Skip to main content
Amina Tahila (27), a new mother,reaches her home in Shinkafi town after being discharged. 

“I am happy that I was taken to the hospital. And both my baby girl and I are doing fine now. I am grateful and I am wishing others well. Whoever is pregnant needs help.  I am advising women to please take good  care of themselves. They should always go to the hospital for care because  the hospital takes care of people. “ 

MSF covers several needs of the pregnant women coming to give birth —from food and medicine to surgery when needed. Transport is also provided, both to the hospital and back to their communities
أمينة هي امرأة قد وضعت مولودها حديثًا تصل إلى منزلها في بلدة شينكافي بعد خروجها من المستشفى. نيجيريا، في سبتمبر/أيلول 2025.
© Nnoli Amarachi

تحديات تتشاركها النساء الحوامل حول العالم

أمينة هي امرأة قد وضعت مولودها حديثًا تصل إلى منزلها في بلدة شينكافي بعد خروجها من المستشفى. نيجيريا، في سبتمبر/أيلول 2025.
© Nnoli Amarachi
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

تعيش هيرمينا في جمهورية إفريقيا الوسطى، وتعيش مرجانة في شمال نيجيريا، أمّا صابرة فهي لاجئة من الروهينغا تعيش في بنغلاديش. وعلى الرغم من أنّ كلًّا منهنّ تعيش في مكانٍ مختلف تمامًا، فإنّ الصعوبات التي واجهنها أثناء الحمل تقرّب قصصهنّ من بعضها البعض.

تقول هيرمينا ناندودي وهي تحتضن طفلها الملفوف ببطانية ملوّنة، "مشيتُ من الساعة الخامسة حتى التاسعة صباحًا. اضطررتُ إلى المجيء وحدي في حين وصل والداي في اليوم التالي. أراد زوجي أن يرافقني، لكن دراجته كانت قد تعطّلت".

تتحدّث هيرمينا من مستشفى باتانغافو في شمال جمهورية إفريقيا الوسطى، حيث تضطرّ بعض النساء إلى قطع مسافات تصل إلى 100 كيلومتر للحصول على الرعاية الطبية أثناء الحمل.

هيرمينا ناندودي، امرأة أنجبت حديثًا في جمهورية إفريقيا الوسطى "مشيتُ من الساعة الخامسة حتى التاسعة صباحًا. اضطررتُ إلى المجيء وحدي في حين وصل والداي في اليوم التالي".
EN

Herminia Nandole walked from 5am to 9am to reach the hospital after severe back pain, travelling alone from her village to the health centre. She is now staying in the Bignola waiting house at the Batangafo hospital, where all costs and care are covered – support her husband could not afford. Herminia dreams of her daughter becoming a doctor one day.

FR

Herminia Nandole. Elle a du marché de 5h à 9h pour arriver à l’hôpital lorsqu’elle avait de douleurs au niveau du dos seule de son village jusqu’au centre de santé. Elle est reste à la maison BINGOLA en attente de son accouchement ou tous les frais et services ont été pris en charge chose que le mari d’Hermina ne pouvais pas payé vu la situation financière qui est instable. Hermina rêve voir sa fille devenir médecin lorsqu’elle sera grande.
Herminia Nandode cradles her baby at the Bignola waiting house, beside Batangafo hospital. Central African Republic, September 2025.
© Arlette Bashizi

تتشابه قصص هؤلاء النساء، كما تتشابه التشخيصات التي يقدّمها العاملون الصحيون الذين يعتنون بهنّ.

وفي هذا الصدد، تقول المسؤولة الطبية لدى أطباء بلا حدود في باتانغافو، نادين كارينزي، "تبدأ الصعوبات بمحدودية الوصول إلى رعاية التوليد بسبب نقص المراكز الصحية، ثم تأتي المسافات الطويلة بين القرى والعيادات وانعدام وسائل النقل وانعدام الأمن وتكاليف التنقّل".

