Skip to main content
MSF flag blowing in the wind at Aweil project base.
© Frederic Seguin/MSF

يجب تجنيب المدنيين والمرافق الطبية ويلات تصاعد العنف في بورت أو برنس

© Frederic Seguin/MSF

ملخّص

  • يتدفق الجرحى إلى مستشفياتنا في مدينة بورت أو برنس بسبب تصاعد الاشتباكات العسكرية.
  • السكان مُعرَّضون للعنف في أي لحظة، ويُحرمون من الحصول على الرعاية الصحية والمياه.
  • ندعو السلطات وجميع الأطراف المعنية بشكل عاجل إلى تجنيب المدنيين ويلات هذا العنف، وضمان وصول الجرحى والمرضى إلى المرافق الصحية.

بورت أو برنس – في ظل تصاعد الاشتباكات المسلحة في العاصمة الهايتية بورت أو برنس، استقبلت منظمة أطباء بلا حدود في مستشفياتها أعدادًا كبيرة من الجرحى، بينهم نساء وأطفال. تدعو أطباء بلا حدود السلطات وجميع الأطراف المعنية بشكل عاجل إلى تجنيب المدنيين ويلات هذا العنف، وضمان وصول جميع الجرحى والمرضى إلى المرافق الصحية من دون تمييز.

تصاعدت حدة إطلاق النار والانفجارات الناجمة عن الطائرات المسيّرة في منطقة سهل كول دو ساك، شمال شرق بورت أو برنس، عقب اختفاء أفراد من قوة مكافحة العصابات في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بعد هجوم شنّه أفراد ينتمون إلى مجموعات مسلحة على آليتهم.

اقرأوا المزيد:

وبين 18 و26 أكتوبر/تشرين الأول، استقبلت مستشفيات أطباء بلا حدود في تاباري وسيتي سولاي 30 شخصًا أُصيبوا بالرصاص أو بانفجارات الطائرات المسيّرة، وقدّمت لهم العلاج.

وفي هذا السياق، توضح رئيسة بعثة أطباء بلا حدود في هايتي، دافينا هايلز، "نشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد أعمال العنف في أحياء مكتظة من العاصمة. استقبلنا بين الضحايا عددًا من النساء والأطفال. ومن الصادم أن نراهم يصلون إلى مستشفياتنا مصابين بالرصاص أو جراء الانفجارات".

استقبلنا بين الضحايا عددًا من النساء والأطفال. ومن الصادم أن نراهم يصلون إلى مستشفياتنا مصابين بالرصاص أو جراء الانفجارات. دافينا هايلز، رئيسة بعثة أطباء بلا حدود في هايتي

وتضيف، "نخشى أن يحصد هذا النزاع المسلح مزيدًا من الضحايا، وأن يؤدي إلى نزوح أعداد أكبر من السكان خلال الأيام المقبلة، ولا سيما مع وصول مزيد من القوات الأمنية الدولية. اضطر بعض زملائنا من الموظفين المحليين إلى مغادرة منازلهم أيضًا واللجوء إلى مساكن أطباء بلا حدود. من الضروري حماية المدنيين وتجنيبهم ويلات هذا العنف".

تقويض الوصول إلى الرعاية الصحية

وبسبب استمرار النزاع، لاحظت أطباء بلا حدود أن عددًا من المرضى واجهوا صعوبات كبيرة في الوصول إلى المرافق الصحية.

وفي هذا الصدد، تقول هايلز، "استغرق وصول بعض المصابين بطلقات نارية إلى مستشفيينا في تاباري وسيتي سولاي عدة ساعات. فالطرق والجسور مقطوعة، وأي تنقّل محفوف بمخاطر جسيمة. وفي عاصمة انهار نظامها الصحي وأُغلق كثير من مرافقها، من الضروري ضمان إمكانية الوصول إلى المرافق التي لا تزال تعمل، مثل مستشفياتنا".

في الأحياء المتضررة من النزاع المسلح، اضطرت أطباء بلا حدود أيضًا إلى تعليق أنشطة عياداتها المتنقلة وعمليات توزيع المياه المعالَجة.

وفي هذا السياق، تقول هايلز، "هذه ضربة مضاعفة لمرضانا وللسكان الذين لا يستطيعون الحصول على مياه معالَجة في هذه الأحياء من العاصمة. فهم معرّضون في أي لحظة لأن يصبحوا ضحايا مباشرين للعنف أو أن يتضرروا من تبعاته، وفوق ذلك، يُحرمون من الحصول على الرعاية الصحية والمياه. إنه وضع مروّع".