Skip to main content
Médecins Sans Frontières’ (MSF) support to Abs Hospital in Hajjah Governorate in Yemen, is one of our biggest humanitarian responses across the globe. 
To facilitate access to healthcare for people affected by war and displacement, we have been supporting the hospital since 2015, gradually raising its capacity from 30 to 288 beds over the years. 
MSF runs over 80 per cent of the hospital departments, including mental health, in addition to providing financial incentives to the Ministry of Health (MoH) staff and supporting the laboratory, pharmacy and logistic activities.
MSF teams have been providing support to Abs hosital since 2015 to facilitate access to healthcare for people affected by war and displacement. Yemen, August 2022.
© Mohammed Al-Shahethi/MSF

دعم منظمة أطباء بلا حدود لمستشفى عبس: سبع سنوات من خدمات الرعاية الصحية التي تشتد الحاجة إليها

MSF teams have been providing support to Abs hosital since 2015 to facilitate access to healthcare for people affected by war and displacement. Yemen, August 2022.
© Mohammed Al-Shahethi/MSF
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

مستشفى عبس: إحدى أكبر الاستجابات الإنسانية لأطباء بلا حدود

يعد دعم منظمة أطباء بلا حدود لمستشفى عبس في محافظة حجة في اليمن إحدى أكبر استجاباتنا الإنسانية حول العالم.

ولتسهيل إمكانية حصول الأشخاص المتضررين من الحرب والنزوح على خدمات الرعاية الصحية، باشرنا بدعم مستشفى عبس في عام 2015، ورفعنا قدرته الاستيعابية تدريجيًا من 30 إلى 288 سريرًا على مر السنوات.

حاليًا، تدعم منظمة أطباء بلا حدود أكثر من 80 في المئة من أقسام المستشفى، بما في ذلك قسم الصحة النفسية، بالإضافة إلى تقديم الحوافز المالية لموظفي وزارة الصحة ودعم المختبرات والصيدلة والأنشطة اللوجستية.

بالإضافة إلى الأنشطة المنتظمة، يطلق فريقنا استجابات طارئة لمواكبة أحداث الإصابات الجماعية والاستجابة لتفشي الأوبئة مثل الكوليرا والحصبة والدفتيريا وكوفيد-19.

البيانات الطبية لعام 2022

ونظرًا لأن مستشفى عبس هو مستشفى الرعاية الصحية المتخصصة الوحيد في المنطقة، فإن فرقنا تدير أيضًا برنامج إحالة المرضى الذين يحتاجون إلى خدمات الرعاية الطبية المتخصصة من مستشفى عبس إلى مستشفيات مختلفة في صنعاء وحجة والحديدة. كما تنفّذ فرقنا برامج التوعية الصحية وأنشطة الرصد الوبائي في منطقة عبس ومحيطها.

وعلى مر السنوات، سجل مستشفى عبس ارتفاعًا مستمرًا في عدد المرضى، وخصوصًا في قسم الطوارئ وقسم الولادة ومركز التغذية العلاجية للمرضى المقيمين. وهذا يعكس حجم الاحتياجات الطبية الكبير في مقابل محدودية توفّر الخدمات الصحيّة ذات التكلفة المقبولة في المنطقة.

وفي عام 2018، وصل عدد سكان المناطق التي تغطيها خدمات مستشفى عبس إلى مليون شخص، حيث يأتي المرضى من مختلف المناطق والمحافظات المحيطة. واستجابةً للارتفاع المستمر في عدد المرضى، عملنا على مواءمة دعمنا للمستشفى من خلال توسيع الأقسام المختلفة، وزيادة سعة الأسرة وتعزيز الموارد البشرية.

ويعدّ العدد الكبير من المرضى من بين التحديات الرئيسية التي تواجه فرقنا في المستشفى، إذ يؤدي إلى الضغط على الخدمات واكتظاظ الأقسام. بالإضافة إلى ذلك، وبسبب نقص خدمات الرعاية الصحية الأساسية في المنطقة، غالبًا ما تتدهور الحالة الصحية للمرضى قبل أن يطلبوا الرعاية الصحيّة، مما يؤدي إلى وصول نسبة عالية من الحالات المعقدة إلى مستشفى عبس.