يُشار إلى أنّ بعض المراكز الصحية تعمل فقط حتى أوائل فترة بعد الظهر. وفي بعض الحالات، لا يتوافر كادر طبي مدرَّب أو أدوية يمكن تقديمها بسبب الوضع الأمني.

في شمال نيجيريا، تنتظر مرجانة في مستشفى شينكافي العام، حيث تعمل أطباء بلا حدود، قبل نقلها إلى مستشفى إحالة لعلاج فقر الدم الحاد الذي تعاني منه. وقد تأخّرت في طلب الرعاية بسبب التكاليف، ويشمل ذلك الفحوصات الأساسية خلال الحمل. فتقول، "من دون مال، لا يمكنك حتى الخضوع لفحوصات الحمل. لن يعاينك أحد ما لم تدفعي".

تقطع بعض النساء مسافات تتجاوز 200 كيلومتر للوصول إلى شينكافي من أجل الاستفادة من الخدمات المجانية التي توفّرها أطباء بلا حدود.

محمودة مرجانة، امرأة حامل من شمال نيجيريا "من دون مال، لا يمكنك حتى الخضوع لفحوصات الحمل. لن يعاينك أحد ما لم تدفعي".
Mahmuda Murjanatu (27) is waiting at Shinkafi hospital before being transferred to a referral hospital to treat her severe anaemia—a condition that threatens both her life and that of her unborn child. She delayed seeking care due to the cost, even for basic pregnancy check-ups. 

“If you don’t have money, you can’t even go for antenatal consultations. No one will see you unless you pay.” 

Some women travel over 200 kilometres to Shinkafi to access MSF’s free services.
Mahmuda Murjanatu is waiting at Shinkafi General hospital before being transferred to a referral hospital to treat her severe anaemia—a condition that threatens both her life and that of her unborn child. Nigeria, September 2025.
© Nnoli Amarachi

"بعض الأزواج يسمحون لزوجاتهم بالذهاب إلى المستشفى، بينما يرفض آخرون ذلك"

في كوكس بازار، بنغلاديش، تشارك صابرة تجربةً مشابهة وتقول، "أحيانًا نضطر إلى بيع بعض مقتنيات المنزل أو اقتراض المال للوصول إلى المستشفى في حالات الطوارئ الطبية".

ومع اقتراب موعد ولادتها لطفلها السادس، تسلّط الضوء على أحد أكثر العوائق شيوعًا التي تواجهها النساء: "بعض الأزواج يسمحون لزوجاتهم بالذهاب إلى المستشفى، بينما يرفض آخرون ذلك".

وفي هذا السياق، تقول المشرفة على القابلات لدى أطباء بلا حدود في مستشفى شينكافي العام في نيجيريا، باتيانس أوتسي، "قد تعاني المرأة في المنزل، حتى من نزيف أو مضاعفات خطيرة، لكنها لا يُسمح لها بالذهاب إلى المستشفى من دون إذن زوجها. وأحيانًا لا يكون الزوج موجودًا أصلًا، فتُجبر على البقاء في المنزل وانتظاره".

Hazera, 38, fled Myanmar in 2017 and has lived in the Rohingya refugee camps of Cox’s Bazar ever since. With nine children to care for, she struggles to make ends meet. “The hospital is far, and we can’t go at night because it’s not safe,” she says. Living with diabetes, Hazera developed high blood pressure during her latest pregnancy. Fearing for her life, she sought help at MSF’s Goyalmara mother and child hospital. After treatment and referral, she delivered safely and now cradles her newborn, relieved to be back home together.
فرّت حزيرة، التي تحمل مولودها الجديد، من ميانمار عام 2017، وتعيش منذ ذلك الحين في مخيمات اللاجئين الروهينغا في كوكس بازار، بنغلاديش. وتكافح حزيرة التي تعيل تسعة أطفال لتأمين لقمة العيش. بنغلاديش، في سبتمبر/أيلول 2025.
© Saikat Mojumder

وتقول القابلة وخبيرة الصحة الجنسية والإنجابية لدى أطباء بلا حدود، راكيل فيفيس، إنّ وفيات الأمهات غالبًا ما تمرّ من دون أن تُرى، في حين تحذّر الأمم المتحدة من أن امرأة تموت كل دقيقتين نتيجة مضاعفات الحمل أو الولادة.

