Skip to main content
Decontamination teams are visiting the home of a patient who is being treated at the Elikya Ebola treatment centre. She has tested positive for the Bundibugyo virus.
To break the chain of transmission, they go through the house and decontaminate everything that has come into contact with the infected person: clothes, armchairs, doors, windows and mattresses.
These decontamination measures ensure that the family can continue to live in the home without risking infection.
They are accompanied by a family member, wearing personal protective equipment, who shows them around the different rooms and ensures the decontamination process runs smoothly by providing the necessary information.
Once the inside of the house has been decontaminated, the teams go round the property and decontaminate the kitchen and the toilets, which are located outside.
فريق إزالة التلوث يزور منزل مريض ثبتت إصابته بمرض الإيبولا ويتلقى العلاج في مركز إليكيا لعلاج الإيبولا. ولقطع سلسلة انتقال العدوى، يتولى الفريق تعقيم المنزل وإزالة التلوث عن جميع الأشياء التي لامست الشخص المصاب. جمهورية الكونغو الديمقراطية، في أغسطس/آب 2026.
© Julien Dewarichet/MSF

100 يوم على تفشي الإيبولا: ثمة حاجة لاستجابة أسرع وأكثر مرونة للحد من الانتشار القاتل في جمهورية الكونغو الديمقراطية

فريق إزالة التلوث يزور منزل مريض ثبتت إصابته بمرض الإيبولا ويتلقى العلاج في مركز إليكيا لعلاج الإيبولا. ولقطع سلسلة انتقال العدوى، يتولى الفريق تعقيم المنزل وإزالة التلوث عن جميع الأشياء التي لامست الشخص المصاب. جمهورية الكونغو الديمقراطية، في أغسطس/آب 2026.
© Julien Dewarichet/MSF

مع مرور نحو 100 يوم على إعلان تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تحذر منظمة أطباء بلا حدود من أن السكان لا يتلقون الدعم الكافي لاحتواء المرض. أصبح هذا التفشي الأكبر والأشد فتكًا في تاريخ البلاد، ويستمر انتشاره بمعدل مؤرق بين السكان الذين يعانون أساسًا في حياتهم اليومية من النزاع، والعنف، والنزوح، والجوع، إلى جانب حالات الطوارئ الصحية الأخرى.

يجب وعلى وجه السرعة أن يُعزَّز تدريب العاملين في المجال الصحي والناشطين المحليين ضمن المجتمعات المتضررة من التفشي، لا سيما في مجالات الكشف عن الحالات وإحالتها، وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها.

خلال الأسبوع الماضي، بلغ معدل الوفيات المسجلة بمرض الإيبولا قرابة حالة وفاة واحدة كل نصف ساعة. ومنذ بداية التفشي وحتى 16 أغسطس/آب، أبلغت السلطات الوطنية عن أكثر من 5,000 إصابة مؤكدة وأكثر من 2,400 حالة وفاة.

ويوضح الرئيس الدولي لأطباء بلا حدود، د. جافيد عبد المنعم، "يستمر هذا الوباء في الانتشار بوتيرة تتجاوز قدرة الاستجابة على مواكبته. مراكز العلاج لا تزال ضرورية لإنقاذ الأرواح، لكن هذه الاستجابة تحتاج لأكثر من مجرد أسرّة إضافية. فهي تحتاج إلى تحسين كشف الإصابات، وعزل آمن للمرضى ومخالطيهم، ودعم العاملين في المجال الصحي. أما الأشخاص الذين يقصدون المرافق الصحية القائمة، فيجب حمايتهم من الإصابة بالعدوى. والأهم أن تُبنى الاستجابة مع السكان، لا حولهم".

مراكز العلاج لا تزال ضرورية لإنقاذ الأرواح، لكن هذه الاستجابة تحتاج لأكثر من مجرد أسرّة إضافية. فهي تحتاج إلى تحسين كشف الإصابات، وعزل آمن للمرضى ومخالطيهم، ودعم العاملين في المجال الصحي. د. جافيد عبد المنعم، الرئيس الدولي لأطباء بلا حدود

في مخيم رو للنازحين، بالقرب من درودرو بإيتوري، تعاون الناشطون المحليون مع أطباء بلا حدود لتشجيع الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض على إجراء الفحوصات والالتزام بالعزل والعلاج في مرحلة مبكرة. كما يساهمون في تعزيز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها للحد من خطر انتقال المرض داخل المجتمع. وفي هذا المخيم المكتظ الذي يأوي نحو 50,000 شخص، ساعد هذا التعاون في الحد من انتشار الإيبولا وخفض معدل الوفيات.

يقول إزروم كيزا لوماني، أحد الناشطين المحلين المقيمين في المخيم، "نحن نعرف أهالينا وكيف نصل إليهم. عندما وصل الإيبولا، لم ننتظر. تحدثنا مع العائلات، واستمعنا إلى مخاوفهم، وشجعنا الأشخاص الذين ظهرت عليهم الأعراض على طلب الرعاية الطبية. لدينا دور حاسم نؤديه في وقف هذا التفشي".

منذ الإعلان الرسمي عن التفشي، وقعت أكثر من 60 في المئة من الوفيات الناجمة عن الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية خارج مراكز علاج الإيبولا وبعيدًا عنها غالبًا. وهذا يعني أن كثيرًا من الأشخاص يموتون في بيوتهم أو في مجتمعاتهم من دون تلقي الرعاية، وأن الفيروس يستمر في الانتشار قبل اكتشاف الحالات.

