آخر تحديث: 30 سبتمبر/أيلول 2026
تم اكتشاف هذا التفشّي بعد ورود بلاغات عن وفيات غير معتادة في أوائل مايو/أيار في منطقة تقع شمال غرب مدينة بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد انتشر التفشّي بسرعة في منطقة تعاني من انعدام شديد للأمن. وتم الإبلاغ عن حالات في أنحاء مقاطعة إيتوري، إضافةً إلى مقاطعتي شمال كيفو وجنوب كيفو. كما سُجّلت عشرين حالة في أوغندا المجاورة.
على الرغم من الجهود الكبيرة المبذولة لتوسيع نطاق الاستجابة، لا يزال المرض يمثل حالة طوارئ صحية عامة حقيقية، إذ يواصل انتشاره بوتيرة مقلقة. وقد سُجّل حتى الآن نحو 4,000 حالة وفاة، ليعدّ هذا التفشي الأسرع انتشارًا لمرض الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
تتمتع منظمة أطباء بلا حدود بخبرة واسعة في الاستجابة لتفشيات الإيبولا. ومع ذلك، يطرح فيروس بونديبوغيو تحديات خاصة، نظرًا للنقص الحاد في أدوات التشخيص، وعدم توفر علاجات أو لقاحات معتمدة لهذا الفيروس.
بين منتصف مايو/أيار و27 سبتمبر/أيلول، قدمت فرق أطباء بلا حدود الرعاية الصحية في مراكز علاج الإيبولا:
ما الذي ينبغي معرفته عن تفشّي الإيبولا لعام 2026؟
كيف تستجيب منظمة أطباء بلا حدود لتفشّي الإيبولا لعام 2026؟
ما المطلوب لإنهاء التفشي؟
هل يختلف تفشّي الإيبولا لعام 2026 عن التفشيات السابقة؟
أين يحدث تفشّي الإيبولا لعام 2026؟
ما هو فيروس بونديبوغيو؟ وهل توجد علاجات أو لقاحات؟
لماذا يشعر الخبراء بالقلق بشأن تفشّي الإيبولا لعام 2026؟
هل لدى منظمة أطباء بلا حدود خبرة في الاستجابة لتفشيات الإيبولا؟
آخر الأخبار حول استجابة منظمة أطباء بلا حدود لتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية
جمهورية الكونغو الديمقراطية | عام على الصراع مع تفشي الإيبولا وما تزال الاستجابة غير كافية
فشل الاستجابة للإيبولا في السيطرة على تفشي الوباء
تعليق الأنشطة الطبية عقب اعتداء جديد على مركز لعلاج الإيبولا
شمال كيفو: مركز أطباء بلا حدود لعلاج الإيبولا أصبح غير عامل عقب اعتداء عنيف
أطباء بلا حدود تُكثِّف خدماتها في شمال كيفو وسط ارتفاع التوتر
وباء الإيبولا يتفشّى إلى المجتمعات الريفية والمناطق النائية بمقاطعة شمال كيفو
شمال كيفو: أطباء بلا حدود تعالج 65 مصاباً بفيروس الإيبولا في الشهر الأوّل
إثر انتشار وباء الإيبولا في شمال كيفو،منظمة أطباء بلا حدود تفتتح مركزَ علاجٍ في مانجينا
منظمة أطباء بلا حدود تنفذ حملات تطعيم ضد الإيبولا تستهدف المجتمعات المحلية النائية