وتقول فيفيس، "هذه ليست مآسي حتمية؛ فمعظمها يمكن تفاديه إذا توفّرت الرعاية في الوقت المناسب. ويكمن التحدّي الأساسي في تمكين أكبر عدد ممكن من النساء من الولادة في مرافق صحية وبإشراف كوادر متخصّصة. غير أنّ الموارد بالكاد تتوافر في العديد من الأماكن التي نعمل فيها حتى للولادات غير المعقّدة".

وتضيف، "إنّ أي خفض إضافي في التمويل الإنساني لن يؤدي إلّا إلى تعميق الأزمة، بل وسيعرّض آلاف النساء وحديثي الولادة لمخاطر أكبر".

يُشار إلى أنّه يمكن الوقاية من العديد من المضاعفات التي تهدّد حياة النساء والفتيات أثناء الحمل، علمًا أنّ النزيف وتعسّر الولادة والالتهابات تعدّ من بين أكثر المضاعفات شيوعًا. كما أن ارتفاع ضغط الدم غير المشخَّص قد يؤدّي إلى الإصابة بتسمّم الحمل، وهي حالة مهدِّدة للحياة.

EN

Honorine Dilyo, mother of 10 children, four of whom have died, had never given birth in a hospital or because of language barriers and lack of money. 

“In the past, what stopped me was the shame of having nothing. But today, thanks to what I’ve learned, if I become pregnant again I will do everything I can to go to a hospital. I’ve put everything else aside because I want to go home with my baby, and in good health.” 

FR

Honorine Dilyo, Mère de 10 enfants dont 4 décédés, pendant un examen médical à la maternité de Batangafo. Elle n’a jamais avant accouché dans un hôpital ni dans un centre de santé faute de la barrière linguistique et également par manque de moyen.  

« Avant ce qui m’empêchait c’était la honte vue que je n’avais rien mais aujourd’hui avec les apprentissages reçus, si prochainement j’ai une grossesse je ferai tout pour aller dans un centre hospitalier.J’ai mis tout le reste de côté parce que je veux rentrer chez moi avec mon bébé, et en bonne santé. »
هونورين ديليو هي أم لعشرة أطفال توفي منهم أربعة، تجري استشارة طبية في باتانغافو. جمهورية إفريقيا الوسطى، في سبتمبر/أيلول 2025.
Arlette Bashizi

وتوضّح القابلة في مستشفى شينكافي العام، مادينا ساليتو، "غالبًا ما يرتبط ارتفاع ضغط الدم لدى النساء الحوامل بعدم الأمان والخوف والقلق. ومع غياب الوصول إلى خدمات رعاية ما قبل الولادة، تُترك كثير من النساء من دون متابعة لضغط دمهن".

ويُعدّ فقر الدم أو الأنيميا أحد أبرز عوامل الخطر المرتبطة بالمضاعفات التوليدية. وتشير أوتسي، "عند استقبال 90 امرأة حامل، من المرجّح أن تكون 70 منهنّ مصابات بالأنيميا، وهو ما يزيد الحاجة إلى عمليات نقل الدم".

تنتظر أليدا فيوسونا من جمهورية إفريقيا الوسطى مولودها الثالث في “بيجنولا”، وهو منزل أعدّته منظمة أطباء بلا حدود بجوار مستشفى باتانغافو، حيث يمكن للنساء اللواتي تم تحديد عوامل خطر لديهن الإقامة لحين موعد الولادة. وبعيدًا عن المخاوف الطبية، تشير أليدا إلى الوصمة الاجتماعية التي تثقل كاهل العديد من النساء.

