دفعت أعمال العنف المتواصلة وانهيار الخدمات الصحية في ميانمار آلاف الأشخاص إلى عبور الحدود نحو شمال غرب تايلاند، بحثًا عن الأمان والمساعدات في المخيمات أو المناطق التي تستضيف مجتمعات المهاجرين. وعاش كثيرون منهم في أوضاع هشّة، وسط غموض بشأن وضعهم القانوني، وقيود على التنقّل، وصعوبة في الحصول على الخدمات العامة.
كما أدّت التخفيضات الحادة في الميزانيات، نتيجة تراجع التمويل الأمريكي، إلى تقليص المساعدات الغذائية وخدمات الرعاية الصحية، ما خلّف تداعيات صحية مباشرة، من بينها سوء التغذية واللجوء إلى أساليب تكيّف ضارّة.
وفي هذه المناطق الحدودية، ساعدت فرق أطباء بلا حدود على إحالة مرضى من ولايتي كاياه وكايين، المعروفتين أيضًا باسم كاريني وكارين على التوالي، في شرق ميانمار، إلى مرافق صحية في مقاطعة ماي هونغ سون شمالي تايلاند. وكان هؤلاء المرضى يحتاجون إلى رعاية متخصصة تعذّر عليهم الحصول عليها في بلدهم بسبب النزاع. كما بدأنا تقديم خدمات الصحة النفسية في دار لإقامة المرضى اللاجئين في ماي ساريانغ، حيث يمكنهم البقاء خلال فترة التعافي من الجراحة.