Anti-migrant attack on health facilities outside Moria camp, Lesbos, Greece
اليونان

احتجاج عنيف في موريا يهدد المرافق الطبية والمرضى داخلها

جاء بحسب المنسّق الميداني في لسبوس، اليونان، ماركو ساندرون:

"تدين منظّمة أطباء بلا حدود بشدّة الهجمات العنيفة التي وقعت يوم أمس (20 أغسطس/آب) خارج مخيّم موريا على عيادة طبّ الأطفال التابعة لها وعلى المرفق الحكومي الجديد لمعالجة المرضى المصابين بكوفيد-19، حيث تجّمع متظاهرون مناهضون للمهاجرين احتجاجًا على زيارة الرئيس لافتتاح المرفق الطبي الجديد لمعالجة المصابين بكوفيد-19.

واندلع حريق خلال الاحتجاجات خارج عيادة طب الأطفال والصّحة الجنسية والإنجابية التابعة لأطباء بلا حدود. وأخمد فريق أطباء بلا حدود الحريق، بينما تجمّعت مجموعة صغيرة في الخارج، تصرخ وتهدد الفريق، ورَمَت الحجارة على العيادة حيث كان نحو 50 عاملًا يعالجون نساء وأطفال من مخيّم موريا. ولحسن الحظ لم يتأذى أحد، لكن تعرّض كل من العاملين في المنظّمة والمرضى للخطر، وعُرقِل تقديم الرعاية الطبية بسبب الفوضى التي تلت الاحتجاج.

في أي عالم نعيش، حيث يتعرّض الأطفال والنساء الحوامل الذين يلتمسون العلاج من الأطباء للرمي بالحجارة؟ اضطررنا إلى إجلاء فرقنا الطّبية بالحافلة من مكان الحادث – وإنّه من غير المعقول بتاتًا حدوث مثل هذه الهجمات بغض النظر عن الزمان والمكان.

نحن نشهد منذ فترة ازدياد السلوك العدواني تجاه طالبي اللجوء واللاجئين، وكذلك تجاه المنظّمات الإنسانية والمتطوعين الذين يُستهدفون ويتعرّضون للمضايقة مرارًا وتكرارًا لمجرد محاولتهم تقديم المساعدة للفئات التي هي في أمس الحاجة لها في جزيرة لسبوس. ويسلّط هذا الحادث الضوء على ظاهرة خبيثة يجب معالجتها فورًا.

ندعو السلطات إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة بغية التصدي للخطاب المناهض للمهاجرين وللعدوانية والعنف المتزايدين والمنتشرين تجاههم في لسبوس، كما ندعو إلى اتخاذ إجراءات ضد الذين ضايقوا الجهات الإنسانية وهاجموها دون الإفلات من العقاب على الفور".

المقال التالي
الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط
بيان صحفي 20 سبتمبر/أيلول 2020