تقول أليدا، "يسخر بعض الناس ويهمّشون كل من يلجأ إلى منزل الانتظار، لكن صحتي أهم من آرائهم، فهي لا تعنيني".

وتشير أوتسي إلى أنّ المعتقدات الثقافية قد تشكّل عوائق قوية، "إذا ولدت المرأة في المنزل، يُنظر إليها على أنها قوية. أما إذا ذهبت إلى المستشفى، فلا تُقدّر بالطريقة نفسها".

بيشنس أوتسي، مشرفة القابلة في مستشفى شينكافي العام "إذا ولدت المرأة في المنزل، يُنظر إليها على أنها قوية. أما إذا ذهبت إلى المستشفى، فلا تُقدّر بالطريقة نفسها".
Patience Otse, MSF midwife supervisor in Shinkafi 

“A woman can be suffering at home, even bleeding or facing a serious complication, but she is not allowed to go to hospital without her husband’s permission. Sometimes the husband is not even home, so she has to stay home and wait for him to return.” 

 “We use decentralised models of care, our teams can’t always reach the women who need us, so we work with traditional birth attendants and community midwives who help with deliveries and refer complicated cases to primary health centres and this hospital.”
Patience Otse, MSF midwife supervisor in Shinkafi General hospital. Nigeria, September 2025.
© Nnoli Amarachi

تؤكّد فيفيس، "يُعد الإجهاض غير الآمن أحد أهم أسباب وفيات الأمّهات، رغم أنه كثيرًا ما يُتجاهل. وحتى في حال لم يكن مميتًا، فقد يؤدي إلى مضاعفات طويلة المدى، مثل العقم أو الآلام المزمنة. وفي العديد من مشاريعنا، نواجه بشكل متكرّر نساءً يعانين من مضاعفاتٍ حادة تهدّد حياتهنّ، بعد إجهاض أجرينه بأنفسهنّ أو أجراه أشخاص غير مختصين وفي ظروف صحية سيئة".

وتضيف، "في كل السياقات التي نعمل فيها، تدفع القوانين المقيّدة والوصمة الاجتماعية ونقص الوصول إلى وسائل منع الحمل النساء إلى اللجوء لإجراءات إجهاض خطيرة ومهدّدة للحياة".

كذلك، تشكّل اللغة عائقًا إضافيًا أمام حصول النساء على الرعاية. وفي هذا السياق، توضّح قابلة في مستشفى باتانغافو حيث تعمل منظمة أطباء بلا حدود، إيمانويل بامونغو، أنّ العديد من النساء يتردّدن في المجيء إلى منزل الانتظار خوفًا من السخرية منهن بسبب عدم إتقانهنّ لغة سانغو، وهي اللغة السائدة في المنطقة. وتجسّد أونورين هذا الواقع؛ فقد حملت عشر مرات، ولم ينجُ من أطفالها سوى ستّة. واليوم، وهي في بيجنولا، تستعدّ للمرة الأولى للولادة في المستشفى.

"الأهم بالنسبة لي أن أعود إلى منزلي مع طفلي وبصحة جيدة"

تقول أونورين، "نحن لا نملك المال والذهاب إلى المستشفى يتطّلب ملابس لي وللطفل، وهو ما لم نكن قادرين عليه. كما أنني لا أتحدّث لغة سانغو". وقد وجاء قرارها بطلب الرعاية الصحية نتيجة المضاعفات التي واجهتها في حالات حمل سابقة، إضافة إلى نصائح العاملين الصحيين المجتمعيين في محيط قريتها.

وتضيف، "في السابق، كنت أشعر بالخجل لأنني لا أملك شيئًا. لكن بعد كل ما مررت به، إذا حملت مرة أخرى، سأفعل كل ما بوسعي للوصول إلى المستشفى. لقد وضعت كل ما عدا ذلك جانبًا، فالأهم بالنسبة لي أن أعود إلى منزلي مع طفلي وبصحة جيدة".