فيديو

دعم مستشفى عبس: الأسباب والتحدّيات

فيما يلي الجدول الزمني الذي يستعرض أهم محطات دعم منظمة أطباء بلا حدود لمستشفى عبس على مرّ السنوات:

يوليو/تموز 2015

البداية: إسعاف الجرحى وإحالة ضحايا الحرب

مع تصاعد النزاع بشكل كبير في اليمن في عام 2015، اشتد القتال على الجبهات في شمال البلاد.

واستجابة للعدد المتزايد من المصابين جرّاء النزاع، بدأنا بدعم مستشفى عبس الريفي وخصوصًا قسم الطوارئ وإحالة الجرحى الذين يحتاجون إلى المزيد من الرعاية. وبالتعاون مع وزارة الصحة، عملت فرقنا على إسعاف الجرحى وتأمين استقرار حالاتهم وإحالة المرضى إلى مستشفيات أخرى في صنعاء والحديدة.

كان مستشفى عبس هو المرفق الطبي الرئيسي الذي يعمل في الجزء الغربي من محافظة حجة. وقبل دعم المنظمة له، كان المرفق يعمل كمركز صحي بخدمات محدودة للغاية.

عدد المرضى الذين أُدخلوا إلى غرف الطوارئ في مستشفى عبس

نوفمبر/تشرين الثاني 2015

توسيع نطاق الأنشطة في مستشفى عبس

وسعنا نطاق الدعم الذي نقدّمه إلى المستشفى ليشمل أقسامًا جديدة، وذلك بهدف تلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة للأشخاص المتضررين جراء الحرب في محافظة حجة.

دعم أنشطة الأمومة والجراحة

يعدّ قسما الأمومة والجراحة من بين الأقسام الجديدة التي شملها الدعم في مستشفى عبس الريفي.

فبعد أن كانت قابلتان تعملان في قسم الأمومة لتقديم خدمات الولادات طبيعية، أصبح القسم الآن قادرًا على استقبال عدد أكبر من المرضى وتوفير أقسام لإجراء العمليات القيصرية لمن يحتجن إليها. 

زينب، مريضة بقسم الولادة في مستشفى عبس العام. "أنا في الشهر التاسع من الحمل، أعاني من فقر الدم الحاد وأحتاج إلى متابعة طبية منتظمة... يستغرق الوصول من قريتي إلى المستشفى ساعتين، وأدفع 30 ألف ريال يمني في كل مرة. كنت أتمنى أن يكون لدينا مركز طبي قريب، لكن لا يوجد أي مركز".
“I came here with my mother-in-law. I’m in my ninth month of pregnancy, and I suffer from severe Anemia. I need to do regular medical follow-ups, so I come to the hospital a couple of times a week. It’s a two-hour trip from my village to the hospital, I pay 30,000 Yemeni Riyal every time. I wish we had a medical centre nearby, but there is none.” 
Zeinab, patient in the maternity department of Abs General Hospital.
"جئت إلى هنا مع حماتي. أنا في الشهر التاسع من الحمل، وأعاني من فقر الدم الحاد. أحتاج إلى متابعة طبية منتظمة، ولذلك آتي إلى المستشفى عدة مرات في الأسبوع. يستغرق الوصول من قريتي إلى المستشفى ساعتين، وأدفع 30 ألف ريال يمني في كل مرة. كنت أتمنى أن يكون لدينا مركز طبي قريب، لكن لا يوجد أي مركز".  
© Jinane Saad/MSF
الولادات في مستشفى عبس

تقديم خدمات الصحة النفسية

أدى تصعيد القتال في اليمن إلى حالة طوارئ إنسانية واسعة النطاق، وتسبب انهيار النظام الصحي وتدهور الأحوال المعيشية في خسائر فادحة بين المدنيين، مما أثر بشدة على صحتهم النفسية.

بدأت منظمة أطباء بلا حدود بتقديم خدمات الصحة النفسية داخل مستشفى عبس وتنفيذ أنشطة التوعية في مخيمات النازحين والمناطق المحيطة بها، بهدف الاستجابة للنقص الحاد في خدمات الصحّة النفسية في المنطقة التي دمرتها الحرب.

