Ethiopia: People in rural Tigray hit by impact of crisis and humanitarian neglect

إثيوبيا

في إثيوبيا التي تستوطنها أمراض على غرار الكالازار، تستمر منظمة أطباء بلا حدود في سد الثغرات التي تعاني منها الرعاية الصحية وتعمل أيضاً على الاستجابة للطوارئ ولاحتياجات اللاجئين الذين هم في تزايد.

وبحلول نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2020، كانت إثيوبيا تستضيف أكثر من 796,400 لاجئ وطالب لجوء مسجلين وفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أتى معظمهم من جنوب السودان والصومال وإرتريا والسودان. كما أدى العنف الطائفي إلى أزمة نزوح داخلي أثرت في بعض الأحيان على أكثر من مليون شخص.

تقدم فرقنا الرعاية الطبية والنفسية للاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة والمجتمعات المتضررة والنازحة جراء الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والجفاف، بالإضافة إلى الإثيوبيين المرحلين من دول الخليج وأولئك الذين أُعيدوا من لبنان.

وتشمل أنشطتنا في إثيوبيا علاج الأطفال المصابين بسوء التغذية والأشخاص المصابين بالأمراض المهملة على غرار الكالازار (الليشمانيا الحشوية)، وإدارة عيادات متنقلة لسكان المناطق النائية والتبرع بالأدوية والإمدادات الطبية.

أنشطتنا في إثيوبيا في عام 2021

أطباء بلا حدود في إثيوبيا في عام 2021 تدهورت الأوضاع الإنسانية في إثيوبيا إلى حد كبير سنة 2021، حيث تضرر ملايين الناس بكوارث من صنع الإنسان وأخرى طبيعية استدعت عمليات استجابة عاجلة. كما قُتل ثلاثة من أفراد طاقم أطباء بلا حدود بوحشية في تيغراي في شهر يونيو/حزيران.
Ethiopia map 2021 AR

مقتل زملائنا وتعليق أنشطتنا
في 24 يونيو/حزيران 2021، كان ثلاثة من موظفينا: ماريا هيرنانديز ماتاس البالغة من العمر 35 عامًا، منسقة الطوارئ؛ ويوهانس هاليفوم رضا البالغ من العمر 32 عامًا، مساعد المنسق؛ وسائقنا تيدروس جبريماريام جبريميخايل البالغ من العمر 31 عامًا، يسافرون في منطقة تيغراي عندما فقدنا الاتصال بهم. وفي 25 يونيو/حزيران تلقينا الأنباء المحزنة بأن ماريا وتادروس ويوهانس قد قتلوا

منذ ذلك الحين ومنظمة أطباء بلا حدود تبذل كل ما في وسعها لفهم ما جرى حيث تنخرط باستمرار مع أطراف النزاع. فقد التقينا مرات عديدة بممثلين عن حكومة إثيوبيا لضمان التحقيق في مقتل زملائنا وإطلاعنا على النتائج. كما تقدمنا بطلبات مماثلة إلى جبهة تحرير شعب تيغراي.

وقد خلصت النتائج الأولية للمراجعة الداخلية التي نفذتها أطباء بلا حدود والتي تعتبر إجراءً اعتيادياً يعقب الحوادث الأمنية الخطيرة، إلى أن ماريا وتيدروس ويوهانس كانوا متوجهين في 24 يونيو/حزيران بحثاً عن الجرحى في المناطق المتضررة بالاشتباكات العنيفة وإحضارهم، وذلك بعد أن تلقوا معلومات مسبقة تفيد بوجود جرحى في قرية قريبة من مكان الحادثة. لكن سيارتهم توقفت بعد ساعة من انطلاقهم. وقد عُثر لاحقاً على جثثهم بعيداً عن السيارة وكانت جروحهم تدل على إصابة كل منهم بأكثر من رصاصة أطلقت عليهم من مسافة قريبة. وقد أكدت هذه المعلومات بأن الهجوم كان عملية قتل مقصود لثلاثة عاملين إنسانيين علماً أن ثلاثتهم كانوا من الواضح مدنيين وعاملين إنسانيين وقت الحادثة. كما كانت سيارتهم التي تحمل شعار أطباء بلا حدود وعلمين للمنظمة، مثقبة بأعيرة نارية وقد أضرمت فيها النيران.

ثم اتخذت المنظمة عقب مقتل زملائنا قراراً صعباً وعلقت أنشطتها في أجزاء من منطقتي تيغراي وبني شنقول – قماز. كما أجبرنا قرارٌ حكوميّ صدر في يوليو/تموز على تعليق أنشطتنا في أمهرة وغامبيلا والمنطقة الصومالية وأجزاء أخرى من تيغراي لمدة ثلاثة أشهر. ورغم أننا ألغينا قرار تعليق أنشطتنا في أكتوبر/تشرين الأول لكن كان يستحيل علينا استئنافها في عام 2021، وكان هذا يعود بشكل رئيسي إلى الأوضاع الأمنية والعقبات الإدارية.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، حين أعلنت البلاد حالة طوارئ، قمنا بتعليق أنشطتنا في مناطق أخرى منها منطقة غوجي التي كنا نعمل فيها على مساعدة النازحين وضحايا العنف، وكذلك أديس أبابا التي كانت فرقنا تقدم فيها الرعاية الطبية والنفسية للعائدين من المملكة العربية السعودية ولبنان وغيرها من البلدان. لكننا واصلنا بعض أنشطتنا في عفر وتابعنا كذلك برنامج المياه والصرف الصحي في منطقة الأمم والجنسيات والشعوب الجنوبية وتبرعنا بإمدادات طبية في أمهرة وغامبيلا والمنطقة الصومالية.

