Skip to main content
“My son, Mohammed, is almost 3 years old and is suffering from brain disorders. Due to the disease he is having contant headaches and he doesn’t talk much… we try to make him talk but whenever he tries he mumbles. At the moment we live in a tent in the olive grove without electivity and heating. The toilets and the showers are far and there is no warm for bathing him so I only wash him once every two weeks. The doctor suggest us to keep good hygiene but it’s impossible. We try to keep our tent clean but when it rains there is everywhere mud. As a mother, I don’t even care about myself, I only care about my children. When Mohammed complains about the headaches he has due to the disease I know I can do nothing to help him, I only cry. We are here 3,5 months and all the doctors who saw Mohammed here say that he really need to be transferred to mainland in order to receive care for his disease but are still here in Moria”. *Gul, from Afghanistan, mother of 2 living in the Olive Groove in Moria.
At the moment there are more than 19.000 people living in Moria camp which was initially made to host 3.000 people. For the past 4 months MSF doctors have seen at least 140 children with chronic and complex cases who have no access to medication and the specialized care they need. Some of them if they left untreated they might face life-long consequences or even death.
Gul (left) sits with her husband and three-year-old son Mohammed, who suffers from brain disorders, resulting in constant headaches. They live in a tent in an olive grove in Moria, on Lesbos island, where conditions are atrocious. Greece, January 2020.  
© Anna Pantelia/MSF

اليونان تحرم أطفالًا لاجئين بحالة صحية متفاقمة من الرعاية الطبية في لسبوس

Gul (left) sits with her husband and three-year-old son Mohammed, who suffers from brain disorders, resulting in constant headaches. They live in a tent in an olive grove in Moria, on Lesbos island, where conditions are atrocious. Greece, January 2020.  
© Anna Pantelia/MSF
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد
  • في جزيرة لسبوس اليونانية، الأطفال اللاجئون الذين يعانون أمراضاً مزمنة محرومون من الرعاية الطبية
  • كما وسحبت الحكومة اليونانية قدرة الوصول إلى الرعاية الصحية العامة من 55 ألف شخص من طالبي اللجوء والأشخاص الذين لا يحملون الوثائق الواصلين إلى اليونان
  • تدعو منظمة أطباء بلا حدود إلى الإجلاء الفوري لجميع الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة والمعقّدة من جزيرة لسبوس مع إيلاء الأولوية للأطفال

أثينا – في مخيمّ موريا الواقع في جزيرة لسبوس، تتعمّد الحكومة اليونانية حرمان 140 طفلًا على الأقل من الرعاية الصحية التي يحتاجون إليها بشدة، علمًا أنّهم يعانون من أمراض مزمنة ومعقدّة ومهدّدة للحياة. تُناشد منظّمة أطباء بلا حدود الحكومة اليونانية التحرّك لمعالجة هذه الأزمة الطبية وإجلاء جميع الأطفال المصابين بالمرض الشديد إلى بر اليونان الرئيسي أو إلى دول أخرى من الاتحاد الأوروبي لكي يحصلوا على الرعاية الطبية اللازمة.

في هذا الإطار، يقول المنسّق الطبي في مشروع أطباء بلا حدود في اليونان الدكتور هيلد فوختن، "نحن نرى العديد من الأطفال المصابين بأمراض كالسكري، والربو واضطرابات القلب وكثير منهم مجبر على العيش في خيم في ظروف مروّعة وغير صحية على الإطلاق، فضلًا عن أنّهم غير قادرين على الوصول إلى الرعاية الطبية المتخصّصة والأدوية التي يحتاجون إليها بشدة. 

ويُردف فوختن قائلًا، "تخوض أطباء بلا حدود مناقشات مع السلطات اليونانية لكي تنقل الأطفال إلى البر الرئيسي من أجل أن يتلقوا الرعاية الطبية الطارئة. ورغم أنّه تم الكشف على حالات بعض الأطفال، لم يُنقل أي منهم حتى الآن للحصول على الرعاية اللازمة. ومن الشائن بمكان رؤية جمود الحكومة تجاه ضرورة إيجاد حل يضع نظامًا للتعامل مع حالات هؤلاء الأطفال بشكل سريع وواضح، علمًا أنّ بينهم أطفال رضّع. وزد على ذلك أنّ هذه الظروف تضرّ بصحة الأطفال وقد تؤدي إلى عواقب تدوم مدى الحياة أو حتى إلى الموت".

“My daughter Zahra is suffering from autism and mental issues. In the place we live there is no water and almost no electricity. There is not enough place for her to play. This situation is very very very difficult for Zahra. I want a place where my daughter can play like other kids and a place that she can be seen by a good doctor.” Shamseyeh, 23 from Afghanistan. “Sometimes due to the cold weather and because we have nothing to keep warm she gets seizures in the middle of the night.” She continues. 

