Skip to main content
On Wednesday, 31 October 2018, violent clashes in Batangafo, in the northern Central African Republic, led to 10,000 people fleeing to seek shelter in an MSF-supported hospital. Violence also affected Bambari, in the centre of the country. In total 32 wounded people received treatment at MSF facilities.
مشهد من بتانغافو بعد احتراق مبانيها. في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2018، ارتفعت وتيرة الاشتباكات في بتانغافو شمالي جمهورية افريقيا الوسطى، ما أدى إلى لجو 10,000 شخص إلى حرم مستشفى تدعمه أطباء بلا حدود.
© MSF/Helena Cardellach

تقرير أطباء بلا حدود يستقصي معاناة المدنيين إزاء العنف الشديد ونقص ‏الحماية

مشهد من بتانغافو بعد احتراق مبانيها. في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2018، ارتفعت وتيرة الاشتباكات في بتانغافو شمالي جمهورية افريقيا الوسطى، ما أدى إلى لجو 10,000 شخص إلى حرم مستشفى تدعمه أطباء بلا حدود.
© MSF/Helena Cardellach
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

عانى سكّان جمهورية إفريقيا الوسطى من النزاع على مدّى 6 أعوام دون انقطاع تقريباً، وقد شهدت فرق منظمة ‏أطباء بلا حدود العواقب المروّعة للعنف المستمرّ. وشهدت الأشهر الأخيرة قيام مجموعاتٍ مسلّحة باستهداف ‏المدنيين عمداً في بلداتٍ مثل بتانغافو وألياندو وإيبي، حيث قدّمت منظمة أطباء بلا حدود المساعدة لضحايا ‏العنف.‏

وتنشر منظمة أطباء بلا حدود اليوم نتائج التحقيق في الهجمات ضدّ المدنيين التي وقعت في شهر نوفمبر/تشرين ‏الثاني عام 2018 في بلدة بتانغافو، حيث تُدير المنظمة المستشفى الموجود في البلدة منذ 12 عاماً. وخلّفت ‏تلك الهجمات 15 قتيلاً و29 مصاباً إضافةً إلى إحراق وهدم المنازل، وتهجير أكثر من 20 ألف شخص إلى ‏مخيّمات النازحين. كما توقّفت بعض الخدمات التي تقدّمها منظمة أطباء بلا حدود بعد لجوء أكثر من 10 ‏آلاف شخص آخرين إلى مجمّع المستشفى.‏

يصف تقرير منظمة أطباء بلا حدود أحداث نوفمبر/تشرين الثاني 2018، وعواقب تلك الأحداث ونقص ‏الحماية المقدّمة للمدنيين. ويلقي التقرير الضوء على أعمال العنف التي ارتكبتها الجماعات المسلّحة ضدّ المدنيين ‏وعدم فاعلية مهمّة حفظ السلام التابعة للأمم المتّحدة في جمهورية إفريقيا الوسطى، والتي تُعرف اختصاراً باسم ‏‏"مينوسكا"، حيث فشلت قوّات حفظ السلام الموجودة في بتانغافو في منع الهجمات التّي أدّت إلى قتل وتشريد ‏الناس. ويقول رئيس بعثة أطباء بلا حدود عمر أحمد أبينزا: "كانت قوّات مينوسكا مسؤولة عن حماية المدنيين، ‏ولكنّها فشلت في تحمّل هذه المسؤوليّة".‏

وفي سياق العنف المستشري، تعرّض مستشفى أطباء بلا حدود للتهديد، ومُنع المرضى والمصابون من الحصول ‏على الخدمات اللازمة. ويقول أحمد أبينزا: "تعرّض المستشفى للتهديد والاتّهام من قبل الجماعات المسلّحة بتوفير ‏ملاذٍ للأعداء، وتمّ نشر المسلّحين والحواجز في جميع أنحاء البلدة، وهو ما منع الكثير من المحتاجين من الوصول ‏إلى المستشفى. ويظهر ذلك التصّرف قلّة احترام غير مقبولة تجاه البعثات الطبيّة حسب نصوص القانون الإنساني ‏الدولي".‏

وتُشير سلسلة الهجمات الأخيرة ضدّ المدنيين في بتانغافو وألياندو وإيبي إلى طبيعة النزّاع المتقلّب ونقص الحماية ‏المقدّمة للمدنيين. وتُعرب منظمة أطباء بلا حدود عن قلقها الشديد من آثار العنف على حصول السّكان على ‏الرعاية الصحيّة، حيث يعجز الكثير من الناس عن الحصول على علاجٍ للأمراض الشائعة القابلة للوقاية كالملاريا، ‏أو الولادة بسلام في المستشفى أو الحصول على الخدمات الصحيّة الأساسيّة الأخرى.‏

يضيف أحمد أبينزا: "معظم ضحايا العنف هم أشخاصٌ عاديّون، وقد تُرك المدنيون في بتانغافو دون حماية ‏فعّالة".‏

اقرأوا التقرير المتوفر باللغتين الإنكليزية والفرنسية.

تعمل منظمة أطباء بلا حدود في جمهورية إفريقيا الوسطى منذ عام 1997، وتُدير 12 مشروعاً في 7 محافظات ‏من أصل 16 محافظة في البلاد بصورةٍ مستقلّة عن جميع القوى السياسيّة والعسكريّة. وتقدّم فرق أطباء بلا حدود ‏الرعاية لجميع المحتاجين دون أيّ اعتبارٍ للعرق أو الدين أو المعتقد.‏