Skip to main content
In front of Amman RSP hospital in Jordan
أمام مستشفى الجراحة الترميمية في عمان. الأردن، في 16 فبراير/شباط 2022.
© MSF

يقدم مستشفى الجراحة الترميمية التابع لأطباء بلا حدود في عمّان العلاج لجرحى الحرب وضحايا العنف القادمين من دول مثل فلسطين وسوريا والعراق واليمن. ويشمل نهجنا الشامل الذي نتبعه في تقديم الرعاية كلًا من العلاج الطبيعي والدعم النفسي.

أنشطتنا في الأردن في عام 2025

أطباء بلا حدود في الأردن في عام 2025 في الأردن، واصلت فرق أطباء بلا حدود تقديم خدمات الجراحة الترميمية والعلاج الطبيعي والرعاية النفسية للمرضى المصابين بجروح ناجمة عن الحروب من مختلف أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك أطفال أُجلوا طبيًا من غزة، فلسطين.
AR Version of Country map of IAR 2025
AR Version of Country map of IAR 2025
© MSF

أُنشئ برنامج الجراحة الترميمية في عمّان عام 2006 لعلاج ضحايا الحرب في العراق، ثمّ توسّع لاحقًا لاستقبال جرحى الحروب من سوريا واليمن وفلسطين والصومال والسودان، حيث يتلقّى المرضى في البرنامج رعايةً متخصّصة غالبًا ما تكون غير متاحة في بلدانهم الأصلية.

ومع مرور الوقت، أصبح البرنامج مركز إحالة إقليمي للأشخاص الذين يعيشون مع إصابات معقّدة تُغيّر مجرى حياتهم. ومن خلاله، نقدّم علاجات جراحية وتأهيلية متقدّمة لإصابات العظام والوجه والفكين والحروق، وغيرها من الجروح المرتبطة بالنزاعات. كما يضم المستشفى مختبرًا عالي التخصص في علم الأحياء الدقيقة ومقاومة مضادات الميكروبات، مما يتيح تشخيص بعض من أعقد حالات العدوى المرتبطة بإصابات الحروب في المنطقة وعلاجها.

ومع اشتداد الحرب في غزة عام 2025، كثّفت أطباء بلا حدود جهودها لإجلاء المرضى المصابين بجروح حرب لتلقي العلاج. وعلى الرغم من القيود الإدارية الكبيرة التي فرضتها السلطات الإسرائيلية، نجحت فرقنا في نقل 35 طفلًا و52 من مرافقيهم إلى المستشفى في عمّان، حيث تلقّوا الرعاية الجراحية والتأهيلية الشاملة.

يعتمد مستشفانا نهجًا شاملًا في العلاج يشمل العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي والرعاية النفسية والدعم النفسي الاجتماعي. وفي عام 2025، واصلنا تطوير برنامج دعم الأقران، الذي يشجّع المرضى على مساندة بعضهم البعض من خلال تجاربهم المشتركة مع الصدمات والعلاج، ويتيح لهم بناء روابط خلال رحلة التأهيل.

كما عزّزنا نموذج الرعاية المرتكز على المرضى من خلال مبادرات التدريب المهني على مهارات مثل الخياطة والحلاقة، إذ تساعد المرضى على تحسين فرصهم في العمل واستعادة استقلاليتهم وإعادة الاندماج في المجتمع.

وبالإضافة إلى ذلك، نواصل الاستثمار في الابتكارات الرامية إلى تعزيز خدمات الرعاية والتأهيل، مثل الأطراف الاصطناعية المطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد والأقنعة المصمّمة خصيصًا لمرضى الحروق، لمساعدة المرضى على استعادة قدراتهم الوظيفية واسترجاع استقلاليتهم.

 

في عام 2025

الوظائف الشاغرة في الأردن