Zahra is just 6 year old and she is suffering from autism and mental issues. She is living with her parents in Moria in a small compartment within a room shared with tens of asylum seekers with no regular electricity and no privacy. Toilets and water taps are shared. In the island there is no specialized care that Zahra needs for her condition to be improved while the living conditions are affecting her wellbeing. At the moment there are more than 19.000 people living in Moria camp which was initially made to host 3.000 people. For the past 4 months MSF doctors have seen at least 140 children with chronic and complex cases who have no access to medication and the specialized care they need. Some of them if they left untreated they might face life-long consequences or even death.
الطفلة "زهرة" تعاني من التوحد ولا تقدر أمها "شمسية" على تأمين الرعاية الصحية لها في مخيم موريا على جزيرة ليسبوس اليونانية. يناير/كانون الثاني 2020
Anna Pantelia/MSF

في يوليو/تموز 2019، سحبت الحكومة اليونانية قدرة الوصول إلى الرعاية الصحية العامة من طالبي اللجوء والأشخاص الذين لا يحملون الوثائق الواصلين إلى اليونان، حارمة أكثر من 55 ألف شخص من الرعاية الطبية.

ومنذ مارس/آذار 2019، عاين أطباء المنظّمة في مركز أطباء بلا حدود للرعاية الصحية للطفل الواقع خارج مخيّم موريا في لسبوس أكثر من 270 طفلًا يعانون من أمراض مزمنة ومعقّدة منها أمراض القلب والصرع والسكري. ويحتاج هؤلاء الأطفال إلى رعاية متخصّصة غير متوفرة في مركز أطباء بلا حدود. كذلك، لا يملك المستشفى الحكومي في لسبوس القدرة على تلبية احتياجات كافة هؤلاء المرضى، كما أنّه يفتقر لبعض خدمات الرعاية الطبية المتخصّصة.

وتقول شمسية، سيدة أفغانية تعيش في مخيّم موريا، " ابنتي زهرة مصابة بالتوحّد ونحن نعيش في مساحة ضيّقة وفي حالة من الانقطاع المستمر للكهرباء. وغالبًا ما تصيبها خلال الليل نوبات صرع ولا أحد يقدّم لنا المساعدة. أودّ فقط أن نمكث في مكان تستطيع فيه ابنتي اللعب كسائر الأطفال وزيارة طبيب للحصول على الرعاية الصحية التي تحتاج إليها".

يدفع الكثيرون من أطفال ونساء ورجال ثمن سياسات الهجرة هذه التي تُستعمل كوسيلة ردع. توماسو سانتو، رئيس بعثة أطباء بلا حدود في اليونان

في السنوات الأربع الأخيرة، استنكرت أطباء بلا حدود في مرّات عدة الظروف المأساوية التي يعيش في خضمّها سكان مخيّم موريا جرّاء السياسات الحكومية المطبّقة في المخيّم. وتشكّل عدم قدرة الأطفال على الحصول على الرعاية الطبية التي يحتاجون إليها دليلًا إضافيًا يثبت أنّ سياسات الهجرة النابعة من الاتفاق المُبرم سنة 2016 بين الاتحاد الأوروبي وتركيا هي سياسات تولّد معاناة يمكن تفاديها وتعرّض حياة الكثيرين للخطر.

ويقول رئيس بعثة أطباء بلا حدود في اليونان توماسو سانتو، "يدفع الكثيرون من أطفال ونساء ورجال ثمن سياسات الهجرة هذه التي تُستعمل كوسيلة ردع. إنّ حرمان أطفال يعانون من أمراض حادة من الرعاية الصحية ليس إلا أحد آخر التدابير المعيبة المطبّقة لتعزيز ذلك. إنّه أمر مروّع بالفعل".

تدعو أطباء بلا حدود إلى:

  • الإجلاء الفوري لجميع الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة والمعقّدة من جزيرة لسبوس إلى مساكن مجهّزة بشكل مناسب تقع على مقربة من مرفق صحي يقدّم الرعاية الطبية المتخصّصة، مع إيلاء الأولوية للأطفال، وذلك من خلال إنشاء نظام إحالة يُعتمد بشكل دائم.
  • التوفير الطارئ والفوري لقدرة الوصول من دون عوائق بشكل مجاني وسريع للرعاية الصحية لطالبي اللجوء والقاصرين غير المصحوبين والأشخاص الذين لا يحملون الوثائق في اليونان.
  • وضع حد للنظام المُعتمد لاحتواء اللاجئين وطالبي اللجوء في ظروف مروّعة وغير إنسانية في لسبوس.

تقدّم منظّمة أطباء بلا حدود المساعدة الطبية والإنسانية لطالبي اللجوء والمهاجرين في اليونان منذ العام 1996. في عام 2014، زادت أطباء بلا حدود من حجم عملياتها في اليونان لتلبية احتياجات عدد متزايد من طالبي اللجوء واللاجئين وغيرهم من المهاجرين الواصلين إلى جزر اليونان وبرّها الرئيسي من تركيا. منذ 2016، قدّمت فرق أطباء بلا حدود الطبية في اليونان العديد من الخدمات التي تشمل الرعاية الصحية الأساسية وعلاج الأمراض المزمنة والرعاية الجنسية والإنجابية والعلاج الفيزيائي وخدمات الرعاية النفسية السريرية والطب النفسي، بالإضافة إلى مجموعة شاملة من خدمات الدعم الاجتماعي. وتعمل حاليًا فرق أطباء بلا حدود في جزيرتي لسبوس وساموس وفي وسط مدينة أثينا.