ياسر الجولة، اختصاصي في مجال الصحة النفسية في أطباء بلا حدود "ظهرت أعراض أكثر حدة على الأشخاص الذين أصيبوا باضطراب ما بعد الصدمة مع استمرار سنوات الحرب الطويلة وتأثيرها على الحياة اليومية، بما في ذلك النزوح وفقدان الموارد المالية وفقدان الأحباء ونقص فرص كسب العيش وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية".
Yasser Al Gawla, MSF Psychologist at Abs Hospital.
In November 2015, MSF started to provide mental health services in Abs Rural Hospital and through outreach activities for people in and around the camps for internally displaced people to respond to the lack of such services in the war-ravaged area.
ياسر الجولة، اختصاصي الصحة النفسية في مستشفى عبس في اليمن.
© Jinane Saad/MSF
أعداد استشارات الصحة النفسية في مستشفى عبس

15 أغسطس/آب 2016

غارة جوية على مستشفى عبس

ضربت غارة جوية مستشفى عبس في 15 أغسطس/آب 2016، في تمام الساعة 3.45 مساءً بالتوقيت المحلي، ما أسفر عن مقتل 19 شخصًا وإصابة 24 آخرين بجروح. وكان عبد الكريم الحكيمي، أحد العاملين في منظمة أطباء بلا حدود، من بين القتلى في الغارة.

عند حدوث الغارة الجوية، كان المستشفى مليئًا بالمرضى، ومن بينهم الأطفال حديثي الولادة، ومرضى يتعافون من العمليات الجراحية والكثير من الأمهات في قسم الولادة. 

نتيجة لذلك، قمنا بسحب فرقنا مؤقتًا وتعليق الأنشطة لمدة ثلاثة أشهر، بينما واصلنا دعم موظفي وزارة الصحة لإدارة أقسام الطوارئ والأمومة في المستشفى.

On 15 August, 2016, at 3.45pm local time, Abs Hospital was hit by an airstrike, resulting in 19 deaths and 24 wounded. Of those killed in the airstrike was Abdul Kareem al Hakeemi, an MSF staff member. 
At the time of the airstrike the hospital was full of patients, including newborns and children. Some people were recovering from surgery, some were in the maternity ward.
As a result, we withdrew our teams temporarily and suspended surgical and inpatient department activities for three months, while we continued to support the MoH staff to run the ER and maternity departments of the hospital.
في 15 أغسطس/آب 2016، تعرض مستشفى عبس لضربة جوية أدت إلى وفاة 19 شخصًا وإصابة 24 آخرين، وقد كان المستشفى يعجّ بالمرضى عند تعرّضه للقصف.
© /MSF

نوفمبر/تشرين الثاني 2016

عودة فريق أطباء بلا حدود إلى مستشفى عبس

أثّر تعليق الأنشطة في مستشفى عبس على إمكانية حصول المجتمع على الخدمات الطبية الأساسية في وقت كانوا بأمس الحاجة إليها. إذ كان مستشفى عبس المستشفى الوحيد الذي يعمل بكامل طاقته في المنطقة. 

وبعد استكمال أعمال إعادة التأهيل، استأنف موظفونا أنشطتهم في مختلف أقسام المستشفى بما في ذلك قسم المرضى المقيمين وغرفة العمليات بالإضافة إلى خدمات الصحة النفسية.

ديسمبر/كانون الأول 2016

تقديم خدمات سوء التغذية العلاجية

يهدّد سوء التغذية الأطفال في اليمن بصورة مستمرة، حيث يشهد اليمن سنويًا ذروة موسمية في عدد الإصابات.كان هذا هو الحال حتى قبل الحرب، لكن الآثار المباشرة وغير المباشرة للنزاع أدت إلى تفاقم مستوى انعدام الأمن الغذائي.

وفي سبيل الاستجابة للسوء التغذية في محافظة حجة، افتتحنا مركز التغذية العلاجية للمرضى المقيمين في مستشفى عبس في نهاية عام 2016.

