الإكوادور

أغلقت أطباء بلا حدود آخر مشاريعها المتعلقة بالاستجابة لجائحة كوفيد-19 في أكتوبر/تشرين الأول 2020.

وعملت أطباء بلا حدود في الإكوادور في أعقاب الزلزالين اللذين ضربا البلاد في عام 2016 واستجابة لجائحة كوفيد-19.

وفي أعقاب الزلزالين اللذين ضربا البلاد في 16 أبريل/نيسان و18 مايو/أيار، ركزت فرقنا جهودها على توفير الدعم النفسي وتوزيع مواد الإغاثة. 

كما قدمت فرقنا تدريبات متعلقة بتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها والرعاية المسكنة للآلام استجابة لكوفيد-19 في عام 2020. قدمنا كذلك الدعم النفسي وعملنا في دور رعاية المسنين في مقاطعتي غواياس وازميرالداس.

أنشطتنا في الإكوادور في عام 2020

أطباء بلا حدود في الإكوادور في عام 2020 كانت الإكوادور أولى بلدان أمريكا الجنوبية التي ضربتها جائحة كوفيد-19، مما دفع بمنظمة أطباء بلا حدود للعودة إليها لأول مرة منذ عام 2016.
خريطة أنشطة أطباء بلا حدود في الإكوادور في عام 2020

فقد عانت كبرى مدن البلاد غواياكيل في ظل الارتفاع الحاد في أعداد الإصابات، حيث بذلت السلطات أقصى ما في وسعها استجابةً للموقف، غير أنها أُخِذت على حين غرة نتيجةً لنطاق وسرعة انتشار الفيروس وقدرته على الفتك. هكذا وفي أواخر مارس/آذار لم تعد السلطات قادرة على التعامل مع أعداد الوفيات وباتت جثث الموتى ملقاة في الشوارع لأسابيع دون أن يسأل عنها أحد.

لم تكن منظمة أطباء بلا حدود تعمل في الإكوادور لكنها أسرعت بالتحرك في أبريل/نيسان حيث أرسلت فريقاً  لدعم وزارة الصحة كان قد اكتسب خبرة في التعامل مع كوفيد-19 في أوروبا، حيث بدأ بدعم المراكز الصحية ودور الرعاية مركّزاً جهوده على إجراءات الوقاية من العدوى ومكافحتها. كما نفذنا برنامجاً للتوعية الصحية استهدف المجتمعات الأكثر ضعفاً كي يقدم للناس إرشادات واضحة تسمح لهم بالحفاظ على سلامتهم وسلامة الآخرين.

وفيما كانت الأعداد تعود إلى نطاق السيطرة في غواياكيل كانت الأوضاع في منطقة لاس إزميرالداس والعاصمة كيتو تدخل مرحلة حرجة. وقد منع ضعف الموارد على المستوى العالمي الفريق من تأمين دعم إضافي واضطر إلى تحديد مواقع دون سواها لتقديم أقصى قدر من المساعدة. وبينما كانت أعداد الإصابات ترتفع بحدة في كيتو قررنا دعم سلطات المدينة في إجراء اختبارات كوفيد-19 ونفذنا تدريبات للطواقم العاملة في المراكز الصحية الثابتة وكذلك لأفراد الفرق المتنقلة التي تقدم الخدمات في المدن والأرياف.

كما دربنا الطواقم العاملة في دور الرعاية وملاجئ المشردين في العاصمة مستعينين بالخبرات التي اكتسبناها في أوروبا والبرازيل.

كذلك فقد دعم فريقنا مركزاً مخصصاً لعلاج مرضى كوفيد-19 أنشأته السلطات معتمدةً على التبرعات من الإمدادات الطبية والتدريبات الفنية وذلك لتعزيز الرعاية الطبية، كما أسهم الفريق في تعديل جزء من المركز كي يناسب خدمات الرعاية المسكّنة للآلام.
 

في عام 2020
Filter Tips
  • Try a different country, year, format, or topic.
  • Clear one or more filters