Skip to main content
On the 24th of May, the Greek police started to evacuate the camp of Idomeni, a transit camp where thousands of refugees have been stranded for over two months without adequate humanitarian assistance and with no access to asylum procedures. In the first hours of the morning, several hundred riot police started to slowly fill buses with the first groups of people to leave. According to Greek authorities at least 37 buses carrying more than 1780 people were evacuated in the first 12 hours. The situation is currently calm and whilst volunteers have been prevented from accessing the camp, MSF still has restricted access and continues to carry out our medical activities with a reduced team of 8 people (medical and deputy fieldco). 

MSF is not opposed to the movement of people from Idomeni to other locations, if they will be provided with better conditions, and if this is done on a voluntary basis by providing the refugees with sufficient information about the destination so they can take an informed decision. MSF asks the authorities to ensure that volunteers and NGOs are allowed to continue to access the people living at Idomeni camp for as long as they are there.
© Amir Karimi/MSF

لا يمكن أن يكون الخيار البديل للظروف اللاإنسانيّة في مخيّم إيدوميني مجهولاً وغير واضح

© Amir Karimi/MSF
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

أثينا-اليونان - مع استمرار إخلاء مخيّم إيدوميني، تدين منظّمة أطبّاء بلا حدود الطبية الإنسانية الترحيل القسري لآلاف اللاجئين وعدم إعطائهم معلومات حول وجهة وصولهم والقيود المفروضة على المساعدة الإنسانية خلال عملية الإخلاء هذه. لذلك تدعو منظّمة أطبّاء بلا حدود السلطات اليونانية إلى ضمان تقديم مساعدة ملائمة ومتواصلة خلال عملية الإخلاء من المخيّمات غير المنظّمة وفي الوجهات الجديدة.

وفي هذا الإطار أفاد منسّق مشروع منظّمة أطبّاء بلا حدود في إيدوميني ميشال تيلارو أن: "الناس ليسوا على علم إلى أين سيُرحّلون وهذا أمر غير مقبول. فلا بدّ من أن يُبلّغوا بشكل دقيق عن وجهاتهم الجديدة قبل إجراء عملية الترحيل". وتابع تيلارو:"هؤلاء الناس قد هربوا من النزاعات والعنف وعاشوا لأكثر من شهرين في ظروف غير مقبولة في إيدوميني. لذلك فلا يمكن أن يكون الخيار البديل للظروف اللاإنسانية مجهولاً وغير واضح".

وتجدر الإشارة إلى أن طواقم منظّمة أطبّاء بلا حدود قد شهدت العديد من المرضى الذين يعانون من الاضطراب والهلع بعد أن طُلب منهم المغادرة من دون إعطائهم معلومات واضحة عن وجهة وصولهم. وأضاف تيلارو: "أبلغتنا إحدى ممرضاتنا أن غالبية المرضى الذين رأتهم في العيادة انفجروا من البكاء حين تحدّثت إليهم. فقد سألوها إلى أين سيذهبون وهل يوجد أطباء هناك. لكنّها عجزت عن إجابتهم لأننا لا نعلم ما إذا كانت ستقدّم لهم رعاية ملائمة ومستمرّة".

هذا وقد قدّم أطباؤنا الاستشارة إلى المرضى المصابين بالأمراض المزمنة كالسكري والصرع والذين بالتالي يحتاجون لعلاج مستمر. إنهم قلقون من خطر إيقاف العلاج المقدّم لهم وليسوا أكيدين من وجود مرافق طبّية في الأماكن التي سيتوجّهون إليها. بالإضافة إلى ذلك، واجهت طواقمنا صعوبة في إحالة المرضى إلى المستشفيات لأن الأشخاص الذين يغادرون المخيّم لا يملكون تصريحاً للعودة وقد تتسبّب عملية إحالتهم إلى المستشفيات بانفصالهم عن عائلاتهم.

ومع بدء عملية الإخلاء في 24 مايو/أيار، واجهت منظّمة أطبّاء بلا حدود وغيرها من المنظّمات غير الحكومية قيوداً على الدخول إلى منطقة المخيّم وذلك عبر تقليص عدد الموظّفين المخوّلين بالدخول وطرد المتطوّعين بتاتاً من المخيّم. وفي ظروف كهذه، إن الخدمات الأساسية كخدمات الصرف الصحي وتوزيع المواد الغذائية باتت غير مؤمّنة.

من جهته قال رئيس بعثة أطبّاء بلا حدود في اليونان لويك جاغير: "لنكون واضحين، لا يمكننا أن نعتبر ما يحصل إخلاءً طوعياً لأن هؤلاء الناس ليس أمامهم أي خيار آخر ولم يحصلوا على المعلومات المناسبة وقد تم قطع المساعدة عن المخيّم. من غير المقبول إجبار هؤلاء الناس الخاضعين واليائسين في إيدوميني على الرحيل. كم نرغب في أن نقول لهم أنهم سيتمكنون من الالتحاق بعائلاتهم في أوروبا وأنهم سيحصلون على الحماية المناسبة لكننا لا نستطيع قول ذلك. لا يمكننا حتى أن نطمئنهم حول الظروف التي سيعيشون فيها في المخيّمات الجديدة."

واختتم جاغير قائلاً إن :"ليس الحلّ بنقل اللاجئين من مخيّمات غير منظّمة إلى أخرى منظّمة. في أوروبا وفي العام 2016 من غير المقبول أن يعيش اللاجئون في خيم، بل يجب أن يلبّى نداؤهم بطلب اللجوء وأن يحصلوا على بيوت لكي يتمكّنوا من إعادة بناء حياتهم بأمان".