شهرة محمد، جدة عبد الله "يبلغ عبد الله من العمر أربع سنوات، وهو يعاني من سوء التغذية المترافق بمضاعفات... نحن نحاول مع والدته أن نغذيه بما لدينا، ونادرًا ما نتمكن من توفير الحليب له. نعود إلى المنزل مع العلاج، وينصحوننا باتباع نظام غذائي محدد، وهو ما لا يمكننا فعله دائمًا".
“Abdullah is four years old, he is suffering from malnutrition with complications. We came to Abs Hospital several times and he began improving. The last time he was discharged was 20 days ago, then his situation worsened again. We prefer to come here as services are free of charge, we paid a lot over the years on his treatment and we can´t afford it anymore. Abdullah´s father is away. With his mother we try to feed him with what we have, we rarely can afford to give him milk. We go home with the treatment, and they advise us to follow a specific diet, which we can´t always do. We don’t have access to health centres that provide therapeutic food nearby.”
Shohra Mohamed, Abdullah’s grandmother.
"يبلغ عبد الله من العمر أربع سنوات، وهو يعاني من سوء التغذية المترافق بمضاعفات. أتينا عدة مرات إلى مستشفى عبس وبدأ بالتحسن. وكانت آخر مرة خرج فيها من المستشفى قبل 20 يومًا، ثم ساءت حالته مرة أخرى. نفضل القدوم إلى هنا لأن الخدمات مجانية، إذ دفعنا الكثير من المال على مر السنين على علاجه ولم يعد بإمكاننا تحمل التكاليف، كما أن والد عبد الله غير متواجد إلى جانبنا.. ونحن نحاول مع والدته أن نغذيه بما لدينا، ونادرًا ما نتمكن من توفير الحليب له. نعود إلى المنزل مع العلاج، وينصحوننا باتباع نظام غذائي محدد، وهو ما لا يمكننا فعله دائمًا. ليس لدينا إمكانية الوصول إلى المراكز الصحية التي تقدم الأغذية العلاجية، فلا يوجد أي منها في مكان قريب". شهرة محمد، جدة عبد الله
© Jinane Saad/MSF

أبريل/نيسان – سبتمبر/أيلول 2017

استجابة أطباء بلا حدود لتفشي وباء الكوليرا

أنشأنا مركزًا لعلاج الكوليرا في مستشفى عبس لعزل المرضى الذين تظهر عليهم الأعراض وعلاجهم، وذلك بعد تفشي وباء الكوليرا في المنطقة في أبريل/نيسان 2017.

بالإضافة إلى ذلك، دعمنا العديد من وحدات معالجة الكوليرا ونقاط الإماهة الفموية في المنطقة.

فقبل تفشي المرض، كان النظام الصحي منهكًا أساسًا في ظل توقف العديد من المرافق الصحية عن العمل ونقص الأدوية والموظفين.

A medical tent with cholera patients in the Cholera Treatment Centre (CTC) managed by MSF in a school in Abs town, next to the Abs Rural Hospital. Hajjah is one of the governorates most affected by the ongoing epidemic, as vulnerable people often face serious obstacles when trying to reach a functioning health centre when they get sick: distance, with few structures currently operating; transport or service fees, amidst growing poverty; and the fear of crossing active frontlines or difficult checkpoints in some cases.
خيمة طبية للمرضى المصابين بالكوليرا في مركز علاج الكوليرا الذي تديره أطباء بلا حدود في إحدى المدارس في بلدة عبس بالقرب من مستشفى عبس الريفي.
Gonzalo Martinez/MSF

أغسطس/آب 2017

افتتاح قسم حديثي الولادة

في ظل ارتفاع عدد الأطفال حديثي الولادة الذين يحتاجون إلى الرعاية المتخصصة، افتتحت أطباء بلا حدود قسم حديثي الولادة لاستقبال الأطفال دون سن الستة أشهر بما في ذلك الأطفال الذين ولدوا خارج المستشفى ويصلون إلينا وهم يعانون من مضاعفات. وقد  كانت خدمات الأطفال حديثي الولادة قبل ذلك مدمجة ضمن قسم الولادة.

حالات رعاية حديثي الولادة التي أدخلت إلى مستشفى عبس

ديسمبر/كانون الأول 2017

الاستجابة لتفشي الدفتيريا (الخناق) والملاريا

استجابةً لتفشي الدفتيريا المشتبه به الذي تم الإعلان عنه في اليمن، وزيادة حالات الملاريا، أنشأنا نقاطًا لعلاج الملاريا في مستشفى عبس، وثلاث نقاط أخرى في مناطق محيطة به، كمركز بني حسن الصحي وأسلم والخميس. كما أجرينا تدريبات استعدادًا للاستجابة لتفشي الدفتيريا وجهّزنا غرفة عزل في مستشفى عبس.