والمقلق هو أن الإصابات تتزايد بسرعة خارج بؤرة التفشي في إيتوري، حيث تشهد مقاطعة شمال كيفو مستويات عالية للغاية من الوفيات وانعدام الثقة في الاستجابة.

Ces sessions de sensibilisation constituent un espace d'échange où la communauté peut poser ses questions et s'assurer qu'on lui donne des réponses justes et claires. C'est aussi le moment de partager ses idées, requêtes pour solidifier ce lien de confiance. Nathanaël et ses équipes écoutent et notent les propositions de la population qui pourront plus tard être mise en place par MSF. Par exemple, organiser une visite du Centre de Traitement Ebola Elikya, afin d'enlever les doutes que la communauté peut avoir sur ce qu'il s'y passe quand un proche doit s'y rendre.


These awareness-raising sessions provide an opportunity for the community to ask questions and ensure they receive accurate answers. They are also a chance to share ideas and requests, thereby strengthening this bond of trust. Nathanaël and his teams listen to and note down suggestions from the local people, which MSF may later put into practice. For example, organising a visit to the Elikya Ebola Treatment Centre to allay any concerns the community may have about what happens there when a loved one has to be admitted.
خلال جلسات التوعية، تتاح لأفراد المجتمع فرصة طرح الأسئلة والحصول على معلومات دقيقة حول مرض الإيبولا. كما تستفيد فرق أطباء بلا حدود من هذه الجلسات للاستماع إلى آراء الأهالي ومقترحاتهم. جمهورية الكونغو الديمقراطية، في يوليو/تموز 2026.
Julien Dewarichet/MSF

تقول مديرة برنامج الطوارئ مع أطباء بلا حدود بمقاطعة إيتوري، تريش نيوبورت، "مع ظهور إصابات في مناطق جديدة ذات خبرة محدودة أو معدومة في التعامل مع مرض الإيبولا، تشتد الحاجة للعاملين في مجال الرعاية الصحية، من المدرَّبين على التعامل مع الإيبولا، ليس في مراكز العلاج فقط، بل مباشرةً وسط السكان المتضررين".

تستجيب أطباء بلا حدود حاليًا في مقاطعات إيتوري، وشمال كيفو، وجنوب كيفو، وتشوبو، وأوت-ويلي، إذ تدير الفرق ستة مراكز لعلاج الإيبولا، بالإضافة إلى وحدات عزل في المناطق المتضررة، وتوفّر أكثر من 400 سرير، أي ثلث الأسرّة ضمن الاستجابة الشاملة. ويشارك أكثر من 1,400 فرد من فريق أطباء بلا حدود في دعم هذه الاستجابة. ومنذ بداية التفشي، استقبلت فرقنا أكثر من 2,000 مريض، مع تأكيد إصابة أكثر من 800 مريض منهم بالإيبولا.

في بيني، بمقاطعة شمال كيفو، عملنا على نقل استجابتنا إلى داخل المجتمعات المحلية. ومن خلال دعم المرافق الصحية القائمة التي توفر كذلك خدمات الرعاية الصحية العامة، وهي خدمات أساسية بدورها في إنقاذ الأرواح، يمكن البدء سريعًا بتقديم العلاج الممنهج والقائم على الأعراض. وفي إطار الاستجابة للتفشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لا بد من بذل المزيد من الجهود لضمان حصول السكان على الرعاية التي يحتاجونها بالقرب من منازلهم.

وتقول نيوبورت، "يحتاج العاملون في المجال الصحي والناشطون المحليون إلى التدريب للمساعدة في الكشف المبكر عن الحالات، وإحالة الأشخاص بأمان، وتعزيز إجراءات الوقاية من العدوى ومكافحتها، وحماية أنفسهم والآخرين من العدوى. وعلى منظمة الصحة العالمية ووكالات الأمم المتحدة الأخرى، والمنظمات الإنسانية، ومنها أطباء بلا حدود، ووزارة الصحة الكونغولية، أن توسع نطاق هذا التدريب والدعم بشكل عاجل".

يحتاج العاملون في المجال الصحي والناشطون المحليون إلى التدريب للمساعدة في الكشف المبكر عن الحالات، وإحالة الأشخاص بأمان، وتعزيز إجراءات الوقاية من العدوى ومكافحتها، وحماية أنفسهم والآخرين من العدوى. تريش نيوبورت، مديرة برنامج الطوارئ مع أطباء بلا حدود بمقاطعة إيتوري

يعمل الناشطون المحليون مثل إيمري غوبا ماتيسو، وهو أيضًا من مخيم رو للنازحين، على مشاركة تجاربهم لتشجيع الأشخاص على طلب الرعاية الطبية. فقدَ إيمري ابنه بسبب المرض، ثم نجا هو نفسه بعدما أصيب به.

يقول غوبا ماتيسو، "بصفتي متعافٍ من الإيبولا، فرسالتي للمجتمع هي التالية: بمجرد ظهور الأعراض الأولى، يجب طلب الرعاية الطبية على الفور، لأن الحصول المبكر على العلاج المناسب يزيد من فرص الشفاء".