Skip to main content
Khadija*, a mother from Gaza, believed her family was in a safe place—until the tanks arrived. In an instant, a shell exploded between them, leaving her son severely injured. At the hospital, she held back tears as her son asked, "Mama, why are they covering Baba’s eyes?" Her husband was gone. Her son, in shock, didn’t speak for 10 days. 

Palestinian artist Safaa Odah, who also survived the war in Gaza, channels the grief and terror that mothers in Gaza have endured since October 7, 2023. Through her art, she captures the unrelenting cycle of loss that countless Palestinian families continue to face.
اعتقدت خديجة*، وهي أم من غزة، أنها وجدت مكانًا آمنًا تستقر فيه عائلتها قبل أن تتفاجأ بوصول الدبابات الإسرائيلية إلى محيط المكان الذي يأويهم. وفي لحظة مأساوية، انفجرت قذيفة بالقرب منهم، مما أدى إلى إصابة ابنها بجروح خطيرة. وفي المستشفى، حاولت كبح دموعها عندما سألها ابنها: "ماما، لماذا يغطون عيون بابا؟" إذ كان زوجها قد فارق الحياة. دخل ابنها في حالة صدمة شديدة، ولم ينطق بكلمة واحدة لمدة عشرة أيام. 
© MSF

بفنّهن: النزوح بأصوات نسائية

اعتقدت خديجة*، وهي أم من غزة، أنها وجدت مكانًا آمنًا تستقر فيه عائلتها قبل أن تتفاجأ بوصول الدبابات الإسرائيلية إلى محيط المكان الذي يأويهم. وفي لحظة مأساوية، انفجرت قذيفة بالقرب منهم، مما أدى إلى إصابة ابنها بجروح خطيرة. وفي المستشفى، حاولت كبح دموعها عندما سألها ابنها: "ماما، لماذا يغطون عيون بابا؟" إذ كان زوجها قد فارق الحياة. دخل ابنها في حالة صدمة شديدة، ولم ينطق بكلمة واحدة لمدة عشرة أيام. 
© MSF
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

تروي أربع نساء من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قصصهن عن معاناة لا توصف مع النزوح وفقدان أفراد من أسرهن ونقص الرعاية الطبية.

في عام 2024، ومع تصاعد الحروب في غزة ولبنان والسودان وسوريا ومناطق أخرى، وجد الملايين أنفسهم مجبرين على ترك منازلهم، تاركين خلفهم الدمار واليأس. وكما هو الحال في أغلب الأحيان، تتحمّل النساء الوزر الأكبر من معاناة النزوح، ويواجهن العنف والفقدان وانعدام الأفق، بينما يواصلن تقديم الرعاية لأسرهن ودعم مجتمعاتهن.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في 8 مارس/آذار، جسدت أربع فنانات قصص أربع نساء نازحات قابلهن فريق منظمة أطباء بلا حدود في المناطق المتأثرة بالحروب. ومن خلال فنهن، حوّلن هذه التجارب إلى روايات بصرية تحمل في طياتها عزيمة كبيرة.

ازدهار ومايا: خوف يتناقل عبر الأجيال في لبنان

إزدهار الدقّار، البالغة من العمر 39 عامًا، هربت مع طفليها من الضواحي الجنوبية لبيروت بعد تحذير إسرائيلي من ضربة جوية وشيكة خلال حرب لبنان في سبتمبر/أيلول 2024. قضت ليلتها الأولى في الشوارع قبل أن تنتقل إلى مأوى اللعازرية في وسط بيروت. ورغم مرور أسابيع، كانت لا تزال تعيش في خوف دائم، إذ كانت الانفجارات تتوالى على بعد كيلومترين منها فقط. أما ابنتها البالغة من العمر 14 عامًا، مايا، فقد اضطرت إلى النضوج بسرعة شديدة، متأثرة بالحرب وانعدام اليقين الذي يحيط بها.

تتأمل الرسامة اللبنانية مايا فيداوي قصة إزدهار من منظور طفولتها، إذ نشأت في خضم الحرب الأهلية اللبنانية، وتنقل في عملها الفني حلقة الخوف التي تنتقل من الأم إلى أطفالها. إليكم طريقتها الفريدة في تصوير هذه القصة. 

