وقد تضاعف عدد الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري بأكثر من مرتين خلال السنوات العشر الأخيرة وبشكل أساسي منذ الحرب العالمية الثانية. يفرّ الناس من بلادهم لأسباب عديدة، بما فيها الحرب والاضطهاد والنزاع والكوارث الطبيعية والعوز والقمع.
في تلك الظروف، تتعرض صحة الناس وسلامتهم للخطر كما يمكن أن تتعرض حياة الأشخاص الأكثر حاجة للخطر. إنّ غالبيّة الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري هم من النازحين، ما يعني أنهم لم يعبروا الحدود وبقيوا داخل بلدانهم.
في هذا السياق، تعمل فرق منظمة أطباء بلا حدود جنباً إلى جنب مع الأشخاص المتنقلين في نقاط وصولهم أو على طول مسارات الهروب الخطرة التي يسلكونها، داخل وخارج بلدانهم.
تحت المجهر
ينبغي توفير الرعاية الطبية الطارئة والحماية للمهاجرين الوافدين إلى بنما
وفاة أكثر من 100 شخص خلال أسبوع في وسط البحر الأبيض المتوسط بينما تشيح أوروبا بنظرها عما يحصل
ضرورة إيجاد حلول عاجلة للاجئين في داداب مع اقتراب موعد إغلاق المخيمات
أطباء بلا حدود تستنكر قراراً يحكم بإغلاق محتمل لمخيم دنكيرك للاجئين
أطباء بلا حدود ترحب بقرار جلاكسو سميث كلاين خفض سعر لقاح التهاب الرئة لبعض أكثر الأطفال ضعفاً في العالم
أطباء بلا حدود في تساعد في عمليات إنقاذ 3,000 شخص في يوم واحد
النازحون والمجتمعات المستضيفة في حاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية
ارتفاع حاد في العنف ضد المهاجرين منذ إغلاق الحدود في منطقة البلقان
ارتفاع ثمن لقاح الالتهاب الرئوي يشكّل عائقاً أساسياً أمام تلقيح اللاجئين من الأطفال