11 يونيو/حزيران 2018

غارة جوية على مركز عبس لعلاج الكوليرا

تعرض مركز علاج الكوليرا الذي تم إنشاؤه حديثًا والذي تديره أطباء بلا حدود في عبس إلى غارة غارة جوية يوم الاثنين 11 يونيو/حزيران 2018 في حوالي الساعة 5:40 صباحًا.

وأدّت الغارة الجوية إلى تعطيل عمل المركز إذ تسببت في تدمير أحد المباني وإلحاق أضرار طفيفة بالبقية. لم تتسبّب الغارة الجوية في سقوط قتلى أو جرحى بين الموظفين أو المرضى. ونتيجة لذلك، علقنا أنشطتنا في مستشفى عبس لمدة ستة أيام فقط.

سبتمبر/أيلول 2018

رفع تصنيف مستشفى عبس الريفي إلى مستشفى عام

تم رفع تصنيف مستشفى عبس، الذي كان في الأصل مستشفًى ريفيًا، إلى مستشفى عام بموجب القرار الوزاري رقم 489. وأصبح المستشفى مستشفى إحالة لـ 13 منطقة، يقدم الخدمات لمناطق يصل عدد سكّانها إلى مليون شخص.

وفي الوقت نفسه، وسّعنا نطاق دعمنا ليشمل قسم العيادات الخارجية، كما أضفنا غرفتين إلى قسم العمليات.

الموارد البشرية والأسرّة

أبريل/نيسان 2019

البناء والتأهيل

أكملت منظمة أطباء بلا حدود بناء مركز جديد لعلاج الكوليرا بسعة تزيد عن 100 سرير.

ومن جهة أخرى، أطلق الفريق خطة لإعادة تأهيل وتنظيم أقسام المستشفى لزيادة سعة الأسرة وتحسين مكافحة العدوى.

وكجزء من الخطة، أكملنا إعادة تأهيل أقسام مركز التغذية العلاجية للمرضى المقيمين وغرفة الطوارئ وقسم الأمومة وغرفة العمليات بالإضافة إلى مبنى العيادات الخارجية. كما أكملنا أيضًا بناء غرف جديدة لمكاتب وزارة الصحة وفريق أطباء بلا حدود وقمنا ببناء منطقة إنزال المرضى لتجنب دخول المركبات إلى غرفة الطوارئ، بالإضافة إلى منطقة لإدارة النفايات داخل المستشفى.

أحمد باديدي، تقني خدمات المياه والصرف الصحي، قسم الخدمات اللوجستية "قسم الخدمات اللوجستية في مستشفى عبس مسؤول عن عدّة مهام، بما في ذلك التزويد وتوفير الأكسجين والمياه والكهرباء وأنشطة النظافة وحراسة المرفق، بالإضافة إلى أعمال الصيانة والتأهيل والبناء في مختلف أقسام المستشفى".
Ahmed Badidi, WATSAN technician, logistic department.
The logisitic department in Abs hospital is responsible for a multiplicity of tasks, including supply, the provision of oxygen, water, and electricity, hygiene activities, the guarding of the facility, in addition to the maintenance, rehabilitation and construction work in the different departments of the hospital.
Our team also includes a biomed engineer responsible for the medical equipment. We're also responsible for the management of the warehouse, and we oversee the laundry and the recycling and waste management activities
أحمد باديدي، تقني خدمات المياه والصرف الصحي في قسم الشؤون اللوجيستية التابع لمستشفى عبس.
© Jinane Saad/MSF

ديسمبر/كانون الأول 2019

أكثر من 1,000 عملية ولادة في الشهر

سجل قسم الولادة أكثر من 1,000 ولادة شهريًا للمرة الأولى منذ أن بدأنا دعم مستشفى عبس.

فيديو

خدمات الأمومة

مارس/آذار – يوليو/تموز 2020

الاستعداد لكوفيد-19 والاستجابة له

أطلقت منظمة أطباء بلا حدود استجابة تزامنًا مع ظهور جائحة كوفيد –19. وتضمنت الأنشطة الفحص الأولي وتصنيف الحالات في مستشفى عبس. وتمت إحالة الأشخاص الذين يشتبه في إصابتهم بالفيروس إلى عيادة علاج كوفيد–19 التابعة لوزارة الصحة بهدف عزلهم ومتابعة حالاتهم الصحية.