Lebanese illustrator Maya Fidawi reflects on Ezdihar’s story through the lens of her childhood, having grown up during Lebanon’s civil war. Her artwork captures the haunting cycle of fear passed from mother to child. Here is how she illustrated the story.
الرسامة اللبنانية مايا فيداوي تتأمل قصة إزدهار من منظور طفولتها.
MSF

أمينة وأماني: رحلة نزوح بلا نهاية

في عمق الليل، هربت الجدة السورية أمينة من حمص على دراجة نارية مع ابنها، وتوجّهت مع ً أفراد عائلتها الثمانية إلى نهر استغرق عبوره ست ساعات شاقة، وذلك بعد الإعلان عن سقوط الحكومة السورية السابقة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024. كان الخوف من العنف وانعدام اليقين قد دفعا بعدد كبير من السوريين واللبنانيين المقيمين في سوريا للانتقال إلى لبنان. فأُجبرت أمينة على مغادرة منزلها في عجلة واضطرت إلى التخلي عن ملابسها وبطانياتها على طول الطريق. وبعد عبورهم النهر، وصلوا إلى لبنان خاليي الوفاض، وكان زادهم الوحيد الخوف والإرهاق.

تعيد الرسامة السورية أماني العلي إحياء قصة أمينة، منطلقة من 13 عامًا من الحرب والتهجير التي اجتثت ملايين النساء السوريات من بلدهنّ. وتعبّر رسوماتها عن الصدمات الجماعية التي تلمّ بأشخاص ما زالوا يبحثون عن الأمان. 

Syrian illustrator Amani El Ali brings Amina’s story to life, reflecting on 13 years of war and displacement that have uprooted millions of Syrian women. Her illustration speaks to the collective trauma of those who continue to search for safety.
الرسامة السورية أماني العلي تعيد إحياء قصة أمينة.
MSF

خديجة وصفاء: خمس دقائق غيّرت حياتهما في غزة

اعتقدت خديجة*، وهي أم من غزة، أنها وجدت مكانًا آمنًا تستقر فيه عائلتها قبل أن تتفاجأ بوصول الدبابات الإسرائيلية إلى محيط المكان الذي يأويهم. وفي لحظة مأساوية، انفجرت قذيفة بالقرب منهم، مما أدى إلى إصابة ابنها بجروح خطيرة. وفي المستشفى، حاولت كبح دموعها عندما سألها ابنها: "ماما، لماذا يغطون عيون بابا؟" إذ كان زوجها قد فارق الحياة. دخل ابنها في حالة صدمة شديدة، ولم ينطق بكلمة واحدة لمدة عشرة أيام.

تعبّر الفنانة الفلسطينية صفاء عودة، التي نجت هي الأخرى من الحرب في غزة، عن الحزن والرعب اللذين عاشتهما الأمهات في غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وعبر عملها الفني، تجسّد دوامة الفقد التي ما زالت تلم بالكثير من العائلات الفلسطينية. 

أميرة وآية: أم جريحة في السودان

عندما اندلعت الحرب في الخرطوم، كانت أميرة* على بُعد أيام قليلة من وضع مولودها. وبعد ثلاثة أيام من بداية النزاع، وضعت طفلها في مستشفى بحري في شمال الخرطوم، ليفارق الحياة ويفارقها بعد ساعات قليلة من ذلك. وفيما أعيى التّعب جسدها بسبب العملية القيصرية المؤلمة، وبعدما تقطّعت بها السبل للحصول على أي رعاية طبية، اضطرت إلى تنظيف جرحها بمعقم اليدين الذي بات الخيار الوحيد المتاح لبقائها على قيد الحياة.

تُجسد الفنانة الأردنية آية المبيضين العذاب الصامت الذي خاضته أميرة، مسلطة الضوء على أزمة منسية في السودان، حيث تواجه الأمهات الحرب والفقد وانهيار أبسط مقوّمات الرعاية الصحية الأساسية. 

As war broke out in Khartoum, Amira* was days away from giving birth. Three days into the conflict, she delivered her baby in a hospital in Bahri, Khartoum North, only to lose him hours later. Weakened from a painful caesarean section and left without medical care, she resorted to cleaning her wound with hand sanitizer—her only option for survival. 

Jordanian artist Aya Mobayedeen illustrates Amira’s silent agony, shedding light on the overlooked crisis in Sudan, where mothers face war, grief, and the collapse of essential healthcare.
الفنانة الأردنية آية المبيضين تُجسد العذاب الصامت الذي خاضته أميرة.
MSF