف من اللاجئين السوريين غير المسجلين في الأردن، علماً أن معظمهم يعتمدون على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية. وقد أعلنت الحكومة الأردنية في فبراير/شباط 2018 عن إلغاء دعم الرعاية الصحية للاجئين السوريين، مما صعب أكثر عليهم الحصول على الخدمات الطبية.

الأمراض غير المعدية

تقدم عياداتنا الثلاث الواقعة في محافظة إربد للاجئين السوريين والفئات الضعيفة في الأردن رعاية الأمراض غير المعدية التي تعد من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في المنطقة. إذ تقدم الفرق الرعاية الصحية والطبية والنفسية، وهذا يشمل الزيارات المنزلية والدعم النفسي الاجتماعي والعلاج الفيزيائي والتوعية الصحية للمرضى المصابين بأمراض على غرار السكري وارتفاع ضغط الدم. وقد أجرينا خلال عام 2018 أكثر من 21,000 استشارة خارجية وأكثر من 4,000 استشارة صحة نفسية فردية.

كما دعمنا خلال عام 2018 مركزاً للرعاية الصحية الأولية في الطرة الواقعة في منطقة سهل حوران التابعة للواء الرمثا، حيث قدمنا الاستشارات الخارجية للاجئين السوريين والسكان المحليين، علماً أننا سلمنا هذه الخدمات لوزارة الصحة. 

Une jeune patiente atteinte d'une maladie congénitale essaye à son domicile une nouvelle prothèse passive en présence de Samar Ismail, superviseur du projet Prothèses 3D de La Fondation MSF à Amman. Grâce à cette prothèse imprimée en 3D la petite fille a pu se vernir elle-même les ongles.

A young patient affected by a congenital disease tries in its place of residence a new passive prosthesis in the presence of Samar Ismail, supervisor of the project 3D Prostheses of The Foundation MSF in Amman. Thanks to this prosthesis printed in 3D the girl was able to varnish herself nails.
إحدى أفراد طاقم أطباء بلا حدود تساعد مريضة مصابة بمرض خلقي وهي تحاول تجربة طرف اصطناعي بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد التي مكنتها من أن تطلي أظافرها مرة أخرى. عمان، الأردن، في يناير/كانون الثاني 2018.
حسين عَمْري/أطباء بلا حدود

صحة الأمهات والأطفال

تدير فرقنا جناحاً للأمومة ووحدة عناية مركزة لحديثي الولادة تضم 16 سريراً في إربد منذ أواخر 2013، حيث أشرفت على نحو 16,000 ولادة بالمجمل. وخلال الأشهر التسعة التي سبقت تسليم قسم الأمومة إلى منظمة غير حكومية أخرى في سبتمبر/أيلول، نفذت فرقنا 11,000 استشارة للحوامل وأشرفت على نحو 2,700 ولادة وأدخلت 664 وليداً إلى المستشفى.

كما عززنا خلال 2018 تركيزنا على الرعاية الصحية النفسية حيث قدمنا الدعم للأطفال السوريين وأهاليهم في محافظة المفرق.

الجراحة التقويمية لضحايا العنف في الشرق الأوسط

لا يزال مستشفى الجراحة التقويمية الذي نديره في عمّان يقدم رعاية شاملة لما معدله 200 مريض شهرياً معظمهم يعانون من إصابات مرتبطة بالحرب ويأتون من بلدان الجوار وبشكل رئيسي من العراق وسوريا واليمن وفلسطين. وتشمل هذه الرعاية الجراحة العظمية والتجميلية وجراحة الوجه والفكين والعلاج الفيزيائي والصحة النفسية والأطراف الاصطناعية. وقد بدأ المشروع منذ عام 2016 بطباعة أطراف اصطناعية علوية بتقنية الأبعاد الثلاثية، علماً أن هذه الأطراف لا غنى عنها للمرضى كي يستعيدوا وظائفهم البدنية واستقلاليتهم. يشار إلى أن فرق المستشفى أجرت 1,160 عملية جراحية خلال عام 2018.

جراحة الطوارئ في الرمثا

اتخذنا في بداية 2018 قراراً صعباً بإقفال المرفق الجراحي الذي يضم 41 سريراً في الرمثا وذلك نتيجةً للانخفاض الحاد في أعداد الجرحى المحالين من الجنوب السوري عقب إقفال الحدود في يونيو/حزيران 2016.

هذا وقد ساعد المشروع منذ سبتمبر/أيلول 2013 آلاف المرضى في التعافي من إصابات جسدية وكذلك صدمات نفسية. ففي خلال أربعة أعوام لا غير، قدمت فرقنا الرعاية لما لا يقل عن 2,700 جريح حرب في غرفة الطوارئ، كما أجرت أكثر من 3,700 عملية جراحية وما يفوق 8,500 جلسة علاج فيزيائي وحوالي 5,900 جلسة دعم نفسي اجتماعي.