ER of Abs Hospital
In response to the increasing number of people injured in the conflict, we began supporting Abs Rural Hospital, mainly through the ER and related referrals. In collaboration with the MoH, our teams stabalised injured people and referred them to hospitals in Sanaa and Hodeida.
قسم الطوارئ في مستشفى عبس استجابة لارتفاع عدد الأشخاص المصابين جراء النزاع، حيث بدأنا بدعم مستشفى عبس الريفي عبر قسم الطوارئ والإحالات المتعلقة بالحالات الطارئة.
Mohammed Al-Shahethi/MSF

سبتمبر/أيلول 2021

استقبال 500 حالة شهريًا في قسم التغذية العلاجية للمرضى المقيمين

للمرة الأولى منذ افتتاح القسم، بلغ عدد المرضى في مركز التغذية العلاجية للمرضى المقيمين في مستشفى عبس 500 حالة خلال شهر واحد.

وطوال عام 2021، كان مركز التغذية العلاجية يعمل بأكثر من 100 في المئة من قدرته الإستيعابية ويستقبل عددًا كبيرًا من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد إلى جانب المضاعفات الطبية – وخصوصًا التهابات الجهاز التنفسي والإسهال الحاد.

وبعد عام كامل، أي في أيلول / سبتمبر 2022، سجلنا أكبر عدد من الحالات في مركز التغذية العلاجية، والذي بلغ 637 مريضًا خلال شهر واحد.

عدد المرضى الذين أدخلوا إلى مركز التغذية العلاجية المكثفة في مستشفى عبس

فبراير/شباط 2022

الاستجابات لحالات الإصابات الجماعية

نفّذنا استجابات متعددة لحالات الإصابات الجماعية لعلاج جرحى الحرب، من بينهم مدنيون، نتيجة تصاعد حدة النزاع على جبهات القتال بالقرب من مدينة حرض. فعالجنا 843 شخصًا أصيبوا جراء النزاع. وكان هذا العدد الأكبر من جرحى الحرب الذين تلقيناهم خلال شهر واحد منذ عام 2015.

تعليق الأنشطة بشكل مؤقت

علقت منظمة أطباء بلا حدود أنشطتها في مستشفى عبس لمدة أربعة أيام بسبب التحديات التي واجهتها في ضمان سلامة الموظفين والمرضى وأمنهم.

استقبلنا العديد من حالات الإصابات الجماعية في غرفة الطوارئ في مستشفى عبس على مر السنين، وذلك نتيجة القتال المحتدم على بعد بضع كيلومترات فقط من عبس... نحن نتبع بروتوكولًا محددًا لتصنيف المرضى، ونستخدم أيضًا حزم طبية مخصصة للاستجابة للإصابات الجماعية. عبده علي العجري، مشرف غرفة الطوارئ

يونيو/حزيران 2022

افتتاح قسم العيادات الخارجية التابع لوزارة الصحة في مستشفى عبس

افتتحت وزارة الصحة قسمًا للعيادات الخارجية في مستشفى عبس لتقديم الاستشارات العامة للمرضى.

وقد أدى ذلك إلى تقليل الضغط على غرفة الطوارئ التي تديرها منظمة أطباء بلا حدود، والتي غالبًا ما كانت تعمل بأكثر من طاقتها بسبب الحالات غير العاجلة التي يمكن علاجها على مستوى الرعاية الصحية الأساسية.
بين شهري يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2022، أُحيل 9,187 مريضًا من غرفة الطوارئ التي تدعمها منظمة أطباء بلا حدود إلى العيادات الخارجية.

وبعد أسابيع قليلة، افتتحت وزارة الصحة غرفة للعمليات الجراحية غير الطارئة في مستشفى عبس.

