Skip to main content
People are waiting for vaccination in the village of Samingualé.

From February 3 to April 12, MSF carried out a vaccination campaign in the Kyabé region, in southern Chad. Located more than 700 km from the capital, this rural region has been affected by recurrent epidemics of measles for more than 2 years, like many other zones in Chad and the Central African Republic.
ينتظر الناس للحصول على اللقاح في قرية سامينغالي. فبين 3 فبراير/شباط و12 أبريل/نيسان، نفذت أطباء بلا حدود حملة تلقيح في منطقة كيابي في جنوب تشاد. تشاد، في فبراير/شباط 2020.
© Félix Guillou/MSF
تشاد

مواجهة التحديات التي يفرضها موسم العجاف

ينتظر الناس للحصول على اللقاح في قرية سامينغالي. فبين 3 فبراير/شباط و12 أبريل/نيسان، نفذت أطباء بلا حدود حملة تلقيح في منطقة كيابي في جنوب تشاد. تشاد، في فبراير/شباط 2020.
© Félix Guillou/MSF
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

تشكّل مساحات شاسعة من تشاد جزءًا من منطقة الساحل شبه القاحلة، حيث يتأثر الناس كل عام بموسم العجاف القاسي للغاية والذي يمتدّ في الفترة التي تتراوح بين يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول، حين يصعب الحصول على الغذاء. وتشهد هذه الفترة من العام ذروات من سوء التغذية والملاريا وأمراض أخرى قد تؤدي إلى حالات حرجة بالنسبة لمعظم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة وخصوصًا بالنسبة للأطفال دون سن الخامسة.

وقد تتفاقم المستويات المرتفعة لسوء التغذية الحاد خلال موسم العجاف بسبب الصدمات الإضافية، مثل فشل المحاصيل وارتفاع الأسعار، والتي تؤثر أيضًا على الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الحضرية وفي العاصمة. وتركز أنشطتنا في المنطقة على معالجة حالة الطوارئ المزمنة هذه، إلى جانب الأوبئة المتكررة كالحصبة.

وفي يوليو/تموز 2018، أنشأنا مركزًا للتغذية العلاجية في ندجامينا الذي يقدم العلاج للأطفال المصابين بسوء التغذية الشديد الحاد. وقد حوّلنا المركز إلى وحدة لعلاج حالات الحصبة الشديدة خلال تفشٍّ شديدٍ للمرض، وعدنا لتقديم علاج سوء التغذية فيه مرة أخرى.

وفي ندجامينا، نتّبع نُهجًا وقائية ونبدأ الرعاية الخارجية المبكّرة للأشخاص المصابين بالحصبة لتجنّب اكتظاظ المرافق التي تقدم العلاج للمرضى المقيمين خلال مواسم ذروة الحصبة.

Maimouna Ousmane, 75, had four children, one died from tuberculosis. She lives in Am Kiféou, Am Timan region. Today she came to the vaccination site to bring her grandson, Adam Ibrahim, 18 months, to get the measles vaccine. 'I am happy for my little grandson; none in my family got ever a vaccine. None of us’.
ميمونة عثمان (75 عاما)، أم لأربعة أولاد، توفي أحدهم جراء مرض السل. تعيش في أم كيفو بمنطقة أم تيمان. وقد أحضرت حفيدها آدم إبراهيم البالغ من العمر 18 شهرًا إلى موقع التلقيح لتلقّي لقاح الحصبة. تشاد، في أبريل/نيسان 2019.
Juan Haro

تحسين الرعاية الصحية المقدمة للأمهات والأطفال

تعاني تشاد من أزمة اقتصادية منذ عام 2015 بسبب انخفاض عائدات النفط التي كانت بمثابة مصدر دخل رئيسي للبلاد. وأدت الأزمة إلى التخفيض في ميزانيتي القطاعين الصحي والتعليمي وعدم سداد رواتب الموظفين في القطاع الصحي بما في ذلك الممرضين والأطباء، بالإضافة إلى إضرابات.

تحتل تشاد المرتبة الثالثة قبل الأخيرة في مؤشر التنمية البشرية<p>برنامج الأمم المتحدة الإنمائي</p>، إذ يعيش نصف السكان تحت خط الفقر. وتعاني البلاد من أعلى معدلات الوفيات في العالم بين الأطفال دون سن الخامسة (133 حالة وفاة لكل 1,000 ولادة) وبين الأمهات (860 حالة وفاة لكل 100,000).
 
أما في موايسالا، في منطقة ماندول، ندعم الرعاية الصحية المتكاملة للنساء والأطفال ونركز على الانخراط والمشاركة المجتمعية، ونزود أقسام الأمومة وطب الأطفال وحديثي الولادة والجراحة في مستشفى مواسالا بالطواقم، كما ندعم طب الأطفال والتلقيح الأساسي والرعاية التوليدية الأساسية في مركزين صحيين. وعلاوة على ذلك، نزود 21 مركزًا صحيًا بالأدوية والمعدات اللازمة لتشخيص وعلاج الأشخاص المصابين بالملاريا.

‘None of my children were ever vaccinated for measles. This is the second time I’ve had to bring one of my children to the center in the last three days. The outbreak is affecting everyone in my neighborhood. I didn’t have enough money to come for treatment so an MSF car brought me here. They provided us with soap, sheets, medicines and everything we needed for our stay. I am so grateful. They told us we are leaving today to continue the treatment at home’, says Absa (left), 32, five children, at the MSF IPD in Ndjari, N’Djamena, Chad, with her little child Abakar Harun (center), 2.
أبسا (32 عامًا) أم لخمسة أطفال، في قسم المرضى المقيمين في أطباء بلا حدود مع ابنها الصغير أباكار هارون في نجاري، نجامينا. تشاد، أبريل/نيسان 2019.
© Juan Haro

الاستجابة للعنف والنزوح

أدى انعدام الأمن والعنف في تشاد والمناطق المحيطة بها إلى النزوح، ويشمل ذلك تحويل المنطقة الشمالية من تشاد والتي تقع على الحدود مع ليبيا إلى منطقة عسكرية، حيث شنت مجموعات تشادية مسلحة هجومًا عسكريًا، والأنشطة المستمرة لذراع تنظيم الدولة الاسلامية (الدوة الاسلامية في ولاية غرب إفريقيا) والمجموعات المحلية التابعة له في منطقة بحيرة تشاد، وتصاعد الصراعات الطائفية في الشرق على طول الحدود مع السودان.

تستضيف تشاد ثاني أكبر عدد من اللاجئين مقارنة بعدد سكانها في إفريقيا، إذ تستضيف البلاد نحو 300,000 سوداني في الشرق و70,000 شخص من إفريقيا الوسطى في الجنوب و8,000 نيجيري، بالإضافة إلى النازحين في منطقة بحيرة تشاد.

وتعمل أطباء بلا حدود في مخيمات اللاجئين في تشاد على الحدود السوداينة منذ عام 2003، حيث نقدم المساعدات الطبية.

    مشاريعنا في تشاد

    Parent
    Mothers wait for their children to receive a medical consultation in the pediatric triage for children under 5 tent at the MSF clinic in the spontaneaous site for refugees in Adré, Ouaddaï region, Chad. Feb 2, 2024. ©Diana Zeyneb Alhindawi for Médecins Sans Frontières

    تشاد

    يُجبَر الآلاف من سكان منطقة بحيرة تشاد منذ عام 2015 على النزوح جراء الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين المجموعات المسلحة وقوات الجيش التشادي.