MSF facilitates MoH access in communities after primary health suspension due to pandemic
السلفادور

تقديم خدمات الرعاية الصحية للأشخاص غير القادرين على الوصول إلى المراكز الصحية، أو الخائفين من القيام بذلك

كان توقيع اتفاقيات السلام عام 1992 إيذانًا بانتهاء النزاع المسلح في السلفادور والذي راح ضحيته نحو 75 ألف شخصٍ في حين أُجبر آلاف آخرون على الفرار من البلاد.

وأدّت سلسلة من الإصلاحات والسياسات العامة اللاحقة لذلك، بالإضافة إلى ترحيل الآلاف من السلفادوريين من الولايات المتحدة، إلى تفاقم عدم المساواة القائمة آنذاك، فضلاً عن تسهيل ظهور جرائم العصابات العنيفة. وتسبّبت التوترات بين العصابات وقوات أمن الدولة بتعقيد الوضع بشكل أكبر، مما زاد تعرّض المدنيين للعنف.

بعد فشل عملية السلام بين عامَي 2012 و2014، تصاعدت مستويات العنف المفضي إلى القتل بما يتجاوز الدول المشاركة في النزاع المسلح الدائر.

وعلى الرغم من انخفاض معدل القتل، لا يزال العنف يعصف بالعديد من السلفادوريين.

لماذا نعمل في السلفادور؟

العنف

يمنع عنف العصابات في سان سلفادور وسويابانغو الناس من التنقل بحرية خارج مناطقهم. فندير عيادات متنقلة في كلتا المدينتَين، مقدمين الرعاية الطبية العامة والرعاية الصحية الجنسية والإنجابية وخدمات علم النفس السريري.

في "المناطق الحمراء" حيث مستويات انعدام الأمن مرتفعة للغاية، أجبر العنف والتهديدات وزارة الصحة على تعليق أنشطتها. لذلك، أنشأنا في بعض الأحياء لجان صحية تنسّق مباشرةً مع وزارة الصحة حتى يتمكن الناس من الحصول على الرعاية.

دفعت جائحة كوفيد-19 المرافق الصحية في السلفادور إلى تعليق الاستشارات في أقسام العيادات الخارجية وتقليص الأنشطة الأخرى، ما أسفر عن إهمال المرضى المصابين بأمراض مزمنة وتراجع خدمات تنظيم الأسرة ومراقبة الحمل والصحة النفسية والأنشطة المجتمعية والمزيد غيرها، لا سيما في المناطق التي تعرّضت فيها هذه المرافق تاريخيًا للتهديد بالعنف.

واصلت منظّمة أطباء بلا حدود أنشطتها المعتادة في هذه المناطق خلال هذه الفترة. وعندما استؤنفت الخدمات الطبية والأنشطة المجتمعية، سهّلت فرقنا وصول الطواقم الطبية والعاملين المجتمعيين إلى "المناطق الحمراء" الموصومة في سان سلفادور لتوفير الخدمات الصحية.

خدمات الطوارئ والإسعاف

نحن نعمل مع خدمة إسعاف وطنية تسمى "نظام حالات الطوارئ الطبية" ومع جمعية للمتطوعين هي "فيلق الإنقاذ" في سويابانغو وإيلوبانغو وبعض المناطق في سيوداد ديلغادو وتوناكاتيبيكي وسان مارتين من أجل توفير خدمات الطوارئ والإسعاف. يسمح لنا ذلك بإجراء إحالات عاجلة من المجتمعات المحلية حيث لا تتوفر الرعاية الصحية.

الرعاية النفسية

أنشطة أطباء بلا حدود في السلفادور
اختصاصية علم النفس تخبر الناس حول جلسات الصحة النفسية الجماعية في سان سلفادور. السلفادور، يوليو/تموز 2019.
Alejandra Sandoval/MSF

يقدم علماء النفس في منظّمة أطباء بلا حدود الخدمات في المجتمعات المحلية ويدعمون الوحدات المجتمعية المعنية بصحة الأسرة والتابعة لوزارة الصحة.

والعديد من الأشخاص الذين نمد يد العون إليهم في مجال الصحة النفسية قد تعرّضوا للتهديد من قبل أفراد العصابات أو يواجهون خطر التجنيد على يد هذه العصابات. نعمل أيضًا مع الأشخاص المتضررين من جرائم قتل أو اختفاء أفراد أسرهم، وكذلك مع ضحايا العنف الجنسي. ففي عام 2019، كانت واحدة من كل ست نساء ضحية للعنف الجنسي في السلفادور.

الاستجابة للكوارث الطبيعية

أنشطة أطباء بلا حدود في السلفادور
فريق أطباء بلا حدود خلال الاستجابة الطارئة في أعقاب العاصفة الاستوائية أماندا التي ضربت السلفادور. يونيو/حزيران 2020
MSF/Luis Romero

في 31 مايو/أيّار 2020، ضربت السلفادور العاصفة الاستوائية أماندا ودمرت آلاف المنازل. شرعت منظّمة أطباء بلا حدود في تنفيذ أنشطة الطوارئ في بعض المجتمعات المحلية الأكثر تضررًا في سان سلفادور. اشتملت هذه الأنشطة على توفير خدمات الرعاية الصحية الطبية والنفسية وإذكاء الوعي بشأن الوقاية من الأمراض (بما في ذلك كوفيد-19). وفي سويابانغو وسان سلفادور، قمنا أيضًا ببناء ملاجئ وتبرعنا بمجموعات أدوات النظافة الصحية والمأوى.

المقال التالي