العنف والنزوح
أدى القتال المستمر الدائر في مناطق عديدة إلى مقتل وجرح ونزوح آلاف الناس فيما تسبب غياب الأمن والعقبات الإدارية بعرقلة تأمين المساعدات الإنسانية في كل مكان تقريباً من البلاد.

وقد كانت فرقنا تعمل في الفترة الممتدة من يناير/كانون الثاني حتى يونيو/حزيران 2021، أي قبل مقتل زملائنا، في تسعة من أصل 10 مناطق في البلاد ألا وهي: أديس أبابا وعفر وأمهرة وبني شنقول – قماز وغامبيلا وأوروميا ومنطقة الأمم والجنسيات والشعوب الجنوبية والمنطقة الصومالية وتيغراي.

ورغم التحديات التي كانت تواجه فرقنا أساساً في شمال إثيوبيا والتي كان أهمها صعوبة الوصول إلى المناطق التي تكون فيها الحاجة على أشدها إلا أننا نجحنا في تأمين الرعاية الطبية وغيرها من أشكال الدعم في تيغراي بما يغطي الاحتياجات الصحية الأساسية للناس الأكثر ضعفاً المتضررين بالنزاع والعنف في مختلف أنحاء المنطقة.

ولم يكد النزاع يبدأ في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 حتى باشرت فرقنا أنشطة طبية وإنسانية بهدف تلبية الاحتياجات الطبية العاجلة في أمهرة وتيغراي (وأنشطة مخصصة للاجئين في الجارة السودان). فقد نظمنا في بداية عام 2021 عيادات متنقلة تعمل في منطقة تيغراي، كما شرعنا بإعادة تأهيل مرافق الرعاية الصحية الأساسية والتخصصية ودعمها حرصاً على تأمين الخدمات التي من شأنها إنقاذ حياة الناس وإعداد نظام بديل لإحالة المرضى بحيث يتسنى لهم الحصول مجدداً على الخدمات التخصصية. وقد دعمنا خمسة مستشفيات بالتعاون مع مكتب الصحة الإقليمي. كذلك وزعت فرقنا الإمدادات الطبية الطارئة والأساسية ودعمت خدمات المياه والصرف الصحي في مواقع تجمّع النازحين في المجتمعات التي كانت أنظمة المياه فيها قد تضررت.

أما في أمهرة وكذلك في منطقة بني شنقول – قماز ومنطقة الأمم والجنسيات والشعوب الجنوبية المتضررتين بالنزاع، فقد أمنت فرقنا الرعاية الصحية الأساسية لمن نزح هرباً من القتال، كما حسنت خدمات المياه والصرف الصحي في المجتمعات المحلية. دعمنا أيضاً أنشطة الاستجابة لحوادث الإصابات الجماعية وفاشيات الحصبة التي ضربت منطقة الأمم والجنسيات والشعوب الجنوبية. كما أمنت فرقنا العاملة في أديس أبابا الرعاية الطبية والنفسية دعماً للمهاجرين المرحلين من المملكة العربية السعودية واليمن ولبنان.

هذا وعملت فرقنا في منطقة غوجي التابعة لأوروميا على تأمين خدمات الرعاية الصحية التي كانت غائبة، حيث قدمت خدمات الرعاية الجراحية ورعاية الأمومة وخدمات العيادات الخارجية ونظمت عيادات متنقلة وخدمات مجتمعية مكثفة لتأمين الرعاية الصحية في المناطق التي يصعب الوصول إليها.

عملت فرقنا أيضاً في منطقة غامبيلا حيث أمنت الرعاية الطبية للاجئين من جنوب السودان في ثلاثة مخيمات وكذلك للمجتمعات المضيفة وذلك بالتعاون مع الحكومة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ومن ناحية أخرى، واصلت عياداتنا المتنقلة في عام 2021 عملها في خدمة المجتمعات الرعوية في المنطقة الصومالية.

يشار إلى أن منظمة أطباء بلا حدود كانت إلى حين تعليق أنشطتها تدعم مكاتب الصحة الإقليمية ومعهد الصحة العامة الإثيوبي في جهودها لمراقبة الطوارئ وذلك بهدف تغطية معظم مناطق البلاد وتمكين فرقنا من التحقيق في الإنذارات الصحية والاستجابة إليها بسرعة.

 

في عام 2021
 
MSF activities in Kule healthcare centre
إثيوبيا

تقديم الرعاية الطبية في جميع أنحاء إثيوبيا

تحديث حول مشروع 28 كانون الأول/ديسمبر 2022
 
black background
إثيوبيا

سنة مرت على خسارتنا لزملائنا ماريا وتيدروس ويوهانس

تصريح 24 يونيو/حزيران 2022
 
Nutritional crisis in Ethiopia's Afar region
إثيوبيا

أطباء بلا حدود تدق ناقوس الخطر للتحذير من أزمة سوء تغذية واسعة النطاق في عفر

بيان صحفي 10 يونيو/حزيران 2022
 
أزمة إقليم تيغراي الإثيوبي

إثيوبيا: أطباء بلا حدود تسعى للحصول على إجابات من الحكومة إثر صدور تقرير إعلامي جديد حول مقتل موظفيها

تصريح 17 مارس/آذار 2022
 
Ethiopia: People in rural Tigray hit by impact of crisis and humanitarian neglect
إثيوبيا

لم يتم تحديد أية مسؤولية حتى الآن بعد مرور ستة أشهر على مقتل ماريا وتيدروس ويوهانس في تيغراي

مقابلة 14 يناير/كانون الثاني 2022
 
Gambella Ethiopia: South Sudanese refugees
إثيوبيا

رغم الاحتياجات الهائلة، أطباء بلا حدود تضطر إلى تعليق معظم أنشطة الرعاية الصحية

تصريح 10 سبتمبر/أيلول 2021