يستهدف المشروع، الذي أُطلق في ألماتي عام 2024، الفئات الأكثر هشاشة، مثل مجتمع كانداستار، وهم من الكازاخ الإثنيين الذين عادوا إلى كازاخستان بعد سنوات أو حتى أجيال من العيش في الخارج. ويواجه العديد منهم صعوبات في الاندماج داخل المجتمع الكازاخستاني أو يعانون من مشاكل نفسية تطوّرت خلال فترة هجرتهم. وتساعد الرعاية المتخصّصة أفراد مجتمع كانداستار على تجاوز التحدّيات المرتبطة بإعادة الاندماج، من خلال تعزيز سلامتهم وتكيّفهم مع الحياة في كازاخستان.
وتشمل أنشطتنا الاستشارات النفسية الفردية، والتثقيف الصحي، ودعم الإحالة إلى الخدمات الطبية، وذلك من خلال مقاربات مجتمعية بالتعاون مع شركاء محليين. كما ساهمت أنشطة التوعية الميدانية، بما فيها الزيارات المنزلية وشبكات دعم الأقران، في بناء الثقة وضمان مراعاة الخصوصيات الثقافية.
وفي مالوفودنوييه، وهي منطقة شبه ريفية تقع على أطراف ألماتي، أطلقنا خدمات مجتمعية وأنشطة توعية صحية لمساعدة مجتمعات كانداستار على الوصول إلى الرعاية. وخلال العام، ساعد المشروع الأهالي على تخطّي العقبات، مثل اللغة والتكلفة وصعوبات النقل. وقد أسهم تعزيز دور الأقران الداعمين وإنشاء مجلس استشاري مجتمعي في تشجيع المشاركة المجتمعية وإتاحة المجال أمام السكان للإسهام في تحديد طبيعة الرعاية التي يتلقّونها.