EN

Fiossona Alida, a patient at the Bignola waiting house, survived thanks to MSF. She was close to death when she was referred to Batangafo hospital for a blood transfusion, receiving nine bags in total. She now waits patiently for the day she gives birth, still receiving care through the Bignola system. “Some people look down on women who come to Bignola. For me, what matters is my health. I need to regain my strength, whatever it takes. I think the same people who mock us would be the first to say I avoid the hospital if something happened to me. Their looks, their opinions, their jokes mean nothing.” 

FR

Fiossona Alida. 

Patiente de Bignola, elle a survécu grâce à MSF. Elle était presque mourante quand elle fut référée à l’hôpital de Batangafo pour recevoir du sang. Au total elle a reçu 9 poches de sang. Elle attend patiemment le jour de son accouchement et bénéficie toujours de soutien de MSF à travers la maison d’attente ou Bignola. 

« Certaines personnes marginalisent les femmes qui viennent à Bignola. … Pour moi ce qui est important c’est ma santé. J’ai besoin de retrouver ma bonne santé peu importe le prix. Je pense que se sont les mêmes qui d’ici demain, si jamais quelque chose m’arrive, vont dire que je n’aime pas aller à l’hôpital. Leur regard, leur 
opinion et leur moquerie ne disent absolument rien. »
كانت فيوسونا أليدا، وهي مريضة في دار انتظار بيغنولا المجاورة لمستشفى باتانغافو، على وشك الموت عندما أُحيلت إلى مستشفى باتانغافو لإجراء عملية نقل دم، حيث تلقت تسع وحدات دم. وهي الآن تنتظر بصبر يوم ولادتها، ولا تزال تتلقى الرعاية من خلال نظام بيغنولا. جمهورية إفريقيا الوسطى، في سبتمبر/أيلول 2025.
© Arlette Bashizi

وتقول إحدى موظفات منظمة أطباء بلا حدود، روث مبيلكويو، "قبل إنشاء هذا المنزل المخصّص للحوامل، كانت كثير من النساء يفقدن أطفالهنّ وهنّ في طريقهنّ إلى المراكز الصحية البعيدة، وبعضهنّ فقدن حياتهنّ أيضًا. أتذكّر امرأةً من كابو، وهي بلدة تبعد 60 كيلومترًا عن باتانغافو، كانت قد فقدت أول ثلاث حالات حمل لها. أما في حملها الرابع، فتمكّنت من الوصول إلى المستشفى، حيث أنجبت طفلها بسلام".

في عام 2024، أسهمت فرق منظمة أطباء بلا حدود حول العالم في إجراء أكثر من ألف ولادة يوميًا، ليصل العدد الإجمالي إلى نحو 369 ألف ولادة. وشكّلت نيجيريا وجمهورية إفريقيا الوسطى وبنغلاديش وحدها 15 في المئة من هذه الحالات. غير أنّ دور المنظمة يتجاوز غرفة الولادة، إذ يتركّز أيضًا على تقليص التأخيرات والعوائق التي تضع حياة النساء الحوامل في دائرة الخطر.

فتوضح أوتسي، "نعتمد نماذج رعاية لامركزية. ففرقنا لا تستطيع دائمًا الوصول إلى جميع النساء المحتاجات، لذلك نعمل بالتعاون مع القابلات التقليديات وقابلات المجتمع، اللواتي يقدمن المساعدة أثناء الولادة ويقمن بإحالة الحالات المعقّدة إلى المراكز الصحية وإلى هذا المستشفى".

Dr Sulleiman performs an ultrasound on patient in pre-natal ward at General 
Hospital Shinkafi. Zamfara state, Nigeria. 