دلال الخميسي، والدة آمنة "جئت إلى هنا لطلب الرعاية لابنتي آمنة التي تعاني من فقر دم حاد ومشاكل مزمنة في القلب منذ سنوات. ليس لدينا الوسائل لدفع تكاليف علاجها. لقد أتينا إلى هنا الليلة الماضية، حيث أغمي عليها، وتم إدخالها إلى غرفة الطوارئ لأن وضعها الصحي لم يكن مستقرًا".
“I came here to seek care for my daughter, Amna. She is eight years old and she has had severe anemia and chronic heart problems for years. We don’t have the means to pay for her treatment. We came here last night, as she fainted, and she was admitted to the emergency room as her situation was not stable.”  
Dalal AlKhamisi, Amna’s mother.
"جئت إلى هنا لطلب الرعاية لابنتي آمنة التي تبلغ من العمر ثماني سنوات والتي تعاني من فقر دم حاد ومشاكل مزمنة في القلب منذ سنوات. ليس لدينا الوسائل لدفع تكاليف علاجها. لقد أتينا إلى هنا الليلة الماضية، حيث أغمي عليها، وتم إدخالها إلى غرفة الطوارئ لأن وضعها الصحي لم يكن مستقرًا". دلال الخميسي، والدة آمنة.
© Jinane Saad/MSF

يوليو/تموز 2022

توسعة جديدة لقسم حديثي الولادة

أكملت منظمة أطباء بلا حدود إعادة تأهيل وتوسعة قسم حديثي الولادة، وذلك لتحسين جودة الخدمات وزيادة القدرة الاستيعابية للقسم الجديد المخصص لاستقبال الأطفال حديثي الولادة القادمين من خارج المستشفى. ونتيجة لهذه التوسعة، ارتفعت سعة القسم إلى 86 سريرًا.

أغسطس/آب 2022

الاستجابة لحالات الإصابات الجماعية بسبب الفيضانات

ارتفعت نسبة الأمطار الموسمية في عدة محافظات يمنية في أغسطس/آب، ما أدى إلى حدوث فيضانات وانهيارات أرضية تسببت في أضرار جسيمة بالمنازل وتدمير خيام النازحين وخلفت خسائر بشرية. فنفّذت فرقنا خطتنا المتعلقة بالاستجابة للإصابات الجماعية وقدمت العلاج لعشرات المصابين جراء الفيضانات في عبس والمنطقة المحيطة بها.

سبتمبر/أيلول 2022

تنفيذ معايير الإحالة الجديدة

راجعت منظمة أطباء بلا حدود، بالتعاون مع وزارة الصحة، معايير الإحالة من مستشفى عبس إلى مستشفيات أخرى في حجة والحديدة وصنعاء.

وبناءً على هذه المراجعة، تغطي منظمة أطباء بلا حدود تكلفة العلاج والإقامة في المستشفى لحالات إحالة محددة مثل الحالات الطارئة المنقذة للحياة للمرضى دون سن الـ 15 عامًا وحالات الولادة المصحوبة  بمضاعفات وحالات محددة أخرى منقذة للحياة.

أما بالنسبة للحالات الأخرى غير المنقذة للحياة، تدعم فرقنا الإحالات التي تنفّذها وزارة الصحة من خلال توفير سيارة إسعاف وتكلفة الوقود وممرضة إحالة.

عدد الإحالات في مستشفى عبس

الآفاق: إعادة تنظيم أنشطة أطباء بلا حدود

ستواصل منظمة أطباء بلا حدود دعم مستشفى عبس خلال عام 2023، كما ستستكمل بالتعاون مع وزارة الصحة خطة إعادة تنظيم أنشطتها في المستشفى والتي أطلقتها في عام 2022. وتشمل هذه الخطة مراجعة معايير الإحالة والقبول المتعلقة ببعض الأقسام وتسليم بعض الخدمات إلى وزارة الصحة العامة، بالإضافة إلى تنفيذ تعديلات في إدارة الموارد البشرية.

ومن خلال هذه الإجراءات، تهدف أطباء بلا حدود إلى تحسين جودة الرعاية المقدمة والتركيز على المرضى الأكثر ضعفًا والأنشطة المنقذة للحياة، مع السعي إلى ضمان توفير الحلول الأكثر ديمومة واستدامة لاستمرار خدمات الرعاية الصحية في منطقة عبس، عبر بناء قدرات النظام الصحي المحلّي.

وبالإضافة إلى دعم مستشفى عبس، ستعمل منظمة أطباء بلا حدود على تطوير أنشطة التوعية الصحية وستنظر في إمكانية تقديم الدعم للمرافق الصحية المحيطة بعبس، وذلك لتحسين وصول الناس إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية الأساسية، على غرار خدمات التغذية والصحة الإنجابية.