In 2024 alone, MSF teams in Nigeria assisted with 35,800 deliveries and conducted 138,859 antenatal consultations.
مريضة حامل تتلقى فحصًا بالموجات فوق الصوتية في مستشفى شينكافي العام. نيجيريا، في سبتمبر/أيلول 2025.
Nnoli Amarachi

وتضيف فيفيس، " عند حدوث مضاعفات، تصبح السرعة عاملًا حاسمًا، غير أنّ التنبؤ بها ليس دائمًا ممكنًا".

وتوضّح مادينا، قابلة في مستشفى شينكافي العام، "هنا، تلبّي منظمة أطباء بلا حدود طيفًا واسعًا من الاحتياجات، بدءًا من توفير الغذاء والأدوية إلى إجراء العمليات الجراحية عند الضرورة. كما توفر وسائل النقل، سواء للوصول إلى المستشفى أو للعودة إلى مجتمعاتهنّ المحلية".

وحيثما أمكن، تدعم منظمة أطباء بلا حدود المراكز الصحية الطرفية لإحالة النساء اللواتي يعانين من مضاعفات، كما تدير شبكة من سائقي الدراجات النارية لتجاوز التضاريس الوعرة في المناطق النائية.

وتقول القابلة في مستشفى الأم والطفل التابع لمنظمة أطباء بلا حدود في غويالمارا بكوكس بازار في بنغلاديش، ديناتونيسا،  "نحرص أيضًا خلال استشارات ما قبل الولادة على تعزيز الوعي حول تنظيم الأسرة. نبذل قصارى جهدنا لشرح فوائد المباعدة بين حالات الحمل والخيارات المتاحة، إلا أنّ بعض النساء لا يحظينَ بدعمٍ كافٍ من أزواجهنّ في هذا الشأن".

Rehena fled Myanmar in 2017, joining hundreds of thousands of Rohingya refugees. In 2020 she began working as a traditional birth attendant to support women in her community. “There are no hospitals in the camp equipped for complicated pregnancies, which creates serious challenges,” she says. “Back in Myanmar, many pregnant women had no idea if they had any medical conditions before or after delivery”
ريهينا تعمل كقابلة تقليدية في كوكس بازار بعد فرارها من ميانمار في عام 2017. تُقدّم جلسات توعية صحية للنساء في المجتمع. بنغلاديش، في سبتمبر/أيلول 2025.
© Saikat Mojumder

تقول فيفيس، "تشير وفيات الأمّهات إلى عوامل متعدّدة تهدّد صحّة النساء وحقوقهنّ بشكلٍ عام — عوامل غالبًا ما تبقى في الظل. وبعيدًا عن التأثير المباشر على نجاة أطفالهنّ، فإن وفاة كل أم تجعل مواجهة هذه المخاطر أصعب على الجيل التالي".

وتضيف، "يفاقم عدم المساواة بين الجنسين هذه المخاطر، إذ غالبًا ما تفتقر النساء إلى الاستقلالية والموارد وسلطة اتخاذ القرار اللازمة للوصول إلى الرعاية الآمنة وفي الوقت المناسب".

بعد ثلاثة أسابيع في بيجنولا، ابتسمت هيرمينا بعد أن أنجبت طفلها بسلام، لكن سرعان ما تبدّدت ابتسامها

وتحوّلت إلى قلق، "لا أعرف ما سيصبح مصيرها… إنها فتاة".

EN

After three weeks in the Bignola waiting house and a safe delivery, Hermina smiles. But her expression quickly shifts to worry. “I don’t know what will become of her,” she says softly. “She is a girl.”

FR

Après trois semaines à Bignola et après avoir accouché en toute sécurité, Hermina sourit. Mais son expression change rapidement pour montrer de l'inquiétude. « Je ne sais pas ce qu’elle deviendra », dit-elle doucement. « C’est une fille. »
Hermina Nandode holds her baby close after recently giving birth in the Bignola beside Batangafo hospital. Central African Republic, September 2025.
© Arlette Bashizi